وحدوي معتدل
27-12-2008, 11:06 PM
انفجر سد مارب حوالي عام 115 واندفع السيل واغرق البلاد واتلف الزرع فنزح على اثرة عدد من القبايل الى الشمال فقعد بنو ثعلبة بن عمر ويثرب وكان من بينهم الاوس والخزرج 0
ونزلت خزاعة في مكة واجلت جرهما عنها00 ونزل جفنة بن عمرو وبنوة الشام وسمو(غساسنة) نسبة الى مكان هناك يدعى غسانا0
وتوجهت قبيلة لخم بن عدي نحو ( الحيرة ) بالعراق وحلت طي في الجبلين ( اجاء وسلمى) الى الشمال الشرقي من يثرب وهكذا تفرقت القبايل حت ضرب بها المثل فقيل تفرقو ايدي سباء0
وادى ذلك الى اختلاط بين عرب الشمال والجنوب بالمصاهرة والتجارة والحروب ولكن ذلك الاختلاط لم يزل بين الفريقين من تناحر ضل حت ضهور الاسلام0
وقد كانت مارب مدينة تقع بقرب من العاصمة صنعا الحالية0
وقد بناها عبد شمس بن يشجب من ملوك حمير وهو الذي بني ايضا السد الكبير لتخزين مياة الامطار الذي انفجر وكان يومها الغرق الشهير بسيل العرم0 وفية انزل بعدة 0 اللة تبارك وتعالى على رسولة سيدنا محمد صلى اللة علية وسلم الاية ( لقد كان لسباء في مسكنهم اية وجنتان عن يمين وشمال كلو من رزق ربكم واشكرولة بلدة طيبة ورب غفور فاءعرضو 000 الى اخر الاية
وعلى اثر ذلك تفرقت قبايل بني قحطان فكان منهم اهل الحيرة على الفرات واهل غسان في بادية الشام ولاتزال اثار السد باقية حت يومناء هذا0
ونزلت خزاعة في مكة واجلت جرهما عنها00 ونزل جفنة بن عمرو وبنوة الشام وسمو(غساسنة) نسبة الى مكان هناك يدعى غسانا0
وتوجهت قبيلة لخم بن عدي نحو ( الحيرة ) بالعراق وحلت طي في الجبلين ( اجاء وسلمى) الى الشمال الشرقي من يثرب وهكذا تفرقت القبايل حت ضرب بها المثل فقيل تفرقو ايدي سباء0
وادى ذلك الى اختلاط بين عرب الشمال والجنوب بالمصاهرة والتجارة والحروب ولكن ذلك الاختلاط لم يزل بين الفريقين من تناحر ضل حت ضهور الاسلام0
وقد كانت مارب مدينة تقع بقرب من العاصمة صنعا الحالية0
وقد بناها عبد شمس بن يشجب من ملوك حمير وهو الذي بني ايضا السد الكبير لتخزين مياة الامطار الذي انفجر وكان يومها الغرق الشهير بسيل العرم0 وفية انزل بعدة 0 اللة تبارك وتعالى على رسولة سيدنا محمد صلى اللة علية وسلم الاية ( لقد كان لسباء في مسكنهم اية وجنتان عن يمين وشمال كلو من رزق ربكم واشكرولة بلدة طيبة ورب غفور فاءعرضو 000 الى اخر الاية
وعلى اثر ذلك تفرقت قبايل بني قحطان فكان منهم اهل الحيرة على الفرات واهل غسان في بادية الشام ولاتزال اثار السد باقية حت يومناء هذا0