منصور سليمان
09-02-2010, 10:52 PM
حاقدون على لحج
----------------------------
لماذا ؟
لأن محافظة لحج حصدت ما نسبته 60% تقريبا من المشاريع الاستثمارية لعام
2009 م . ولهذا أعمال الشغب المتكررة في الحوطة مقصودة .
يجب القبض على مرتكبي هذه الجرائم ومحاكمتهم أمام العالم ، لمعرفة من يقف
وراءهم ، ومن يمولهم بالمال والسلاح والذي يرفع علما أجنبيا أو معاديا أوشطريا
تنفذ فيه عقوبة الخيانة العظمى .
وهؤلاء الشباب العاطل الذين ينخرطون في أعمال الشغب مقابل بضعة دولارات
يحتاجونها للعيش ، يجب أن تتوفر لهم أعمال انتاجية في مجال الزراعة ، لسد
احتياجات السوق المحلية وتصدير الفائض ، فهناك أودية تجري فيها المياه دون
استغلال ، والمياه تتدفق من وسط جزيرة سقطرى دون استفادة ، ومعظم أراضي
اليمن بركانية خصبة صالحة لزراعة مختلف المحاصيل الزراعية ، وقد كانت
اليمن قديما تسد حاجة جيرانها من الحبوب ، ومحافظة لحج زراعية ، والإحصائيات
تؤكد أن المستصلح من أراضيها الزراعية ضئيل جدا ، والمأساة أن يكون في محافظة
زراعية كبيرة مثل لحج عاطلون عن العمل .
وقد تحدثت في مقال سابق عن اعتماد اقتصاديات بعض الدول على الزراعة وتحقيق
فائض كبير في ميزانياتها يتجاوز العشرين مليار دولار سنويا كما في الدانمارك
- للاستفادة من تجارب هذه الدول - لكن هذا المقال لم يعجب أصحاب العقول المتعفنة
وردوا علي بعنف لأنهم يريدون أن يعودوا إلى الماضي الشمولي ، تلتزم الدولة لهم
بالغذاء المستورد المدعوم ، وتمنحهم رواتب يعيشون بها فقط ، ولا حاجة للزراعة
والصناعة والاستثمار . إذن لابد من الإصلاح في مجال الاقتصاد ، والإسراع في
إقامة المشاريع الزراعية وبالذات للمحاصيل النقدية لاستيعاب الكثير من الأيادي
العاملة العاطلة .
----------------------------
لماذا ؟
لأن محافظة لحج حصدت ما نسبته 60% تقريبا من المشاريع الاستثمارية لعام
2009 م . ولهذا أعمال الشغب المتكررة في الحوطة مقصودة .
يجب القبض على مرتكبي هذه الجرائم ومحاكمتهم أمام العالم ، لمعرفة من يقف
وراءهم ، ومن يمولهم بالمال والسلاح والذي يرفع علما أجنبيا أو معاديا أوشطريا
تنفذ فيه عقوبة الخيانة العظمى .
وهؤلاء الشباب العاطل الذين ينخرطون في أعمال الشغب مقابل بضعة دولارات
يحتاجونها للعيش ، يجب أن تتوفر لهم أعمال انتاجية في مجال الزراعة ، لسد
احتياجات السوق المحلية وتصدير الفائض ، فهناك أودية تجري فيها المياه دون
استغلال ، والمياه تتدفق من وسط جزيرة سقطرى دون استفادة ، ومعظم أراضي
اليمن بركانية خصبة صالحة لزراعة مختلف المحاصيل الزراعية ، وقد كانت
اليمن قديما تسد حاجة جيرانها من الحبوب ، ومحافظة لحج زراعية ، والإحصائيات
تؤكد أن المستصلح من أراضيها الزراعية ضئيل جدا ، والمأساة أن يكون في محافظة
زراعية كبيرة مثل لحج عاطلون عن العمل .
وقد تحدثت في مقال سابق عن اعتماد اقتصاديات بعض الدول على الزراعة وتحقيق
فائض كبير في ميزانياتها يتجاوز العشرين مليار دولار سنويا كما في الدانمارك
- للاستفادة من تجارب هذه الدول - لكن هذا المقال لم يعجب أصحاب العقول المتعفنة
وردوا علي بعنف لأنهم يريدون أن يعودوا إلى الماضي الشمولي ، تلتزم الدولة لهم
بالغذاء المستورد المدعوم ، وتمنحهم رواتب يعيشون بها فقط ، ولا حاجة للزراعة
والصناعة والاستثمار . إذن لابد من الإصلاح في مجال الاقتصاد ، والإسراع في
إقامة المشاريع الزراعية وبالذات للمحاصيل النقدية لاستيعاب الكثير من الأيادي
العاملة العاطلة .