منصور سليمان
08-02-2010, 11:48 PM
سفارة في زنجبار
----------------
يا عيباه
--------------------
عمالة في وضح النهار
---------------------
حفيد السلطان الفضلي ما يستحي من نساء شعبه . .
يرفع العلم الأمريكي على سطح بيته الذي كان مؤمما وأعادته له الوحدة
طمع أو استعجال لتأجيره سفارة من الآن ، لأن الإيجار بالدولار .
بعض الأغبياء لا يعلمون أن السفارات مكانها في العاصمة . .
مخططهم العودة إلى الماضي السلاطيني ، هكذا يفكرون . .
عدد كبير من السلطنات كانت أيام الاحتلال ، وكل سلطنة يمكن أن تكون دولة
وهكذا توزع أعلام الدول من الآن ، سواء كانت تدعم الانفصال أم تتظاهر بعكس ذلك
النفط والغاز الذي ظهر في عهد الوحدة ، سال له لعاب كل العملاء الذين فروا مع
المستعمر ، لأنهم غير قادرين على تحمل قسوة العيش البروليتاري . .
استغلوا المناخ الديمقراطي الوحدوي وعادوا ليدمروا اليمن ويجزؤوها . .
وليس من وسيلة يتمكنوا بها من تحقيق مآربهم سوى إثارة النعرات القبلية والمناطقية
وإشاعة الحقد والكراهية بين أبناء الشعب الواحد وعرقلة مشاريع التنمية وتوقف
الكثير من الأعمال مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة البطالة وخلق حالة من التذمر في صفوف
المواطنين العاطلين عن العمل وأسرهم التي تعاني من ضيق العيش .
الصين تعرضت عام 2009 م . لأعمال شغب انفصالية في التبت وفي إقليم الإيجور . .
وضج العالم الديمقرطي الذي لايزال يخفي أطماعه الاستعمارية القديمة بسبب أحداث
هؤلاء الانفصاليين في الصين ، ولم تعرهم الحكومة الصينية أي اهتمام ، وتصرفت مع
الأحداث حسب ما تملي عليها مصلحتها الوطنية في الحفاظ على سيادتها ، وأخمدت
هذه الحركات البلهاء وإلى الأبد إن شاء الله ، وهذا ما نتمناه للصين الصديقة التي تربطنا
بها علاقات قديمة وثيقة ، وتتعامل معنا بوجه نظيف واحد ، وليس كبعض الدول الغربية التي
التي ترفرف أعلامها في العاصمة صنعاء ، وفي نفس الوقت تحتضن زعماء الانفصال
الفارين من وجه العدالة ، والذين يجب على هذه الدول أن تسلمهم لتنفيذ الأحكام القضائية
فيهم . ونتمنى على حكومتنا الموقرة الاستفادة من التجربة الصينية في القضاء على
الحركات الانفصالية في أقرب وقت ممكن . .
حتى لايتمادوا في غيهم ويستمروا في جرائمهم .
----------------
يا عيباه
--------------------
عمالة في وضح النهار
---------------------
حفيد السلطان الفضلي ما يستحي من نساء شعبه . .
يرفع العلم الأمريكي على سطح بيته الذي كان مؤمما وأعادته له الوحدة
طمع أو استعجال لتأجيره سفارة من الآن ، لأن الإيجار بالدولار .
بعض الأغبياء لا يعلمون أن السفارات مكانها في العاصمة . .
مخططهم العودة إلى الماضي السلاطيني ، هكذا يفكرون . .
عدد كبير من السلطنات كانت أيام الاحتلال ، وكل سلطنة يمكن أن تكون دولة
وهكذا توزع أعلام الدول من الآن ، سواء كانت تدعم الانفصال أم تتظاهر بعكس ذلك
النفط والغاز الذي ظهر في عهد الوحدة ، سال له لعاب كل العملاء الذين فروا مع
المستعمر ، لأنهم غير قادرين على تحمل قسوة العيش البروليتاري . .
استغلوا المناخ الديمقراطي الوحدوي وعادوا ليدمروا اليمن ويجزؤوها . .
وليس من وسيلة يتمكنوا بها من تحقيق مآربهم سوى إثارة النعرات القبلية والمناطقية
وإشاعة الحقد والكراهية بين أبناء الشعب الواحد وعرقلة مشاريع التنمية وتوقف
الكثير من الأعمال مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة البطالة وخلق حالة من التذمر في صفوف
المواطنين العاطلين عن العمل وأسرهم التي تعاني من ضيق العيش .
الصين تعرضت عام 2009 م . لأعمال شغب انفصالية في التبت وفي إقليم الإيجور . .
وضج العالم الديمقرطي الذي لايزال يخفي أطماعه الاستعمارية القديمة بسبب أحداث
هؤلاء الانفصاليين في الصين ، ولم تعرهم الحكومة الصينية أي اهتمام ، وتصرفت مع
الأحداث حسب ما تملي عليها مصلحتها الوطنية في الحفاظ على سيادتها ، وأخمدت
هذه الحركات البلهاء وإلى الأبد إن شاء الله ، وهذا ما نتمناه للصين الصديقة التي تربطنا
بها علاقات قديمة وثيقة ، وتتعامل معنا بوجه نظيف واحد ، وليس كبعض الدول الغربية التي
التي ترفرف أعلامها في العاصمة صنعاء ، وفي نفس الوقت تحتضن زعماء الانفصال
الفارين من وجه العدالة ، والذين يجب على هذه الدول أن تسلمهم لتنفيذ الأحكام القضائية
فيهم . ونتمنى على حكومتنا الموقرة الاستفادة من التجربة الصينية في القضاء على
الحركات الانفصالية في أقرب وقت ممكن . .
حتى لايتمادوا في غيهم ويستمروا في جرائمهم .