قائد المحمدي
29-01-2010, 11:59 PM
أخطاء الصحفيين في بلادنا ..هل سيتعضون
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الصعود المشرف في أي مجال من مجالات الثقافة في بلادنا يكون بالتأكيد
فخر لكل يمني ومكسب لكل مثقف سواء في اليمن أو غير اليمن أما السقوط
فإن مسئوليته تقع على من تسبب به ولكنه يعود بسمعة سيئة على الساحة
الثقافية في بلادنا
والحقيقة انا أكثر ما آلمني هي سقطات بعض الصحف اليمنية والصحفيين اليمنيين
ومما يؤلم اكثر هو أن الصحفيين لم يتعضوا من بعضهم ولا من المواقف التي
وقع بها بعضهم مع ان الصحفي يكون قد دخل في دورات في المجال الإعلامي
إلى جانب تخصصه العلمي والدراسي مما يجعله في حصانة من السقوط ومع
هذا نجد بين وقت وآخر بعض صحفيينا يسقطون وكأنهم أجبروا على الصحافة
جبرا
هناك عدة وقائع من وقائع السقوط مرت علينا في صحافتنا ولكن لم يستفد
منها الصحفييون فيفاجئنا صحفي آخر بالوقوع في هذا السقوط ، ومما يعمق
هذا السقوط هو أن الصحفي والصحيفة التي يعمل بها لا يتمتعون بثقافة الإعتذار
بل لا يملكونها اساسا لأن كل صحفي يخطئ لا نجده يعتذر من قرائه
دعوني اذكر بعض الصور من هذا السقوط التي رايناها ولكن دون ذكر
اسماء ومسميات لأنكم ستعرفون الوقائع من مجرد ذكرها وعندها ستعرفون
اننا اكثر الشعوب صحافة واقلها صحفيين من حيث المهنة وأكثرها صحفيين
من حيث العدد
الصور الأولى
نشرت إحدى الصحف قبل سنتين وفي عددها رقم 90 خبرا صحفيا من محافظة
تعز ، ومضمونه أن طفلا حال الولادة خرج من بطن أمه وهو ينطق بلسان فصيح
ويقول ( أعطوني ماء ) ثم أخذ هذا الخبر وتم توزيعه على المنتديات اليمنية
وغير اليمنية وقد رددت عليه في أحد المنتديات الغير يمنية وكأن هذه الصحيفة
تريد أن تثبت للناس بهذه القصة الخرافية ان ( اليمن بلاد الحكمة )
عرفتها من أول لحظة انها خزعبلات وخرافات وسقوط صحفي ،لأنني
اعرف المنطقة التي اتى الصحفي بالخبر منها واعرف أن هذه المنطقة لا
يوجد بها احد يحمل نفس الأسماء التي أوردها في القصة ، وكل الأسماء
التي اتت في القصة نعرفهم شخصيا
الصورة الثانية
عندما نشرت الصحف الدنمركية الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم
قامت صحيفتان يمنياتان بمهاجمة الدنمركيين على نشرهم لهذه الرسوم ولكن
مع نشرهما لنفس الرسوم التي نشرتها ، فأي غيرة تتحدث عنها هاتان الصحيفتان
وهما ينشران في بلادنا ما عجز عنه الدنمركييون أليس هذا سقوط صحفي
الصورة الثالثة
نقل إلي أستاذنا (( مسرور )) صورة من مقابلة تلفزيونية لإحدى قنواتنا الغير
حكومية وكان موضوع المقابلة هو شاعرنا الكبير حسين ابو بكر المحضار
وكان كلام المذيع جميلا لو بقي في مجال الشعر والفن ولكنه أقحم الوحدة
اليمنية في المقابلة وسقط
ويمكنكم قراءة كلامه في هذا المقطع الذي زودني به أستاذنا ( مسرور )
{
وفي عام 1961 كتب إحدى أولى قصائده الغنائية كشف من خلالها عن
مخزون إبداعي هائل بدأ يتدفق ليملأ لاحقا أرجاء السعيدة ممثلة بأغنية
زفرة حب وحنين إلى ربى صنعاء وميولا تواقا لدى المحضار نحو الوحدة
ظهر جليا في حنايا انتاجاته الأولى رسولي قوم بلغ لي رسالة تلك الأغنية
التي صارت من روائع الغناء الصنعاني
}
ويمكنكم مشاهدة الحلقة على هذا الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=F4o8wO9H_mA
هل نستطيع ان نصدق أن أخانا المذيع لا يعرف المحضار ولا يعرف لمن
هذه القصيدة ، ولا يدري أن المحضار ليس له علاقة بالشعر الصنعاني
الصورة الرابعة
قبل عشرة ايام ـ وهذا هو الذي دعاني لكتابة هذا الموضوع ـ ارادت إحدى
الصحف أن تدافع عن الوحدة اليمنية والإنتصار لها بمهاجمة الإنفصاليين
ورموزهم في الخارج ، فما كان منها إلا أن قامت بتحريف سورة من سور
القرآن الكريم مع إبدال بعض المفردات السوقية مكان المفردات الربانية
للنكاية بالإنفصاليين
ما هو المكسب الذي ستجنيه الوحدة اليمنية من هذا التحريف والعبث
وما هو الإنتصار الذي سيسحق الإنفصاليين عن بكرة ابيهم بهكذا عبث
كان يجب على هذا الصحفي وهذه الصحيفة أن يفهموا جيدا أن الإنفصاليين
أهون علينا بكثير من تحريف القرآن الكريم وأن الوحدة اليمنية في غنى
عن هكذا مناصرين ومؤيدين
هكذا صحافتنا وصحفيينا يتوالون في السقوط واحد تلو الآخر وواحدة
تلو الأخرى دون أن يعتذروا من الشعب ودون ان يعتذروا من قرائهم
نقلت لكم هذه الصور ليس بقصد التشهير ولكن بقصد الإتعاض والعبرة
والإستفادة ، وبالتأكيد سيكون الصحفييون أول المستفيدين ولو كنت
أريد التشهير لذكرت الأسماء كما ذكرها أصحاب الصراعات الحزبية
بل ونقلوا الصور أيضا
أسأل الله لكم التوفيق
مع خالص احترامي وتقديري لكم
........أخوكم / المحمدي........
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الصعود المشرف في أي مجال من مجالات الثقافة في بلادنا يكون بالتأكيد
فخر لكل يمني ومكسب لكل مثقف سواء في اليمن أو غير اليمن أما السقوط
فإن مسئوليته تقع على من تسبب به ولكنه يعود بسمعة سيئة على الساحة
الثقافية في بلادنا
والحقيقة انا أكثر ما آلمني هي سقطات بعض الصحف اليمنية والصحفيين اليمنيين
ومما يؤلم اكثر هو أن الصحفيين لم يتعضوا من بعضهم ولا من المواقف التي
وقع بها بعضهم مع ان الصحفي يكون قد دخل في دورات في المجال الإعلامي
إلى جانب تخصصه العلمي والدراسي مما يجعله في حصانة من السقوط ومع
هذا نجد بين وقت وآخر بعض صحفيينا يسقطون وكأنهم أجبروا على الصحافة
جبرا
هناك عدة وقائع من وقائع السقوط مرت علينا في صحافتنا ولكن لم يستفد
منها الصحفييون فيفاجئنا صحفي آخر بالوقوع في هذا السقوط ، ومما يعمق
هذا السقوط هو أن الصحفي والصحيفة التي يعمل بها لا يتمتعون بثقافة الإعتذار
بل لا يملكونها اساسا لأن كل صحفي يخطئ لا نجده يعتذر من قرائه
دعوني اذكر بعض الصور من هذا السقوط التي رايناها ولكن دون ذكر
اسماء ومسميات لأنكم ستعرفون الوقائع من مجرد ذكرها وعندها ستعرفون
اننا اكثر الشعوب صحافة واقلها صحفيين من حيث المهنة وأكثرها صحفيين
من حيث العدد
الصور الأولى
نشرت إحدى الصحف قبل سنتين وفي عددها رقم 90 خبرا صحفيا من محافظة
تعز ، ومضمونه أن طفلا حال الولادة خرج من بطن أمه وهو ينطق بلسان فصيح
ويقول ( أعطوني ماء ) ثم أخذ هذا الخبر وتم توزيعه على المنتديات اليمنية
وغير اليمنية وقد رددت عليه في أحد المنتديات الغير يمنية وكأن هذه الصحيفة
تريد أن تثبت للناس بهذه القصة الخرافية ان ( اليمن بلاد الحكمة )
عرفتها من أول لحظة انها خزعبلات وخرافات وسقوط صحفي ،لأنني
اعرف المنطقة التي اتى الصحفي بالخبر منها واعرف أن هذه المنطقة لا
يوجد بها احد يحمل نفس الأسماء التي أوردها في القصة ، وكل الأسماء
التي اتت في القصة نعرفهم شخصيا
الصورة الثانية
عندما نشرت الصحف الدنمركية الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم
قامت صحيفتان يمنياتان بمهاجمة الدنمركيين على نشرهم لهذه الرسوم ولكن
مع نشرهما لنفس الرسوم التي نشرتها ، فأي غيرة تتحدث عنها هاتان الصحيفتان
وهما ينشران في بلادنا ما عجز عنه الدنمركييون أليس هذا سقوط صحفي
الصورة الثالثة
نقل إلي أستاذنا (( مسرور )) صورة من مقابلة تلفزيونية لإحدى قنواتنا الغير
حكومية وكان موضوع المقابلة هو شاعرنا الكبير حسين ابو بكر المحضار
وكان كلام المذيع جميلا لو بقي في مجال الشعر والفن ولكنه أقحم الوحدة
اليمنية في المقابلة وسقط
ويمكنكم قراءة كلامه في هذا المقطع الذي زودني به أستاذنا ( مسرور )
{
وفي عام 1961 كتب إحدى أولى قصائده الغنائية كشف من خلالها عن
مخزون إبداعي هائل بدأ يتدفق ليملأ لاحقا أرجاء السعيدة ممثلة بأغنية
زفرة حب وحنين إلى ربى صنعاء وميولا تواقا لدى المحضار نحو الوحدة
ظهر جليا في حنايا انتاجاته الأولى رسولي قوم بلغ لي رسالة تلك الأغنية
التي صارت من روائع الغناء الصنعاني
}
ويمكنكم مشاهدة الحلقة على هذا الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=F4o8wO9H_mA
هل نستطيع ان نصدق أن أخانا المذيع لا يعرف المحضار ولا يعرف لمن
هذه القصيدة ، ولا يدري أن المحضار ليس له علاقة بالشعر الصنعاني
الصورة الرابعة
قبل عشرة ايام ـ وهذا هو الذي دعاني لكتابة هذا الموضوع ـ ارادت إحدى
الصحف أن تدافع عن الوحدة اليمنية والإنتصار لها بمهاجمة الإنفصاليين
ورموزهم في الخارج ، فما كان منها إلا أن قامت بتحريف سورة من سور
القرآن الكريم مع إبدال بعض المفردات السوقية مكان المفردات الربانية
للنكاية بالإنفصاليين
ما هو المكسب الذي ستجنيه الوحدة اليمنية من هذا التحريف والعبث
وما هو الإنتصار الذي سيسحق الإنفصاليين عن بكرة ابيهم بهكذا عبث
كان يجب على هذا الصحفي وهذه الصحيفة أن يفهموا جيدا أن الإنفصاليين
أهون علينا بكثير من تحريف القرآن الكريم وأن الوحدة اليمنية في غنى
عن هكذا مناصرين ومؤيدين
هكذا صحافتنا وصحفيينا يتوالون في السقوط واحد تلو الآخر وواحدة
تلو الأخرى دون أن يعتذروا من الشعب ودون ان يعتذروا من قرائهم
نقلت لكم هذه الصور ليس بقصد التشهير ولكن بقصد الإتعاض والعبرة
والإستفادة ، وبالتأكيد سيكون الصحفييون أول المستفيدين ولو كنت
أريد التشهير لذكرت الأسماء كما ذكرها أصحاب الصراعات الحزبية
بل ونقلوا الصور أيضا
أسأل الله لكم التوفيق
مع خالص احترامي وتقديري لكم
........أخوكم / المحمدي........