شموع الغرام
22-12-2008, 05:16 PM
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_fff70b3d69.jpg (http://bsmlh.net/up/)
ارتقت السلالم مسرعة..
ممسكة بدفىء بشالها الكشميري..
تتجه نحو مكانها " الخاص"..
يتراقص الفرح على ثغره لتولد
إبتسامة " مختلفة ..
ها هي تراقب شمس " الشتاء" ،،
أشعتها كخيوطٍ صوفيةٍ ناعمة ..
تكاد تحس بملمسه ..
نفحات البرد " تدغدغ" أحاسيسه ..
تردد بحنين .. " أي فرح تخلقه أيها الشتاء "..
يقف على عتبات " درا الأوبرا"..
يحتضن بقبضته الرقيقة بطاقتين ل " بحيرة البجع "
يريد أن يحيا الليلة بمزيج سحر المقطوعة و " سحرها "
إيقاع المطر منسجم كخلفية لأحاسيسه المخملية ..
تنفس بعمق .. وهو يراها تقترب منه .. أي حضور تملك " سيدته " الليلة
فستان أسود " سواريه" ،، معطف من الفرو
وعقد لؤلؤ ،، أظنها اقتطفت من عناقيد
المطر المنهمل ،، هذه الحبات اللؤلؤية ..
يرافقها إلى الداخل وقد أسكرته رائحة عطرها " شانيل"
ويردد :أي جمال تحمله أيها الشتاء في جعبتك !!
ها هي تضبط عدستها من جديد ..
لن تستسلم حتى تحقق اللقطة " الحلم "
أجل .. ها هي اللحظة حانت ..
قطرات المطر تعانق وجه " الأرض"
وتتناثر ..
وكأنها تسمع صوت
إرتواء الأرض وأغنية الحياة
التي تغنيها " القطرات "
اللقطة رائعة ،، مذهلة ،،
أغوتها حبات المطر بهكذا تناثر
،، ها هي تشارك الأرض " طقوسها"
تفتح ذراعيها ،، تنظر للسماء،،
و قطرات المطر
تهطل
تهطل
تهطل
لتلامس سطح روحها ،، وتتناثر بنغم
معلنةً عن بث حياةٍ في أرواح عطشى
احتضنها الشتاء .. لقطة بمنتهى الروعة
لم تؤرخها عدستها ولكن كتب لها الوجود..
مازال يتأمل الطريق الذي كان مبللاً بفعل عاصفة الليلة
يكاد يشعر بالبرد الذي يلف المكان في الخارج ..
مر على الموعد "معها" آلاف من الثواني والدقائق والساعات
أو هكذا يخيل إليه ،، ولكنها لم تأتي ،،
يشغل نفسه بالهدية التي ابتاعها لها ،، " فنجان"
مرسومٌ عليه لوحة لرسامها "فان جوخ" ،، يبتسم بحزن
ليتذكر ذلك الدفىء التي تتحدث عنه في لوحات هذا " الفنان"
ويتساءل لما لا تمارس عليه "رحمة " الدفىء
هي دائماً تعاقبه بالموت برداً
ينقل بصرة لعازف البيانو في " المقهى "
حيث كان ينهي آخر مقطوعاته لتلك الليلة
تاركاً يديه بتعب على عشرة مفاتيح
تدعوه أوتارها المعدنية " للرحيل" فهي لن تأتي كعادتها
يحمل معطفه ،، وجريدته ،، وأعواد ثقابه
مخلفاً على تلك الطاولة رماد سيجارته ،، وقهوة مره و " هديتها"
" أي حزنٍ تخلقه أيها الشتاء في معظمهم "
همســــة شتوية ~
أتمنى لكم شتاءاً
مفعماً بالدفىء
ارتقت السلالم مسرعة..
ممسكة بدفىء بشالها الكشميري..
تتجه نحو مكانها " الخاص"..
يتراقص الفرح على ثغره لتولد
إبتسامة " مختلفة ..
ها هي تراقب شمس " الشتاء" ،،
أشعتها كخيوطٍ صوفيةٍ ناعمة ..
تكاد تحس بملمسه ..
نفحات البرد " تدغدغ" أحاسيسه ..
تردد بحنين .. " أي فرح تخلقه أيها الشتاء "..
يقف على عتبات " درا الأوبرا"..
يحتضن بقبضته الرقيقة بطاقتين ل " بحيرة البجع "
يريد أن يحيا الليلة بمزيج سحر المقطوعة و " سحرها "
إيقاع المطر منسجم كخلفية لأحاسيسه المخملية ..
تنفس بعمق .. وهو يراها تقترب منه .. أي حضور تملك " سيدته " الليلة
فستان أسود " سواريه" ،، معطف من الفرو
وعقد لؤلؤ ،، أظنها اقتطفت من عناقيد
المطر المنهمل ،، هذه الحبات اللؤلؤية ..
يرافقها إلى الداخل وقد أسكرته رائحة عطرها " شانيل"
ويردد :أي جمال تحمله أيها الشتاء في جعبتك !!
ها هي تضبط عدستها من جديد ..
لن تستسلم حتى تحقق اللقطة " الحلم "
أجل .. ها هي اللحظة حانت ..
قطرات المطر تعانق وجه " الأرض"
وتتناثر ..
وكأنها تسمع صوت
إرتواء الأرض وأغنية الحياة
التي تغنيها " القطرات "
اللقطة رائعة ،، مذهلة ،،
أغوتها حبات المطر بهكذا تناثر
،، ها هي تشارك الأرض " طقوسها"
تفتح ذراعيها ،، تنظر للسماء،،
و قطرات المطر
تهطل
تهطل
تهطل
لتلامس سطح روحها ،، وتتناثر بنغم
معلنةً عن بث حياةٍ في أرواح عطشى
احتضنها الشتاء .. لقطة بمنتهى الروعة
لم تؤرخها عدستها ولكن كتب لها الوجود..
مازال يتأمل الطريق الذي كان مبللاً بفعل عاصفة الليلة
يكاد يشعر بالبرد الذي يلف المكان في الخارج ..
مر على الموعد "معها" آلاف من الثواني والدقائق والساعات
أو هكذا يخيل إليه ،، ولكنها لم تأتي ،،
يشغل نفسه بالهدية التي ابتاعها لها ،، " فنجان"
مرسومٌ عليه لوحة لرسامها "فان جوخ" ،، يبتسم بحزن
ليتذكر ذلك الدفىء التي تتحدث عنه في لوحات هذا " الفنان"
ويتساءل لما لا تمارس عليه "رحمة " الدفىء
هي دائماً تعاقبه بالموت برداً
ينقل بصرة لعازف البيانو في " المقهى "
حيث كان ينهي آخر مقطوعاته لتلك الليلة
تاركاً يديه بتعب على عشرة مفاتيح
تدعوه أوتارها المعدنية " للرحيل" فهي لن تأتي كعادتها
يحمل معطفه ،، وجريدته ،، وأعواد ثقابه
مخلفاً على تلك الطاولة رماد سيجارته ،، وقهوة مره و " هديتها"
" أي حزنٍ تخلقه أيها الشتاء في معظمهم "
همســــة شتوية ~
أتمنى لكم شتاءاً
مفعماً بالدفىء