الزايدي
13-01-2010, 07:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
عندما أبقى الإمام أحمد مشـايخ قبيلة خولان وعلى رأسهم ( الغادر- - والزايدي- الهيال) وغيرهم, وذلك في دار الضيافة بحوض الأشراف في تعـز نحو شهرين .. خاف أولئك المشايخ القتل وضاقوا ذرعاً بالبقـاء..
فما كان منهم إلا أن أخـذوا اثنين من بقر عقير [كمـا هي عـادة القبائل اليمنية وهي عادة محرمة شرعاً] .. وذبحوها أمام الإمام وهو مشرف في الصـالة في الصباح الباكر .. وانشدوا هـذا الزامـل وهو من قول ناصر أحمد الفقيه:
الزامـــل الأول
سلام منا لاح من ضـو الصبـاح
يا بحر يا سفاح يا تـاج الملـوك
لا تصلونا الطاح وعاد إحنا صحاح
كم جيد منا راح معْ جـدك وبـوك
فكـان جواب الإمام أحمد عليهم بقوله:
يا مرحباً من جانا فـي ذا الصبـاح
روس القبايل ذي بهم فخر الملـوك
قبايلي خولان هـم أحـد الجنـاح
ذي هم لأمر المام يمشوا في السلوك
--------------------------------------------------------------------------------
الزامـل الثاني
عندما طلع الإمام أحمد إلى صنعاء سنة 1370هـ, كـان الغادر والزايدي وغيرهم من خولان يواصلوا الهبيلي (سلطان بيحان), ويتمردوا على الإمام بصورة خفية, وأرسل ناصر بن أحمد الفقيه على لسان الغادر والزايدي لحضـرة الإمام من بيحان بعدما هربوا هـذا الزامل:
من قال أنا مسرف فما جي بالسرف
من ذاك أذي من غير سيفك زاد مات
واليوم عزرائيل في عصرك وقـف
وانته كفيته في حياتـه والممـات
فما كـان من الإمام أحمد إلى أن رد عليهم بهـذا الزامل الرهيب:
يا من بدعنا بالقضاء قبل السلف
كيف القواعد يوم خزنتوا بقـات
ومن عزم بيحان ما عنده شرف
قد باع جهاله ودينـه والبنـات
إمامك الباهوت يحكم بالنصـف
من عانده ينزع فؤاده والريـات
ثم أرسل الجواب إليهم, وأمر أمير الجيش الشريف الضمين بهدم بيوتهم وتسويتها بالقاع.
--------------------------------------------------------------------------------
الزامـل الثـالث
عـندما أمر الإمام بهدم بيوت مشايخ خولان المتمردين وخرج الجيش إليها.. أرسل الغادر (شيخ خولان) بهـذا الزامل:
سلام منا شن يا نسل الحسن
من قول غلمه صادقة بفعالها
جينا نبا طاعة وسِكان الفتن
وان قد غلبتوا بانفك أقفالها
فأجابه أمير الجيش الشريف محمد بن حسين الضمين بقـوله:
يا مرحبا واهلين بالتركـي رطـن
أومـا البواخـر ثمَّـرة بادقالهـا
يقول قايد للجيوش في أرض اليمن
بانهرط الدوم والعصا من حالهـا
--------------------------------------------------------------------------------
الزامل الرابع
ألقى الشيخ حسين بن أحمد الرصاص هذا الزامل عند وصوله للحضرة الإمامية في العرضي بتعـز, وكان وصوله في اليوم التالي لوصول ابن عمه, ويقـول فيه معتذراً للإمام:
ما عاد بتكلـم ولا باقـول شـي
ما دمت ناقص في عطوف المرحله
الجـد واحـد والصليـا واحـدة
يا شوكـة الميـزان إلـيّ مايلـه
ويشير بهـذا الزامل إلى عدم مساواته مع ابن عمه في العطاء, حيث كان الإمام قـد أمر بتحويل ألف ريال فرانسي وحصان وبندق جرمل لابن عم الرصاص, وأنزله هو ومن برفقته إلى دار الضيافة عند وصوله.
فما كان من الإمام بعد سماع زامل الشيخ الرصاص إلى أن أمر بالتحويل للرصاص ضعف ما أمر به لابن عمه... ولها شرح طـويل..
--------------------------------------------------------------------------------
الزامــل الخامس
بعد إن أمـر الإمام أحمد بإطلاق مشايخ خولان من الحبس وعلى رأسهم الغـادر, ما عدا رفيقهم (دويد) فإنه ظل محبوساً لأنه لم يعترف بكامل جرمه, فآثروا أن يبقوا مع صاحبهم إلى أن يُطلقوا جميعاً.. وأرسلوا بهـذا الزامل إلى الإمام متشفعين راجين:
سلام يتكرر عدد طـش المطـر
لك يا المنور مالك الجم الغفيـر
أمرك صدر باقي لنا حُسن النظر
دويد باقي ما يقع وإحنا نسيـر
فأجـاب عليهم الإمام بقـوله:
يا مرحبا خولان مرحب مستمر
إمامكم رحب بكم مرحب شهير
دويد ما قدر قر فيما قد صـدر
لكن كفالتكم وهو معكم يسيـر
ثم أمر بإطلاق دويد مع المشايخ بكفالتهم..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وإذا كان هذا الزامل يخاطب الإمام يحيى بن حميد الدين، فإن الشيخ احمد الزائدي الجهمي بعد أن هرب من سجنه عاد مرة أخرى ليواجه الإمام أحمد بن يحيى بالحقيقة التي لا يمكن أن يتقاضى ثمنها بغير السيف، إذ خاطبه قائلاً:
أقول عزرائيـــل في وقتك وقف ... وانت ورثتة في حياته والممــات
إن قلت أنا مسرف فما عندي سَرَف ... من ذا الذي من غير سيفك زاد مات؟
تحياتي
الزايدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
عندما أبقى الإمام أحمد مشـايخ قبيلة خولان وعلى رأسهم ( الغادر- - والزايدي- الهيال) وغيرهم, وذلك في دار الضيافة بحوض الأشراف في تعـز نحو شهرين .. خاف أولئك المشايخ القتل وضاقوا ذرعاً بالبقـاء..
فما كان منهم إلا أن أخـذوا اثنين من بقر عقير [كمـا هي عـادة القبائل اليمنية وهي عادة محرمة شرعاً] .. وذبحوها أمام الإمام وهو مشرف في الصـالة في الصباح الباكر .. وانشدوا هـذا الزامـل وهو من قول ناصر أحمد الفقيه:
الزامـــل الأول
سلام منا لاح من ضـو الصبـاح
يا بحر يا سفاح يا تـاج الملـوك
لا تصلونا الطاح وعاد إحنا صحاح
كم جيد منا راح معْ جـدك وبـوك
فكـان جواب الإمام أحمد عليهم بقوله:
يا مرحباً من جانا فـي ذا الصبـاح
روس القبايل ذي بهم فخر الملـوك
قبايلي خولان هـم أحـد الجنـاح
ذي هم لأمر المام يمشوا في السلوك
--------------------------------------------------------------------------------
الزامـل الثاني
عندما طلع الإمام أحمد إلى صنعاء سنة 1370هـ, كـان الغادر والزايدي وغيرهم من خولان يواصلوا الهبيلي (سلطان بيحان), ويتمردوا على الإمام بصورة خفية, وأرسل ناصر بن أحمد الفقيه على لسان الغادر والزايدي لحضـرة الإمام من بيحان بعدما هربوا هـذا الزامل:
من قال أنا مسرف فما جي بالسرف
من ذاك أذي من غير سيفك زاد مات
واليوم عزرائيل في عصرك وقـف
وانته كفيته في حياتـه والممـات
فما كـان من الإمام أحمد إلى أن رد عليهم بهـذا الزامل الرهيب:
يا من بدعنا بالقضاء قبل السلف
كيف القواعد يوم خزنتوا بقـات
ومن عزم بيحان ما عنده شرف
قد باع جهاله ودينـه والبنـات
إمامك الباهوت يحكم بالنصـف
من عانده ينزع فؤاده والريـات
ثم أرسل الجواب إليهم, وأمر أمير الجيش الشريف الضمين بهدم بيوتهم وتسويتها بالقاع.
--------------------------------------------------------------------------------
الزامـل الثـالث
عـندما أمر الإمام بهدم بيوت مشايخ خولان المتمردين وخرج الجيش إليها.. أرسل الغادر (شيخ خولان) بهـذا الزامل:
سلام منا شن يا نسل الحسن
من قول غلمه صادقة بفعالها
جينا نبا طاعة وسِكان الفتن
وان قد غلبتوا بانفك أقفالها
فأجابه أمير الجيش الشريف محمد بن حسين الضمين بقـوله:
يا مرحبا واهلين بالتركـي رطـن
أومـا البواخـر ثمَّـرة بادقالهـا
يقول قايد للجيوش في أرض اليمن
بانهرط الدوم والعصا من حالهـا
--------------------------------------------------------------------------------
الزامل الرابع
ألقى الشيخ حسين بن أحمد الرصاص هذا الزامل عند وصوله للحضرة الإمامية في العرضي بتعـز, وكان وصوله في اليوم التالي لوصول ابن عمه, ويقـول فيه معتذراً للإمام:
ما عاد بتكلـم ولا باقـول شـي
ما دمت ناقص في عطوف المرحله
الجـد واحـد والصليـا واحـدة
يا شوكـة الميـزان إلـيّ مايلـه
ويشير بهـذا الزامل إلى عدم مساواته مع ابن عمه في العطاء, حيث كان الإمام قـد أمر بتحويل ألف ريال فرانسي وحصان وبندق جرمل لابن عم الرصاص, وأنزله هو ومن برفقته إلى دار الضيافة عند وصوله.
فما كان من الإمام بعد سماع زامل الشيخ الرصاص إلى أن أمر بالتحويل للرصاص ضعف ما أمر به لابن عمه... ولها شرح طـويل..
--------------------------------------------------------------------------------
الزامــل الخامس
بعد إن أمـر الإمام أحمد بإطلاق مشايخ خولان من الحبس وعلى رأسهم الغـادر, ما عدا رفيقهم (دويد) فإنه ظل محبوساً لأنه لم يعترف بكامل جرمه, فآثروا أن يبقوا مع صاحبهم إلى أن يُطلقوا جميعاً.. وأرسلوا بهـذا الزامل إلى الإمام متشفعين راجين:
سلام يتكرر عدد طـش المطـر
لك يا المنور مالك الجم الغفيـر
أمرك صدر باقي لنا حُسن النظر
دويد باقي ما يقع وإحنا نسيـر
فأجـاب عليهم الإمام بقـوله:
يا مرحبا خولان مرحب مستمر
إمامكم رحب بكم مرحب شهير
دويد ما قدر قر فيما قد صـدر
لكن كفالتكم وهو معكم يسيـر
ثم أمر بإطلاق دويد مع المشايخ بكفالتهم..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وإذا كان هذا الزامل يخاطب الإمام يحيى بن حميد الدين، فإن الشيخ احمد الزائدي الجهمي بعد أن هرب من سجنه عاد مرة أخرى ليواجه الإمام أحمد بن يحيى بالحقيقة التي لا يمكن أن يتقاضى ثمنها بغير السيف، إذ خاطبه قائلاً:
أقول عزرائيـــل في وقتك وقف ... وانت ورثتة في حياته والممــات
إن قلت أنا مسرف فما عندي سَرَف ... من ذا الذي من غير سيفك زاد مات؟
تحياتي
الزايدي