منصور سليمان
12-01-2010, 01:04 AM
الوحدة مكسب عظيم يجب علينا أن نحافظ عليه ونحميه بدمائنا وأغلى ما نملك
ومن واجبنا أن نحارب الفساد ونقف في وجه الظلم كما فعل الزبيري حين قال :
أحارب الظلم مهما كان طابعه الـ براق أو كيفما كانت أساميه
ولما اضطر الزبيري للهجرة ، لم يتخل عن الوطن - كما يفعل أناس اليوم ويتحولون إلى عملاء -
ولم تنخفض وطنيته بإغراءات المهجر، وكان يتواصل مع الثلايا في الداخل ويسأله عن الوطن
ويعرف الزبيري أن الوطن لايزال يعيش في ظلم وتخلف في ظل حكم الإمامة ، فيتحسر ويقول :
ما كنت أحسب أني سوف أبكيه وأن شعري إلى الدنيا سينعيه
وكنت أحسب أني لو أموت له وحدي فداء ويبقى كل أهليه
وطنية متدفقة ، فلم لانتعلم من هؤلاء الحكماء ؟ ؟ ؟
ومما يؤسف له الآن : أن يهاجر البعض ثم يسمعون أن في الوطن فسادا فيأخذون في الترويج للإنفصال
ويستغلون الإنترنت لينشروا سمومهم من أكاذيب مدبلجة وشتائم قذرة ، تدل على نفوسهم المريضة
و " كل إناء ينضح بما فيه " كما يقول المثل ، ثم يرفعوا الأعلام والخرائط والشعارات والأناشيد الشطرية
ويرددون القصائد التي تدعو لتمزيق الوطن .
حمى عنيفة تنتابهم في أرض المهجر ، بعضها مدفوعة الثمن ، وما علموا أن الضحية غالية - الوطن والشعب -
- يتصل مهاجر من دولة خليجية سمعته من إذاعة الـ bbc قبل أيام يقول :
لقد تم احتلالنا عام 94 ، الدبابات في الشوارع ، والدماء تسيل في كل مكان و و . . إلخ
يقاطعه المذيع ويسكت - والمذيع طبعا أعلم منه بالواقع - .
ياسبحان الله . . أهذا إنسان ينتمي إلى اليمن ؟ ؟ ؟
وأقول : البعض لم يعد إلى أرض الوطن منذ هاجر بعد الاستقلال ولايدري شيئا عن الوطن
إلا من خلال ما يسمع من وسائل الإعلام ، وأكثرها مأجورة تروج للأكاذيب .
- ومعروف أن ثلاثة أرباع سكان الجنوب هاجرو بعد الإستقلال .
-----------------------------
لانريد أن نتحدث عن خير الوحدة الذي عم كل أرجاء الوطن ونالت المحافظات الجنوبية منه نصيب الأسد
لأنها كانت محرومة من كل شيء ، فالإنجازات تتحدث عن نفسها .
شبت الوحدة اليوم عن الطوق ، وتعدت مرحلة الطفولة . . إنها الآن في مرحلة القوة والشباب والعنفوان .
نذكِّر فقط بصورة واحدة من خير الوحدة :
" عدن . . كيف كانت قبل الوحدة ؟ وكيف هي الآن ؟ ؟ ؟
ولايسعنا في النهاية إلا أن نردد المثل القائل : " دع الكلاب تنبح والقافلة تسير " . . .
وندعو الله أن يحفظ بلادنا من كل سوء .
=====================
ومن واجبنا أن نحارب الفساد ونقف في وجه الظلم كما فعل الزبيري حين قال :
أحارب الظلم مهما كان طابعه الـ براق أو كيفما كانت أساميه
ولما اضطر الزبيري للهجرة ، لم يتخل عن الوطن - كما يفعل أناس اليوم ويتحولون إلى عملاء -
ولم تنخفض وطنيته بإغراءات المهجر، وكان يتواصل مع الثلايا في الداخل ويسأله عن الوطن
ويعرف الزبيري أن الوطن لايزال يعيش في ظلم وتخلف في ظل حكم الإمامة ، فيتحسر ويقول :
ما كنت أحسب أني سوف أبكيه وأن شعري إلى الدنيا سينعيه
وكنت أحسب أني لو أموت له وحدي فداء ويبقى كل أهليه
وطنية متدفقة ، فلم لانتعلم من هؤلاء الحكماء ؟ ؟ ؟
ومما يؤسف له الآن : أن يهاجر البعض ثم يسمعون أن في الوطن فسادا فيأخذون في الترويج للإنفصال
ويستغلون الإنترنت لينشروا سمومهم من أكاذيب مدبلجة وشتائم قذرة ، تدل على نفوسهم المريضة
و " كل إناء ينضح بما فيه " كما يقول المثل ، ثم يرفعوا الأعلام والخرائط والشعارات والأناشيد الشطرية
ويرددون القصائد التي تدعو لتمزيق الوطن .
حمى عنيفة تنتابهم في أرض المهجر ، بعضها مدفوعة الثمن ، وما علموا أن الضحية غالية - الوطن والشعب -
- يتصل مهاجر من دولة خليجية سمعته من إذاعة الـ bbc قبل أيام يقول :
لقد تم احتلالنا عام 94 ، الدبابات في الشوارع ، والدماء تسيل في كل مكان و و . . إلخ
يقاطعه المذيع ويسكت - والمذيع طبعا أعلم منه بالواقع - .
ياسبحان الله . . أهذا إنسان ينتمي إلى اليمن ؟ ؟ ؟
وأقول : البعض لم يعد إلى أرض الوطن منذ هاجر بعد الاستقلال ولايدري شيئا عن الوطن
إلا من خلال ما يسمع من وسائل الإعلام ، وأكثرها مأجورة تروج للأكاذيب .
- ومعروف أن ثلاثة أرباع سكان الجنوب هاجرو بعد الإستقلال .
-----------------------------
لانريد أن نتحدث عن خير الوحدة الذي عم كل أرجاء الوطن ونالت المحافظات الجنوبية منه نصيب الأسد
لأنها كانت محرومة من كل شيء ، فالإنجازات تتحدث عن نفسها .
شبت الوحدة اليوم عن الطوق ، وتعدت مرحلة الطفولة . . إنها الآن في مرحلة القوة والشباب والعنفوان .
نذكِّر فقط بصورة واحدة من خير الوحدة :
" عدن . . كيف كانت قبل الوحدة ؟ وكيف هي الآن ؟ ؟ ؟
ولايسعنا في النهاية إلا أن نردد المثل القائل : " دع الكلاب تنبح والقافلة تسير " . . .
وندعو الله أن يحفظ بلادنا من كل سوء .
=====================