الغـ كله ـلا
05-01-2010, 05:30 AM
المسلم قارورة عطر هل تعرف هذا
المسلم قارور عطر .................
يمكن أن تعرف المسلم من مظهره
من سمته وملامحه
من ثباته واطمئنانه
هذه الطمأنينة ليست فقط بسبب العبادة
ولكن لأن المسلم دائما بين الخوف والرجاء
الخوف من الله تعالى :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
الخوف المحمود ما حجزك عن محارم الله . 2 - الخوف الواجب: هو ما حمل على
فعل الواجبات و ترك المحرمات . 3 - الخوف المستحب : هو ما حمل على فعل
المستحبات و ترك المكروهات .
أما المقصود بالرجاء:
فإن من يقصر في طاعة الله ينبغي أن يحسن الظن بالله تعالى . ويرجو أن يغفر
له ذنبه .كذلك من يفعل طاعة يبتغي بها وجه الله تعالى يرجوأن يقبلها الله
تعالى.
قال ابن القيم :
" القلب في سيره إلى الله عز و جل بمنزلة الطائر ، فالمحبة رأسه و الخوف و
الرجاء جناحاه ، فمتى سلم الرأس و الجناحان فالطائر جيد الطيران ،
و متى
قطع الرأس مات الطائر ، و متى فقد الجناحان فهو عرضة لكل صائد و كاسر "
أما من يعتاد المعاصي ويداوم عليها ثم يرجو الله ألا يؤاخذه وأن يغفر له
من غير ندم ولا إقلاع عن المعاصي . فإنه واهم فالله سبحانه وتعالى واسع
الرحمة وشديد العذاب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إن الله خلق الرحمة يوم
خلقها مئة رحمة ، فأمسك عنده تسعا وتسعين رحمة ، وأرسل في خلقه كلهم رحمة
واحدة ، فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة
،ولو يعلم المسلم بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار )
رواه البخاري
الكافر لا يدخل الجنة ولكنه لو علم سعة رحمة الله فإنه قد ينسى شدة العذاب
فيصبح في حالة رجاء كما أن هناك كافرا يظن أنه ليس بكافر فهذا أيضا يرجو
رحمة الله. كل هذا لترغيب المؤمن في سعة رحمة الله.
التي لو علمها الكافر
لتطاول عليها ولم ييأس منها رغم أنه لا حظ له فيها
كل هذا من شأنه أن يصوغ نفس المؤمن فيمشي بين الناس
كأنه قارورة عطر يفوح شذاها فتهفو إليه النفوس وتتعلق به القلوب
فإذا دعاهم لطاعة أو لخير استجابو له وإذا نهاهم عن
شر امتثلوا لأمره.
المسلم قارور عطر .................
يمكن أن تعرف المسلم من مظهره
من سمته وملامحه
من ثباته واطمئنانه
هذه الطمأنينة ليست فقط بسبب العبادة
ولكن لأن المسلم دائما بين الخوف والرجاء
الخوف من الله تعالى :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
الخوف المحمود ما حجزك عن محارم الله . 2 - الخوف الواجب: هو ما حمل على
فعل الواجبات و ترك المحرمات . 3 - الخوف المستحب : هو ما حمل على فعل
المستحبات و ترك المكروهات .
أما المقصود بالرجاء:
فإن من يقصر في طاعة الله ينبغي أن يحسن الظن بالله تعالى . ويرجو أن يغفر
له ذنبه .كذلك من يفعل طاعة يبتغي بها وجه الله تعالى يرجوأن يقبلها الله
تعالى.
قال ابن القيم :
" القلب في سيره إلى الله عز و جل بمنزلة الطائر ، فالمحبة رأسه و الخوف و
الرجاء جناحاه ، فمتى سلم الرأس و الجناحان فالطائر جيد الطيران ،
و متى
قطع الرأس مات الطائر ، و متى فقد الجناحان فهو عرضة لكل صائد و كاسر "
أما من يعتاد المعاصي ويداوم عليها ثم يرجو الله ألا يؤاخذه وأن يغفر له
من غير ندم ولا إقلاع عن المعاصي . فإنه واهم فالله سبحانه وتعالى واسع
الرحمة وشديد العذاب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إن الله خلق الرحمة يوم
خلقها مئة رحمة ، فأمسك عنده تسعا وتسعين رحمة ، وأرسل في خلقه كلهم رحمة
واحدة ، فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة
،ولو يعلم المسلم بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار )
رواه البخاري
الكافر لا يدخل الجنة ولكنه لو علم سعة رحمة الله فإنه قد ينسى شدة العذاب
فيصبح في حالة رجاء كما أن هناك كافرا يظن أنه ليس بكافر فهذا أيضا يرجو
رحمة الله. كل هذا لترغيب المؤمن في سعة رحمة الله.
التي لو علمها الكافر
لتطاول عليها ولم ييأس منها رغم أنه لا حظ له فيها
كل هذا من شأنه أن يصوغ نفس المؤمن فيمشي بين الناس
كأنه قارورة عطر يفوح شذاها فتهفو إليه النفوس وتتعلق به القلوب
فإذا دعاهم لطاعة أو لخير استجابو له وإذا نهاهم عن
شر امتثلوا لأمره.