محمد بن حسين العمودي
03-01-2010, 02:03 AM
مساكم الله بالخير
مقال لم يرى النور الا هنا
تم كتابته واعدادها ليتم نشره ولكن لم تحن الفرصة بعد الا في هذا الموقع كاول موقع اقوم بنشره فيه ..
.................................
السلام عليكم ورحمة الله
احب ان ادلو بدلوي في هذا الموضوع الخطير والذي يشكل منحى خطير على امة تدعى اليمن وليس دولة او جمهورية كما يحلو للبعض ان يسميها
ان امة اليمن وأهلها ممن يحرصون على مصلحتها لن يسمحو بتكرار ماحدث في تلك الحُقبة الزمنية والتي كان يغلب عليها مالايخفى على حبيب اولبيب.
لن استرسل كثيرا في بعض الجوانب السلبية التي عانى منها الشطر الجنوبي من مساوي الانفصال والاشتراكية ولكن وحتى لاينفصل جسدها كما انفصل جسد بعض الدول وتجرعت مرارة الحروب الداخليه والتمرد جراء هذا الفكر العقيم .
نحن لن نبريء حكومة او من حولها عن مايصيب اليمن من مشاكل اقتصادية او سوء ادارة في اغلب مؤسساتها التنموية ولكن هذا لايسمح لنا او لأي كان أن يمس آمن كيان امة بكاملها او مصالح امة بكل مؤسساتها التي تعانقت بعد الوحدة المباركة ويرجع بنا الى ذلك العصر والذي اقرب ماشببهُ بالعصر الجاهي الذي عاش اهله فيه مرارة الاستعباد والقهر وانتم اكثر من يعلمون بذلك وتذوق الكثير من ابناء الشطر الجنوبي الكثير من ذلك ،ولاننسى ايضا الشطر الشمالي والذي عانى اهله في تلك الحقبة الزمنية والتي حكمت فيها الامامة اليمن وكان شعارها ستائرُ الظلام والتي تعانق لون الحداد والغرق في غياهب الجهل والخوف من دخول الجانب المدني للدولة،
ولنا في افغانستان والصومال والعراق مؤخرا عبره وليتنا نعتبر ولكن مايجعلنا مؤمنين بأن مايقوم به ويُطالب به البعض في بعض الحراكات المحسوبة على اليمن واهلها ماهي الا مصالح شخصية لاتمت لليمن واهلها وتنميتها بصلة .
همسة
ليس من المعقول بأن نُصدق ونحن في هذا القرن المتقدم وفي زمن صار كل شيِ فيه مكشوفاً يفهمه الجاهل قبل المتعلم ليس من المعقول بأننا نرى بأمِ أعيُنُنا مانراه من المشاكل والاقتتال الداخلي في بعض الدول الشقيقة والتي تعض اصابع الندم الان في اانها اشعلت هذه النار .
الهدف معروف مسبقا لاصحاب العقول اللبيبة وأهل الحكمة والذين يبحثون دوما عن مصلحة اليمن بأن هدف ممن يدعون بتلك المطالبات ماهي الا تصفية حسابات قديمة لن تأتي بمصلحة للبلاد ولن تعالج مشكلة حلها في الجلوس بالمصارحة على طاولة النقاش .
والله ثم والله ثم والله بأن هذه الفئة ليست في قلوبهم او ضمائرهم ابدا حبأ لليمن أو حرص على ابناء هذا الشطر، لأنه ليس من المعقول بان هناك رجل متمتع بكل الرفاهيةفي بلاد الغير ،اهلهِ مؤمن عليهم وماله محول لبنوك اجنبيه وينادي بالتحرك وبث الفوضى والتمرد على حكومة شرعية ليس ذنبهاالا أنها عملت ووفت بما التزمت به من الناحية الدستورية في بناء الوحدة عند التوقيع عليها ، ينادون بأن هناك انتهاكات سلبيه من قبل الحكومة الحالية ولكن دون ايضاح للمواطن او الفرد تم اتخاذ قرار فردي من قبل شخص ويريد أبناء الجنوب ان يركعوا له في قبول ماينادي به و الانفصال بعد ماذا بعد عناق تم وتداخل وامتزاج روحي قبل ان يكون حبراً على ورق اما العناق في الحضارات فهي منذُ قديم الزمان وماالوحده الا اعادة صياغة لوحده كانت من قبل واكثر مايؤكد ذلك تلك الازمان الغابره والتي يشهد لها التاريخ بامتزاج حضارة الجنوب مع الشمال .
والحكومة الحالية حتى لو جانبها الصواب في بعض الامور ليس من حقي او من حق ايً كان ان يقوم بما قامو به بعض المحسوبين على اليمن لتخريب والتكسير وبث الفوضى والخوف وسفك دماء الامنين من المواطنين الابرياء وبث الخوف والفزع في نفوس الامنين هو يعلم بان مايحصل في اليمن لن يضره بشي ان نجح عاد لينصب نفسه رئيسا ويكمل مااراده من استعباد وعودة ليمن جنوبي وشعب مستعبد
يسحب بحبال الذل والهوان وان خسر المعركة فلن يكون هو الخاسر لأنه بعيدا عن تلك النيران وأبنائه واهله بعيدين عن النتائج التي
ستؤل من جراء هذه الحركات التي ليست الا حلما هدفه فقط بث الفوضى وايهام الناس بأن الحكومة الحالية مذنبة وانها سلبت الشطر الجنوبي مع العلم بأن من يطالب بالانفصال هو نفسه الذي وقع ووافق بمحض ارادته على الوحده وعندما فشل في قيادته لهذا الحلم اتى بما اتى به من ندأءت فاشله للانفصال وخلق تلك الاسباب التي لايصدقها عاقل او حكيم .
من ينادون بالانفصال اليوم واعذارهم الواهية مردودة عليهم وينطبق عليهم القول عذر اقبح من ذنب .
اخواني واخواتي في الشطر الجنوبي انا من ابناء هذا الشطر والذي يشكل جزء كبير من كياني وفخري وانتمائي ولكن هل نحن بهذا الغباء الذي يصل بنا ان نصدق ممن هم يتحدوثون في ( البراح ) اي انهم يطالبونكم بالتحرك والمطالبة بالانفصال ويعبثون بكم كما يشائون ويقذفون بشبابكم لنار لايعلم بها الا الله لن تنطفي اذا ماشتعلت والله من يقول بانه لايهم بان لاتنطفي ساجيبه اذن لست مؤهلا بأن تكون من ابناء هذا الشطر لأن هناك من يقطن بها من لحمك ودمك انظر ماذا فعل التمرد بالصومال وماذا فعل في اندونيسيا وافغانستان والان العراق الذي لازال يعاني من ويلات الحروب الداخليه وحروب العصابات التي تعد من اخطر الحروب التي تستنزف اقتصاد الدول .
احبتي في الله
لست اعلمكم علما ، لستُ الا ابناً بارا من ابناء هذا الشطر والذي يمثل جزء مهم من اليمن شاء من شاء وابى من ابى
من كان يحلم ولازال يحلم بالانفصال ليس الا له اهداف موعوداً بها من قِبل اخرين ليس لهم مصالح في اليمن الا ان تبقى هكذا .
لماذا لايكون هنا حلا افضل واسرع لمصلحة اليمن وبقاء ذلك الحلم الذي كان يعانق قلوب الكثير ممن يعشقون اليمن ومصلحتها
لماذا لاننقاش تلك الاوضاع السيئة التي تسببت في هذا التردي سواء في الاقتصاد او غيره وان كان ليس عذار لان الكثيرمن الدول تعاني ماتعانيه اليمن من تردي في الاقتصاد وفساد اداريا ولفساد الاداري ظاهره في اكثر دول العالم ولكن هناك من يتحدث في هذه الدول ويظهر تلك المشاكل للجميع لحلها والتحفيف منها على الاقل على طاولة النقاش وليس بالهمجيه والقتل وبث الفوضى وفرد العضلات .
همسة اخرى
فلننسى الانفصال لأنه لو طبقت السماء على الارض فلن ترجع اليمن شطرين لأنه مثل ماهو موجود فئة قليلة يطالبون بهذا الطلب هناك الملاين من العقلاء الاوفياء الذي لهم نظرة بعديه وليست وقتيه او عاطفيه تسوقهم للهاوية وسوف تقف خلف الوحدة وعدم الانفصال وليس في شمال اليمن فقط بل في جنوبه ممن يعلمون اين مصلحة اليمن فلترجعو قبل ان تزيد تلك الدماء نزفا اذا كنتم فعلا تحبون اليمن فوالذي نفسي بيده بأن المستقبل المشرق لليمن وسوف تذكرون كلامي فلاتفرطو في الوحدة لأنها شرط اساسي لهذا المستقبل .
اتمنى من قلبي كل من ينقل المقال يحفظ الحق الادبي ولكم محبتي خالصة لوجه الله
بقلم / محمد حسين العمودي
مقال لم يرى النور الا هنا
تم كتابته واعدادها ليتم نشره ولكن لم تحن الفرصة بعد الا في هذا الموقع كاول موقع اقوم بنشره فيه ..
.................................
السلام عليكم ورحمة الله
احب ان ادلو بدلوي في هذا الموضوع الخطير والذي يشكل منحى خطير على امة تدعى اليمن وليس دولة او جمهورية كما يحلو للبعض ان يسميها
ان امة اليمن وأهلها ممن يحرصون على مصلحتها لن يسمحو بتكرار ماحدث في تلك الحُقبة الزمنية والتي كان يغلب عليها مالايخفى على حبيب اولبيب.
لن استرسل كثيرا في بعض الجوانب السلبية التي عانى منها الشطر الجنوبي من مساوي الانفصال والاشتراكية ولكن وحتى لاينفصل جسدها كما انفصل جسد بعض الدول وتجرعت مرارة الحروب الداخليه والتمرد جراء هذا الفكر العقيم .
نحن لن نبريء حكومة او من حولها عن مايصيب اليمن من مشاكل اقتصادية او سوء ادارة في اغلب مؤسساتها التنموية ولكن هذا لايسمح لنا او لأي كان أن يمس آمن كيان امة بكاملها او مصالح امة بكل مؤسساتها التي تعانقت بعد الوحدة المباركة ويرجع بنا الى ذلك العصر والذي اقرب ماشببهُ بالعصر الجاهي الذي عاش اهله فيه مرارة الاستعباد والقهر وانتم اكثر من يعلمون بذلك وتذوق الكثير من ابناء الشطر الجنوبي الكثير من ذلك ،ولاننسى ايضا الشطر الشمالي والذي عانى اهله في تلك الحقبة الزمنية والتي حكمت فيها الامامة اليمن وكان شعارها ستائرُ الظلام والتي تعانق لون الحداد والغرق في غياهب الجهل والخوف من دخول الجانب المدني للدولة،
ولنا في افغانستان والصومال والعراق مؤخرا عبره وليتنا نعتبر ولكن مايجعلنا مؤمنين بأن مايقوم به ويُطالب به البعض في بعض الحراكات المحسوبة على اليمن واهلها ماهي الا مصالح شخصية لاتمت لليمن واهلها وتنميتها بصلة .
همسة
ليس من المعقول بأن نُصدق ونحن في هذا القرن المتقدم وفي زمن صار كل شيِ فيه مكشوفاً يفهمه الجاهل قبل المتعلم ليس من المعقول بأننا نرى بأمِ أعيُنُنا مانراه من المشاكل والاقتتال الداخلي في بعض الدول الشقيقة والتي تعض اصابع الندم الان في اانها اشعلت هذه النار .
الهدف معروف مسبقا لاصحاب العقول اللبيبة وأهل الحكمة والذين يبحثون دوما عن مصلحة اليمن بأن هدف ممن يدعون بتلك المطالبات ماهي الا تصفية حسابات قديمة لن تأتي بمصلحة للبلاد ولن تعالج مشكلة حلها في الجلوس بالمصارحة على طاولة النقاش .
والله ثم والله ثم والله بأن هذه الفئة ليست في قلوبهم او ضمائرهم ابدا حبأ لليمن أو حرص على ابناء هذا الشطر، لأنه ليس من المعقول بان هناك رجل متمتع بكل الرفاهيةفي بلاد الغير ،اهلهِ مؤمن عليهم وماله محول لبنوك اجنبيه وينادي بالتحرك وبث الفوضى والتمرد على حكومة شرعية ليس ذنبهاالا أنها عملت ووفت بما التزمت به من الناحية الدستورية في بناء الوحدة عند التوقيع عليها ، ينادون بأن هناك انتهاكات سلبيه من قبل الحكومة الحالية ولكن دون ايضاح للمواطن او الفرد تم اتخاذ قرار فردي من قبل شخص ويريد أبناء الجنوب ان يركعوا له في قبول ماينادي به و الانفصال بعد ماذا بعد عناق تم وتداخل وامتزاج روحي قبل ان يكون حبراً على ورق اما العناق في الحضارات فهي منذُ قديم الزمان وماالوحده الا اعادة صياغة لوحده كانت من قبل واكثر مايؤكد ذلك تلك الازمان الغابره والتي يشهد لها التاريخ بامتزاج حضارة الجنوب مع الشمال .
والحكومة الحالية حتى لو جانبها الصواب في بعض الامور ليس من حقي او من حق ايً كان ان يقوم بما قامو به بعض المحسوبين على اليمن لتخريب والتكسير وبث الفوضى والخوف وسفك دماء الامنين من المواطنين الابرياء وبث الخوف والفزع في نفوس الامنين هو يعلم بان مايحصل في اليمن لن يضره بشي ان نجح عاد لينصب نفسه رئيسا ويكمل مااراده من استعباد وعودة ليمن جنوبي وشعب مستعبد
يسحب بحبال الذل والهوان وان خسر المعركة فلن يكون هو الخاسر لأنه بعيدا عن تلك النيران وأبنائه واهله بعيدين عن النتائج التي
ستؤل من جراء هذه الحركات التي ليست الا حلما هدفه فقط بث الفوضى وايهام الناس بأن الحكومة الحالية مذنبة وانها سلبت الشطر الجنوبي مع العلم بأن من يطالب بالانفصال هو نفسه الذي وقع ووافق بمحض ارادته على الوحده وعندما فشل في قيادته لهذا الحلم اتى بما اتى به من ندأءت فاشله للانفصال وخلق تلك الاسباب التي لايصدقها عاقل او حكيم .
من ينادون بالانفصال اليوم واعذارهم الواهية مردودة عليهم وينطبق عليهم القول عذر اقبح من ذنب .
اخواني واخواتي في الشطر الجنوبي انا من ابناء هذا الشطر والذي يشكل جزء كبير من كياني وفخري وانتمائي ولكن هل نحن بهذا الغباء الذي يصل بنا ان نصدق ممن هم يتحدوثون في ( البراح ) اي انهم يطالبونكم بالتحرك والمطالبة بالانفصال ويعبثون بكم كما يشائون ويقذفون بشبابكم لنار لايعلم بها الا الله لن تنطفي اذا ماشتعلت والله من يقول بانه لايهم بان لاتنطفي ساجيبه اذن لست مؤهلا بأن تكون من ابناء هذا الشطر لأن هناك من يقطن بها من لحمك ودمك انظر ماذا فعل التمرد بالصومال وماذا فعل في اندونيسيا وافغانستان والان العراق الذي لازال يعاني من ويلات الحروب الداخليه وحروب العصابات التي تعد من اخطر الحروب التي تستنزف اقتصاد الدول .
احبتي في الله
لست اعلمكم علما ، لستُ الا ابناً بارا من ابناء هذا الشطر والذي يمثل جزء مهم من اليمن شاء من شاء وابى من ابى
من كان يحلم ولازال يحلم بالانفصال ليس الا له اهداف موعوداً بها من قِبل اخرين ليس لهم مصالح في اليمن الا ان تبقى هكذا .
لماذا لايكون هنا حلا افضل واسرع لمصلحة اليمن وبقاء ذلك الحلم الذي كان يعانق قلوب الكثير ممن يعشقون اليمن ومصلحتها
لماذا لاننقاش تلك الاوضاع السيئة التي تسببت في هذا التردي سواء في الاقتصاد او غيره وان كان ليس عذار لان الكثيرمن الدول تعاني ماتعانيه اليمن من تردي في الاقتصاد وفساد اداريا ولفساد الاداري ظاهره في اكثر دول العالم ولكن هناك من يتحدث في هذه الدول ويظهر تلك المشاكل للجميع لحلها والتحفيف منها على الاقل على طاولة النقاش وليس بالهمجيه والقتل وبث الفوضى وفرد العضلات .
همسة اخرى
فلننسى الانفصال لأنه لو طبقت السماء على الارض فلن ترجع اليمن شطرين لأنه مثل ماهو موجود فئة قليلة يطالبون بهذا الطلب هناك الملاين من العقلاء الاوفياء الذي لهم نظرة بعديه وليست وقتيه او عاطفيه تسوقهم للهاوية وسوف تقف خلف الوحدة وعدم الانفصال وليس في شمال اليمن فقط بل في جنوبه ممن يعلمون اين مصلحة اليمن فلترجعو قبل ان تزيد تلك الدماء نزفا اذا كنتم فعلا تحبون اليمن فوالذي نفسي بيده بأن المستقبل المشرق لليمن وسوف تذكرون كلامي فلاتفرطو في الوحدة لأنها شرط اساسي لهذا المستقبل .
اتمنى من قلبي كل من ينقل المقال يحفظ الحق الادبي ولكم محبتي خالصة لوجه الله
بقلم / محمد حسين العمودي