محمد بن حسين العمودي
02-01-2010, 10:35 PM
مساءالخير
احدى قصائدي التي موجودة بالديوان وحفوظة الحقوق
اتمنى ان تصل لقلوبكم .,,,....,,
محمد
لحظةُ ذوبانُ السكر
ولحظاتٌ تُحتضنُ بصدري
ويدٌ تحتضن وساده
حفلٌ وأقداحُ نبيذّ
والماءُ قد انسكب وأغرق
من كان في حفلِ سعيدٌ
حلمٌ يتكيء بقلبي
وأهاتٌ عطشى تؤرقُها
الحلمُ يتغزلُ قدري
وذوبانٌ في شفتي سرقها
لحظة ذوبانُ السُكر
في قدحي يذوب يتبخر
يسلبُ نظراتُ في الانثى
وطقوس تقرعُ في المنكر
ليلة أعراسٍ لا تُنسى
وكأني اميراُ في المنفى
قبل المنامُ كانت معي
حلمتُ بها في مخدعي
لحظة احتضان وسادتي
كنتُ اقص لها في أُذٌنها
ويقشعر من همسي جسدها
كنتُ اهمس اداعب شعرها
بترانيمُ شاعر وهديل حمام
اتفقنا أن نكون
مقطوعة كلاسيكيه
تُعزفُ في حمم اللقاء
وأن تكون وسادتي
وأن أكون أكليل زهور عانق نحرها
يجاور مابين حنايا صدرها
حلمتُ أن أكون جبارٌ تلك الليله
بنكهة ثورة
ونهمُ جنون
أنثى في مهب الرغبة تنتشي
تحتضنُ الرعشةُ
وأقداحٌ من شفاهي تحتسي
أنثى على مرتبة الرغبه
قد ذهبت في حمم اللقاء
وأميرٌ يحكم شعبه
يحلم في طول بقاء
يرويها عذبُ من نبعهِ
وترويه أقداح نقاء
سيناريو وأدورٌ صعبه
لحظاتٌ أشبه باللعبة
ونقيضُ أسدل أسترة
وعناق قد ختم الرغبة
جازت لهما
عشقاها ( اللعبة)
كانت كل ليلة تنتظر النهار
او الظلام
لتتقاسم معه جنون شاعر ونهمُ انثى
قد كنتُ أسافر في جسد
أشبه بحرير في حلمي
متمتع اختال بوأدي
وأسافرُ في رحم بقاء
أريد قتل الشوق فيها
وترويض رغبتي في عطاء
وكأني مولود فطن
أو عالم يبحرُ في فضاء
سافرت معي
ورحلت لعالمي
فدفنتُ فيها جنوني
وعشقت فيها السُكرِ
و في قدح اللقاء
ذبنا سويا كالسُكر
جنونُ شاعر
يحتضنُ نهم أنثى
سننتظر المساء
لعلنا نلتقي في حلم جائز
احدى قصائدي التي موجودة بالديوان وحفوظة الحقوق
اتمنى ان تصل لقلوبكم .,,,....,,
محمد
لحظةُ ذوبانُ السكر
ولحظاتٌ تُحتضنُ بصدري
ويدٌ تحتضن وساده
حفلٌ وأقداحُ نبيذّ
والماءُ قد انسكب وأغرق
من كان في حفلِ سعيدٌ
حلمٌ يتكيء بقلبي
وأهاتٌ عطشى تؤرقُها
الحلمُ يتغزلُ قدري
وذوبانٌ في شفتي سرقها
لحظة ذوبانُ السُكر
في قدحي يذوب يتبخر
يسلبُ نظراتُ في الانثى
وطقوس تقرعُ في المنكر
ليلة أعراسٍ لا تُنسى
وكأني اميراُ في المنفى
قبل المنامُ كانت معي
حلمتُ بها في مخدعي
لحظة احتضان وسادتي
كنتُ اقص لها في أُذٌنها
ويقشعر من همسي جسدها
كنتُ اهمس اداعب شعرها
بترانيمُ شاعر وهديل حمام
اتفقنا أن نكون
مقطوعة كلاسيكيه
تُعزفُ في حمم اللقاء
وأن تكون وسادتي
وأن أكون أكليل زهور عانق نحرها
يجاور مابين حنايا صدرها
حلمتُ أن أكون جبارٌ تلك الليله
بنكهة ثورة
ونهمُ جنون
أنثى في مهب الرغبة تنتشي
تحتضنُ الرعشةُ
وأقداحٌ من شفاهي تحتسي
أنثى على مرتبة الرغبه
قد ذهبت في حمم اللقاء
وأميرٌ يحكم شعبه
يحلم في طول بقاء
يرويها عذبُ من نبعهِ
وترويه أقداح نقاء
سيناريو وأدورٌ صعبه
لحظاتٌ أشبه باللعبة
ونقيضُ أسدل أسترة
وعناق قد ختم الرغبة
جازت لهما
عشقاها ( اللعبة)
كانت كل ليلة تنتظر النهار
او الظلام
لتتقاسم معه جنون شاعر ونهمُ انثى
قد كنتُ أسافر في جسد
أشبه بحرير في حلمي
متمتع اختال بوأدي
وأسافرُ في رحم بقاء
أريد قتل الشوق فيها
وترويض رغبتي في عطاء
وكأني مولود فطن
أو عالم يبحرُ في فضاء
سافرت معي
ورحلت لعالمي
فدفنتُ فيها جنوني
وعشقت فيها السُكرِ
و في قدح اللقاء
ذبنا سويا كالسُكر
جنونُ شاعر
يحتضنُ نهم أنثى
سننتظر المساء
لعلنا نلتقي في حلم جائز