الطير الجريح
30-12-2009, 10:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصيده للعلامه / احمد بنعلي الكحلاني ، وهي في مدح أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام :
ألا يا صاح إن جزت الغريا === وشاهدت المقام الحيدريا
فقبل أرضه وألزمثـــــراه === وحي الطهر مولا نا عليـا
وقف مستعبراً بخشوع قلب=== وفي ذاكالمقام فقم شجيا
مقام الطهر من زكى ركوعا=== بخاتمه فصار لنا ولـــيا
مقامأخي النبي دون البرايا=== فسلهم أيهم آخا النبـيا
هو النبأ العظيم وفلك نوح=== به لم نخشى في الإسلام غيا
هو البكاء في المحراب ليلاً=== إذا ما قام للبارينجيا
هو الضحاك إن أتت حروبٌ=== يخوض معارك الهيجاء كميا
هو المفني صميمالكفر ضرباً=== ببدر كم أباد فتاً شقيا
هو المردي لعمرو حين نادى === كماةالصحب من يغدو إليا
وخيبر هد معقلها وقد كــا === ن قهقر فيها من لم يغن شيئا
وكان بعينه رمدٌ فأضحى === بريق أخيه حين دعا بريا
وكم من موطن فتكت يداهُ === وأردت فيه كم من قسوريا
ألم يفد النبي ببذ ل روح === وبات يراقب القتلالوبيا
ومن كان الأحب إليه لما === دعا للطير إذ وافا شويا
وكان شريك أحمدحين أهدي === له حال الطوى رطباً جنيا
ومن ذا أذهب الرحمن عنهم === بنص كتابهالرجس الدنيا
ومن ذا خص بالزهراء سواه === بعقد في السماء غدا سنيا
به حفتملائكة وحـــــــورٌ === وطوبى تنثر الدر الطريا
فضائله التي إن رمتُ حصراً === لها لم أستطع مادمت حيا
ومبغضه المنافق سوف يلقى === من الرحمن يوم الحشر غيا
ألم يك أول الأ قوام سلماً === وإسلاماً وقد صلى صبـيا
وفي يوم الغدير أخوهنادى === ألست لكم بأجمعكم وليا
فقيل بلى ، فقال لهم لقد صا === ر من بعديوليكمُ عليا
فيا تاج العلا والمجد إني === مدحتك راجياً براً وفيـــا
فكنلي شافعاً من بعد طه === وهب لي منك كأساً كوثريا
عليك الله بعد أخيك صلى === صلاة وسلامــــاً سرمد يا
وتغشى آله الأطهار طراً === ومن ولاهمُ براًتقـــيـــا
هذه القصيده للعلامه / احمد بنعلي الكحلاني ، وهي في مدح أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام :
ألا يا صاح إن جزت الغريا === وشاهدت المقام الحيدريا
فقبل أرضه وألزمثـــــراه === وحي الطهر مولا نا عليـا
وقف مستعبراً بخشوع قلب=== وفي ذاكالمقام فقم شجيا
مقام الطهر من زكى ركوعا=== بخاتمه فصار لنا ولـــيا
مقامأخي النبي دون البرايا=== فسلهم أيهم آخا النبـيا
هو النبأ العظيم وفلك نوح=== به لم نخشى في الإسلام غيا
هو البكاء في المحراب ليلاً=== إذا ما قام للبارينجيا
هو الضحاك إن أتت حروبٌ=== يخوض معارك الهيجاء كميا
هو المفني صميمالكفر ضرباً=== ببدر كم أباد فتاً شقيا
هو المردي لعمرو حين نادى === كماةالصحب من يغدو إليا
وخيبر هد معقلها وقد كــا === ن قهقر فيها من لم يغن شيئا
وكان بعينه رمدٌ فأضحى === بريق أخيه حين دعا بريا
وكم من موطن فتكت يداهُ === وأردت فيه كم من قسوريا
ألم يفد النبي ببذ ل روح === وبات يراقب القتلالوبيا
ومن كان الأحب إليه لما === دعا للطير إذ وافا شويا
وكان شريك أحمدحين أهدي === له حال الطوى رطباً جنيا
ومن ذا أذهب الرحمن عنهم === بنص كتابهالرجس الدنيا
ومن ذا خص بالزهراء سواه === بعقد في السماء غدا سنيا
به حفتملائكة وحـــــــورٌ === وطوبى تنثر الدر الطريا
فضائله التي إن رمتُ حصراً === لها لم أستطع مادمت حيا
ومبغضه المنافق سوف يلقى === من الرحمن يوم الحشر غيا
ألم يك أول الأ قوام سلماً === وإسلاماً وقد صلى صبـيا
وفي يوم الغدير أخوهنادى === ألست لكم بأجمعكم وليا
فقيل بلى ، فقال لهم لقد صا === ر من بعديوليكمُ عليا
فيا تاج العلا والمجد إني === مدحتك راجياً براً وفيـــا
فكنلي شافعاً من بعد طه === وهب لي منك كأساً كوثريا
عليك الله بعد أخيك صلى === صلاة وسلامــــاً سرمد يا
وتغشى آله الأطهار طراً === ومن ولاهمُ براًتقـــيـــا