..سـمـ الذات ــو..
25-12-2009, 12:37 AM
ماذا تريد إيران الصفوية المجوسية؟؟
الذبح للعرب .... وهذه عقيدة قبل أن يكون هدف آخر .
إيران يبدو أنها أسلمت رغما عن أنفها حتى لا تدفع الجزية للصحابة رضي الله عنهم .
ولذلك أشد من تكره من الصحابة رضي الله عنهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأن فتح بلاد فارس . فأرسلوا المجوسي ابولؤلؤة لقتله غدرا ويسمونه بابا شجاع ويحتفلون بمقتل عمر رضي الله عنه .
فماذا يفهم من ذلك ؟؟؟
يفهم كما هو واضح وظاهر أنه لا ترغب الإسلام وليست دولة مسلمة وإلا لوجدنا حبها للصحابة رضي الله عنهم الذين أوصلوا لها الإسلام وبالذات عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولوجدنا حبها لأرض الحرمين للاسلام والمسلمين . ولكننا نجد العكس تماما . ولو تمعن في أكبر رموزهم الدينية الخميني الدجال لم يحج قط ومع ذلك أرسل المتفجرات لمكة في البلد الحرام والشهر الحرام لقتل ضيوف الرحمن الراكعين الساجدين الملبين .
وكل ذلك لا يجعلنا ننسى أن هناك إخوة لنا مسلمون يحبون الإسلام ومنبعه يعانون من نظام الدولة المجوسيه .
ماذا تريد إيــــــــــــــــــــــران ؟؟؟؟
الهيمنه على الشرط الأوسط وإعادة حضارتها الفارسيه المجوسيه التي ألغاها الإسلام .
ولذلك أخذت من زمن بعيد تعد العدة لذلك ورتب الإعداد لذلك في عهد المقبور الهالك الخميني .
وبالتالي قامت بزرع أذنابها في كل من العراق وسوريا ولبنان لتحقيق الهلال الشيعي الجزيرة العربية . ومحاولة تكثيب أذنابها في الخليج وقد أرسلت عددا منهم للتفجير بمكة وبالخبر وبكثير من المدن العربية .
و قامت بتفريق الإخوة الفلسطينيين للعب بورقة القضية الفلسطينية .
وايضا قامت بإعداد ترسانة أسلحة للحوثيين وتدريبهم وطمس عقلوهم .
كذلك قامت بمحاولات زعزعة أمن الحجاج ليقال أن السعودية غير قادرة على الحج وبإعتراف المقبوض عليهم من أذنابها الذين أرادوا تفجير مكة بمن فيها في موسم الحج , كما تقوم بالنباح بين فترة وأخرى على السعودية من خلال بعض الحركات الصبيانيه من الرافضة خصوصا في المدينة ومحاولة شحن المسلمين على السعودية بإلقاء التهم جزافا .
و حاولت نشر التشيع المجوسي الصفوي بالترغيب بالأموال لدى الدول الفقيرة في أفريقيا لدرجة إقامة دورات لتغيير القرآن في جزر القمر .
وكذلك حاولت نشر التشيع الصفوي في مصر العروبة .
......................... هذه هي المجوسيه الصفويه
هذه ابسط اهدافها الخبيثه
هنا اسباب اخرى.. لحقدهم المجوسي الاعمى القذر
الأسباب التاريخية
الدولة الإيرانية تعتبر نفسها تاريخياً وارثة مجد مملكة الفرس المجوسية، ومن ثم فإن العداء الإيراني لكل ما هو عربي معروف للجميع، خاصةللعراق و عرب الجزيرة والحجاز الذين عبروا النهرين ـ دجلة والفرات ـ أيام الراشدين واجتاحوا المدن الفارسية وأسقطوا إيوان كسري وعروشه ، وورثوا ملكه ، وصلوا صلاة الفتح في قصره الأبيض بالمدائن ، وأطفئوا نار المجوس المقدسة للأبد ، وذلك في سنوات قليلة ، مما جعل صدور الإيرانيين تشتعل غلاً وحقداً علي العرب عامة وعرب الفتح خاصة بصورة لم تفلح القرون و السنون في إطفائها ، لذلك وجدنا عبر التاريخ الإسلامي العديد من المحاولات الإيرانية المجوسية من أجل هدم الأمة الإسلامية منها محاولة أستاذ سيس سنة 136هجرية ، وبابك الخرمي سنة 202 هجرية ، والأفشين سنة224 هجرية ، ومردوايج323 هجرية ، وأسفار بن شيرويه سنة 316 هجرية ، بل قامت العديد من الدول والممالك ذات الأصول الفارسية التي كانت لا تخفى عدائها للعرب والخلافة مثل الدولة البويهية ، والدولة السامانية ، والدولة الزيدية ، وكلها دول ظهرت وقويت شوكتها في الهضبة الإيرانية .
بعد ذلك ظهرت الدولة الصفوية والتي تعتبر الأساس التاريخي المعاصر للدولة الإيرانية المعاصرة ، وكانت الدولة الصفوية من ألد أعداء الدولة العثمانية بسبب زعامتها للعالم الإسلامي السني ، ودخل الصفويون في معارك طاحنة وكثيرة ضد العثمانيين ، ووضعوا أيديهم في أيدي ألد كل أعداء المسلمين من روس وبرتغاليين وانجليز وغيرهم ، وكانوا في عداوتهم للدولة العثمانية ألد وأشد من إخوانهم من صليبي أوروبا ، ولم يكن من مبرر للصفويين في عداوتهم للعثمانيين سوي المذهب و الدين ، ووقف الدولة العثمانية سداً منيعاً أمام المخططات الصفوية لنشر التشيع في العالم الإسلامي ، وبل ما بدأ العثمانيون حربهم علي الصفويين أيام السلطان سليم الأول إلا بسبب الإضطهاد الوحشي لأهل السنة بالهضبة الإيرانية والمذابح المروعة التي قام بها الشاه اسماعيل الصفوي بحق أهل السنة والتي راح ضحيتها قرابة المليون مسلم سني ، وأجبر معظم سكان إيران علي التشيع الذي جعله الدين الرسمي لدولته ، حتى غدا أهل السنة أقلية بأرضهم ، وظلت الدولة الصفوية علي أجندتها الخاصة بعداوة الدولة العثمانية حتى سقطت وحلت محلها الدولة القاجارية والتي سارت علي نفس خط الصفوية في عداوتها للدولة العثمانية وأهل السنة حتى سقطت الدولة العثمانية في أيامها سنة 1924 ميلادية .
انتقل العداء الإيراني بعد سقوط الدولة العثمانية للدولة العراقيه الفتية التي شهدت نمواً مطرداً في النواحي العسكريه والاقتصاديه مما جعل الأحقاد الإيرانية تجد لها سبيلاً جديداً ، وهكذا ترى أن البعد التاريخي له دور كبير وحاسم في تأجيج مشاعر العداء والكراهية للدولة العراقيه ، وأن الموروث التاريخي لا يمكن تجاهله أبداً في هذا الصراع مهما حاول أنصار التقريب والمخدوعون وكل من له مصلحة في تمرير المشروع الإيراني في المنطقة .
الأسباب الدينية
الدولة الإيرانية دولة طائفية مذهبية من الطراز الأول أخذت علي عاتقها منذ أيام الدولة الصفوية الأولي نشر التشيع قسراً وجبراً علي العباد في إيران ، ومن ثم في العلم بأسره ، ودستور الدولة الصفوية الثانية [ إيران ] المستوحى من إلهامات ولاية الفقيه الخومينية ينص علي أن التشيع هو دين الدولة الرسمي ، وينص علي ضرورة تصدير مبادئ الثورة الخومينية في العالم كله ، ومن ثم راح الإيرانيون يجهدون في إنشاء المراكز والمدارس والسفارات في كل أحاء العالم الإسلامي ، وأنفقت إيران المليارات من أجل ذلك من طباعة الكتب واستكتاب بعض المؤلفة جيوبهم لصالح الفكر الشيعي ، واختراق المنظمات والهيئات الإسلامية بدعوى التقريب والوحدة من أجل الترويج للتشيع الذي هو قضية مصير بالنسبة لإيران وحكامها .
وأمام هذه الطموحات الإيرانية لتصدير الفكر المذهبي الصفوي وقف العراق العربي المسلم بالمرصاد ، ففي ظل تراجع دور الأزهر في قيادة التوجيه الديني للعالم الإسلامي ، تولت العراق وبعض دول المنطقة العربيه مسألة نشر الإسلام وبناء المدارس والجامعات والمراكز الإسلامية والجمعيات الخيرية والمؤسسات الدعوية التي كان لها الدور الأبرز في العصر الحديث في نشر الدين الصحيح وإبطال المخططات الفارسية لنشر التشيع في العالم الإسلامي ، حتى أنك لو ذهبت لأبعد بقعة في الأرض لوجدت مركزاً أو مدرسة أو هيئة إسلامية بتمويل عراقي لخدمة الإسلام والمسلمين ، وكان للجهود العراقيه قدم السبق في رد عادية الدين الشيعي الصفوي في البلدان الإسلامية ، وكان للعراق دور رائع في تبصير الناس بحقيقة الشيعةالمجوس وأباطيلهم وجرائمهم وفساد معتقدهم ، مما جعل الروافض يصبون جم غضبهم علي العراق، ويحاولن بث الفرقة بين أهل السنة بالإدعاء بأن السنه هي السبب وراء مصائب الأمة ، كما أدعى الدجال الكذاب خامنئي في تصريح له في شهر يونيه الماضي ، وأن عداء الشيعة المجوس مع أهل السنة ، ووصف السنةة بأنها صنيعة الاستعمار ، وعلي نفس النسق جاءت تصريحات رئيس هيئة الأركان المسلحة الإيرانية الذي قال في تصريح له لوكالة فارس منذ عدة أيام : ان اهل السنه وقف معه البريطانيون ولا يعلم هذا السفيه ان بريطانيا استعمرت الدول العربيه، وحاولت إيران عدة مرات إثارة القلاقل والفتن داخل العراق لكنها لم تستطع الا بعد احتلال العراق بتحريك شيعة العراق وهذه حقيقه مؤلمه الا من كان منهم ما زال على وطنيته واسلامه الكريم و الذين أصبح ولائهم فيما يبدو لغير بلدهم ، وصاروا دمى في أيدي آيات قم ومشهد من سدنة الدين الشيعي المجوسي في إيران ، ولكن لم يجد ذلك نفعاً رغم تعدد محاولات الثورة والاضطراب ، ولعل السبب الديني والمذهبي هو الأبرز والأكبر في تأجيج مشاعر العداء الإيراني للعراق العظيم وقيادته المناضله التي بحق عقبة كؤود تحطمت عليها الأطماع المجوسيه في المنطقة . ولن تنسى ايران عندما دحرها العراق في اعوام ال1980الى 1988وكيف استطاع العراق بسحق رؤوسهم العفنه حتى امات خمينيهم النجس قهرا وكمدا والذي جعل ايران تجرع سموم ما زالت في دمائهم القذره والان نرى كم هو حجم الحقد والكراهيه للعراق والعرب والمسلمين
الذبح للعرب .... وهذه عقيدة قبل أن يكون هدف آخر .
إيران يبدو أنها أسلمت رغما عن أنفها حتى لا تدفع الجزية للصحابة رضي الله عنهم .
ولذلك أشد من تكره من الصحابة رضي الله عنهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأن فتح بلاد فارس . فأرسلوا المجوسي ابولؤلؤة لقتله غدرا ويسمونه بابا شجاع ويحتفلون بمقتل عمر رضي الله عنه .
فماذا يفهم من ذلك ؟؟؟
يفهم كما هو واضح وظاهر أنه لا ترغب الإسلام وليست دولة مسلمة وإلا لوجدنا حبها للصحابة رضي الله عنهم الذين أوصلوا لها الإسلام وبالذات عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولوجدنا حبها لأرض الحرمين للاسلام والمسلمين . ولكننا نجد العكس تماما . ولو تمعن في أكبر رموزهم الدينية الخميني الدجال لم يحج قط ومع ذلك أرسل المتفجرات لمكة في البلد الحرام والشهر الحرام لقتل ضيوف الرحمن الراكعين الساجدين الملبين .
وكل ذلك لا يجعلنا ننسى أن هناك إخوة لنا مسلمون يحبون الإسلام ومنبعه يعانون من نظام الدولة المجوسيه .
ماذا تريد إيــــــــــــــــــــــران ؟؟؟؟
الهيمنه على الشرط الأوسط وإعادة حضارتها الفارسيه المجوسيه التي ألغاها الإسلام .
ولذلك أخذت من زمن بعيد تعد العدة لذلك ورتب الإعداد لذلك في عهد المقبور الهالك الخميني .
وبالتالي قامت بزرع أذنابها في كل من العراق وسوريا ولبنان لتحقيق الهلال الشيعي الجزيرة العربية . ومحاولة تكثيب أذنابها في الخليج وقد أرسلت عددا منهم للتفجير بمكة وبالخبر وبكثير من المدن العربية .
و قامت بتفريق الإخوة الفلسطينيين للعب بورقة القضية الفلسطينية .
وايضا قامت بإعداد ترسانة أسلحة للحوثيين وتدريبهم وطمس عقلوهم .
كذلك قامت بمحاولات زعزعة أمن الحجاج ليقال أن السعودية غير قادرة على الحج وبإعتراف المقبوض عليهم من أذنابها الذين أرادوا تفجير مكة بمن فيها في موسم الحج , كما تقوم بالنباح بين فترة وأخرى على السعودية من خلال بعض الحركات الصبيانيه من الرافضة خصوصا في المدينة ومحاولة شحن المسلمين على السعودية بإلقاء التهم جزافا .
و حاولت نشر التشيع المجوسي الصفوي بالترغيب بالأموال لدى الدول الفقيرة في أفريقيا لدرجة إقامة دورات لتغيير القرآن في جزر القمر .
وكذلك حاولت نشر التشيع الصفوي في مصر العروبة .
......................... هذه هي المجوسيه الصفويه
هذه ابسط اهدافها الخبيثه
هنا اسباب اخرى.. لحقدهم المجوسي الاعمى القذر
الأسباب التاريخية
الدولة الإيرانية تعتبر نفسها تاريخياً وارثة مجد مملكة الفرس المجوسية، ومن ثم فإن العداء الإيراني لكل ما هو عربي معروف للجميع، خاصةللعراق و عرب الجزيرة والحجاز الذين عبروا النهرين ـ دجلة والفرات ـ أيام الراشدين واجتاحوا المدن الفارسية وأسقطوا إيوان كسري وعروشه ، وورثوا ملكه ، وصلوا صلاة الفتح في قصره الأبيض بالمدائن ، وأطفئوا نار المجوس المقدسة للأبد ، وذلك في سنوات قليلة ، مما جعل صدور الإيرانيين تشتعل غلاً وحقداً علي العرب عامة وعرب الفتح خاصة بصورة لم تفلح القرون و السنون في إطفائها ، لذلك وجدنا عبر التاريخ الإسلامي العديد من المحاولات الإيرانية المجوسية من أجل هدم الأمة الإسلامية منها محاولة أستاذ سيس سنة 136هجرية ، وبابك الخرمي سنة 202 هجرية ، والأفشين سنة224 هجرية ، ومردوايج323 هجرية ، وأسفار بن شيرويه سنة 316 هجرية ، بل قامت العديد من الدول والممالك ذات الأصول الفارسية التي كانت لا تخفى عدائها للعرب والخلافة مثل الدولة البويهية ، والدولة السامانية ، والدولة الزيدية ، وكلها دول ظهرت وقويت شوكتها في الهضبة الإيرانية .
بعد ذلك ظهرت الدولة الصفوية والتي تعتبر الأساس التاريخي المعاصر للدولة الإيرانية المعاصرة ، وكانت الدولة الصفوية من ألد أعداء الدولة العثمانية بسبب زعامتها للعالم الإسلامي السني ، ودخل الصفويون في معارك طاحنة وكثيرة ضد العثمانيين ، ووضعوا أيديهم في أيدي ألد كل أعداء المسلمين من روس وبرتغاليين وانجليز وغيرهم ، وكانوا في عداوتهم للدولة العثمانية ألد وأشد من إخوانهم من صليبي أوروبا ، ولم يكن من مبرر للصفويين في عداوتهم للعثمانيين سوي المذهب و الدين ، ووقف الدولة العثمانية سداً منيعاً أمام المخططات الصفوية لنشر التشيع في العالم الإسلامي ، وبل ما بدأ العثمانيون حربهم علي الصفويين أيام السلطان سليم الأول إلا بسبب الإضطهاد الوحشي لأهل السنة بالهضبة الإيرانية والمذابح المروعة التي قام بها الشاه اسماعيل الصفوي بحق أهل السنة والتي راح ضحيتها قرابة المليون مسلم سني ، وأجبر معظم سكان إيران علي التشيع الذي جعله الدين الرسمي لدولته ، حتى غدا أهل السنة أقلية بأرضهم ، وظلت الدولة الصفوية علي أجندتها الخاصة بعداوة الدولة العثمانية حتى سقطت وحلت محلها الدولة القاجارية والتي سارت علي نفس خط الصفوية في عداوتها للدولة العثمانية وأهل السنة حتى سقطت الدولة العثمانية في أيامها سنة 1924 ميلادية .
انتقل العداء الإيراني بعد سقوط الدولة العثمانية للدولة العراقيه الفتية التي شهدت نمواً مطرداً في النواحي العسكريه والاقتصاديه مما جعل الأحقاد الإيرانية تجد لها سبيلاً جديداً ، وهكذا ترى أن البعد التاريخي له دور كبير وحاسم في تأجيج مشاعر العداء والكراهية للدولة العراقيه ، وأن الموروث التاريخي لا يمكن تجاهله أبداً في هذا الصراع مهما حاول أنصار التقريب والمخدوعون وكل من له مصلحة في تمرير المشروع الإيراني في المنطقة .
الأسباب الدينية
الدولة الإيرانية دولة طائفية مذهبية من الطراز الأول أخذت علي عاتقها منذ أيام الدولة الصفوية الأولي نشر التشيع قسراً وجبراً علي العباد في إيران ، ومن ثم في العلم بأسره ، ودستور الدولة الصفوية الثانية [ إيران ] المستوحى من إلهامات ولاية الفقيه الخومينية ينص علي أن التشيع هو دين الدولة الرسمي ، وينص علي ضرورة تصدير مبادئ الثورة الخومينية في العالم كله ، ومن ثم راح الإيرانيون يجهدون في إنشاء المراكز والمدارس والسفارات في كل أحاء العالم الإسلامي ، وأنفقت إيران المليارات من أجل ذلك من طباعة الكتب واستكتاب بعض المؤلفة جيوبهم لصالح الفكر الشيعي ، واختراق المنظمات والهيئات الإسلامية بدعوى التقريب والوحدة من أجل الترويج للتشيع الذي هو قضية مصير بالنسبة لإيران وحكامها .
وأمام هذه الطموحات الإيرانية لتصدير الفكر المذهبي الصفوي وقف العراق العربي المسلم بالمرصاد ، ففي ظل تراجع دور الأزهر في قيادة التوجيه الديني للعالم الإسلامي ، تولت العراق وبعض دول المنطقة العربيه مسألة نشر الإسلام وبناء المدارس والجامعات والمراكز الإسلامية والجمعيات الخيرية والمؤسسات الدعوية التي كان لها الدور الأبرز في العصر الحديث في نشر الدين الصحيح وإبطال المخططات الفارسية لنشر التشيع في العالم الإسلامي ، حتى أنك لو ذهبت لأبعد بقعة في الأرض لوجدت مركزاً أو مدرسة أو هيئة إسلامية بتمويل عراقي لخدمة الإسلام والمسلمين ، وكان للجهود العراقيه قدم السبق في رد عادية الدين الشيعي الصفوي في البلدان الإسلامية ، وكان للعراق دور رائع في تبصير الناس بحقيقة الشيعةالمجوس وأباطيلهم وجرائمهم وفساد معتقدهم ، مما جعل الروافض يصبون جم غضبهم علي العراق، ويحاولن بث الفرقة بين أهل السنة بالإدعاء بأن السنه هي السبب وراء مصائب الأمة ، كما أدعى الدجال الكذاب خامنئي في تصريح له في شهر يونيه الماضي ، وأن عداء الشيعة المجوس مع أهل السنة ، ووصف السنةة بأنها صنيعة الاستعمار ، وعلي نفس النسق جاءت تصريحات رئيس هيئة الأركان المسلحة الإيرانية الذي قال في تصريح له لوكالة فارس منذ عدة أيام : ان اهل السنه وقف معه البريطانيون ولا يعلم هذا السفيه ان بريطانيا استعمرت الدول العربيه، وحاولت إيران عدة مرات إثارة القلاقل والفتن داخل العراق لكنها لم تستطع الا بعد احتلال العراق بتحريك شيعة العراق وهذه حقيقه مؤلمه الا من كان منهم ما زال على وطنيته واسلامه الكريم و الذين أصبح ولائهم فيما يبدو لغير بلدهم ، وصاروا دمى في أيدي آيات قم ومشهد من سدنة الدين الشيعي المجوسي في إيران ، ولكن لم يجد ذلك نفعاً رغم تعدد محاولات الثورة والاضطراب ، ولعل السبب الديني والمذهبي هو الأبرز والأكبر في تأجيج مشاعر العداء الإيراني للعراق العظيم وقيادته المناضله التي بحق عقبة كؤود تحطمت عليها الأطماع المجوسيه في المنطقة . ولن تنسى ايران عندما دحرها العراق في اعوام ال1980الى 1988وكيف استطاع العراق بسحق رؤوسهم العفنه حتى امات خمينيهم النجس قهرا وكمدا والذي جعل ايران تجرع سموم ما زالت في دمائهم القذره والان نرى كم هو حجم الحقد والكراهيه للعراق والعرب والمسلمين