الطير الجريح
12-12-2009, 09:25 AM
عنترة بن شداد يتوعّد النعمان بن المنذر ملك العرب
قال عنترة بن شداد يتوعّد النعمان بن المنذر ملك العرب ، ويفخر بقومه :
بـــنـــي iiعـــبـــس
لا يـحملُ الحقد من تعلو به iiالرتبُ ......ولا يـنال العُلى من طبعه iiالغضبُ
لـله درٌ بـني عـبس لـقد iiنسلوا.........مـن الأكـارم ما قد تنسلُ iiالعربُ
قـد كنتُ فيما مضى أرعى iiجمالهم....... والـيوم أحـمي حماهم كلما iiنُكبوا
لـئن يـعيبوا سوادي فهو لي نسبٌ.......يـوم الـنزال إذا ما فاتني iiالنسب
ان كـنت تـعلم يا نُعمان أنّ iiيدي......قـصـيرةٌ عَـنكَ فـالأيامُ تـنقلب
ان الأفـاعي وان لانَـت iiملامسها........عـند الـتقلب فـي أنيابها iiالعطب
الـيوم تـعلم يـا نـعمان أي iiفتى.......يـلقى أخاك الذي قد غرَّة iiالعصبُ
فـتى يخوض غمارَ الحرب iiمُبتسماً.........ويـنثني وسـنانُ الرُّمح iiمختضبُ
ان سـلَّ صـارمه سالت مضاربُه........وأشـرق الجوُّ وانشقت له iiالحُجبُ
والـخيلُ تـشهدُ لـي أنـي iiأكفكها ....... والـطعنُ مـثل شرار النار iiيلتهب
اذا الـتقيتُ الأعـادي يَوم iiمعركةٍ ......تـركتُ جـمعهمُ الـمغرور iiيُنتهبُ
لـيَ الـنفوس وللطير اللحوُم iiولل ....... وحـش الـعظامُ ولـلخيالة iiالسلبُ
لا أبـعد الله عـن عـيني غطارفةً ....... انـساً اذا نـزلوا جـنّاً ، اذا ركبوا
أسـود غـاب ولـكن لا نيوب iiلهم ........ الا الأسـنّـة والـهندية الـقضب
تـعدو بـهم أعـوجياتٌ iiمـضمرةٌ ..........مـثل السراحين في أعناقها iiالقبب
مـازلتُ ألقى صدور الخيل iiمندفقاً ........ بـالطعن حتى يضج السّرجُ واللبب
فـالعُمي لو كان في أجفانهم iiنظروا........ والخُرس لو كان في أفواههم خطبوا
والـنقع يوم طرادِ الخيل يشهدُ iiلي ............والضرب والطعن والأقلام iiوالكتب
قال عنترة بن شداد يتوعّد النعمان بن المنذر ملك العرب ، ويفخر بقومه :
بـــنـــي iiعـــبـــس
لا يـحملُ الحقد من تعلو به iiالرتبُ ......ولا يـنال العُلى من طبعه iiالغضبُ
لـله درٌ بـني عـبس لـقد iiنسلوا.........مـن الأكـارم ما قد تنسلُ iiالعربُ
قـد كنتُ فيما مضى أرعى iiجمالهم....... والـيوم أحـمي حماهم كلما iiنُكبوا
لـئن يـعيبوا سوادي فهو لي نسبٌ.......يـوم الـنزال إذا ما فاتني iiالنسب
ان كـنت تـعلم يا نُعمان أنّ iiيدي......قـصـيرةٌ عَـنكَ فـالأيامُ تـنقلب
ان الأفـاعي وان لانَـت iiملامسها........عـند الـتقلب فـي أنيابها iiالعطب
الـيوم تـعلم يـا نـعمان أي iiفتى.......يـلقى أخاك الذي قد غرَّة iiالعصبُ
فـتى يخوض غمارَ الحرب iiمُبتسماً.........ويـنثني وسـنانُ الرُّمح iiمختضبُ
ان سـلَّ صـارمه سالت مضاربُه........وأشـرق الجوُّ وانشقت له iiالحُجبُ
والـخيلُ تـشهدُ لـي أنـي iiأكفكها ....... والـطعنُ مـثل شرار النار iiيلتهب
اذا الـتقيتُ الأعـادي يَوم iiمعركةٍ ......تـركتُ جـمعهمُ الـمغرور iiيُنتهبُ
لـيَ الـنفوس وللطير اللحوُم iiولل ....... وحـش الـعظامُ ولـلخيالة iiالسلبُ
لا أبـعد الله عـن عـيني غطارفةً ....... انـساً اذا نـزلوا جـنّاً ، اذا ركبوا
أسـود غـاب ولـكن لا نيوب iiلهم ........ الا الأسـنّـة والـهندية الـقضب
تـعدو بـهم أعـوجياتٌ iiمـضمرةٌ ..........مـثل السراحين في أعناقها iiالقبب
مـازلتُ ألقى صدور الخيل iiمندفقاً ........ بـالطعن حتى يضج السّرجُ واللبب
فـالعُمي لو كان في أجفانهم iiنظروا........ والخُرس لو كان في أفواههم خطبوا
والـنقع يوم طرادِ الخيل يشهدُ iiلي ............والضرب والطعن والأقلام iiوالكتب