@ سليل الفاتحين @
12-12-2009, 12:40 AM
ما المرءُ إلا عقلُه ُ يا صاحبي
بالعلم ِ يسمو مركبَ الامجادي
وأنتَ قد حظِيت َ منه ُ منزلاً
وقد بلغت َ في العُلا الشواهق ْ
مُفلسَفُ الأقوال بل حصيفُها
مُمنطَقُ الآراء ِ في الطرائق
وجدتُك َ القويَّ حين تنبري
تُنازل ُ الخصيم َ أو تُسابق
لتأتي َ العويص َ حق َّ قولةٍ
لا تبقى مِن ْ بُعَيْدِها مزالِق
فتى الاحلام لا تعبأ ْ فمهما أحدَثُوا
مصيرُهم ْ سيقتضِي بعائق ْ
إنِّي أرى الهُراءَ دوماً مكثُه ُ
يعيش ُ عُمْر َ أهلِه ِ يُساوق
أمَّا اللُّباب ُحظُّه ُ لو انتهى
بحد ِّ سكِّينِ الجَهُول ِ خافق ْ !
لا تبتئس ْ فأنت َ غادٍ مفلِح ٌ
بفِكرِكَ الغنيِّ أنت َ صاعق
قل ْ ما تشاءُ دائما ً مبارك ٌ
بما تقول ُ والحديثُ صادق
خابوا جميعاً حينما تقدَّموا
لأنَّك َ الزعيم ُ في الحقائق
تُبهرهُم ْ في كل ِّ آنٍ مُتبِعاً
كلامَك َ المُـذهل َ بالوثائق
مبارزاً لم ترتهِب ْ لمارد ٍ
مهما بدا بطبعِه ِ المراهق
تُؤتيه ِ فوق َ فهمِه ِ تكرُّماً
حتى يَهُد َّ رأيَه ُ المُشاقِق
لا تستغيظ ُ منه ُ ثقلَ ذرَّةٍ
أنَّى يُضيرُ عارفاً مُناهِق ْ ؟!
تُخبرني أنَّكَ بتَّ مُوحِشاً
وأنَّك َ الغريبُ والمفارق
وأنَّه ُ لا موطن ٌ أو ملجأٌ
لمَّا رأوك َباللسان ِ ناطق
كأنَّهم ْ تخوَّفوا عروشَهُم
إذ رامَهمْ صقيلُكَ المآزِق !
فابْهَج ْ ولا تحزن ْ على
حال ٍ أتاك َ في المضائق
إنِّي رأيت ُ مثلَه ُ أو شِبهَه ُ
فهل عسى تظنُّنِي مماذِق ؟!
لكَم ْ ولجْتُ ههُنا بعُسرة ٍ
لكنِّني لم ْ أرتعب ْ بسابق
لنَمض ِ لا تهمُّنا جحافل ٌ
منْ طُغمة ٍ وجائر ٍ منافق ْ
فقد تعودَّنا لرشق ِ حانق ٍ
مهما استبَد َّحدُّه ُ المُرافِق ْ
لِسانُنا كألفِ سيفٍ قاطع ٍ
وعندَنا السلاح ُوالبنادق ْ
نعيشُ نأبى سجدة ً لظالم ٍ
ولو تُلاث ُحولَنا المشانق ْ
لسنا كمَن ْ عُمراً قضَى
مُعشعِشا ً بأرفَه ِ الفنادق ْ !
لقد خُلِقنا أمَّة ً في عزمِنا
لا واحدا ً يُباد ُ بالهوارق ْ
صفاتُنا يعرفُها خصيمُنا
فكيفَ بالوليِّ والمُلاصق ْ ؟!
قلوبُنا ما شاهَها شوائب ٌ
عذراء ُ لم ْ ينلْها عاشق ْ
صباحُنا وليلُنا مُضوَّع ٌ
ونحنُ كالعبير ِ والزنابق ْ
بالعلم ِ يسمو مركبَ الامجادي
وأنتَ قد حظِيت َ منه ُ منزلاً
وقد بلغت َ في العُلا الشواهق ْ
مُفلسَفُ الأقوال بل حصيفُها
مُمنطَقُ الآراء ِ في الطرائق
وجدتُك َ القويَّ حين تنبري
تُنازل ُ الخصيم َ أو تُسابق
لتأتي َ العويص َ حق َّ قولةٍ
لا تبقى مِن ْ بُعَيْدِها مزالِق
فتى الاحلام لا تعبأ ْ فمهما أحدَثُوا
مصيرُهم ْ سيقتضِي بعائق ْ
إنِّي أرى الهُراءَ دوماً مكثُه ُ
يعيش ُ عُمْر َ أهلِه ِ يُساوق
أمَّا اللُّباب ُحظُّه ُ لو انتهى
بحد ِّ سكِّينِ الجَهُول ِ خافق ْ !
لا تبتئس ْ فأنت َ غادٍ مفلِح ٌ
بفِكرِكَ الغنيِّ أنت َ صاعق
قل ْ ما تشاءُ دائما ً مبارك ٌ
بما تقول ُ والحديثُ صادق
خابوا جميعاً حينما تقدَّموا
لأنَّك َ الزعيم ُ في الحقائق
تُبهرهُم ْ في كل ِّ آنٍ مُتبِعاً
كلامَك َ المُـذهل َ بالوثائق
مبارزاً لم ترتهِب ْ لمارد ٍ
مهما بدا بطبعِه ِ المراهق
تُؤتيه ِ فوق َ فهمِه ِ تكرُّماً
حتى يَهُد َّ رأيَه ُ المُشاقِق
لا تستغيظ ُ منه ُ ثقلَ ذرَّةٍ
أنَّى يُضيرُ عارفاً مُناهِق ْ ؟!
تُخبرني أنَّكَ بتَّ مُوحِشاً
وأنَّك َ الغريبُ والمفارق
وأنَّه ُ لا موطن ٌ أو ملجأٌ
لمَّا رأوك َباللسان ِ ناطق
كأنَّهم ْ تخوَّفوا عروشَهُم
إذ رامَهمْ صقيلُكَ المآزِق !
فابْهَج ْ ولا تحزن ْ على
حال ٍ أتاك َ في المضائق
إنِّي رأيت ُ مثلَه ُ أو شِبهَه ُ
فهل عسى تظنُّنِي مماذِق ؟!
لكَم ْ ولجْتُ ههُنا بعُسرة ٍ
لكنِّني لم ْ أرتعب ْ بسابق
لنَمض ِ لا تهمُّنا جحافل ٌ
منْ طُغمة ٍ وجائر ٍ منافق ْ
فقد تعودَّنا لرشق ِ حانق ٍ
مهما استبَد َّحدُّه ُ المُرافِق ْ
لِسانُنا كألفِ سيفٍ قاطع ٍ
وعندَنا السلاح ُوالبنادق ْ
نعيشُ نأبى سجدة ً لظالم ٍ
ولو تُلاث ُحولَنا المشانق ْ
لسنا كمَن ْ عُمراً قضَى
مُعشعِشا ً بأرفَه ِ الفنادق ْ !
لقد خُلِقنا أمَّة ً في عزمِنا
لا واحدا ً يُباد ُ بالهوارق ْ
صفاتُنا يعرفُها خصيمُنا
فكيفَ بالوليِّ والمُلاصق ْ ؟!
قلوبُنا ما شاهَها شوائب ٌ
عذراء ُ لم ْ ينلْها عاشق ْ
صباحُنا وليلُنا مُضوَّع ٌ
ونحنُ كالعبير ِ والزنابق ْ