@ سليل الفاتحين @
10-12-2009, 05:30 PM
لا ادري
لما البكاء
والدمع جاري
والدنيا مساء
هتاف في خاطري
ترى ما الخطب اجيبوني بحق السماء
العين مدامعها جاريه
والقلب دقاته متوقفه
ونبرات الحزن على صوتي سائده
وانا في حيره
فلكل هذا لم اجد عله واحده
وفجاءه هتف الفؤاد
ها قد اصبحت رماد
فسالته والحيره في ازدياد
ما الخطب
فقال:
الخيانه نار حارقه
لم تترك للاخلاص رائحه
وطغت على كل بحر ويابسه
ولم يبقى للوفاء ذره طائره
قلت : ما الذي يجري
قال والدمع دماء
لا تسلني وتقبل العزاء
واقراء الفاتحه على الوفاء
قلت اخبرني بحق السماء
لماذا في الوفاء تقدم لي العزاء
قال اسمع وستفهم ان كنت من النجباء
كنت بستانا في البلاد
واتى بسرعه يوم الحصاد
فجائني الفلاح والفرح وعلى سيماء وجه ساد
فقطف مني كل حلو المذاق
ورحل عني واليه زاد مني الاشتياق فقد ارتحل بالامس دون وداع او عناق
وراح ارض غيري وبها طاب له المقام
وتركني هنا لابقى وحيدا بين الانام
فقلت يا فؤادي قد فهمت ومنك
اخذت المطلب واجابه السؤال
وعلمت الان ان نديمك
منه الغياب قد طال
فلا تحزن انه سيعود وعنك هو
ليس بمال
فقال لي الفؤاد في انين وبكاء
يا صاحبي ما تقوله هو للسراب مثال
ضمان يحسبه للارتواء ماء
ولكن هو رحل عني والى غيري
شد الرحال
وكتب لي يا فؤاد منك قد اخذت المنال
فقلت يا فؤاد هل لي بسؤال
هل دللتني على خارطه الوفاء
قال الفؤاد قد مات وفيه
اخذت العزاء
فجلست اصرخ وغلب على صوتي البكاء
اين الوفاء الحق
اين الوفاء
اين الوفاء
.......
لما البكاء
والدمع جاري
والدنيا مساء
هتاف في خاطري
ترى ما الخطب اجيبوني بحق السماء
العين مدامعها جاريه
والقلب دقاته متوقفه
ونبرات الحزن على صوتي سائده
وانا في حيره
فلكل هذا لم اجد عله واحده
وفجاءه هتف الفؤاد
ها قد اصبحت رماد
فسالته والحيره في ازدياد
ما الخطب
فقال:
الخيانه نار حارقه
لم تترك للاخلاص رائحه
وطغت على كل بحر ويابسه
ولم يبقى للوفاء ذره طائره
قلت : ما الذي يجري
قال والدمع دماء
لا تسلني وتقبل العزاء
واقراء الفاتحه على الوفاء
قلت اخبرني بحق السماء
لماذا في الوفاء تقدم لي العزاء
قال اسمع وستفهم ان كنت من النجباء
كنت بستانا في البلاد
واتى بسرعه يوم الحصاد
فجائني الفلاح والفرح وعلى سيماء وجه ساد
فقطف مني كل حلو المذاق
ورحل عني واليه زاد مني الاشتياق فقد ارتحل بالامس دون وداع او عناق
وراح ارض غيري وبها طاب له المقام
وتركني هنا لابقى وحيدا بين الانام
فقلت يا فؤادي قد فهمت ومنك
اخذت المطلب واجابه السؤال
وعلمت الان ان نديمك
منه الغياب قد طال
فلا تحزن انه سيعود وعنك هو
ليس بمال
فقال لي الفؤاد في انين وبكاء
يا صاحبي ما تقوله هو للسراب مثال
ضمان يحسبه للارتواء ماء
ولكن هو رحل عني والى غيري
شد الرحال
وكتب لي يا فؤاد منك قد اخذت المنال
فقلت يا فؤاد هل لي بسؤال
هل دللتني على خارطه الوفاء
قال الفؤاد قد مات وفيه
اخذت العزاء
فجلست اصرخ وغلب على صوتي البكاء
اين الوفاء الحق
اين الوفاء
اين الوفاء
.......