الجمهوريه اليمنيه
09-12-2009, 11:25 AM
أيا خـولانُ يـا فخـرَ النـواديويا خيرَ القبائـلِ فـي الطـرادِ
ويا رمزَ الرجولـة حيـن تبـدوفتعـرفُ فـي الملمـاتِ الشـدادِ
أيا جندَ الرسولِ وخيـرَ صحـبٍتلـفـحَ بالـلـواء و بالجـهـادِ
فسارت جندهم في الأرض تمضيلتنشـر ديـن ربـي باجتـهـادِ
فتعرفهـم ثغـورُ الـرومِ أسـداًوأرضُ الفرس تشهدُ والأعـادي
لخولانَ بـنِ عامـرَ كـلُّ فخـرٍبديـن الله سـاروا فـي انقيـادِ
ولم يعصوا إلـهَ الكـون طوعـاًومـا خانـوا الأمانـةَ باعتـدادِ
قلـوبٌ لـم تُـدَنَّـسُ بالدنـايـاوما فيهـا تقـول بـه الأيـادي
عقولٌ لم تَحِد عـن دربِ رشـدٍومقصـدُهـا يَـؤَيَّـدُ بالـسَّـدادِ
كِرامٌ في الشدائـدِ لـم يخافـوامن الأزمـان أو فعـلِ العـوادي
أياديهـم تفيـضُ بكـلِّ خـيـرٍوباذلُهـم جـوادٌ مـن جــوادِ
إذا الحـربُ المُلِمَّـةُ قـد أطلـتبـدت أسرابُهـم مثـلَ الجـرادِ
صقورٌ لا تهـابُ المـوتَ حتـىيهابُ المـوتُ منهـم ، كالجمَـادِ
على الحقِ المبيـنِ لهـم جهـادٌويسبقُ حشدُهم صوتَ المنـادي
وما كانـوا جنـودَ الشـرِّ يومـاًومـا كـانـوا أداةً لـلأعـادي
إذا مـا ضـلَّ صاحبُهـم بـدربٍبتضليـلِ المنافـقِ والمـعـادي
تـراهُ أولَ الأصحـابِ عــوداًإلى الحـقِّ المبيـنِ بـلا اتئـادِ
ويشحـذُ سيفَـه ليعـودَ حُــراًطليقـاً فـي محاربـةِ الفـسـادِ
ويبحثُ عن رؤوس الشرِّ حتـىيقيـمَ لأهلِهـا يــومَ الـحِـداد
ويُخمِـد فتنـةَ الباغيـن فيـنـاويحمي أرضَهُ مـن كُفـر عـادِ
ويحفظُ أرضه مـن نـارِ حـربٍومن نـارِ المجـوسِ وموبـذادِ
وينصـرُ دينَـه لـمـا يُصـلـيعلى المختارِ من طُهـرِ الفـؤادِ
ويعـرفُ أنَّ حـقَّ الآلِ دِيــنٌوليس بسبِ صحـبٍ فـي عنـادِ
وينصـرُ أمَّــهُ زوجَ النَّـبـيّإذا مـا سبَّهـا وغـدٌ مُـعـادي
فتلـكـمُ بـنـتُ صـدّيــقٍ وأمٌّلنـا والقـولُ قــرآنٌ يـنـادي
فمـن ذا يقبـلُ القـرانَ فيـنـاويرمـي قـولَ زورٍ باعتـمـادِ
ومن يرضى بسب رفيـقِ غـارٍحبيـبٍ للنبـي سـوى المعـادي
وفــاروقُ أتــاه الله علـمـاًحكـى بخصالـه خيـرُ العـبـادِ
وقـادَ جحافـلَ الإسـلامِ حتـىغدا الإسلامُ يروي كـلَّ صـادي
وجندلَ قيصـراً وأبـادَ كسـرىملوكَ الظلمِ فـي زمـنِ السـوادِ
فشعَّ النورُ فـوق بـلاد فُـرسٍوأسعدهـم بعـدلٍ منـه بــادي
فيا خـولانُ يـا خيـرَ الرجـالِإذا نُـدِبَـت لـحـقٍ واعتـقـادِ
ويا أسـداً جِماعـةُ فـي ذراهـالها الصولاتُ حضـراً والبـوادي
جِماعةُ حيـنَ تمضـي تقتفيهـاطيـورُ الجـوِّ تفـرحُ لاحتشـادِ
وتكـرمُ ضيفهـا وتعيـنُ جـاراًوتحفظُ دينَها مـن كـل عـادي
وتلك سَحَارُ تأتـي يـومَ بـؤسٍوذلـكَ شأنهـا يَـومَ التـنـادي
غطارفةٌ أشـاوسُ يـومَ حـربٍوأهلُ الحسمِ فـي يـوم الجـلاد
ورازحُ كلُّهـا خَـيـرٌ وفـضـلٌتراهم في السهولِ وفي النجـادِ
مع الحقِّ المبيـن ولـم يبيتـواعلى الأحقاد هـم أهـل الرشـادِ
وليـس لماكـرٍ فيهـم طـريـقٌفيخدعُهـم بإظـهـارِ الــودادِ
وتلـك مُنـبِـهٌ فيـهـم نَـبَـاهٌوإدراكٌ وعقـلٌ فــي اتـقـادِ
تراهم إن دعـا الداعـي أسـوداًبأسـيـافٍ وأرمــاحٍ حِــدادِ
وآل الشيـخ ثـم بنـو حريـصٍوقيـسٌ ثـم غـزوانُ الصِمـادِ
ومالـكُ والجوابـرُ ثـم فيـفـاشدادُ البـأسِ مـن قـومٍ شـداد
وتلك هَروبُ ترعِـبُ كـلَّ غـازٍوتلـك الريـثُ موقـدةُ الزنـادِ
وودعـانٌ تراهـم مثـلَ جــنٍإذا شـبـت بأحـشـادٍٍ عِــدادِ
وحـربٌ رغـم منآهـا ستأتـيتشـدُّ الأزر فـي يـوم اشتـدادِ
وكـلُّ فـرودِهـا أو يهنويـهـاعلى ضُمْـرِ الأباعـرِ والجيـادِ
فكـلُّ بنيـك يـا خـولانُ أُسْـدٌودونَ حياضهـا خَـرطُ القتـادِ
أياديهـم نِظَـافٌ مـن دمــاءِتُصلـي إن تلطخـت الأيــادي
وليـس تبـاعُ خـولانٌ بسـوقٍمجوسيٍّ رخيـصٍ فـي المـزادِ
وما من سادةٍ في الفرسِ يا مَـنلَـهُ عقـلٌ نبـيـهٌ ذو رشــادِ
فهاهـم أنشبـوا فينـا حُـرُوبـاًوقد ناموا علـى حلـوِ الوسـادِ
وقومي بين قتلى بيـن جرحـىوفي الليـل الكئيـبِ بـلا رقـادِ
تعافُ عيونُنـا غمضـاً وباتـواعلـى حـالِ التَّمَتُـعِ والسِّـفَـادِ
فهيـا فاعقلـوا خـولانُ أنـتـملكـم أصـلٌ قـويٌّ فـي العمـادِ
ولا تُبقُـوا علـى فـأرٍ تـبـدَّىيخادعُكـم بخبـثٍ منـه بـادي
وهـيـا حَكِّـمُـوا لله عـقــلاًأيـا أهـل المشـورةِ والسـدادِ
فحمـرانُ العيـونِ لهـم فِعـالٌوقد حانـت وذا وقـتُ الحصـادِ
ويا رمزَ الرجولـة حيـن تبـدوفتعـرفُ فـي الملمـاتِ الشـدادِ
أيا جندَ الرسولِ وخيـرَ صحـبٍتلـفـحَ بالـلـواء و بالجـهـادِ
فسارت جندهم في الأرض تمضيلتنشـر ديـن ربـي باجتـهـادِ
فتعرفهـم ثغـورُ الـرومِ أسـداًوأرضُ الفرس تشهدُ والأعـادي
لخولانَ بـنِ عامـرَ كـلُّ فخـرٍبديـن الله سـاروا فـي انقيـادِ
ولم يعصوا إلـهَ الكـون طوعـاًومـا خانـوا الأمانـةَ باعتـدادِ
قلـوبٌ لـم تُـدَنَّـسُ بالدنـايـاوما فيهـا تقـول بـه الأيـادي
عقولٌ لم تَحِد عـن دربِ رشـدٍومقصـدُهـا يَـؤَيَّـدُ بالـسَّـدادِ
كِرامٌ في الشدائـدِ لـم يخافـوامن الأزمـان أو فعـلِ العـوادي
أياديهـم تفيـضُ بكـلِّ خـيـرٍوباذلُهـم جـوادٌ مـن جــوادِ
إذا الحـربُ المُلِمَّـةُ قـد أطلـتبـدت أسرابُهـم مثـلَ الجـرادِ
صقورٌ لا تهـابُ المـوتَ حتـىيهابُ المـوتُ منهـم ، كالجمَـادِ
على الحقِ المبيـنِ لهـم جهـادٌويسبقُ حشدُهم صوتَ المنـادي
وما كانـوا جنـودَ الشـرِّ يومـاًومـا كـانـوا أداةً لـلأعـادي
إذا مـا ضـلَّ صاحبُهـم بـدربٍبتضليـلِ المنافـقِ والمـعـادي
تـراهُ أولَ الأصحـابِ عــوداًإلى الحـقِّ المبيـنِ بـلا اتئـادِ
ويشحـذُ سيفَـه ليعـودَ حُــراًطليقـاً فـي محاربـةِ الفـسـادِ
ويبحثُ عن رؤوس الشرِّ حتـىيقيـمَ لأهلِهـا يــومَ الـحِـداد
ويُخمِـد فتنـةَ الباغيـن فيـنـاويحمي أرضَهُ مـن كُفـر عـادِ
ويحفظُ أرضه مـن نـارِ حـربٍومن نـارِ المجـوسِ وموبـذادِ
وينصـرُ دينَـه لـمـا يُصـلـيعلى المختارِ من طُهـرِ الفـؤادِ
ويعـرفُ أنَّ حـقَّ الآلِ دِيــنٌوليس بسبِ صحـبٍ فـي عنـادِ
وينصـرُ أمَّــهُ زوجَ النَّـبـيّإذا مـا سبَّهـا وغـدٌ مُـعـادي
فتلـكـمُ بـنـتُ صـدّيــقٍ وأمٌّلنـا والقـولُ قــرآنٌ يـنـادي
فمـن ذا يقبـلُ القـرانَ فيـنـاويرمـي قـولَ زورٍ باعتـمـادِ
ومن يرضى بسب رفيـقِ غـارٍحبيـبٍ للنبـي سـوى المعـادي
وفــاروقُ أتــاه الله علـمـاًحكـى بخصالـه خيـرُ العـبـادِ
وقـادَ جحافـلَ الإسـلامِ حتـىغدا الإسلامُ يروي كـلَّ صـادي
وجندلَ قيصـراً وأبـادَ كسـرىملوكَ الظلمِ فـي زمـنِ السـوادِ
فشعَّ النورُ فـوق بـلاد فُـرسٍوأسعدهـم بعـدلٍ منـه بــادي
فيا خـولانُ يـا خيـرَ الرجـالِإذا نُـدِبَـت لـحـقٍ واعتـقـادِ
ويا أسـداً جِماعـةُ فـي ذراهـالها الصولاتُ حضـراً والبـوادي
جِماعةُ حيـنَ تمضـي تقتفيهـاطيـورُ الجـوِّ تفـرحُ لاحتشـادِ
وتكـرمُ ضيفهـا وتعيـنُ جـاراًوتحفظُ دينَها مـن كـل عـادي
وتلك سَحَارُ تأتـي يـومَ بـؤسٍوذلـكَ شأنهـا يَـومَ التـنـادي
غطارفةٌ أشـاوسُ يـومَ حـربٍوأهلُ الحسمِ فـي يـوم الجـلاد
ورازحُ كلُّهـا خَـيـرٌ وفـضـلٌتراهم في السهولِ وفي النجـادِ
مع الحقِّ المبيـن ولـم يبيتـواعلى الأحقاد هـم أهـل الرشـادِ
وليـس لماكـرٍ فيهـم طـريـقٌفيخدعُهـم بإظـهـارِ الــودادِ
وتلـك مُنـبِـهٌ فيـهـم نَـبَـاهٌوإدراكٌ وعقـلٌ فــي اتـقـادِ
تراهم إن دعـا الداعـي أسـوداًبأسـيـافٍ وأرمــاحٍ حِــدادِ
وآل الشيـخ ثـم بنـو حريـصٍوقيـسٌ ثـم غـزوانُ الصِمـادِ
ومالـكُ والجوابـرُ ثـم فيـفـاشدادُ البـأسِ مـن قـومٍ شـداد
وتلك هَروبُ ترعِـبُ كـلَّ غـازٍوتلـك الريـثُ موقـدةُ الزنـادِ
وودعـانٌ تراهـم مثـلَ جــنٍإذا شـبـت بأحـشـادٍٍ عِــدادِ
وحـربٌ رغـم منآهـا ستأتـيتشـدُّ الأزر فـي يـوم اشتـدادِ
وكـلُّ فـرودِهـا أو يهنويـهـاعلى ضُمْـرِ الأباعـرِ والجيـادِ
فكـلُّ بنيـك يـا خـولانُ أُسْـدٌودونَ حياضهـا خَـرطُ القتـادِ
أياديهـم نِظَـافٌ مـن دمــاءِتُصلـي إن تلطخـت الأيــادي
وليـس تبـاعُ خـولانٌ بسـوقٍمجوسيٍّ رخيـصٍ فـي المـزادِ
وما من سادةٍ في الفرسِ يا مَـنلَـهُ عقـلٌ نبـيـهٌ ذو رشــادِ
فهاهـم أنشبـوا فينـا حُـرُوبـاًوقد ناموا علـى حلـوِ الوسـادِ
وقومي بين قتلى بيـن جرحـىوفي الليـل الكئيـبِ بـلا رقـادِ
تعافُ عيونُنـا غمضـاً وباتـواعلـى حـالِ التَّمَتُـعِ والسِّـفَـادِ
فهيـا فاعقلـوا خـولانُ أنـتـملكـم أصـلٌ قـويٌّ فـي العمـادِ
ولا تُبقُـوا علـى فـأرٍ تـبـدَّىيخادعُكـم بخبـثٍ منـه بـادي
وهـيـا حَكِّـمُـوا لله عـقــلاًأيـا أهـل المشـورةِ والسـدادِ
فحمـرانُ العيـونِ لهـم فِعـالٌوقد حانـت وذا وقـتُ الحصـادِ