الطير الجريح
03-12-2009, 01:36 AM
حرب بالزوامل..بين المحضار والكثيري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقدمة:
مــن صـفـحات التــــاريخ,وظــلال الـمـاضي,وتراث الأجداد الشعري
فلـــنبقى مــعا لـوهلات لـنـتــعـرف على شيء من هذه الصفحات
الــدولــة الـقــعـيطية,تلك الدولة اليافعية المسنودة من قبائل يافع
والـدولـة الـكـثـيـريـة الـهـمدانـيـة,الـتـي سـانـدهـا بـنـو هـمـــــدان
كــانـت بـيـنـهـم تـلك السجلات والحروب والمعاهدات والمصالحات
وغيرها من الأمور التي تحصل بين أي غريمين
الموضوع:
عـندمـا جـاء وزير السلطنة القعيطية السيد المحضار,الى حضرموت
الـداخل,ومعه جمع من جنود السلطنة,قال الابيات التالية في زامل
.وكان من ضمن الحضور وزير الدولة الكثيرية الشاعر عايض بن عبود بالوعل الكثيري
وهتذا الزامل الذي أنـشده الــمحضار كان يعبر عن رأي القعيطيين
عـلى لـسـان وزيـرهــا فـي مـوضــوع خطير,وهو وحدة البلاد تحت
الحـمايــة البريطانية..حيث كان القعيطيين عقدوا حلف مع بريطاني
لتقديم الدعم لهم وتأمين الحماية..وأشار المحضار من خلال زامله
الى القدره المالية والعسكرية.
ولــــــكن الــشاعـر عايض بن عبود ,لم يجعل هذا الزامل يمر مرور
الكرام,وعاجله برد سريع وشالها قائلا:
رد جميل من شاعر يمثل الدولة الكثيرية ويعبر عن وجهة نظرها
فـــلم يستطع كسرى ولا قيصر السيطرة على الارض فكيف انت
ايها الوزير بكلامك الغير منطقي..
وأشار الــــى العزه والمال والسياده بـ(الملس , خماسي بايره)
وكما توعد أذا مات الوصي ويقصد الأنجليز,أما بأنسحاب أو بحرب
أو أي عـلة مـــن الـعــلل,بنقتسم الميراث نحن فقط على شكل
تركه صافية..
وكـان الـشـاعـران أذا تـقابـلا دائما ماتحصل بينهما مناوشات
شـعـريـة,وتـنـهـال الـزوامـل على رؤوس الحاضرين,ففي مرة
من المرات,التقيا الشاعران المسئولان في مكان وزمان اخرين
قال المحضار
أجابه عائض بالوعل الكثيري
ابى الوزير الا ان يتكلم بمنطق القوه والتفوق وجاء الرد في
مستوى الوعد والوعيد,(النقر) موقع الى شرق من مدينة
شبام دارت فيه معركة حامية,وهي موقعة كانت الغلبة فيه
للكثيريين على القعيطيين في فترة ماضيه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقدمة:
مــن صـفـحات التــــاريخ,وظــلال الـمـاضي,وتراث الأجداد الشعري
فلـــنبقى مــعا لـوهلات لـنـتــعـرف على شيء من هذه الصفحات
الــدولــة الـقــعـيطية,تلك الدولة اليافعية المسنودة من قبائل يافع
والـدولـة الـكـثـيـريـة الـهـمدانـيـة,الـتـي سـانـدهـا بـنـو هـمـــــدان
كــانـت بـيـنـهـم تـلك السجلات والحروب والمعاهدات والمصالحات
وغيرها من الأمور التي تحصل بين أي غريمين
الموضوع:
عـندمـا جـاء وزير السلطنة القعيطية السيد المحضار,الى حضرموت
الـداخل,ومعه جمع من جنود السلطنة,قال الابيات التالية في زامل
.وكان من ضمن الحضور وزير الدولة الكثيرية الشاعر عايض بن عبود بالوعل الكثيري
وهتذا الزامل الذي أنـشده الــمحضار كان يعبر عن رأي القعيطيين
عـلى لـسـان وزيـرهــا فـي مـوضــوع خطير,وهو وحدة البلاد تحت
الحـمايــة البريطانية..حيث كان القعيطيين عقدوا حلف مع بريطاني
لتقديم الدعم لهم وتأمين الحماية..وأشار المحضار من خلال زامله
الى القدره المالية والعسكرية.
ولــــــكن الــشاعـر عايض بن عبود ,لم يجعل هذا الزامل يمر مرور
الكرام,وعاجله برد سريع وشالها قائلا:
رد جميل من شاعر يمثل الدولة الكثيرية ويعبر عن وجهة نظرها
فـــلم يستطع كسرى ولا قيصر السيطرة على الارض فكيف انت
ايها الوزير بكلامك الغير منطقي..
وأشار الــــى العزه والمال والسياده بـ(الملس , خماسي بايره)
وكما توعد أذا مات الوصي ويقصد الأنجليز,أما بأنسحاب أو بحرب
أو أي عـلة مـــن الـعــلل,بنقتسم الميراث نحن فقط على شكل
تركه صافية..
وكـان الـشـاعـران أذا تـقابـلا دائما ماتحصل بينهما مناوشات
شـعـريـة,وتـنـهـال الـزوامـل على رؤوس الحاضرين,ففي مرة
من المرات,التقيا الشاعران المسئولان في مكان وزمان اخرين
قال المحضار
أجابه عائض بالوعل الكثيري
ابى الوزير الا ان يتكلم بمنطق القوه والتفوق وجاء الرد في
مستوى الوعد والوعيد,(النقر) موقع الى شرق من مدينة
شبام دارت فيه معركة حامية,وهي موقعة كانت الغلبة فيه
للكثيريين على القعيطيين في فترة ماضيه.