شموع الغرام
25-11-2009, 10:15 PM
[ رُشمه حنين ]
بعثِرنيّ طريحةُ فِراشْ حُبْكْ ,
واجعلنيّ بقايا جِهادِ بـِ رغبةِ السبيلِ في اعتناقِكْ
, وتُصيرنيّ رِفلٌ بينَ جِراحاتِكْ, التيّ سببتْ ليّ يوماً عقدة بـ نشيجُ الرَغبة للحنينْ !
, و أُدفُنْ رميمْ الحنينْ بـِ مقبرة الأشواقِِ
لـ [ يتوارى ] حَنينُ القلبِ في فِدا سُميّ الحُجا
وأبزِغْ مِنْ جسديّ صهيرُ الفتاتْ الذيّ عَقبهُ سيدَ الحنينْ , وضُمَ يُمْ
عينيكْ داخِلْ صروحْ الروحْ , لـِ تتعطرَ بِزبدِه
بأعماقيّ دُفنتُ ذِكرياتْ , وسَعيتُ لدهنْ قلبيّ بصقيلْ النسيانْ
ولكن السنينْ المُتعاقِبة أسرتُ قلبيّ فأصبحَ أجداثٌ تضجُ لمتكأِ البُكاءِ,
وحنينُ السنينْ يُعمرُ إفراطاً بالحُبِ والودِ
لِذا اغسِلنيّ بـ طهرِ الحُبِ الصاخِبْ, وأرتُلْ عليّ آية من تراتيلْ الهُدى,
تُسكِبْ بالقلبِ قدحٌ بعروةِ المغفِرة,
, وأدعُ ليّ بالشِفاء من وباءِ حُبيّ, وحنينيّ المفتول بسهامِ عبقِكْ,
الذيّ ازدرِدْ منهُم باستنشاق عطركْ في بُرهاتِ لقائي لك ,
وانتشيّ مِنْها قدرٌ لـ يكفينيّ من عدمِ الخضوعِ لـ موبقاتِ نشوةِ الحُبِ حينَ ارتمِسْ زُندِ الخيال !
فدع ليّ فُرصة بغرسيّ داخِل التُرابِ بـ يديكْ, حتى لو كُنتُ انتفضتُ شهقتُ الموتْ
ولكِنْ روحيّ هائِمة لتزاولُ النظرَ بدفنيّ في عالمَ الموتة ولقائكْ بعد فراقْ سـ يمضي و يمتطي دونْ لقاءاً احنُ له مرةٌ أخرى !
- حنينيّ هوَ من بعثرَ سنينيّ
لذا فـ لتكُنْ لكُمْ مرسالْ
حُزنْ [ شموع الغرام]
بعثِرنيّ طريحةُ فِراشْ حُبْكْ ,
واجعلنيّ بقايا جِهادِ بـِ رغبةِ السبيلِ في اعتناقِكْ
, وتُصيرنيّ رِفلٌ بينَ جِراحاتِكْ, التيّ سببتْ ليّ يوماً عقدة بـ نشيجُ الرَغبة للحنينْ !
, و أُدفُنْ رميمْ الحنينْ بـِ مقبرة الأشواقِِ
لـ [ يتوارى ] حَنينُ القلبِ في فِدا سُميّ الحُجا
وأبزِغْ مِنْ جسديّ صهيرُ الفتاتْ الذيّ عَقبهُ سيدَ الحنينْ , وضُمَ يُمْ
عينيكْ داخِلْ صروحْ الروحْ , لـِ تتعطرَ بِزبدِه
بأعماقيّ دُفنتُ ذِكرياتْ , وسَعيتُ لدهنْ قلبيّ بصقيلْ النسيانْ
ولكن السنينْ المُتعاقِبة أسرتُ قلبيّ فأصبحَ أجداثٌ تضجُ لمتكأِ البُكاءِ,
وحنينُ السنينْ يُعمرُ إفراطاً بالحُبِ والودِ
لِذا اغسِلنيّ بـ طهرِ الحُبِ الصاخِبْ, وأرتُلْ عليّ آية من تراتيلْ الهُدى,
تُسكِبْ بالقلبِ قدحٌ بعروةِ المغفِرة,
, وأدعُ ليّ بالشِفاء من وباءِ حُبيّ, وحنينيّ المفتول بسهامِ عبقِكْ,
الذيّ ازدرِدْ منهُم باستنشاق عطركْ في بُرهاتِ لقائي لك ,
وانتشيّ مِنْها قدرٌ لـ يكفينيّ من عدمِ الخضوعِ لـ موبقاتِ نشوةِ الحُبِ حينَ ارتمِسْ زُندِ الخيال !
فدع ليّ فُرصة بغرسيّ داخِل التُرابِ بـ يديكْ, حتى لو كُنتُ انتفضتُ شهقتُ الموتْ
ولكِنْ روحيّ هائِمة لتزاولُ النظرَ بدفنيّ في عالمَ الموتة ولقائكْ بعد فراقْ سـ يمضي و يمتطي دونْ لقاءاً احنُ له مرةٌ أخرى !
- حنينيّ هوَ من بعثرَ سنينيّ
لذا فـ لتكُنْ لكُمْ مرسالْ
حُزنْ [ شموع الغرام]