هشام عبدالله ورو
21-11-2009, 02:40 PM
إتحاد الأدباء؟؟؟
هشام عبدالله ورو
حقيقةً ما دفعني للإفصاح عن بعض علامات الاستفهام التي تجول في خاطري عن المؤسسة الثقافية الكبرى(إتحاد الأدباء )شيئين هما أولا متابعتي للمؤتمرات الفرعية التي أقامها الإتحاد والشيء الثاني هو أني تلقيت اتصالا من أستاذي العزيز الأديب خالد الأهدل رئيس فرع زبيد يدعوني مشكوراً لحضور حفل افتتاح المؤتمر.....
ثمة علامات استفهام على مسمى هذه المؤسسة وليعذرني الجميع فالأدب والأدباء همٌ مجتمعي عندما نقول إتحاد الأدباء يعني أنه تجمع لأدباء اليمن وعندما نقول فرع إتحاد الأدباء يعني أنه تجمع للأدباء المقيمين في النطاق الجغرافي للفرع..ولكن عندما نقول فرع إتحاد أدباء زبيد مثلاً في العام2009م وهولا يمثل إلامرحلة الثمانينات والسبعينات إذ أن عدد أعضاء الإتحاد لم يتقدم برقم واحد منذ ثلاثة عقود..باستثناء ما تم استبدالهم بالأموات وهم لا يتجاوزون عدد أصابع اليد الواحدة ....
أي أن إتحاد الأدباء في هذا الفرع مازال يعيش مرحلة السبعينات من حيث العدد لا من حيث النشاط وهذا يدل على عدم اعتراف بوجود مبدعين في هذه المنطقة أو تلك وأعتقد أن هذا دأب الإتحاد على مستوى الوطن.
أتذكر جيداً في الدورة الأولى أي قبل حوالي ثلاث سنوات كان هناك نقاش بوجود عضو الأمانة العامة الأديب محمد الغربي عمران الذي أكد أن الأمانة العامة الجديدة ستستوعب معظم الأدباء والمبدعين الشباب لا سيما الذين تتوفق فيهم شروط الانتساب ...
وهاهو ذا المؤتمر الثاني ولم يضاف لفرع زبيد سوى إثنين (بدل فاقد)
أقول وأعترف إن قيادة فرع الإتحاد بزبيد ممثلة بالأستاذ القدير خالد الأهدل تعمل جاهذة على إشراك المبدعين الشباب في أنشطة الإتحاد سعياً منها لردم الهوة التي خلقتها الأمانة العامة على امتداد وقت طويل مما جعل بعضهم يشعر بعضويته للإتحاد دون بطاقة وكما قيل الإبداع طاقة وليست بطاقة...
ولكن يبقى سؤال ملح أطرحة على قيادة أدباء اليمن متى سيتم اعترافكم بأن اليمن ما زالت تنتج مبدعين وأن المشهد الإبداعي قائم على نتاجات شبابية ...؟
ختاماً أنا اعرف أني أكتب لقيادة أدباء اليمن ولكن أرى أن عليهم توسيع دائرة الإتحاد بجيل 22مايو فلا يعقل أن المؤسسة التي بادرت بتوحيد اليمن ثقافياً قبل توحيدها سياسياً هي نفسها المؤسسة التي تجاهلت جيل الوحدة وإبداعات شبابها وأتمنى أن لا أكون قد عممت فأنا أتحدث عن واقع مر يعيشه المثقف اليمني ويحتاج إلى مؤسسه تحتضن إبداعه وتسمع ما يقول بل وتنشر له ما يكتب..
وأخيراً قد يتساءل أحدهم كيف لهذا أن يكتب وهو في أخصب المناطق ثراءً وأنشط الفروع نشراً للإبداع لا سيما وهناك الغراء الزبيدية التي ستظل عنواناً مهماً في تاريخ الأدب اليمني...
هشام عبدالله ورو
حقيقةً ما دفعني للإفصاح عن بعض علامات الاستفهام التي تجول في خاطري عن المؤسسة الثقافية الكبرى(إتحاد الأدباء )شيئين هما أولا متابعتي للمؤتمرات الفرعية التي أقامها الإتحاد والشيء الثاني هو أني تلقيت اتصالا من أستاذي العزيز الأديب خالد الأهدل رئيس فرع زبيد يدعوني مشكوراً لحضور حفل افتتاح المؤتمر.....
ثمة علامات استفهام على مسمى هذه المؤسسة وليعذرني الجميع فالأدب والأدباء همٌ مجتمعي عندما نقول إتحاد الأدباء يعني أنه تجمع لأدباء اليمن وعندما نقول فرع إتحاد الأدباء يعني أنه تجمع للأدباء المقيمين في النطاق الجغرافي للفرع..ولكن عندما نقول فرع إتحاد أدباء زبيد مثلاً في العام2009م وهولا يمثل إلامرحلة الثمانينات والسبعينات إذ أن عدد أعضاء الإتحاد لم يتقدم برقم واحد منذ ثلاثة عقود..باستثناء ما تم استبدالهم بالأموات وهم لا يتجاوزون عدد أصابع اليد الواحدة ....
أي أن إتحاد الأدباء في هذا الفرع مازال يعيش مرحلة السبعينات من حيث العدد لا من حيث النشاط وهذا يدل على عدم اعتراف بوجود مبدعين في هذه المنطقة أو تلك وأعتقد أن هذا دأب الإتحاد على مستوى الوطن.
أتذكر جيداً في الدورة الأولى أي قبل حوالي ثلاث سنوات كان هناك نقاش بوجود عضو الأمانة العامة الأديب محمد الغربي عمران الذي أكد أن الأمانة العامة الجديدة ستستوعب معظم الأدباء والمبدعين الشباب لا سيما الذين تتوفق فيهم شروط الانتساب ...
وهاهو ذا المؤتمر الثاني ولم يضاف لفرع زبيد سوى إثنين (بدل فاقد)
أقول وأعترف إن قيادة فرع الإتحاد بزبيد ممثلة بالأستاذ القدير خالد الأهدل تعمل جاهذة على إشراك المبدعين الشباب في أنشطة الإتحاد سعياً منها لردم الهوة التي خلقتها الأمانة العامة على امتداد وقت طويل مما جعل بعضهم يشعر بعضويته للإتحاد دون بطاقة وكما قيل الإبداع طاقة وليست بطاقة...
ولكن يبقى سؤال ملح أطرحة على قيادة أدباء اليمن متى سيتم اعترافكم بأن اليمن ما زالت تنتج مبدعين وأن المشهد الإبداعي قائم على نتاجات شبابية ...؟
ختاماً أنا اعرف أني أكتب لقيادة أدباء اليمن ولكن أرى أن عليهم توسيع دائرة الإتحاد بجيل 22مايو فلا يعقل أن المؤسسة التي بادرت بتوحيد اليمن ثقافياً قبل توحيدها سياسياً هي نفسها المؤسسة التي تجاهلت جيل الوحدة وإبداعات شبابها وأتمنى أن لا أكون قد عممت فأنا أتحدث عن واقع مر يعيشه المثقف اليمني ويحتاج إلى مؤسسه تحتضن إبداعه وتسمع ما يقول بل وتنشر له ما يكتب..
وأخيراً قد يتساءل أحدهم كيف لهذا أن يكتب وهو في أخصب المناطق ثراءً وأنشط الفروع نشراً للإبداع لا سيما وهناك الغراء الزبيدية التي ستظل عنواناً مهماً في تاريخ الأدب اليمني...