المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضل صيام العشر الاوائل من شهر ذي الحجة


احمد الحميدي
17-11-2009, 08:18 PM
اغتنام العشر من شهر ذي الحجة
الحمد لله الذي مَنَّ على عباده بمواسم الخيرات ، ليغفرَ لهم الذنوب ويُجزل لهم الهبات ، أحمده سبحانه وأشكره , وفق من شاء من عباده لاغتنامها فأطاعه واتقاه، وحرم من شاء فأضاع أمره وعصاه . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام ديناً. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه ومن اتبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

أخوتي في الله...

إن من أعظم أيام العام التي خصّها سبحانه وتعالى بالأجر العظيم، العشر الأوائل من ذي الحجة، فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر . قالوا ولا الجهاد في سبيل الله ؟! قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء " صحيح، أخرجه البخاري.

فهذا الحديث وغيره يدلّ على أنّ هذه العشر أفضل من سائر أيام السنة من غير استثناء شيء منها، حتى العشر الأواخر من رمضان. ولكنّ ليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل لاشتمالها على ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، وبهذا يجتمع شمل الأدلة. من تفسير ابن كثير


وفضل هذه الأيام، جاء لأمور كثيرة منها:

1) الله العظيم لا يُقسم إلا بعظيم:
فسبحانه جل وعلا أقسم بها للدلالة على أهميتها وعظم نفعها ،
فقال عز وجل : ( والفجر وليال عشر ).
قال ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف : إنها عشر ذي الحجة . قال ابن كثير : " وهو الصحيح " تفسير ابن كثير

2) شهادة أعظم الخلق وشفيع الأمة ومعلم البشرية صلى الله عليه وسلم:
بأن هذه الأيام أفضل أيام الدنيا كما تقدّم في الحديث الصحيح، وكما جاء أيضا في حديثه صلى الله عليه وسلم: " في أيام العشر يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر" رواه الترمذي.

3) أنه صلى الله عليه وسلم:حث فيها على العمل الصالح :
لشرف الزمان بالنسبة لأهل الأمصار ، وشرف المكان - أيضاً - وهذا خاص بحجاج بيت الله الحرام .

4) أنه صلى الله عليه وسلم أمر فيها بكثرة التسبيح والتحميد والتكبير:
كما جاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد " . أخرجه احمد

5) أن فيها يوم عرفة ويوم النحر:
وعرفة اليوم المشهود الذي أكمل الله فيه الدّين وصيامه يكفّر آثام سنتين ، ويوم النحر الذي هو أعظم أيام السنّة على الإطلاق وهو يوم الحجّ الأكبر الذي يجتمع فيه من الطّاعات والعبادات ما لا يجتمع في غيره ( ونهى رسول الله عليه الصلاة والسلام عن صيام يوم عرفة من قبل حجاج بيت الله , حتى ينشغلوا بالدعاء في ذلك اليوم ,كما جاء في سنن أبي داوود والنسائي)

سُئِل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة فقال:" يكفِّر السنة الماضية والباقية" رواه مسلم ( أي يكفر الذنوب لسنتين ,الماضية والقادمة )

6) أن فيها الأضحية والحج:
ففيها يجتمع المسلمون من شتى أرجاء الأرض، يُقبلون على ربهم، بالدعاء والصلاة والتوبة والمناجاة والاستغفار، لباسهم واحد، وصلاتهم واحدة، وغايتهم واحدة، ليس لأحدهم فضل على الآخر إلا بالتقوى، يتضرعون بين يديه سبحانه، يتذللون له جل جلاله، ودموعهم تغسل المعاصي والذنوب، فلا أروع من مشهد ملايين المسلمين، الساجدين الذاكرين.


إنه لواجب على المسلم أن يستشعر نعمة هذه الأيام وعظيم فضلها، وعليه اغتنام هذه الفرصة، وذلك بأن يخص هذه العشر بمزيد من العناية، وأن يجاهد نفسه بالطاعة. وإن من فضل الله تعالى على عباده كثرة طرق الخيرات، وتنوع سبل الطاعات ليدوم نشاط المسلم ويبقى ملازماً لعبادة مولاه.

فمن الأعمال الفاضلة التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها في عشر ذي الحجة :

1) الصيام:
فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة. حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يصومها، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر، أول اثنين من الشهر وخميسين". أخرجه النسائي 4/205 وأبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود 2/462 .


2) التكبير :
فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح في أيام العشر. والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهاراً للعبادة ، وإعلاناً بتعظيم الله تعالى .
ويجهر به الرجال وتخفيه المرأة.

قال الله تعالى : ( ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) الحج : 28. والجمهور على أن الأيام المعلومات هي أيام العشر لما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما : ( الأيام المعلومات : أيام العشر ) ، وصفة التكبير : الله أكبر ، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله ، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد ، وهناك صفات أخرى .

والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجورة، فينبغي الجهر به إحياءً للسنة وتذكيراً للغافلين، وقد ثبت أن ابن عمر وأبا هريرة رضي الله عنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما، والمراد أن الناس يتذكرون التكبير فيكبر كل واحد بمفرده وليس المراد التكبير الجماعي بصوت واحد فإن هذا غير مشروع وليس من السنة النبوية.


3) أداء الحج والعمرة :
إن من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرام ، فمن وفقّه الله تعالى لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب - إن شاء الله - من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) متفق عليه .

4) الإكثار من الأعمال الصالحة عموما :
لأن العمل الصالح محبوب إلى الله تعالى وهذا يستلزم عِظَم ثوابه عند الله تعالى. فمن لم يُمكنه الحجّ , فعليه أن يعمر هذه الأوقات الفاضلة بطاعة الله تعالى من الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والصدقة وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة.

5) الأضحية :
ومن الأعمال الصالحة في هذه العشر التقرب إلى الله تعالى بذبح الأضاحي واستسمانها واستحسانها وبذل المال في سبيل الله تعالى .

6) التوبة النصوح :
ومما يتأكد في هذا العشر التوبة إلى الله تعالى والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب. والتوبة هي الرجوع إلى الله تعالى وترك ما يكرهه الله من المعاصي , ظاهراً وباطناً ندماً على ما مضى، وتركا في الحال، وعزماً على ألا يعود لها والاستقامة على الحقّ بفعل ما يحبّه الله تعالى ويرضاه.

قال تعالى : ( فأما من تاب وآمن وعمل صالحاً فعسى أن يكون من المفلحين ) القصص : 67

قال رسول الله عليه الصلاة والسلام :
( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ) رواه ابن ماجة والطبراني وحسنه الألباني

والإنسان لا يدري في أي لحظة يموت، كما أن السيئة تجر أخواتها، فعليك بالتوبة في هذه العشر، فعسى أن تكون من المفلحين.
والتوبة واجبة في جميع الأزمان، لكن التوبة في الأيام الفاضلة تُنقي النفوس وتزكيها، لما يجري فيها من اعتراف بالذنب وندم عليه، فإذا اجتمع للمسلم توبة نصوح مع أعمال فاضلة في أزمنة فاضلة فهذا عنوان الفلاح إن شاء الله ..

من أقوال السلف في فضل العشر:

في سنن البيهقى بإسناد حسن عن أنس (رضى الله عنه ) قال : كان يقال في أيام العشر بكل يوم آلف يوم ويوم عرفة عشرة آلاف يوم "


ويقول الأوزاعي: " بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله؛ يُصام نهارها، ويُحرَس ليلها، إلا أن يُختَص امرؤ بشهادة ".


أحبتي في الله...

لا بد لنا بعد معرفة عظيم فضل هذه الأيام، من أن نشمّر عن سواعدنا، ونسرع الخطى علنا نلحق بركب الجادين المجتهدين، فإن المعاصي والذنوب أحرقت نقاء نفوسنا، وصفاء أرواحنا، كفانا نوما وكسلاً، فقد آن أوان الجد والعمل، وسنعين بعضنا وإياكم بإذن الله، على إحياء نهار العشر بالصيام والذكر، وليلها بالقيام والقرآن.

في الصورة أدناه، جدولة لأهم الأعمال التي سنقوم بها خلال هذه الفترة إن شاء الله، ومقابل كل عمل تقييم ودرجات لأدائك، نأمل منكم أحبتنا، أن تقوموا بتعبئة الجدول خلال هذه العشر، وأن تشاركونا بنتائجكم بشكل يومي...

من استطاع العمل بجد، فله الأجر من عنده سبحانه وتعالى، وإن شاء الله يُكتب من المقبولين عنده سبحانه مع عباده الصالحين، ومن وجد من نفسه تقصيرا في أداء بعض الأعمال، فإننا بإذن الله، سنوجد له حلول تجنبه التقصير ونقف معه وندعوا له إلى أن يُقدّر الله له أن يكون من العابدين القانتين الطالبين للخير.

لذلك إخوتي...

ننصحكم بتعبئة الجدول بشفافية وصدق، فاصدق الله يصدقك، فليست الغاية أن نُري الناس عباداتنا والعياذ بالله، وإنما كان القصد أن نسد الثغرات في أعمالنا وتقربنا إلى الله.

* ننصح بطباعة الجدول أو كتابته على الورق.


أخوتاه...

اعلموا أن الراحة لا تُنال بالراحة، ومعالي الأمور، لا تُنال بالفتور، ومن زرع حصد، ومن جدّ وجد.

إن عمل الصالحات لا ينقطع عنك ما دامت فيك روح، فعل الطاعات لا يسقط عنك ما دام يتردد فيك نفس، وأيُّنما وجدت خيرا فسارع إليه، فهذه الليالي والأيام، كلها مقادير للآجال، ومواقيت للأعمال، ثم تنقضي سريعا، وتمضي جميعا، وقد فاز من فاز وخسر من خسر.

وفي نهاية وقفتنا معكم... نذكّر أنفسنا قبل أنفسكم باستحضار النية، والإخلاص الإخلاص يا عباد الرحمن، وإياكم والرياء أو العجب وغيرها مما يضيع الأجر ويمحق الثواب ويُبطل العمل.

اللهم ارزقنا فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين، ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، اللهم خذ بنواصينا إلى ما تحب وترضى، إنك على ما تشاء قدير وبالإجابة جدير.

وصلّ اللهم وبارك وسلم على اشرف خلقك حبيبنا وقرة أعيننا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

http://www.3mints.info/upload/uploads/8c382e22b1.jpg (http://www.3mints.info/upload)


لا تنسونى من ادعاء

& خجولة المبسم &
17-11-2009, 08:33 PM
اللهم اغفر لنا ذنوبنا ونقنا من خطايانا

اخي احمد الحميدي

بووركت على الطرح القيم
جزيت خيرا
دمت برعايه الله

ساحر البشر
17-11-2009, 08:54 PM
بووركت على الطرح القيم
جزيت خيرا
دمت برعايه الله

طه المهيوبي
17-11-2009, 09:07 PM
اللهم وفقنا لماتحبه وترظا وجنبنامالا تحبه ولا ترضى ياارحم الراحمين بوركت اخوي وجزاك الله خيرا

مدير الحدود
17-11-2009, 09:52 PM
ان شاء الله نتوفق ونصوم العشر ونسأل من الله الرحمه لجميع المسلمين
ومشكورين على على هذا العمل المثمروماجورين ان شاء الله

هيـــا
17-11-2009, 09:57 PM
جزااك ربي الف خير
وان شااء الله رااح نصووم العشر .,,

ولـــ الحكمي ـــد
17-11-2009, 10:04 PM
تسلم اخوووووووووووي ع التذكرة الرائعة

صدى الذكريات
17-11-2009, 10:12 PM
باااااارك الله فيك اخوووي وان شاءالله سيتم التنيييفذ




ربي يجعلها في ميززاااان حسناتكـ


خالص احترامي

الليث
18-11-2009, 12:31 AM
مشكور أخي أحمد وبارك الله فيك وكتب أجرك وجزاك الجنة

وربنا يصبرنا على طاعته في كافة أيام العمر وخاصة ما خصه الله منها

سلمت وسلمت يداك وتقبل مروري

غياب
18-11-2009, 12:59 AM
بوركت أخي وجُزيت خيرا على طرحك~
[[دمت في حفظ المولى~

ملكة اليمن
18-11-2009, 04:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


فضل صيام العشر الاوائل من شهر ذي الحجة

قال بن العباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

1- في أول يوم من ذي الحجة غفر الله فيه لأدم ومن صام هذا اليوم غفر الله له كل ذنب .

وفي اليوم الثاني أستجاب الله لسيدنا يوسف ، ومن صام هذا اليوم كمن عبد الله سنة ولم يعص الله طرفة عين .

3- وفي اليوم الثالث أستجاب الله دعاء زكريا ، من صام هذا اليوم استجاب الله لدعاه

4- وفي اليوم الرابع ولد سيدنا عيسى عليه السلام ، ومن صام هذا اليوم نفى الله عنه البأس والفقر وفي يوم القيامة يحشر مع السفرة الكرام .

5 - وفي اليوم الخامس ولد سيدنا موسى عليه السلام ، ومن صام هذا اليوم برء من النفاق وعذاب القبر .

6- وفي اليوم السادس فتح الله لسيدنا محمد بالخير ، ومن صامه ينظر الله اليه بالرحمة ولا يعذبه أبدا .

7- وفي اليوم السابع تغلق فيه ابواب جهنم ، ومن صامه أغلق الله له ثلاثون بابا من العسر وفتح الله ثلاثون بابا من الخير .

8- وفي اليوم الثامن المسمى بيوم التروية ، ومن صامه اعطى له من الاجر ما لا يعلمه الا الله .

9- وفي اليوم التاسع وهو يوم عرفة من صامه يغفر الله له سنة من قبل وسنة من بعد

10- وفي اليوم العاشر يكون عيد الاضحى وفيه قربانا وذبح ذبيحة ففي أول قطرة من دماء الذبيحة

يغفر الله ذنوبه وذنوب اولاده . ومن أطعم فيه مؤمنا وتصدق بصدقة بعثه الله يوم القيامة امنا

ويكون ميزانه أثقل من جبل احد .

....صدقت يا رسول الله ....

صل الله عليه واله واصحابه وسلم

فلا تضيعوا هذه الايام المباركة بدون التقرب لله بالعمل الصالح كالصوم والصلاة على وقتها والزكاة

وصلة الرحم والكلمة الطيبة...

""تحياتي للجميـــع""

الهدف الصعب
18-11-2009, 04:58 AM
ان شاء الله

بارك الله فيكي

دمت بحفظ الله

ملكة اليمن
18-11-2009, 12:35 PM
ويااك يااخوي

يافعي وحدوي
18-11-2009, 12:36 PM
بارك الله فيكي
وجزاكي الله خيرا

يمانيه ماينحني راسي
18-11-2009, 12:40 PM
الله لا يحرمنا هذا الاجر اجمعين يارب
سلمت ياقلب اختك
الله يجزاك الجنه

ملكة اليمن
18-11-2009, 12:43 PM
بارك الله فيكي
وجزاكي الله خيرا

وباارك الله فيك

صنعاني وعيناوي
18-11-2009, 12:49 PM
http://www.soymn.com/vb/mwaextraedit4/extra/53.gif

صنعاني وعيناوي
18-11-2009, 12:52 PM
http://www.soymn.com/vb/mwaextraedit4/extra/53.gif

ولــيـ اليمن ــد
19-11-2009, 02:25 AM
ياذات الوجه السموح
والطيبه الجمه
دمتي بالف خير
وجزاااك الله خير الجزاء

dreamer yemen
19-11-2009, 05:49 AM
اسئل الله العظيم ان لا يحرمنا فضل واجر ومغفرة هذة الأيام الفضيله ..

الله يجزاكـ خير ملئ السموات والأرض اختي ..

ملكة اليمن
19-11-2009, 01:04 PM
الله لا يحرمنا هذا الاجر اجمعين يارب
سلمت ياقلب اختك
الله يجزاك الجنه


الله يسلمج يااقلبي

اميرالقلوب
19-11-2009, 07:12 PM
مشكووره ماتقصري
طرح رااائع

عزيز نفس
19-11-2009, 07:16 PM
http://www10.0zz0.com/2009/02/20/15/140905008.gif

شلال حب
19-11-2009, 07:18 PM
بارك الله فيك على المعلومات المفيدة
اللهم اعنا على صيام العشر يارب

شموع الغرام
20-11-2009, 09:11 AM
جزاااكِ الله ألف خييير على الطرح

ولا عدمنااا تواجدكِ المميز

شموع الغرام
20-11-2009, 09:14 AM
جزاااك الله ألف خييير على الطرح

ولا عدمنااا تواجدك المميز

اميرالقلوب
21-11-2009, 07:40 PM
اي والله
فهذه فرصه عظيمه

مشكووور اخي
تقبل مروري المتوااضع

ابوناجي محمد
22-11-2009, 10:49 PM
شكرا لك اختي دلوعة نسئل ان يجعل ذلك في ميزان حسناتك
تقبلوا مروري

مدير الحدود
22-11-2009, 11:41 PM
file:///C:/DOCUME%7E1/sadiq/LOCALS%7E1/Temp/moz-screenshot-4.jpgمشكورييييييييييييييييييييييين ومؤجوريييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييين

احمد الحميدي
24-11-2009, 06:19 PM
شكرآ على التواجد شكرآ على التواجد شكرآ على التواجد شكرآ على التواجد

ابو اصيل
05-11-2010, 09:39 AM
اعمال عشر ذي الحجة وفضلها .
اعمال عشر ذي الحجة وفضلها

http://im1.gulfup.com/2010-11/12887419611.jpg (http://www.gulfup.com/)
الأيام الفاضلة
رابط كل مايخص عشر ذي الحجة والحج
http://www.saaid.net/mktarat/hajj/h10.htm (http://www.saaid.net/mktarat/hajj/h10.htm)



الحمد لله الذي مَنَّ على عباده بمواسم الخيرات ، ليغفرَ لهم الذنوب ويجزل لهم الهبات، أحمده سبحانه وأشكره وفق من

شاء من عباده لاغتنامها فأطاعه واتقاه، وخذل من شاء فأضاع أمره وعصاه . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أكمل

لنا الدين وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام ديناً. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى آله

وأصحابه وأتباعه بإحسانٍ إلى يوم الدين.


أما بعد : فإنَّ من فضل الله تعالى ونعمه الجليلة على عباده أن هيأ لهم المواسمَ العظيمة والأيامَ الفاضلة لتكون مغنماً

للطائعين ، وميداناً لتنافس المتنافسين ، ومن أعظم هذه المواسمِ وأجلِها ما شهد النبيُ صلى الله عليه وسلم بأنها

أفضلُ أيام الدنيا على

الإطلاق ألا وهي أيامُ عشر ذي الحجة.


عن ابن عباس – رضي الله عنهما – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((ما مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ

مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّه؟!ِ قَالَ: وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ !!إِلَّا رَجُلٌ

خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ )) .


أخرجه البخاري وأحمد وأبو داود واللفظ له والترمذي وابن ماجة.


حقاً إنها أيام مباركة أقسم الله جل وعلا بها، والأقسام بالشيء دليل على أهميته وجلالة قدره قال الله تعالى : ((وَالْفَجْرِ*

وَلَيَالٍ عَشْرٍ)) (الفجر:1-2).


قال ابنُ عباس رضي الله عنهما وغيرُ واحد من السلف والخلف : إنها عشرُ ذي الحجة قال ابنُ كثير وهو الصحيح .


والنبي صلى الله عليه وسلم إنما حث فيها على العمل الصالح لفضلها وعظيم نفعها، و لشرف الزمان بالنسبة لأهل

الأمصار ، وشرف المكان – أيضاً – وهذا خاص بحجاج بيت الله الحرام . ولأن فيها: يوم عرفة ويوم النحر، وفيها الأضحية والحج

قال الحافظ في فتح الباري : والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه ، وهي

الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك في غيره " أهـ .


وسُئل شيخُ الإسلام ابنُ تيمية – رحمه الله – عن عشر ذي الحجة ، والعشر الأواخر من رمضان ، أيُهُما أفضلُ ؟ .


فأجاب : أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر في رمضان ، وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر

ذي الحجة " أهـ.


لذا لاغرو ولا جرم أن يحرص السلف الصالح على اغتنامها والعمل فيها فقد كان سعيدُ بن جبير- رحمه الله – وهو الذي روى

حديث ابن عباس السابق : ((إذا دخلت العشرُ اجتهدَ اجتهاداً حتى ما يكاد يُقدر عليه)) [1].


أخي المسلم : إن إدراك عشر ذي الحجة نعمة عظيمة من نعم الله تعالى على العبد ، يَقْدُرُها حقَّ قدرها الصالحون

المشَمِّرون ، وإن واجب المسلم استشعارُ هذه النعمة، واغتنام هذه الفرصة ، وذلك بأن يخص هذا العشرَ بمزيد عناية ،

وأن يجاهد نفسه بالطاعة .


قال أبو عثمانَ النهديُ – رحمه الله – عن السلف: كانوا يعظمون ثلاثَ عشراتٍ : العشرَ الأخيرَ من رمضان ، والعشرَ الأول

من ذي الحجة ، والعشرَ الأول من المحرم .


وإن من فضل الله على عباده كثرة طرق الخير ، وتنوع سبل الطاعات ليدوم نشاط المسلم ويبقى ملازماً لطاعة ربه

وعبادته.


***


من الأعمال المسنونة في أيام العشر:


معاشر المسلمين : عشر ذي الحجة التي أقسم الله بها وعظم قدرها وحث رسوله صلى الله عليه وسلم على العمل

فيها لها وظائف وأعمال ومن تلكم الأعمال والوظائف:


* الصيام :


فيسنُ للمسلم أن يصومَ تسعَ ذي الحجة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح فيها، والصيامُ من

أفضل الأعمال الصالحة، وقد ورد ما يدل على صيامها من حديث هُنَيدَة بنِ خالدٍ عن امرأته قالت حدثتني بعضُ أزواج النبي

صلى الله عليه وسلم : ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومُ عاشوراءَ وتسعاً من ذي الحجة وثلاثةَ أيام من كل

شهر ...)) [2].


وكان عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – يصومها ، وكذلك مجاهد وغيرهما من العلماء, وأكثر العلماء على القول

بصيامها . ولذا قال النووي رحمه الله: صيامها مستحبٌ استحباباً شديداً أهـ.


وأما ما اشتهر عند العوام من صيام ثلاث ذي الحجة يعنون بها اليوم السابع والثامن والتاسع فهذا التخصيص لا أصل له ولا

دليل عليه.


* التكبيرُ والتهليلُ


يَجهرُ به الرجال والمرأةُ تخفضُ به صوتها فعن ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ((مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ

وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعَمَل فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَ التَّحْمِيدِ )) [3].


قال البخاري – رحمه الله - : وكان عمرُ يكبرُ في قبته بمنى فيسمعه أهلُ المسجد فيكبرونَ ويكبرُ أهلُ الأسواقِ حتى ترتج

منى تكبيراً , وكان ابنُ عمرَ يكبرُ بمنى تلك الأيام وخلفَ الصلواتِ وعلى فراشه وفي فسطَاطِه ومجلسه وممشاه تلك

الأيام جميعها ، وقال: وكان ابنُ عمرَ وأبو هريرةَ – رضي الله عنهما – يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر

الناس بتكبيرهما. أهـ كتاب العيدين .


والتكبيرُ نوعان : مطلق ومقيد فالمطلق في سائر الوقت من أول العشر إلى آخر أيام التشريق , والمقيد (أي المقيد بأدبار

الصلوات) ويبدأ من فجر يوم عرفة لغير الحاج إلى أخر أيام التشريق مقيداً بأدبار الصلوات, أما الحاجُ فيبدأ من حين يرمي

جمرةَ العقبة يوم العيد . وقد دل على مشروعية ذلك الإجماع ، وفعلُ الصحابة – رضي الله عنهم - ، وصيغ التكبير :


* الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيراً .


* الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر، ولله الحمد .


* الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد.


قال في سبل السلام : وفي الشرع صفات كثيرة واستحسانات عن عدة من الأئمة ، وهو يدل على التوسعة في الأمر ،

وإطلاق الآية يقتضي ذلك .


فحريٌ بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي هجرت في هذه الأيام ، وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير

بخلاف ما كان عليه السلف الصالح ، تكبر في المسجد وفي بيتك وفي السوق وفي طريقك ، وذكر به أهلك وعود أولادك

على ذلك .


* التقربُ إلى الله تعالى بذبح لأضاحي :


وهي سنه مؤكدة في أصح قولي العلماء، وتتأكدُ في حق القادر عليها ومَنْ عنده سعة من المال وليست واجبة, ولا بأس

من الاقتراض إن كان قادراً على الوفاء ، فينبغي للمسلم المستطيع القادر ألا يفرط فيها ، لقول أَنَسٍ رضي الله عنه :



((ضَحَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا )) [4].


الصفحة هي جانب العنق ، وقال ابنُ عمرَ – رضي الله عنه -: ((أقام النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة عشرَ سنين

يضحي )) [5].


وقال ابنُ القيم رحمه الله : ولم يكن صلى الله عليه وسلم يدعُ الأضحية أهـ.


فليحرص المسلم عليها لأن فيها امتثال أمر الله جل وعلا بذبح القربان على اسمه وحده لا شريك له، وإحياء سنة أبينا

إبراهيم عليه السلام واقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وفيها التوسعة على الأهل والعيال والفقراء والمساكين يوم

العيد وفيها من الحكم العظيمة ما لا يحفى على ذي بصيرة.


أيها المسلمون : وهناك تنبيه مهم وهو أنه: إذا دخلَ عشرُ ذي الحجة فيحرمُ على من أرادَ أن يضحي أن يأخذَ من شعره أو

أظفاره أو بشرته شيئاً حتى يضحي يوم العيد ، وإذا نوى الأضحية أثناء العشر أمسك عن ذلك من حين نيته ولا إثم عليه

فيما أخذ قبل النية .


وذلك لما روى مسلم في صحيحه عن أم سلمة – رضي الله عنها - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا رأيتم هلال

ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره )) [6].


وفي رواية له: (( فلا يأخذنَّ شعراً ولا يقلمنَّ ظفراً)).


والحكمةُ في النهي : أن يبقى كاملَ الأجزاءِ ليعتق من النار، وقيل : التشبه بالمحرم قاله النووي في شرح مسلم .


فائدة :


هذا النهي خاصٌ بصاحب الأضحية لا المُضحى عنه من زوجةٍ وأولادٍ فلا يعمهم النهي, لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان

يضحي عن أهل بيته ولم يُنقل عنه أنه أمرهم بالإمساك عن ذلك، وكذا من توكلَ عن شخص فإنه لا يَحرُمُ عليه الأخذ بل

هو خاص بالموكِل لا الوكيل، وكذا القائم على الوصايا فإنه لا يمسك ، ومن أخذَ شيئاً من أظفاره أو أبشاره أو شعره معذوراً

فلا شيء عليه كالناسي ، والذي به أذى في شعره أو ظفره ، أما العامد فهو آثمٌ ولا كفارةَ عليه بل عليه التوبة والاستغفار.


ومن كان عند الميقات يريد الإحرام وهو سيضحي فإنه لا يأخذُ شيئاً من شعره وأظفاره، وأما عند تحلله من العمرة والحج

فإنه يأخذ من شعره فقط لأنه نسك من أنساك العمرة .


* الإكثار من الأعمال الصالحة عموماً:


لأن العمل الصالح محبب إلى لله تعالى في كل زمان ومكان، ويتأكد في هذه الأيام المباركة كما قال النبي صلى الله عليه

وسلم : (( ما مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ ..)) .


وهذا يعني فضل العمل فيها، وعظيم ثوابه، فعلى المسلم أن يعمر وقته في هذه العشر بالإكثار من الطاعات: قراءة القرآن،

والذكر، والدعاء، والصدقة، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وغير ذلك من طرق الخير وسبل

الطاعة.


ومن الأعمال الصالحة الصلاة: فيستحب التبكير إلى الفرائض والمسارعة إلى الصف الأول، والإكثار من النوافل، فإنها من

أفضل القربات. عن ابنِ مسعود رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله،أي الأعمال أفضل ؟ قال: (( الصلاة على وقتها "

قلت: ثم أي ؟ قال: بر الوالدين ؟ " قلت: ثم أي ؟ قال:" الجهاد في سبيل الله )) [7].


وعن ثوبان- رضي الله عنه- قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد

لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة)) [8] .


* يوم عرفة :


وهو من الأيام الفاضلة والعظيمة لأنه يوم مغفرة الذنوب والتجاوز عنها ، وهو يوم عيد لأهل الموقف ، ويستحب صيامه

لأهل الأمصار.


وهو يوم إكمال الدين وإتمام النعمة على هذه الأمة فلا يحتاجون إلى دين غيره ، ولهذا جعله الله تعالى خاتمة الأديان، لا

يقبل من أحد ديناً سواه .


عن عمرَ – رضي الله عنه – ((أن رجلاً من اليهود قال : يا أميرَ المؤمنين آيةٌ في كتابكم تقرؤونها لو علينا معشر اليهود نزلت

لا تخذنا ذلك اليوم عيداً . قال : أي آيةٍ ؟ قال : (( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ

دِيناً )) (المائدة : 3) .


قال عمرُ : عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم الجمعة )) [9].


وهذا الرجلُ الذي سأل عمر رضي الله عنه هو كعبُ الأحبار كما جاء في رواية الطبري وفيها أيضاً : نزلت في يوم الجمعة

ويوم عرفة ، وكلاهما بحمد الله لنا عيد.


وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار

من يوم عرفة ، وإنه ليدنوا ثم يباهي الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟ )) [10].


قال ابنُ عبدُ البر : وهذا يدلُ على أنهم مغفورٌ لهم لأنه لا يباهي بأهل الخطايا إلا بعد التوبة والغفران والله أعلم أهـ .


وفي الحديث الذي رواه أحمدُ وابنُ خزيمة بسند صحيح صححه الألباني عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم : ((إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء ، فيقول لهم : انظروا إلى عبادي جاءوني شعثاً غبراً)) .


فهذه الأحاديث تدلُ على فضل يوم عرفة وأنه من الأيام الفاضلة التي تجاب فيها الدعوات ، وتقال العثرات ، فعلى المسلم

أن يحرصَ على العمل الصالح لا سيما في هذا اليوم العظيم من ذكرٍ ودعاءٍ وقراءةٍ وصلاةٍ وصدقةٍ لعله أن يحظى من الله

تعالى بالمغفرة والعتق من النار ، فقد ذكر ابنُ رجب - رحمه الله – في اللطائف : أن العتقَ من النار عام لجميع

المسلمين .
ذذ

وعلى المسلم أن يحرصَ على صيام يوم عرفة فقد خصه النبي صلىالله عليه وسلم بمزيد عناية ، حيث خصه من بين

أيام العشر ، وبين ما رُتب على صيامه من الفضل العظيم ، فقد ورد عن أبي قتادةَ الأنصاري – رضي الله عنه – أنَ رسولَ

الله صلى الله عليه وسلم سُئلَ عن صوم يوم عرفة فقال : (( يكفر السنة الماضية والسنة القابلة )) [11].


وهذا إنما يستحب لغير الحاج ، وأما الحاج فلا يسن له صيام هذا اليوم ، وفطره أفضل تأسياً برسول الله صلى الله عليه

وسلم فقد وقف بعرفة مفطراً


فعن أم الفضل بنت الحارث رضي الله عنها: ((أن ناساً اختلفوا عندها يوم عرفة في رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال

بعضهم : هو صائم . وقال بعضهم : ليس بصائم . فأرسلت إليه بقدح من لبن وهو واقف على بعيره بعرفة فشربه )) [12].


ولأن المفطر أقوى على الدعاء من الصائم لا سيما في شدة الحر.


وللدعاء يوم عرفة مزية على غيره ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( خيرُ الدعاءِ دعاءُ يومِ عرفة ، وخيرُ ما قلت أنا

والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير )) [13].


قال ابنُ عبد البر : وفيه من الفقه أن دعاء يوم عرفة أفضل من غيره ، وفي ذلك دليل على فضل يوم عرفة على غيره ، ...

وفي الحديث أيضاً دليل على أن دعاء يوم عرفة مجاب في الأغلب ، وفيه أيضاً أن (( أفضل الذكر لا إله إلا الله ..)) أهـ.


فليحرص المسلم المقيم على الدعاء في هذا اليوم العظيم اغتناماً لفضله ورجاء للإجابة والقبول، وليدع لنفسه ووالديه

وأهله وللإسلام والمسلمين ، وإذا صام هذا اليوم ودعا عند الإفطار فما أقرب الإجابة ، وما أحرى القبول ! فإن دعاء الصائم

مستجاب ، وعلى المسلم أن يكثرَ من شهادة التوحيد بإخلاص وصدق ، فإنها أصل دين الإسلام الذي اختاره الله لهذه

الأمة وأكمله في هذا اليوم العظيم .


* أداءُ الحج والعمرة :


إن من أفضل ما يعمل في هذه العشر المباركة حج بيت الله الحرام فمن وفقه الله تعالى لحج بيته وقام بأداء نسكه على

الوجه المطلوب فله نصيب - إن شاء الله - من قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما

والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة )) [14].


فدونكم – عباد الله - هذه الفضائل والأعمال فاغتنموها وإياكم والتواني والكسل ولنعلم أن لله جل وعلا نفحات في أيامه

فلنهتبل الفرصة ولنستكثر من الحسنات عل الله جل وعلا أن يعفو عن زلاتنا وسيئاتنا.


فبادر– أخي المسلم – إلى اغتنام هذه الأيام الفاضلة المباركة بالأعمال الصالحة وكثرة الاجتهاد ، فإنه ليس لما بقي من

عمرك ثمن ، وتب إلى الله من تضيع الأوقات ، وأعلم أن الحرص على العمل الصالح في هذه الأيام المباركة هو في

الحقيقة مسارعةٌ إلى الخير ودليل على التقوى قال تعالى: (( ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)) (الحج:32)


قال الشاعر:


قطعت شهور العام سهواً وغفلة *** ولم تحترم فيما أتيت المحرما


فلا رجباً وافيت فيه بحقـه *** ولا صمت شهر الصوم شهراً متمماً


ولا في ليالي عشر ذي الحجة الذي**مضى كنت قواماً ولا كنت محرماً


فهل لك أن تمحو الذنوب بعبرة ***وتبكي عليها حسرةً وتندما


وتستقبل العام الجـديد بتوبة ** لعلك أن تمحو بها ما تقدما


نسأل الله عز وجل أن يهيئ لنا من أمرنا رشداً ، وأن يوفقنا لعمل الصالحات وأن يجعلنا من عباده المخلصين .


وبالله التوفيق


وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.



محمد بن ابراهيم السبر


إمام وخطيب جامع الأميرة موضي السديري بالعريجاء بالرياض


رابط كل مايخص عشر ذي الحجة والحج

http://www.saaid.net/mktarat/hajj/h10.htm (http://www.saaid.net/mktarat/hajj/h10.htm)

السهيل اليماني
05-11-2010, 09:43 AM
جزاك الله خير وبارك فيك
لك كل الشكر على هذا الجهد
وتقبل تحياااااااااتي

ابو اصيل
05-11-2010, 09:53 AM
الله يبارك فيك اخي السهيل اليماني
على مرورك بكلماتك الطيبه

ريآآآآض اليمن
05-11-2010, 10:17 AM
جزااااك الله الف خير

وبارك الله فيك ما قصرت

ولك احلى تقيم

ابو اصيل
05-11-2010, 10:44 AM
نعم هذه الايام تمر علينا افضل ايام الله
العشر من ذو الحجه فاغتنموها
تسلم اخي رياض على مرورك

رقة ورده
23-10-2011, 05:51 AM
http://www.albetaqa.com/waraqat/13mwasem-khayr/001/mwasem-khayr-0047.jpg

وليدفاضل
23-10-2011, 06:09 AM
بارك الله فيكي
جزاكي الله خير

طارق عامر
28-10-2011, 09:19 PM
،،،،،،،،،،أفضل الأعمال في العشر الأوائل من ذي الحجة ،،،،،،،،،

* التكبير في المساجد والمنازل والطرقات ويجهر به الرجال دون النساء. يقول الله تعالي: "ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات علي مارزقهم من بهيمة الأنعام" "الحج/28".

* الصيام لغير حاج حيث يعد من أفضل الصالحات في هذه الأيام. لما روي عن هنيدة بن خالد. أن النبي "صلي الله عليه وسلم" كان يصوم تسع من ذي الحجة" "أخرجه النسائيِ".

* الإكثار من الأعمال الصالحة بتعمير أوقات هذه الأيام بطاعة الله. وقراءة القرآن. والذكر.

والدعاء. وصلة الأرحام. وبر الوالدين. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وغير ذلك من سبل الخير.

* التقرب إلي الله بذبح الأضاحي. وقد ثبت في السنة النبوية الصحيحة أن النبي "صلي الله عليه وسلم" ضحي بكبشين أملحين أقرنين وكان يذبح بيده وهو يقول: "بسم الله والله أكبر" "أخرجه البخاري".

فليحرص المسلم علي مواسم الخير فإنها سريعة الانقضاء. وثوابها عظيم. ولكن مهما عظم الثواب فهو قليل. لأن الطريق طويل. والخطر محيط. والاغترار غالب. والله تعالي بالمرصاد. وإليه المرجع والمآب.

فراشة بعدان
28-10-2011, 09:51 PM
يجزاك ربي كل الخير خيوو ..

دمت بحفظ ربي ..

لاعدمناك ..

بدر النهيدي
28-10-2011, 10:38 PM
جزاك الله خير

الملك اليماني
28-10-2011, 10:48 PM
تسلم يااااشيخ الف شكر
واحنااا داخلين عليهم عسى ربي يوفقنا
الى صااالح الاعمال
ودي

طارق عامر
28-10-2011, 11:05 PM
يجزاك ربي كل الخير خيوو ..

دمت بحفظ ربي ..

لاعدمناك ..

الجميع اختي الف شكر على المرور

طارق عامر
28-10-2011, 11:07 PM
جزاك الله خير

الجميع اخي الف شكر على التشريف

طارق عامر
28-10-2011, 11:08 PM
تسلم يااااشيخ الف شكر
واحنااا داخلين عليهم عسى ربي يوفقنا
الى صااالح الاعمال
ودي

هلاء بملكنا انشاء الله اخي نورت الصفحه

عذوب
29-10-2011, 02:45 AM
جزاك الله خير اخي طارق
والله يعطيك العافيه
دمت بخير

ريان
29-10-2011, 04:02 PM
جزاااك الله خير بارك الله فيك
يعطيك العافيه

ذكرى خآلده
29-10-2011, 04:24 PM
جزيت خيراً . . http://www.wfeet.com/up//uploads/images/wfeet-comaefce50af9.gif (http://www.wfeet.com/up//uploads/images/wfeet-comaefce50af9.gif)

طارق عامر
29-10-2011, 08:19 PM
جزاك الله خير اخي طارق
والله يعطيك العافيه
دمت بخير

الجميع اختي انشاء الله نورتي الصفحه

طارق عامر
29-10-2011, 08:21 PM
جزاااك الله خير بارك الله فيك
يعطيك العافيه

الجميع اخي ريان سلمت على المرور

شلال دموع
29-10-2011, 09:01 PM
تسلم اخوي

والله يجزاك خير وفي ميزان حسناتك ان شاء الله

وتقبل مروري

وليدفاضل
30-10-2011, 02:20 AM
جزاك الله خير اخي
بارك الله فيك

Bent al.ba3dani
30-10-2011, 02:30 AM
الله يجزآك خير
عوآفي ..

أحلى ساره
31-10-2011, 03:34 AM
فضل عشرة ذي الحجة


الحمد لله ذي العزة والكبرياء، وصلى الله وسلم وبارك على محمد خاتم الأنبياء وعلى آله وصحبه الأتقياء الأوفياء النجباء، وبعد...
فإن مواسم الخير والبركات، وأسواق الآخرة ورفع الدرجات لا تزال تترى وتتوالى على هذه الأمة المرحومة في الحياة وبعد الممات، فإنها لا تخرج من موسم إلا وتستقبل موسماً آخر، ولا تفرغ من عبادة إلا وتنتظرها أخرى، وهكذا ما ودع المسلمون رمضان حتى نفحتهم ستة شوال، وما إن ينقضى ذو القعدة إلا ويكرمون بعشرة ذي الحجة، العشرة التي أخبر الصادق المصدوق عن فضلها قائلاً: "ما من أيام العملُ الصالحُ فيها أحب إلى الله من هذه الأيام"، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء".1 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim2.htm#_ftn1)
فالعمل الصالح في عشرة ذي الحجة أحبُّ إلى الله عز وجل من العمل في سائر أيام السنة من غير استثناء، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من الأنبياء والرسل والعلماء والصالحين والأيام والشهور والأمكنة، إذ لا يساويها عملٌ ولا الجهاد في سبيل الله في غيرها، إلا رجلاً خرج مجاهداً بنفسه وماله ولم يعد بشيء من ذلك البتة.
ومما يدل على فضلها تخصيص الله لها بالذكر، حيث قال عز وجل: "وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ"2 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim2.htm#_ftn2)، والأيام المعلومات هي أيام العشر الأوَل من ذي الحجة، وأيام هذه العشر أفضل من لياليها عكس ليالي العشر الأواخر من رمضان فإنها أفضل من أيامها، ولهذا ينبغي أن يجتهد في نهار تلك الأيام أكثر من الاجتهاد في لياليها.
فعلى المسلم أن يعمر هذه الأيام وتلك الليالي بالأعمال الصالحة والأذكار النافعة، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، وليتسابق المفلحون، وليتبارى العاملون، وليجتهد المقصِّرون، وليجدّ الجادّون، وليشمِّر المشمِّرون، حيث تُضاعف فيها الحسنات، وتُرفع الدرجات، وتتنزل الرحمات، ويُتعرض فيها إلى النفحات، وتُجاب فيها الدعوات، وتُغتفر فيها الزلات، وتكفر فيها السيئات، ويُحصل فيها من فات وما فات.
فالبدار البدار أخي الحبيب ، فماذا تنتظر؟ إلا فقراً منسياً، أوغنى مطغياً، أومرضاً مفسـداً، أوهرماً مُفَنِّـداً3 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim2.htm#_ftn3)، أوموتاً مجهزاً، أوالدجال فشر غـائب ينتظر، أوالساعـة فالساعـة أدهى وأمر، كما أخبر رسول صلى الله عليه وسلم.4 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim2.htm#_ftn4)
فمن زرع حصد، ومن جد وجد، ومن اجتهد نجح، "ومن خاف أدلج5 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim2.htm#_ftn5)، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة"6 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim2.htm#_ftn6).
وهل تدري أخي أن صـاحب الصـور إسـرافيل قد التقمه ووضعه على فيه منذ أن خلـق ينتظر متى يؤمر أن ينفخ فيه فينفخ7 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim2.htm#_ftn7)، فإذا نفخ صعق من في السموات والأرض إلا من شاء الله، ثم ينفخ النفخـة الثانيـة بعد أربعين سنة؟!
بجانب المحافظة والمواظبة على الصلوات المفروضة، على المرء أن يجتهد ويكثر من التقرب إلى الله بجميع فضائل الأعمال فإنها مضاعفة ومباركة في هذه الأيام، سيما:
1. الصيام، فقد روى أصحاب السنن والمسانيد عن حفصة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع صيام عاشوراء والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر".
وكان أكثر السلف يصومـون العشـر، منهم: عبد الله بن عمر والحسن البصري وابن سيرين وقتادة، ولهذا استحب صومها كثير من العلماء، ولا سيما يوم عرفة الذي يكفِّـر صيامه السنة الماضية والقادمة.
2. التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم، فعن ابن عمر يرفعه: "ما من أيام أعظم ولا أحب إلي الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد".8 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim2.htm#_ftn8)
3. الإكثار من تلاوة القرآن.
4. المحافظة على السنن الرواتب.
5. الاجتهاد في لياليها بالصلاة و الذكر، وكان سعيد بن جبير راوي الحديث السابق عن ابن عباس إذا دخلت العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه، وكان يقول: لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر.
6. الصدقة وصلة الأرحام.
7. استحب قوم لمن عليه قضاء من رمضان أن يقضيه فيهن لمضاعفة الأجر فيها، وهذا مذهب عمر، وذهب عليّ إلى أن القضاء فيها يفوت فضل صيام التطوع.
8. الجهاد والمرابطة في سبيل الله.
9. نشر العلم الشرعي.
10. بيان فضل هذه الأيام وتعريف الناس بذلك.
11. تعجيل التوبة.
12. الإكثار من الاستغفار.
13. رد المظالم إلى أهلها.
14. حفظ الجوارح سيما السمع والبصر واللسان.
15. الدعاء بخيري الدنيا والآخرة لك ولإخوانك المسلمين الأحياء منهم والميتين.
16. فمن عجـز عن ذلك كله فليكف أذاه عن الآخـرين ففي ذلك أجر عظيم.
وبأي عمل آخر يحبه الله ورسوله، فأعمال الخير لا تحصى كثرة والسعيـد من وفـق لذلك، وكل ميسر لما خلق له، والمحروم من حرم هذه الأجور العظيمة والمضاعفات الكبيرة في هذه الأيام المعلومة التي نطق بفضلها القرآن ونادى بصيامها وإعمارها بالطاعات والقربات رسول الإسلام، وتسابق فيها السلف الصالح والخلف الفالح، فما لا يُدرك كله لا يُترك جلّه، فإن فاتك الحج والاعتمار فلا يفوتنك الصوم والقيام وكثرة الذكر والاستغفار.
وإن فاتك بعض هذه الأيام فعليك أن تستدرك ما بقي منها وأن تعوض ما سلف.
عليك أخي الحبيب أن تحث أهل بيتك وأقاربك ومن يليك على ذلك، وأن تنبههم وتذكرهم وتشجعهم على تعمير هذه الأيام وإحياء هذه الليالي العظام بالصيام، والقيام، وقراءة القرآن، وبالذكر، والصدقة، وبحفظ الجوارح، والإمساك عن المعاصي والآثام، فالداعي إلى الخير كفاعله، ورب مبلغ أوعى من سامع، ولا يكتمل إيمان المرء حتى يحب لإخوانه المسلمين ما يحب لنفسه، فالذكرى تنفع المؤمنين وتفيد المسلمين وتذكر الغافلين وتعين الذاكرين، والدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، والمسلمون يدٌ على من سواهم ويسعى بذمتهم أدناهم.
نسأل الله أن ييسرنا لليسرى، وأن ينفعنا بالذكرى، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول ويتبعون أحسنه، وصلى الله وسلم وبارك على خير المرسلين وحبيب رب العالمين محمد بن عبد الله المبعوث رحمة للعالمين.


الله يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال والطاعات
وكما جمعني بكم في هذا المكان بروح الاخوه
أسأله بأن يجمعني بكم جميعا في جنات النعيم

مع خالص حبي....

ريان
31-10-2011, 01:48 PM
جزااك الله 1000 خير وبارك فيك
يعطيك العافيه موضوع راائع

ذكرى خآلده
31-10-2011, 02:04 PM
جزيتِ خيراً . . http://www.wfeet.com/up//uploads/images/wfeet-comaefce50af9.gif (http://www.wfeet.com/up//uploads/images/wfeet-comaefce50af9.gif)

أحلى ساره
01-11-2011, 07:32 AM
ريــــــــــــان
ذكرى خالده

وجزاكم الف خير والجنه اخواني
اسعدني جدا مروركم
منووورين....

شمس اليمن
01-11-2011, 03:59 PM
جزاك الله كل الخير وجعله الله في ميزان حسناتك يوم القيامة

تسلم الأيادي وبارك الله فيك
♥♥

شمس اليمن
01-11-2011, 04:38 PM
جزاك الله كل الخير وجعله الله في ميزان حسناتك يوم القيامة

تسلم الأيادي وبارك الله فيك
♥♥

شمس اليمن
03-11-2011, 05:29 PM
جزاك الله كل الخير وجعله الله في ميزان حسناتك يوم القيامة

تسلم الأيادي وبارك الله فيك
♥♥

أحلى ساره
26-11-2011, 07:35 AM
شمس الشموسه
نوررتي الموضوع ياقمري
لاعدمنا هالطله؛؛؛

اوراق الحب
26-11-2011, 01:42 PM
روعــــــــــــــــــــــه ماطرحت...


سلمت يــــــــــداكـ على الانتقــــــاء المميز,,,
بانتظــــــــــــــااااااارجديدكـ
ودي واحترامــــــــــــــــي

امير الذوق
26-11-2011, 02:57 PM
تسلمي والله ماقصرتي
جزاك الله الف خير
وجعله في ميزان حسناتك
تقبلي مروري

أحلى ساره
27-11-2011, 03:18 AM
أمير الذوق
أوراق الحب
يسعدلي هالطله اخواني
تسلمولي ع المرور العطر
منووورين؛؛؛؛

شمس اليمن
15-08-2013, 07:49 PM
جزآك الله جنةٍ عَرضها آلسَموآت وَ الأرض
بآرك الله فيك على الطَرح القيم وَ في ميزآن حسناتك ,,
آسأل الله أنْ يَرزقـك فسيح آلجنات !!
دمت / ي بحفظ الله ورعآيته .
مشرفة القسم الاسلامي
شمس

شمس اليمن
15-08-2013, 07:49 PM
جزآك الله جنةٍ عَرضها آلسَموآت وَ الأرض
بآرك الله فيك على الطَرح القيم وَ في ميزآن حسناتك ,,
آسأل الله أنْ يَرزقـك فسيح آلجنات !!
دمت / ي بحفظ الله ورعآيته .
مشرفة القسم الاسلامي
شمس

المحبه لليمن
03-10-2013, 10:53 AM
روى البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي قال: “ما من أيام للعمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام” يعني أيام العشر: “فقالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلا خرج بنفسه وما له ثم لم يرجع من ذلك بشيء”.
وهذا الحديث يدل على استحباب الإكثار من العبادات كلها في أيام العشر، كذكر الله عز وجل، والصلاة، والصيام، والصدقة والجمهور على أن عشر ذي الحجة هي المقصودة بقول الله عز وجل: (وَالْفَجْرِ ، وَلَيَالٍ عَشْرٍ) (الفجر: 1-2)
وكان السلف يعظمون ثلاثة أعشار، عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان، والعشر الأول من شهر الله المحرم ودل ذلك على استحباب كثرة الذكر في أيام العشر قوله عز وجل: ( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ )(الحج: من الآية28)
فإن الأيام المعلومات، هي أيام العشر عند جمهور العلماء، ومن أيام العشر يوم عرفة، وهو عند أهل الموقف وفيه أكمل الله عز وجل للمسلمين دينهم، فنزلت: ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً)(المائدة: من الآية3)
وهو يوم مغفرة الذنوب، والتجاوز عنها، والعتق من النار، والمباهاة بأهل الموقف، ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي قال: “ما من يوم أكثر من أن يعتق الله عبداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء…” الحديث.
ويستحب صيام يوم عرفة لأهل الأمصار، ففي صحيح مسلم عن أبي قتادة عن النبي قال: “صيام يوم عرفة احتسب على الله، أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده”.
فبادر أخي في الله فالأيام معدودة والآجال محدودة فاغتنم تسلم وتكون لك العاقبة في الدنيا والآخرة.
اللهم وفقنا لزيارة بيتك الحرام لحج مبرور