& خجولة المبسم &
17-11-2009, 04:37 PM
ما أسوء أن يعيش المرء منا في عالم يقدس القوة على حساب الرحمة ، والمادة على حساب المشاعر
، والربح المادي على حساب الربح المعنوي ..
وما أقسى أن نعيش في مجتمع يرى اللين ضعف ، والأخلاق مثالية زائدة ، والمشاعر الإنسانية ثغرة يجب معالجتها .
إن أرواحنا يا احبائي أصبحت في أشد الحاجة إلى من يخفف عنها غربتها ووحشتها ، ويتفهم إحتياجها ومطلبها .
إن أرواحنا في هذا الزمن صارت عطشى على الدوام !! .
وتالله لا يروي ظمئها شيء كقطرات الايمان
، ولن يحيي ذبولها سوى العيش في معية الله والشعور الدائم به .
هذا الإيمان الذي يولد لدينا روح المبادرة والمقاومة والإصرار ، الذي ينير لنا البصيرة والبصر ،
ويوفر لنا تفسيرا أعمق لأسرار الحياة وحكمة القضاء والقدر .
ولذة الإيمان لا تتأتى سوى بالتعبد الصادق ،
والتفكر في نعم الله وحكمته الظاهرة في كل شيء حولنا .
في سرعة الحياة توقف فجأة أخي الكريم ، وتابع قطرات الماء التي تتساقط من كفيك من أثر الوضوء ،
توقف كي ترحل بداخلك قليلا وتعترف بضعفك واحتياجك إلى خالقك .
لا تسمح للحياة السريعة أن تسرق منك لحظات التعبد والطاعة ، لا تسمح لها بأن تجعل من صلاتك روتينآ تؤديه في وقت معين بلا روح أو وعي .
هذه اللحظات التي تأبى على التفريط فيها هي زادك الذي تواجه به الحياة بقسوتها وشدتها وطغيانها ..
اللحظات التي تختلي بها بذاتك لتُقيم فيها نفسك ، وتنظف فيها روحك من شوائب الحياة هي أغلى دقائق الحياة وأهمها ....
لـكـم وافر احتـرامـي
دمتــم بـخـيــر
، والربح المادي على حساب الربح المعنوي ..
وما أقسى أن نعيش في مجتمع يرى اللين ضعف ، والأخلاق مثالية زائدة ، والمشاعر الإنسانية ثغرة يجب معالجتها .
إن أرواحنا يا احبائي أصبحت في أشد الحاجة إلى من يخفف عنها غربتها ووحشتها ، ويتفهم إحتياجها ومطلبها .
إن أرواحنا في هذا الزمن صارت عطشى على الدوام !! .
وتالله لا يروي ظمئها شيء كقطرات الايمان
، ولن يحيي ذبولها سوى العيش في معية الله والشعور الدائم به .
هذا الإيمان الذي يولد لدينا روح المبادرة والمقاومة والإصرار ، الذي ينير لنا البصيرة والبصر ،
ويوفر لنا تفسيرا أعمق لأسرار الحياة وحكمة القضاء والقدر .
ولذة الإيمان لا تتأتى سوى بالتعبد الصادق ،
والتفكر في نعم الله وحكمته الظاهرة في كل شيء حولنا .
في سرعة الحياة توقف فجأة أخي الكريم ، وتابع قطرات الماء التي تتساقط من كفيك من أثر الوضوء ،
توقف كي ترحل بداخلك قليلا وتعترف بضعفك واحتياجك إلى خالقك .
لا تسمح للحياة السريعة أن تسرق منك لحظات التعبد والطاعة ، لا تسمح لها بأن تجعل من صلاتك روتينآ تؤديه في وقت معين بلا روح أو وعي .
هذه اللحظات التي تأبى على التفريط فيها هي زادك الذي تواجه به الحياة بقسوتها وشدتها وطغيانها ..
اللحظات التي تختلي بها بذاتك لتُقيم فيها نفسك ، وتنظف فيها روحك من شوائب الحياة هي أغلى دقائق الحياة وأهمها ....
لـكـم وافر احتـرامـي
دمتــم بـخـيــر