الليث
16-11-2009, 04:42 AM
هلا وغلا مرارا وتكرارا للشباب والصبايا والأخوة والأخوات
وكيفكم واشلون أحوالكم يا أهلي وناسي
الموهم خلونا في الأهم
حبيت أشارككم بخاطرة قديمة كتبتها قبل سنتين ونصف تقريبا وكان لها وقع كبير في قلبي وأتمنى تعجبكم
وطبعا هي عبارة عن سلسلة من الخواطر أسميتها سلسلة الحب والفراق وهذه هي أولها
وإن شاء الله إذا أعجبتكم بوريكم اللي بعدها ..
يلا نبدأ
الحب الفراق ..
لم تخطئ يوماً في حقي ..
لم تخلف لي وعداً ..
بل لم ترتكب خطأً في نظري ..
عشت معها أجمل اللحظات
وأحلى الأيام هي الأيام التي كنت أراها فيها ..
في وجودها كانت أضيق الأماكن تتسع لي ..
كان الحزن ينقلب فرحا .. والعسر يصير يسرا ..
وجدت معها الحنان .. وعرفت منها معنى الحب ..
كانت مشاعري لها تتفتح
لأنها وجدت المفتاح الذي تفتح به هذه المشاعر ..
حينها استطعت أن أبادلها مشاعرها الجميلة ..
كانت دائما تحسسني بأنها تحبني
بل أني أصبحت أهم شيء في حياتها
قالت لي ذات يوم بصوتها الخفي المتقطع :
أني أحبك ..
مستعد أن أضحي من أجلك
وكنت فعلاً أجد ذلك فيها وألمحه في عينيها
بادلتها ذلك الحب .. وأسكنتها داخل وجداني
كنت أجد السعادة عندما أراها سعيدة
أعطيتها كل ما تطلب .. وأسرعت في تلبية كل ما أمرتني به
وفي يوم .. وصلني خبر مرضها ..
فإذا بي .. أجد أجراس مشاعري تدق بلا شعور ..
تولد خوفاً بداخلي .. وتحتم عليا أن أسرع ..
فأسرعت إليها .. وسلكت الطريق المختصر ..
راجياً .. أ
أن أصل إليها بأسرع وقت ممكن
شاركتها أعمالها .. وعايشتها أفراحها وأحزانها ..
كنا نذهب سوياً ونعود سويا ..
حتى تكلم الناس عن قرب كلانا للأخر ..
أحببتها حتى أنني كرهت من تكره .. وأحببت من تحب ..
رسمتها في مخيلتي .. لأنني كنت أجدها أمامي أينما ذهبت
و أراها عندما أنام وعندما أصحو ..
ولكن ثمة أمر مهم كان يدور في رأسي .. لا أستطيع أن أنكره
يوم أن جلست معها يوماً أبادلها المشاعر والأحاسيس ..
قالت لي حينها ..
هل صحيح أن لكل بداية نهاية .. ؟ فأجبتها نعم وبلا شك ..
فسألنني وعيناها تدمعان .. فهل يا ترى حبنا هذا له نهاية .. ؟ وما هي نهايته ؟
هل هو الفراق .. أم النسيان .. أم الكراهية .. أم الموت ؟
فسكت قليلاً ولم أتكلم ...
فنظرت إلي قائلةً لماذا سكت ..
هل هذا يعني بأنك سوف تفارقني .. لا تقل نعم ..
وضَعت يدها في يدي وأمسكتها بشده وهي تقول :
أرجوك لا تقل نعم ..
حينها لم أستطع أن أنكر الحقيقة وأغير نواميس الكون ..
فتذكرت قول جبريل عليه السلام للنبي الكريم صلى الله عليه وأله وسلم :
يا محمد عش ما شئت فأنك ميت وأحبب من شئت فأنك مفارقه ..... الخ .
فقلت لها وأنا أمسح الدموع من عينيها
والحزن يملى وجهي .. أحاول أن أخفيه
بلا سيأتي اليوم الذي نفترق فيه ..
ولكن لا أعلم عنه شيئا ..
فإذا جاء هذا اليوم ..
أعدكِ بأني لن أنساكِ أبداً .
أدبيات الليث
عبدالله ياسر
وكيفكم واشلون أحوالكم يا أهلي وناسي
الموهم خلونا في الأهم
حبيت أشارككم بخاطرة قديمة كتبتها قبل سنتين ونصف تقريبا وكان لها وقع كبير في قلبي وأتمنى تعجبكم
وطبعا هي عبارة عن سلسلة من الخواطر أسميتها سلسلة الحب والفراق وهذه هي أولها
وإن شاء الله إذا أعجبتكم بوريكم اللي بعدها ..
يلا نبدأ
الحب الفراق ..
لم تخطئ يوماً في حقي ..
لم تخلف لي وعداً ..
بل لم ترتكب خطأً في نظري ..
عشت معها أجمل اللحظات
وأحلى الأيام هي الأيام التي كنت أراها فيها ..
في وجودها كانت أضيق الأماكن تتسع لي ..
كان الحزن ينقلب فرحا .. والعسر يصير يسرا ..
وجدت معها الحنان .. وعرفت منها معنى الحب ..
كانت مشاعري لها تتفتح
لأنها وجدت المفتاح الذي تفتح به هذه المشاعر ..
حينها استطعت أن أبادلها مشاعرها الجميلة ..
كانت دائما تحسسني بأنها تحبني
بل أني أصبحت أهم شيء في حياتها
قالت لي ذات يوم بصوتها الخفي المتقطع :
أني أحبك ..
مستعد أن أضحي من أجلك
وكنت فعلاً أجد ذلك فيها وألمحه في عينيها
بادلتها ذلك الحب .. وأسكنتها داخل وجداني
كنت أجد السعادة عندما أراها سعيدة
أعطيتها كل ما تطلب .. وأسرعت في تلبية كل ما أمرتني به
وفي يوم .. وصلني خبر مرضها ..
فإذا بي .. أجد أجراس مشاعري تدق بلا شعور ..
تولد خوفاً بداخلي .. وتحتم عليا أن أسرع ..
فأسرعت إليها .. وسلكت الطريق المختصر ..
راجياً .. أ
أن أصل إليها بأسرع وقت ممكن
شاركتها أعمالها .. وعايشتها أفراحها وأحزانها ..
كنا نذهب سوياً ونعود سويا ..
حتى تكلم الناس عن قرب كلانا للأخر ..
أحببتها حتى أنني كرهت من تكره .. وأحببت من تحب ..
رسمتها في مخيلتي .. لأنني كنت أجدها أمامي أينما ذهبت
و أراها عندما أنام وعندما أصحو ..
ولكن ثمة أمر مهم كان يدور في رأسي .. لا أستطيع أن أنكره
يوم أن جلست معها يوماً أبادلها المشاعر والأحاسيس ..
قالت لي حينها ..
هل صحيح أن لكل بداية نهاية .. ؟ فأجبتها نعم وبلا شك ..
فسألنني وعيناها تدمعان .. فهل يا ترى حبنا هذا له نهاية .. ؟ وما هي نهايته ؟
هل هو الفراق .. أم النسيان .. أم الكراهية .. أم الموت ؟
فسكت قليلاً ولم أتكلم ...
فنظرت إلي قائلةً لماذا سكت ..
هل هذا يعني بأنك سوف تفارقني .. لا تقل نعم ..
وضَعت يدها في يدي وأمسكتها بشده وهي تقول :
أرجوك لا تقل نعم ..
حينها لم أستطع أن أنكر الحقيقة وأغير نواميس الكون ..
فتذكرت قول جبريل عليه السلام للنبي الكريم صلى الله عليه وأله وسلم :
يا محمد عش ما شئت فأنك ميت وأحبب من شئت فأنك مفارقه ..... الخ .
فقلت لها وأنا أمسح الدموع من عينيها
والحزن يملى وجهي .. أحاول أن أخفيه
بلا سيأتي اليوم الذي نفترق فيه ..
ولكن لا أعلم عنه شيئا ..
فإذا جاء هذا اليوم ..
أعدكِ بأني لن أنساكِ أبداً .
أدبيات الليث
عبدالله ياسر