هيـــا
15-11-2009, 09:00 PM
كن ( كالنحلة ) ولا تكن (كالذباب )
كن نحلة تقع على الطيب وتتجاوز الخبيث فتخرج من الورد العسل..
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:gGpz04fvIPFVpM:http://www.3rbe.com/vb/upload/2009/7/158979_01249707749.jpg
ولا تكن كالذباب يتتبع الجروح فلا يقع الا على كل قبيح وقذر!!
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:PUa-1cQR8Ji2GM:http://up.stop55.com/upfiles/9Ji43510.jpg
فعندما يأتي موظف قد انهك نفسه في العمل ولا يجد من مديره غير التدقيق في مسألة لم يكملها
ولا يوجه رسالة تقدير ولو بالخطأ
وعندما تتعب الزوجه في طهي الطعام ويأتي الزوج بكل بساطه ويعيب قلة الملح
ولا يوجه كلمة شكر
وعندما تلبس وتبالغ في الزينة وتأتي أختها وتقول لا يوجد تناسق في الألوان
دون مراعاة للوقت الذي بذلته أختها في انتقاء الثياب
هذه كلها أمثله لأشباه الذباب مع احترامي للكل
فهناك فئة من الناس تريه الورد فلا ينتبه الا لشوكها
عينه لا تقع إلا على المساوئ فيزعجك بنقده
مهما قام من حوله بانجازات واجتهادات فلن يراها بل سيبحث عن عيوبها
فلا يخلو كلامه من النقد اللاذع والتجريح واعطاء الملاحظات
ولا يعتقد أنه على خطأ أبدا وإنما من حوله هم المخطئون
متجاهلا مشاعر الناس بالتدقيق في الصغير والكبير
لا أقصد هنا ترك النصيحه أو السكوت عن الحق
وإنما عدم التماس عيوب الناس وأخطائهم
فقد كان رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه
إذا لاحظ خطئا على أحد لم يواجهه به
وإنما يقول : ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا
فلا تجعل كلماتك سهاما جارحه
تصوبها كيفما تشاء وقتما تشاء
وإنما انتقي كلماتك كما تنتقي الفواكه والزهر
لتكسب قلوب من حولك فلا ينفروا ويبتعدوا عنك
قالت أمنا عائشة رضي الله عنها وهي تصف حال تعامله صلى الله عليه وسلم معهم :
"ماعاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط ..
إن اشتهاه أكله و إلا تركه.."
نعم ماكان يصنع مشكلة من كل شيء
فلنكن كالنحل لنجني العسل
كن نحلة تقع على الطيب وتتجاوز الخبيث فتخرج من الورد العسل..
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:gGpz04fvIPFVpM:http://www.3rbe.com/vb/upload/2009/7/158979_01249707749.jpg
ولا تكن كالذباب يتتبع الجروح فلا يقع الا على كل قبيح وقذر!!
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:PUa-1cQR8Ji2GM:http://up.stop55.com/upfiles/9Ji43510.jpg
فعندما يأتي موظف قد انهك نفسه في العمل ولا يجد من مديره غير التدقيق في مسألة لم يكملها
ولا يوجه رسالة تقدير ولو بالخطأ
وعندما تتعب الزوجه في طهي الطعام ويأتي الزوج بكل بساطه ويعيب قلة الملح
ولا يوجه كلمة شكر
وعندما تلبس وتبالغ في الزينة وتأتي أختها وتقول لا يوجد تناسق في الألوان
دون مراعاة للوقت الذي بذلته أختها في انتقاء الثياب
هذه كلها أمثله لأشباه الذباب مع احترامي للكل
فهناك فئة من الناس تريه الورد فلا ينتبه الا لشوكها
عينه لا تقع إلا على المساوئ فيزعجك بنقده
مهما قام من حوله بانجازات واجتهادات فلن يراها بل سيبحث عن عيوبها
فلا يخلو كلامه من النقد اللاذع والتجريح واعطاء الملاحظات
ولا يعتقد أنه على خطأ أبدا وإنما من حوله هم المخطئون
متجاهلا مشاعر الناس بالتدقيق في الصغير والكبير
لا أقصد هنا ترك النصيحه أو السكوت عن الحق
وإنما عدم التماس عيوب الناس وأخطائهم
فقد كان رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه
إذا لاحظ خطئا على أحد لم يواجهه به
وإنما يقول : ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا
فلا تجعل كلماتك سهاما جارحه
تصوبها كيفما تشاء وقتما تشاء
وإنما انتقي كلماتك كما تنتقي الفواكه والزهر
لتكسب قلوب من حولك فلا ينفروا ويبتعدوا عنك
قالت أمنا عائشة رضي الله عنها وهي تصف حال تعامله صلى الله عليه وسلم معهم :
"ماعاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط ..
إن اشتهاه أكله و إلا تركه.."
نعم ماكان يصنع مشكلة من كل شيء
فلنكن كالنحل لنجني العسل