شموع الغرام
14-11-2009, 08:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيمِ
{{ عفوا زوجي .... لست محور حياتي !! }}،
، أصبحت تلهث بحثاً عن الحب ... ،،
,, أحببتهُ كما تحب الزوجة المحبة ...... ,,
,, تنازلت كثيراً وكثيراً وكثيراً ...... ،،
,, لم يتفجر ينبوع الحب بعطائها بل أصبح حجراً صدلداً ... ,,
بكيت حبها وحيدة ، وحاسبت نفسها وحيده ، لقد فعلت كل ما عليها وأكثر ، ومع ذلك تُسلِّي نفسها بأن غداً يوم آخر .... وتقول لمن كان حبيبها لماذا ؟ ,,
،، نحن خطوط لا تلتقي أبداً وهذه هي النهاية لها بكل ما تعني لها هذه الكلمة .... ،،
،، تجرع خيانته ... تبكي ، وتسابق دموعها حروفها ... وكلما عاهدتها ألا تعود ، تشبثت بأمل سرعان ما تكتشف أنه سراب .. ولا زالت تنتظر الحل ، أو من يأتيها به ! ،، ... وهكذا
تعليقات هنا وهناك ، أهات أليمة ، تلمحها عيني ، يرق لها قلبي ، يرفضها عقلي ..
أتساءل ، لو أن بيد طفلكِ لعبة لا يعرف قيمتها ، ويحاول كسرها ، ولن يفيد منها شيئاً ، أما كنتِ مانعةً إياهُ من العبث بها ، بل وتحرصين على إبعاده عنها إلى أن يكبر ، أًهانت عليكِ نفسك ومشاعرك ؟ وهان عليكِ الحب كقيمة بكل ما تحوي من معاني الجمال ، تدعيها هكذا ليلهو بها من لعله لم يتجاوز مرحلة الفطام عن الشهوات ، ولا يزال يحبو في طريق النضج والرشاد ...؟
لا ندري ، متى يخطو أُولى خطواته في هذه الحياة ، لا كرجل ، بل ياليته يكون حتى كفتى أو صبي ، يُقلد الرجال يتمنى أن يكون مثلهم . وحياتنا الدنيا مليئة بالذكور ، وما أقل الرجال فيها ! فكل رجل ذكر ، والعكس ليس بصحيح . ولكن ....
لماذا ينشد الفطام ، وتشرئب أعناقه للسير معتمداً على نفسه ، مواجهاً لها ، متحملاً تبعة خياناته ، وإهداره قيم الرجولة والحب والوفاء ؟
أوَ لستِ تبكين أمامه وحدكِ ، وتنتظرين ما يمُن به عليكِ من همسة أو لمسة ؟
أوَ لستِ تخشين المواجهة ، خوفاً من هتك الستر الذي عشتِ زمناً طويلاً في وهم أنه بالزواج وحده يتحقق ؟ ( فالزواج سترة ) وكم من نساء هتك سترهُن ( ذكور) ما راعوا في ذلك إلاً ولا ذمة ..
أوً لستِ من يسمي خياناته بأسماء خفيفة ولطيفة ، كنزوة ، وهفوة ، طيش ، غفلة ؟ وأنتِ المسؤولة
على كل الأحوال عن سلوك ذلك المراهق دوماً ، فما عساه أن يفعل في زمن الفتن ، وقد تكالبت عليه من كل حدبٍ وصوب ، حتى و‘ن كان محصناً بمن يقر ويعترف بجمالها ورجاحة عقلها وذكائها ، فالفتن أشد مما يتحمل ، فالقدوة في يوسُف عليه السلام ، ليست لمثله ، وإنما لمن أراد أن يكون رجلاً ....!!
ولِمَ يكلف نفسه وهو غير مكلف أصلاً !؟؟ ( فالرجل لا يعيبه شيء ) ... وإن ثبت عليه الحد ، فجلدك لذاتك ، قد أوفى وتصدق ! ولِمَ تتوق نفسه أن تكون كريمة راشدة ، وأنتِ تُقدمين له الدعم المعنوى
، بل والمادي في أحيان كثيرة ؟ فسيل العفو والغفران عندكِ لا حد له .. توقفي .. ومن الآن ... عن هذا الدعم .. أحترمي ذاتك ، وأعرفي قدراتك .. كفكفي دموعكِ .. صوني هذا الحب وأكرميه أن يبعث به من لم يعرف قيمته يوماً .. وإن أردتِ الابتعاد عنه وتيسر لكِ ذلك فأفعلي ، ,اتركيه ليعلم أنكِ بشر ولديكِ أحاسيس ومشاعر ، ودعيه لعله يحاول أن يكون رجلاً ... وإن لم يتيسر لكِ ذلك فأحفظي هذا الحب كقيمة غالية في قبلكِ وبين جوارحك ... لا تمنحيه إياه ... دعى أشعته تسلل لأطفالك ... لأعمال تحققين فيها ذاتك .... لذكريات جميلة مع رفيقات دربك ، كم ومن أجله ، أهمليتها وأهملتِ أشياء كثيرة جميلة .. غداً سيكون أفضل من اليوم ، عندما تقوى إرادتكما أنتما الإثنين وتقرران ذلك تقرران أن تصنعا
سعادتكما بأنفسكما ، وإن يكبر همكما فيرتبك بهموم هذه الآمة عنهدا ستدركان أنتِ وهوا وتتذوقان حلاوة صبركما على الحياة مع بعضكما عندها سيكون الصبر حقاً لله لا من أجل إنتظار وهم ، صبر العزة ، لا صبر الذل والحاجة ، وستستمر هذه الحياة ، فقط عندما يكبر هدفكما ويزداد مع الأيام نمواً تحافظون أثنينكم على زهور وبراعم ، هي وحدات لبناء هذه الأمة ..... تصبرين لإن لكِ (قوامه) عليهم ، وعلى مجتمع، وأنكِ مسؤولة أمام الله ، ماذا قدمتِ لأمتك ؟ وهو أيضاً .. ولتكن بداية إنطلاقتك عفوا زوجي لست محور حياتي فللحياة محاور أخرى ..
أشكر لكم أحبتي اهتمامكم في الحرص على تربية آمة فاضلة
مما تصفحت
{{ عفوا زوجي .... لست محور حياتي !! }}،
، أصبحت تلهث بحثاً عن الحب ... ،،
,, أحببتهُ كما تحب الزوجة المحبة ...... ,,
,, تنازلت كثيراً وكثيراً وكثيراً ...... ،،
,, لم يتفجر ينبوع الحب بعطائها بل أصبح حجراً صدلداً ... ,,
بكيت حبها وحيدة ، وحاسبت نفسها وحيده ، لقد فعلت كل ما عليها وأكثر ، ومع ذلك تُسلِّي نفسها بأن غداً يوم آخر .... وتقول لمن كان حبيبها لماذا ؟ ,,
،، نحن خطوط لا تلتقي أبداً وهذه هي النهاية لها بكل ما تعني لها هذه الكلمة .... ،،
،، تجرع خيانته ... تبكي ، وتسابق دموعها حروفها ... وكلما عاهدتها ألا تعود ، تشبثت بأمل سرعان ما تكتشف أنه سراب .. ولا زالت تنتظر الحل ، أو من يأتيها به ! ،، ... وهكذا
تعليقات هنا وهناك ، أهات أليمة ، تلمحها عيني ، يرق لها قلبي ، يرفضها عقلي ..
أتساءل ، لو أن بيد طفلكِ لعبة لا يعرف قيمتها ، ويحاول كسرها ، ولن يفيد منها شيئاً ، أما كنتِ مانعةً إياهُ من العبث بها ، بل وتحرصين على إبعاده عنها إلى أن يكبر ، أًهانت عليكِ نفسك ومشاعرك ؟ وهان عليكِ الحب كقيمة بكل ما تحوي من معاني الجمال ، تدعيها هكذا ليلهو بها من لعله لم يتجاوز مرحلة الفطام عن الشهوات ، ولا يزال يحبو في طريق النضج والرشاد ...؟
لا ندري ، متى يخطو أُولى خطواته في هذه الحياة ، لا كرجل ، بل ياليته يكون حتى كفتى أو صبي ، يُقلد الرجال يتمنى أن يكون مثلهم . وحياتنا الدنيا مليئة بالذكور ، وما أقل الرجال فيها ! فكل رجل ذكر ، والعكس ليس بصحيح . ولكن ....
لماذا ينشد الفطام ، وتشرئب أعناقه للسير معتمداً على نفسه ، مواجهاً لها ، متحملاً تبعة خياناته ، وإهداره قيم الرجولة والحب والوفاء ؟
أوَ لستِ تبكين أمامه وحدكِ ، وتنتظرين ما يمُن به عليكِ من همسة أو لمسة ؟
أوَ لستِ تخشين المواجهة ، خوفاً من هتك الستر الذي عشتِ زمناً طويلاً في وهم أنه بالزواج وحده يتحقق ؟ ( فالزواج سترة ) وكم من نساء هتك سترهُن ( ذكور) ما راعوا في ذلك إلاً ولا ذمة ..
أوً لستِ من يسمي خياناته بأسماء خفيفة ولطيفة ، كنزوة ، وهفوة ، طيش ، غفلة ؟ وأنتِ المسؤولة
على كل الأحوال عن سلوك ذلك المراهق دوماً ، فما عساه أن يفعل في زمن الفتن ، وقد تكالبت عليه من كل حدبٍ وصوب ، حتى و‘ن كان محصناً بمن يقر ويعترف بجمالها ورجاحة عقلها وذكائها ، فالفتن أشد مما يتحمل ، فالقدوة في يوسُف عليه السلام ، ليست لمثله ، وإنما لمن أراد أن يكون رجلاً ....!!
ولِمَ يكلف نفسه وهو غير مكلف أصلاً !؟؟ ( فالرجل لا يعيبه شيء ) ... وإن ثبت عليه الحد ، فجلدك لذاتك ، قد أوفى وتصدق ! ولِمَ تتوق نفسه أن تكون كريمة راشدة ، وأنتِ تُقدمين له الدعم المعنوى
، بل والمادي في أحيان كثيرة ؟ فسيل العفو والغفران عندكِ لا حد له .. توقفي .. ومن الآن ... عن هذا الدعم .. أحترمي ذاتك ، وأعرفي قدراتك .. كفكفي دموعكِ .. صوني هذا الحب وأكرميه أن يبعث به من لم يعرف قيمته يوماً .. وإن أردتِ الابتعاد عنه وتيسر لكِ ذلك فأفعلي ، ,اتركيه ليعلم أنكِ بشر ولديكِ أحاسيس ومشاعر ، ودعيه لعله يحاول أن يكون رجلاً ... وإن لم يتيسر لكِ ذلك فأحفظي هذا الحب كقيمة غالية في قبلكِ وبين جوارحك ... لا تمنحيه إياه ... دعى أشعته تسلل لأطفالك ... لأعمال تحققين فيها ذاتك .... لذكريات جميلة مع رفيقات دربك ، كم ومن أجله ، أهمليتها وأهملتِ أشياء كثيرة جميلة .. غداً سيكون أفضل من اليوم ، عندما تقوى إرادتكما أنتما الإثنين وتقرران ذلك تقرران أن تصنعا
سعادتكما بأنفسكما ، وإن يكبر همكما فيرتبك بهموم هذه الآمة عنهدا ستدركان أنتِ وهوا وتتذوقان حلاوة صبركما على الحياة مع بعضكما عندها سيكون الصبر حقاً لله لا من أجل إنتظار وهم ، صبر العزة ، لا صبر الذل والحاجة ، وستستمر هذه الحياة ، فقط عندما يكبر هدفكما ويزداد مع الأيام نمواً تحافظون أثنينكم على زهور وبراعم ، هي وحدات لبناء هذه الأمة ..... تصبرين لإن لكِ (قوامه) عليهم ، وعلى مجتمع، وأنكِ مسؤولة أمام الله ، ماذا قدمتِ لأمتك ؟ وهو أيضاً .. ولتكن بداية إنطلاقتك عفوا زوجي لست محور حياتي فللحياة محاور أخرى ..
أشكر لكم أحبتي اهتمامكم في الحرص على تربية آمة فاضلة
مما تصفحت