فضل الطاهش
11-11-2009, 07:25 PM
شمسي أنا لازلة أنا على عهدي
وأنا الغريقُ بسحــرها الفـــتان ِ
أبحرتُ يجهلُني الطريق ومركبي قلبي فكان مطيتي والجــــــــــــاني
قاومتُ والأمواج تلطم بعضـــــها وبلا مجـــــاديفٍ مضى ربانـــــــي
يا مقلةَ ً فيها الفصول تعاقـــــــبت ما بين صيفٍ أو شتاء ثوانـــي
فيها أرى صبحا وليلا دامســــــا ومنابعاً للماء في بركــــــــــــــان ِ
وعواصفاً بلغة ألكلام وشاحها تصحو وتمطر دونما استئـــــــذان ِ
كم واحةٍ فوق الحــــداق تلألأت وتزينت بلآلئ المرجـــــــــــــــان ِ
إن أرمقت بدر السماء بنظــــرةٍ وجبت للحداد بدون استائذنا فيِ
تلك النواعس لا أملّ عناقهــــــا فهيَ الدواء وكل ما أعــــــــــــــياني
في صمتها عذب الكلام يسوقني وكأنه ُاناالشريد لاغيرها يرعاني
إن سلهمت أنسَ الأنام ودنيتي لأتوهَ بين فــــــــــــوارع الأجفان ِ
أهدابها شهدت مراسم مــــولدي هي موطني من مهدي للأكفــــان ِ
تلهو وتلعب بالرموش وخافقي يشدو يصفقُ جامح الإمعـــــــــــان ِ
أسلو إذا غمزت إليّ بطـــــرفها وهو الذي في البعد كم أبكــــــاني
لو قيل عن حب العيون جريمة ٌ فانا سأعلن للورى عصيـــــــــــاني
عيناكِ بحري والرموش شواطئي فدعيني في غرقي وفي هذَيـَـــاني
وأنا الغريقُ بسحــرها الفـــتان ِ
أبحرتُ يجهلُني الطريق ومركبي قلبي فكان مطيتي والجــــــــــــاني
قاومتُ والأمواج تلطم بعضـــــها وبلا مجـــــاديفٍ مضى ربانـــــــي
يا مقلةَ ً فيها الفصول تعاقـــــــبت ما بين صيفٍ أو شتاء ثوانـــي
فيها أرى صبحا وليلا دامســــــا ومنابعاً للماء في بركــــــــــــــان ِ
وعواصفاً بلغة ألكلام وشاحها تصحو وتمطر دونما استئـــــــذان ِ
كم واحةٍ فوق الحــــداق تلألأت وتزينت بلآلئ المرجـــــــــــــــان ِ
إن أرمقت بدر السماء بنظــــرةٍ وجبت للحداد بدون استائذنا فيِ
تلك النواعس لا أملّ عناقهــــــا فهيَ الدواء وكل ما أعــــــــــــــياني
في صمتها عذب الكلام يسوقني وكأنه ُاناالشريد لاغيرها يرعاني
إن سلهمت أنسَ الأنام ودنيتي لأتوهَ بين فــــــــــــوارع الأجفان ِ
أهدابها شهدت مراسم مــــولدي هي موطني من مهدي للأكفــــان ِ
تلهو وتلعب بالرموش وخافقي يشدو يصفقُ جامح الإمعـــــــــــان ِ
أسلو إذا غمزت إليّ بطـــــرفها وهو الذي في البعد كم أبكــــــاني
لو قيل عن حب العيون جريمة ٌ فانا سأعلن للورى عصيـــــــــــاني
عيناكِ بحري والرموش شواطئي فدعيني في غرقي وفي هذَيـَـــاني