abdullah
07-11-2009, 10:15 PM
هذه قصة واقعية حدثت لإحدى الفتيات في أحد المدارس
وهي بقاعة الاختبار ولقد نقلت وقائع هذه القصة المؤثرة إحدى المعلمات تقول :
إن فتاة في قاعة الامتحان دخلت وهي في حالة إعياء وإجهاد واضح عليها وجلست في مكانها المخصص في القاعة وسلمت أوراق الامتحان وأثناء انقضاء دقائق الوقت لاحظت المعلمة تلك الفتاة التي لم تكتب أي حرف على ورقة إجابتها حتى بعد أن مضى نصف زمن الامتحان فأثار ذلك انتباه تلك المعلمة فركزت اهتمامها ونظراتها على تلك الفتاة وفجأة !!!!!!!!!
أخذت تلك الفتاة في الكتابة على ورقة الإجابة وبدأت في حل أسئلة الاختبار بسرعة أثارت استغراب ودهشة تلك المعلمة التي كانت تراقبها وفي لحظات انتهت تلك الفتاة من حل جميع أسئلة الامتحان وهذا ما زاد دهشة تلك المعلمة التي أخذت تزيد من مراقبتها لتلك الفتاه لعلها تستخدم أسلوبا جديد في الغش ولكن لم تلاحظ أي شيء يساعدها على الإجابة !!!!!!!!!!
وبعد أن سلمت الفتاة أوراق الإجابة سألتها المعلمة ما الذي حدث معها ؟؟؟؟
فكانت الإجابة المذهلة المؤثرة المبكية !!!!!!!!!!!!
أتدرون ما ذا قالت ؟؟؟؟!!!!!!!!
لقد قالت تلك الفتاه أنها قضت ليلته هذا الاختبار سهرانة إلى الصباح !!!!!
ماذا تتوقع أن تكون سهرة هذه الفتاة!!!!!!
تقول قضيت تلك الليلة وأنا اعتني بوالدتي المريضة مرض شديد دون أن أذاكر أو أراجع درس الغد فقضيت ليلي كله اعتني بأمي المريضة
ومع هذا أتيت إلى الاختبار ولعلي أستطيع أن أفعل شيء في الامتحان
ثم رأيت ورقة الامتحان وفي بداية الأمر لم استطع أن أجيب على الأسئلة
فما كان مني إلا أن سألت الله عز وجل بأحب الأعمال إليه وما قمت به من اعتناء بأمي المريضة إلا لوجه الله وبرا بها ..
وفي لحظات استجاب الله لدعائي وكأني أرى الكتاب أمامي وأخذت بالكتابة بالسرعة التي ترينها وهذا ما حصل لي بالضبط وأشكر الله على استجابته لدعائي
فعلا هي قصة مؤثرة توضح عظيم بر الوالدين وأنه من أحب الأعمال إلى الله عز وجل فجزي الله تلك الفتاة خيرا وحفظها لامها
أدعوا إلى من كان له أب وأم أن يستغلهما في مرضات الله وأن يبرهما قبل وبعد موتهما
وأرجو أن تكون هذه رسالة واضحة لمن هو مقصر في حق والديه وفي برهما
وهي بقاعة الاختبار ولقد نقلت وقائع هذه القصة المؤثرة إحدى المعلمات تقول :
إن فتاة في قاعة الامتحان دخلت وهي في حالة إعياء وإجهاد واضح عليها وجلست في مكانها المخصص في القاعة وسلمت أوراق الامتحان وأثناء انقضاء دقائق الوقت لاحظت المعلمة تلك الفتاة التي لم تكتب أي حرف على ورقة إجابتها حتى بعد أن مضى نصف زمن الامتحان فأثار ذلك انتباه تلك المعلمة فركزت اهتمامها ونظراتها على تلك الفتاة وفجأة !!!!!!!!!
أخذت تلك الفتاة في الكتابة على ورقة الإجابة وبدأت في حل أسئلة الاختبار بسرعة أثارت استغراب ودهشة تلك المعلمة التي كانت تراقبها وفي لحظات انتهت تلك الفتاة من حل جميع أسئلة الامتحان وهذا ما زاد دهشة تلك المعلمة التي أخذت تزيد من مراقبتها لتلك الفتاه لعلها تستخدم أسلوبا جديد في الغش ولكن لم تلاحظ أي شيء يساعدها على الإجابة !!!!!!!!!!
وبعد أن سلمت الفتاة أوراق الإجابة سألتها المعلمة ما الذي حدث معها ؟؟؟؟
فكانت الإجابة المذهلة المؤثرة المبكية !!!!!!!!!!!!
أتدرون ما ذا قالت ؟؟؟؟!!!!!!!!
لقد قالت تلك الفتاه أنها قضت ليلته هذا الاختبار سهرانة إلى الصباح !!!!!
ماذا تتوقع أن تكون سهرة هذه الفتاة!!!!!!
تقول قضيت تلك الليلة وأنا اعتني بوالدتي المريضة مرض شديد دون أن أذاكر أو أراجع درس الغد فقضيت ليلي كله اعتني بأمي المريضة
ومع هذا أتيت إلى الاختبار ولعلي أستطيع أن أفعل شيء في الامتحان
ثم رأيت ورقة الامتحان وفي بداية الأمر لم استطع أن أجيب على الأسئلة
فما كان مني إلا أن سألت الله عز وجل بأحب الأعمال إليه وما قمت به من اعتناء بأمي المريضة إلا لوجه الله وبرا بها ..
وفي لحظات استجاب الله لدعائي وكأني أرى الكتاب أمامي وأخذت بالكتابة بالسرعة التي ترينها وهذا ما حصل لي بالضبط وأشكر الله على استجابته لدعائي
فعلا هي قصة مؤثرة توضح عظيم بر الوالدين وأنه من أحب الأعمال إلى الله عز وجل فجزي الله تلك الفتاة خيرا وحفظها لامها
أدعوا إلى من كان له أب وأم أن يستغلهما في مرضات الله وأن يبرهما قبل وبعد موتهما
وأرجو أن تكون هذه رسالة واضحة لمن هو مقصر في حق والديه وفي برهما