نســ الخليج ــر
03-10-2009, 02:32 AM
يتم التوقيع عليها في 22 أكتوبر.. وعباس يقوم بجولة عربية الأسبوع المقبل
مصر تدعو السعودية والأردن وسورية واليمن لحضور المصالحة الفلسطينية
http://www.aleqt.com/a/282360_58828.jpg
والد ووالدة الفتاة الفلسطينية براء المالكي (15 سنة) يقدمان الحلوى لابنتهما بعد إطلاقها من السجون الإسرائيلية
كأول أسيرة تنعم بالحرية في صفقة بين «حماس» وإسرائيل. أ. ب
رام الله - قنا:
قال صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن الرئيس محمود عباس يعتزم الأسبوع المقبل القيام بجولة عربية تشمل السودان واليمن مرورا بالعاصمة الأردنية عمان.
وأوضح أن عباس سيلتقي الوزير عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية في عمان الأسبوع المقبل في إطار جهود استئناف جلسات الحوار الفلسطيني.
وسيقوم الوزير سليمان بإطلاع الرئيس عباس على المواقف التي عبرت عنها الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس حول الورقة المصرية للمصالحة.
وحسبما أكده عضو اللجنة التنفيذية لوكالة «معا» الفلسطينية فإن قضية بدء جلسات الحوار الوطني ستكون مرهونة بطبيعة المواقف التي قدمتها الفصائل والأحزاب حول الورقة المصرية، حيث تقوم اللجنة التنفيذية بعقد جلسة خاصة لبحث ودراسة مقترحات القاهرة واتخاذ موقف بشأنها.من جهته، أعلن نائب أمين سر الجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب أمس أن مصر ستدعو حركتي فتح وحماس وباقي الفصائل الفلسطينية إلى توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية في 22 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري.
وقال الرجوب إن القيادة المصرية أبلغتنا أنها ستدعو فتح وحماس والفصائل الفلسطينية لتوقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية في 22 من الشهر الجاري لإنهاء الانقسام الفلسطيني.
وأوضح أن «ممثلي الفصائل سيصلون إلى القاهرة في العشرين من الشهر الجاري وسيعقدون اجتماعات تسبق توقيع اتفاق المصالحة».
وأوضح أن القيادة المصرية ستوجه الدعوة إلى الأمين العام للجامعة العربية لحضور التوقيع وكل من السعودية والأردن وسورية واليمن .
وأضاف أن «مصر ستوزع على الفصائل خلال الأسبوع المقبل صيغة مشروع المصالحة بعد أن التقت بكل الفصائل التي ناقشت مع القيادة المصرية المقترح المصري لإنهاء الانقسام الفلسطيني».
وتابع أن مصر «أعلمتنا أن حركة حماس وافقت على المصالحة ووافقت على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني بشكل متزامن في حزيران (يونيو) المقبل بعد انتهاء العام الدراسي في فلسطين».
وبخصوص الأمن، قال إن «حماس وافقت على دمج ثلاثة آلاف عنصر في الأجهزة الأمنية في قطاع غزة من عناصر الأمن السابقين في السلطة الفلسطينية الموجودين في غزة على أن يتم إدخال أطقم من ضباط عرب لمساعدة الأجهزة الأمنية في غزة».
وقال إنه تم الاتفاق على أن تكون مرجعية اللجنة التي تعمل في غزة هو الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأن تستمر حكومة سلام فياض العمل في الضفة الغربية.
على صعيد فلسطيني آخر، قالت زوجة الأمين العام لـ «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» أحمد سعدات إنها متفائلة باقتراب موعد الإفراج عن زوجها من سجون الاحتلال الصهيوني.
وأكدت عبلة سعدات في تصريحاتٍ لها أن زوجها سيُطلق سراحه في مرحلةٍ لاحقةٍ من صفقة التبادل بين حماس والكيان الصهيوني حسب التطمينات السابقة للحركة، مؤكدةً أنها لم تُبلغ حتى الآن بأي مستجدات بشأن الإفراج عن زوجها ضمن مراحل أخرى. وأعربت عن افتخارها بقدرة الفصائل الآسرة على الاحتفاظ بالجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط لمدة ثلاثة أعوام في بؤرةٍ جغرافيةٍ صغيرةٍ وفي ظل عمل استخباراتي صهيوني كبير معتبرةً أن المقاومة الفلسطينية سجَّلت موقفًا قويًّا بعد فشل كل الضغوط عليها للتنازل عن شروطها».
يُذكَر أن أحمد سعدات سجن عام 2001 في سجن أريحا الفلسطيني الذي كانت تديره القوات الأمريكية والبريطانية وتشرف عليه، ولكن قبل اقتحام قوات الاحتلال السجن انسحبت فاعتقله الاحتلال هو والعديدَ من الفلسطينيين السجناء، وحكم عليه بالسجن 30 عامًا.
من جهة أخرى، أعلنت مصادر فلسطينية أمس عن إصابة طفلين فلسطينيين بجراح متفاوتة جراء انفجار جسم مشبوه في منطقة بلوك 12 في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وقالت المصادر «إن الطفلين غسان حسين ورمزي الحواجري البالغين من العمر 16 عاما أصيبا بجراح في أقدامهما وتم نقلهما إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح لتلقي العلاج اللازم.
يذكر أن العديد من الأطفال الفلسطينيين استشهدوا وأصيبوا جراء هذه الأجسام المشبوهة التي خلفتها القوات الإسرائيلية في حربها على غزة.
الوطن السعودية
مصر تدعو السعودية والأردن وسورية واليمن لحضور المصالحة الفلسطينية
http://www.aleqt.com/a/282360_58828.jpg
والد ووالدة الفتاة الفلسطينية براء المالكي (15 سنة) يقدمان الحلوى لابنتهما بعد إطلاقها من السجون الإسرائيلية
كأول أسيرة تنعم بالحرية في صفقة بين «حماس» وإسرائيل. أ. ب
رام الله - قنا:
قال صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن الرئيس محمود عباس يعتزم الأسبوع المقبل القيام بجولة عربية تشمل السودان واليمن مرورا بالعاصمة الأردنية عمان.
وأوضح أن عباس سيلتقي الوزير عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية في عمان الأسبوع المقبل في إطار جهود استئناف جلسات الحوار الفلسطيني.
وسيقوم الوزير سليمان بإطلاع الرئيس عباس على المواقف التي عبرت عنها الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس حول الورقة المصرية للمصالحة.
وحسبما أكده عضو اللجنة التنفيذية لوكالة «معا» الفلسطينية فإن قضية بدء جلسات الحوار الوطني ستكون مرهونة بطبيعة المواقف التي قدمتها الفصائل والأحزاب حول الورقة المصرية، حيث تقوم اللجنة التنفيذية بعقد جلسة خاصة لبحث ودراسة مقترحات القاهرة واتخاذ موقف بشأنها.من جهته، أعلن نائب أمين سر الجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب أمس أن مصر ستدعو حركتي فتح وحماس وباقي الفصائل الفلسطينية إلى توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية في 22 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري.
وقال الرجوب إن القيادة المصرية أبلغتنا أنها ستدعو فتح وحماس والفصائل الفلسطينية لتوقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية في 22 من الشهر الجاري لإنهاء الانقسام الفلسطيني.
وأوضح أن «ممثلي الفصائل سيصلون إلى القاهرة في العشرين من الشهر الجاري وسيعقدون اجتماعات تسبق توقيع اتفاق المصالحة».
وأوضح أن القيادة المصرية ستوجه الدعوة إلى الأمين العام للجامعة العربية لحضور التوقيع وكل من السعودية والأردن وسورية واليمن .
وأضاف أن «مصر ستوزع على الفصائل خلال الأسبوع المقبل صيغة مشروع المصالحة بعد أن التقت بكل الفصائل التي ناقشت مع القيادة المصرية المقترح المصري لإنهاء الانقسام الفلسطيني».
وتابع أن مصر «أعلمتنا أن حركة حماس وافقت على المصالحة ووافقت على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني بشكل متزامن في حزيران (يونيو) المقبل بعد انتهاء العام الدراسي في فلسطين».
وبخصوص الأمن، قال إن «حماس وافقت على دمج ثلاثة آلاف عنصر في الأجهزة الأمنية في قطاع غزة من عناصر الأمن السابقين في السلطة الفلسطينية الموجودين في غزة على أن يتم إدخال أطقم من ضباط عرب لمساعدة الأجهزة الأمنية في غزة».
وقال إنه تم الاتفاق على أن تكون مرجعية اللجنة التي تعمل في غزة هو الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأن تستمر حكومة سلام فياض العمل في الضفة الغربية.
على صعيد فلسطيني آخر، قالت زوجة الأمين العام لـ «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» أحمد سعدات إنها متفائلة باقتراب موعد الإفراج عن زوجها من سجون الاحتلال الصهيوني.
وأكدت عبلة سعدات في تصريحاتٍ لها أن زوجها سيُطلق سراحه في مرحلةٍ لاحقةٍ من صفقة التبادل بين حماس والكيان الصهيوني حسب التطمينات السابقة للحركة، مؤكدةً أنها لم تُبلغ حتى الآن بأي مستجدات بشأن الإفراج عن زوجها ضمن مراحل أخرى. وأعربت عن افتخارها بقدرة الفصائل الآسرة على الاحتفاظ بالجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط لمدة ثلاثة أعوام في بؤرةٍ جغرافيةٍ صغيرةٍ وفي ظل عمل استخباراتي صهيوني كبير معتبرةً أن المقاومة الفلسطينية سجَّلت موقفًا قويًّا بعد فشل كل الضغوط عليها للتنازل عن شروطها».
يُذكَر أن أحمد سعدات سجن عام 2001 في سجن أريحا الفلسطيني الذي كانت تديره القوات الأمريكية والبريطانية وتشرف عليه، ولكن قبل اقتحام قوات الاحتلال السجن انسحبت فاعتقله الاحتلال هو والعديدَ من الفلسطينيين السجناء، وحكم عليه بالسجن 30 عامًا.
من جهة أخرى، أعلنت مصادر فلسطينية أمس عن إصابة طفلين فلسطينيين بجراح متفاوتة جراء انفجار جسم مشبوه في منطقة بلوك 12 في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وقالت المصادر «إن الطفلين غسان حسين ورمزي الحواجري البالغين من العمر 16 عاما أصيبا بجراح في أقدامهما وتم نقلهما إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح لتلقي العلاج اللازم.
يذكر أن العديد من الأطفال الفلسطينيين استشهدوا وأصيبوا جراء هذه الأجسام المشبوهة التي خلفتها القوات الإسرائيلية في حربها على غزة.
الوطن السعودية