المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نزيف السجون


شموع الغرام
22-09-2009, 02:08 PM
مســـاء / صـــباح / يحمل خير وسعادة من المولى تعالى ..



لأرواح لا تمل من رفع الأكف ليل نهار .. ولا تمل حينما تُصبح وتُمسي من قول الحمــدلله ..!!

مســـاء / صــباح / زاكي عاطر برائحة الجــوري على أعين تترقب هذا المكان وتأنس بالقرب من

هنا ..!!


أحبتـــي


هذه القصة من أجمل ما قرأت موخراً و أنقلها لكم كما وصلتني

دون أضافة وتعليق فالعبرة التي تحملها حروف هذه القصة أكبر من أي تعليق قد يكتب ...

كان لدى أمرأة صينية إناآن كبيران تنقل بهما الماء وتحملهما مربوطين بعمود خشبي

على كتفيها وكان أحد الإنائين به شرخ والإناء الأخر بحالة تامة لا ينقص منه شئ من

الماء ، وفي كل مرةكان الإناء المعطوب يصل الى نهاية المطاف من النهر الى المنزل

وبه نصف كمية الماء فقط , و أستمر ذلك لمدة سنتين كاملتين وكان هذا يحدث مع السيدة

الصينية حيث كانت تصل الى منزلها بأناآن ممتلئ وآخر نصف ممتلئ وكان الإناء السليم

مزهواً بعمله الكامل وكان الإناء المعطوب محتقراً لنفسه لعدم قدرته وعجزه عن

أتمام ماهو متوقع منه .

وفي يوم من الأيام وبعد سنتين من المرارة والأحساس بالفشل تكلم الإناء المعطوب

مع السيدة الصينية : أنا خجل جداً من نفسي لأنني عاجز ولدي عطب يسرب الماء

على الطريق من النهر الى المنزل فابتسمت المرأة الصينية وقالت : الم تلاحظ الزهور

التي على جانب الطريق من جهتك , بينما الجهة الاخرى خالية من تلك الزهور ..!!

أنا أعلم تماماً بالماء الذي يفقد منك ولهذا الغرض نثرت البذور على طول الطريق

من جهتك حتى ترويها في طريق عودتك الى المنزل ولمدة سنتين متواصلتين قطفت من

هذه الزهور الجميلة وزينت بها منزلي , ولو لم تكن أنت على ما أنت عليه لما تمكنت

أنا من الأستمتاع بتلك الزهور الجميلة ,,,

منقول

شموع الغرام
22-09-2009, 02:10 PM
وهذي القصه الثانيه من نسج خيالي .... والسموووحه لانهاا طويله شووي

بسم الله الرحمنالرحيم

[ نزيف السجون ]

سجن بلا باب ،، باب بلا مفتاح ،، جرح بلا دواء ،، بكاء بلا دموع ،،سفينه بلا مجداف ....
زحف من اليأس نحو الفجر القادم ، ليحتضن ذاك القلب المفعم بالحب والشوق خاطئا عبارات وكلمات
دغدغت روايه حنان اليأس ..
تسللت تلك العبارات في ظلمه حالكه إلى أسوار السجون لتخدع سجنائها وتأسرهم بين قضبانها القويه
أما الجانب الآخر من نزيف السجون فهو هناك في محكمه القضاء ، هناك في تلك المحكمه لن تسمع
سوى أصوات نحيب وبكاء تتعالى فجأه ثم تعود للإختفاء ، وكأنها الريح الذي يحتضن أمواج البحر
ويتلاعب بها ، فتاره تسمع أصوات تلاطم الأمواج وتاره أخرى لا تسمع سوى أنينها .
لتبدأ محكمه القضاء فصلا جديدا من روايه حنان اليأس ، هو فصل الفجر الزاحف فلا بد له أن ينقضي
ولظلمته أن تنجلي .. عندما يمتلكك الأمل ويأسرك بين ثناياه ويمتزج في قلبك ويذوب وينصهر كالشمع الذي أستسلم في نهايه المطاف .. أناس كثر من داعبت نسمات الأماني لحظات حياتهم على أمل النجاة من مشنقه اليأس ،، فبينما كان الأمل يعانقهم بكل دفء وحنان لايلبث اليأس إلا وإن يغار من تلك المعانقه ويحاول معانقتهم ولكنهم يعرضون عنه ، فقلوبه الرقراقه فاضت بالحب والحنان ومغلقه بالصبر ..
وها هو اليأس يلتهم شي من أحلامهم ، أنه حلم إسترجاع سعادتهم المدفونه بين ركام الأماني ، فهم
طالما تمنوا أن يملىء الضجيج أركان المنزل ..
وها هي محكمه القضاه تلغي قرار أعدام السعاده لسجنائها ، لتبدأ قصه النهايه بل نهايه البدايه ..
ها هي السعاده تشد رحالها نحو ذالك المنزل الصغير الذي لا يعيش فيه سوى أبوان يشاركهما في
حياتهما الأمل الذي مزج فيه شي من اليأس ، ولكنها اليوم يفصلان المزيج عن بعضه ويغتسلا فيبحر الأمل على شاطىء الحب ..

في هذه اللحظه بشرت الزوجه بحملها بعد مرور 10 سنوات من زواجها ، ومن بعد أن أكد لها كل الأطباء أنه لا يمكن أن تحمل ، وفي هذه الأثناء قبلت السعاده جبين الزوجه ، فخرجت من غرفه الفحص تسابقها خطاها لتبشر زوجها الذي كاد اليأس أن يأكل جزء من قلبه ، في هذه اللحظات شلت
الكلمات وضاعت العبارات ، وخان التعبير الزوج الذي لم يجد عباره تترجم سعادته سوى دمعتان نقيتان برق من خلالهما وجهه الشاحب بنور السعاده التي أحتضنته ومسحت سواد الحزن من على وجهه وقلبه الذي كان يظهر على تقاسيم وجهه، مشاعر كثيره أختلطت في قلب الزوج أحس خلالها أنه للتو ولد من جديد .. عادا إلى المنزل والسعاده تسابقهما لتنير منزلهما بالحب و الأمل بعد أنكاد ظلام اليأس والحزن يغطي على المنزل بأكمله ، سعاده لا توصف غمرت ذالك القلبين .. وها هي السعاده تشد الرحيل إليها لتسكن

معهما .. مرت أشهر الحمل سريعه نقشت خلالها الأماني والأستعدادات للملك الجديد الذي سيحكم عرش حبهما ...

وذات مساء جميل والهدوء يعم الأرجاء جلسا يتحدثان :
الزوجه :آآه لم يبق إلا القليل وتمتلىء هذه الأرجاء بصوته ، كم أنتظهر هذه اللحظات بفارغ الصبر

الزوج :أجل .. أجل .. يكاد الشوق إليه ينفذ صبري ..

الزوجه :إليه أم إليها ؟؟

الزوج :هــهــه ، أعلمي علم اليقين أني راضي بما قسمه الله لي ، أذهبي لترتاحي ولا تقلقي ..
آآه لم يبق إلا القليل من الأيام ولكن ما أبطأها يغلفها الأنتظار .. وهكذا مرت تلك الايام القليله ،واليوم
يعقبه الآخر ، إلى أن أشرقت شمس ذالك اليوم الذي طال موعد وصوله وتمنقل الزوجه إلى المستشفى فاليوم موعد ولادتها ..

أخذ الزوج ينتظرفي قاعه الإنتظار لا يقوى حتى على الوقوف ، الصمت يحيط في تلك القاعه ، أنحن الحزن منكسرا أمام تلك السعاده التي خالطت قلبه ، و أسئله كثيره تدور في رأسه زوجتي ، مولودي ،

آآه ......

مر الوقت بطيئا جدا ، ساعات وكأنها أيام ينتظر لا يعلم أيسعد لمولوده القادم أو يحزن مخافه أن يصاب
أبنه أو بزوجته بشي لا قدر الله ،، وبعد لحظات من تصارع الأفكار في رأسه خرجت الطبيبه من غرفه الولاده تبشر ملامحها بما فيه لخير وخاطبته قائله : ألف مبروك يا أخي بنت والحمدالله على سلامة
زوجتك .. أسرع إلى زوجته ، تسابقه السعاده إلى هناك وخاطبها : الحمدالله على سلامتك وألف مبروك
ردت الزوجه والتعب يشع من وجهها الشاحب : الله يسلمك
الزوج :ما رأيك أن نسميها نوران ؟؟ هزت رأسها بنعم ،، وما هي إلا أيام وأستعادت الزوجه عافيتها واليوم موعد خروجها من المستشفى .. ولكنهما سيخرجان اليوم ونور حياتهما يرافقهما ، خرجا إالى
منزلهما مع من أسرى بحبها ، وحكمت عليها أن يظلا سجينا حبها .. وتمر قوارب الحياه وتمضي الأيام
و نوران تعيش طفولتها وتترعرع في كف الحب وهكذا تمر السنين و تكبر نوران ويكبر معها ذالك الحب الذي منحاه أيها والديها ، سنوات في غايه الروعه والسعاده قضتها نوران يعجز القلم عن وصفها ،، وما هي إلا سنوات قليله و أصبحت نوران فتاه يانعه ،جميله ، يبرق الحب من عينيها الزرقا
وشاطرتها حياتها صديقه لها ، بل أنها أختها التي أحبتها وقاسمتها أفراحها و أتراحها ، كانا صديقتين و أختين كروح واحده لجسدين ، كانت كل واحده خير معينه للأخرى في كل شي . بل أن عائله ريم اصديقه
نوران كانت لها علاقه حميمه مع وأبوي نوران .. وها هم العائلتينت ستعدان للسفر من أجل زواج أحد أقارب ريما ، هناك في تلك البلده قضت كلتا العائلتين أسعد الأوقات وقضت معظم الوقت في زياره
بعض الأماكن المشهوره بجمالها وقد كان الجو ممطرا ومعتدلا يسعد كل من فيها ومما زاد ذالك الجمالطبيعه البلده الخضراء .. وبعد مرور شهر عادة العائلتين إلى بلدتهما ،ولكن لم تلبث عائله ريما سوى
أسبوع وقررت السفر إلى بلجيكيا من أجل ( خالد ) أخو ريما الثاني الذي يدرس في الخارج وهذه السنه الأخيره له ،، ولقد قبل سفرها كانت تحمل مفاجأه لعائله نوران فهي تريد خطبه نوران لخالد ، تفاجأت
نوران من هذا أشد المفاجأه فهي لم تتصور أن تكون زوجه أخو أحب وأعز الناسإ ليها ، أما والديه فقد سرهما الخبر ، ولكنهم لم يضغطوا على نوران ،وتركوا لها الوقت الكافي لتفكر فهذه حياتها .
تمر الأيام والقرار يعيق نوران لا تعلم أتوافق أم لا وبعد تفكير عميق أتصلت نوران بريما لتطمئن عليها
وتخبرها بقرارها ، وفي مساء تلك الليله أتجهت إلى الحديقه لتتصل بريما وبمجرد وصولها إلى الحديقه
فإذا برصاصه تتجه إليها وتصيب رجلها اليمنى ،أخذت تتلفت يمنه ويسره ولكن لا أحد وصرخاتها التي
تعاقبت ملأت المكان ،أسرع الجيران ووالديها ، يا للهول ، الدماء تغطيها والصراخ يقطع قلبيهما ، ثم
نقلت إلى المستشفى بسرعه وإدخالها إلى العنايه المركزه لإتخاذ الإجراءات الازمه لعلاجها ، أما هناك
في قاعه الأنتظار فصمت رهيب عم المكان لا تسمع سوى بكاء الوالدين ، وتمر ساعات ذالك اليوم أثقل
من السنين ، والأطباء لميخرجوا بعد من غرفه العنايه وبعد مرور 5 ساعات أسرعت الطبيبه إلى
الوالدين لتخبرهما بأنه يجب بتر قدمها في أسرع وقت لأن الرصاصه كانت سامه وسينتقل السم إلى بقيه جسمها من جرح تلك الرصاصه ، وقع الخبر على الوالدين كالصاعقه ولكنهما أيقنا أنها الحقيقه
التي لا مفر منها ، فوافقا على العمليه .. وبعد أسبوعمن إجراء العمليه ، أستعادت نوران صحتها
ولكن اليوم ستخرج على كرسي متحرك ، يتحكم بها ، بعد أن كانت هي من تتحكم في كل شي ...
أشفقا والديها عليها ولكن عزيمتهما وصبرهما زادهما فخرا بها ، و أما صديقتها الغاليه فلم تعرف
بالخبر إلى في يوم خروجها من المستشفى ، وعند علمها بالخبر وقع مغمى عليها من هول ما سمعت بأحب الناس إليها ، ومر عليها شريط الذكريات الذي قضته معهاا ولم تستطيع تصور كيف من ودعتها وهي واقفه ، واليوم هي على كرسي متحرك لا يمكنها الوقوف ..!!! أفكار كثيره كادت تؤدي بها إلى
الجنون ،، وعند وصولها من بلجيكيا ، أسرعت إلا منزل نوران والدموع قد ملئت وجهها لا تعلم كيف سيكون حال من أحبتها .. وها هي ريما تطرق الباب لتدخل على نوران ألتفتت نوران بوجه ملئ
بالسعاده و الرضى وأسرعت ريما و أرتمت في حضنها ..
نوران : الحمدالله على سلامتك ، كم تمنيت أن أفتح عيني فأجدك أمام عيني فالحمدالله ، وأعلمي أني
راضيه بقدري فهو المكتوب لي ولابد من وقوعه وقد كنت بين خيارين : أما القنوط واليأس والعيش في
بؤس أو الرضى الذي ولد بقلبي السعاده ، وفي كلتا الحالتين سأعيش فأخترت ما يسعدني في الدنيا و الآخره ..
وهكذا ولدت هذه الكلمات عند ريما أمل يشع بريقه من عينيي نوران .. وبعد مرور 7 أشهر تزوجت
نوران من خالد وعاشا أحلى و أروع حياه .. وبعد عشر سنين عاشتها نوران في كف الحب الذي لازمها توفيت بعد أن أنجبت نوران الصغيره التي ستعيد جزءا من بدايه النهايه .

\
/

بقلمي

\
/

لافي
22-09-2009, 11:11 PM
خياااال راااااائع

وقصه أرووع بس الخااتمه محزنه ولكن رغم الحزن

إلا أنها راائعه ... سلمت يمناااك

دمتِ

شموع الغرام
23-09-2009, 10:22 PM
أنت الرووعه

مشكور أخوووي على مرورك العطر

عاشق اليمن
25-09-2009, 06:45 PM
بصراحة كلتا القصتين جميلتاااااان ..
وذوقك مميز ...
القصة الأولى فيها موعظه .. وعبرة لمن يعتبر...
وهي منقوله ..
أما الثانية .. التي من نسج خيالك الشاسع ..
وتعبيرك الرائع ...
فهي قصة أمتلئت بالكلمات المعبرة .. وأيضاً بالعبرة .. فهنا عبرة وموعظة .. لمن لا يجد طفلاً يملأ بيته بالحب ..
ويدل على أنه يتنج من الأمل والصبر شيئاً جميلاً ..
قصة رائعة ومؤثرة .. وتستاهل التقييم ...
لا سيما الكلمات والجمل المشبعة بالقصة .. فهذه جعلت من القصة .. زخراً ودرراً من الأقوال الجميلة ..
مشكورة ..
ودمتِ بود ..
أتمنى لكِ مستقبلاً زاهراً .. مليئاً بالمفاجأت الجميلة والسعيدة ..

شموع الغرام
26-09-2009, 11:49 AM
مشكوور أخووي عاشق اليمن على هذاا المرور الرااائع

وإن شاء الله تكون القصه نالت على اعجابكم

ملك الضلام
30-09-2009, 08:28 PM
مشكوووووووووور على الطرح المتميز