المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نعم للانفصال


abdulsalam
20-09-2009, 05:32 PM
لماذا لانقول نعم للانفصال


نعم للانفصال لا للوحده..
نعم للدويلات الصغيره لا للدوله الكبيره..
نعم لجنوب حر منفصل لكي ينعم بثرواته..
لكي يُطعِم الشعب شَهد الحياه..


اسمحو لي بمقدمه قبل الخوض في التفاصيل.


كنت في زيارة الى الولايات المتحده الامريكيه منذو سنتين..
كنت في التحديد في محطة قطارات نيويورك وقد كُتب داخل عربات القطارات هذه العباره..
Think globally
اي فكر بشكل عالمي او كوني..
استوقفتني تلك العبارة كثير فكلما ركبت قطار قرات هذه العباره..
سئلت احد الامريكيين ماذا تقصدون بهذه العباره..
قال هذه جزء من التعليمات التي تعطى لطلاب المدارس والان بدءو ينشرونها في الشوارع ومحطات القطارات لانه يوجد بها اكبر تجمع..
قلت هذه اعرفها ..
لكن ماذا يقصدون بهذه الجمله..
قال الغرض منها حث الشعب الامريكي على ان يكون تفكيره عالمي لا يفكر على انه امريكي ..
قلت زدني لم افهم بعد.. فانا جئت من العالم الثالث..
قال سمعت عن كولا كولا – بيبسي- ماكدونالز- الماركات العالميه- ستار بوكس.... الخ
قلت هذه اعرفها بعضها موجود في بلادي..
قال هانت فهمت اخير ..
ان تفكيرنا العالمي وصلّنا اليكم..
نعم
نعم
الان فهمت
تسألت بعدها الولايات المتحده لم تبلغ هذه القوه الا بوحده ولاياتها الـ 51
اليس كذلك؟
هناك ولايات في اقصى شرق امريكا لاتفهم لهجة الولايات الغربيه..
لكن الشئ الموحد لهم انهم يحبون بلادهم.. قويه.. موحده.. لذلك استعمرو العالم..


ننتقل الى اوروبا


معظم اوروبا موحده والان التجوال بين كل الدول الاوروبيه بالبطاقه الشخصيه..
ايوجد من ينكر هذا؟
تعالو الى وطننا العربي فهناك مثال حي..
مجلس التعاون الخليجي سيطلق العمله الموحده تبدا بين 4 دول
اي ان العالم كله يتجه نحو التكتل التوحد لكي يكون اقوياء اقتصاديا وسياسيا..


والان ناتي الى بيت القصيد..


نحن في اليمن حقننا وحده ابهرنا بها كل العالم..
لاننا انجزنا انجاز الابطال وظهرنا امام العالم بوجه قوى مبتسم طموح..
نعم حققنا المعادله الصعبه..
ولذلك لن يتركنا المتامرون لاننا حققنا انجاز كبير..


الان ننتقل الى وضعنا الداخلي


منهم الذين يطرحون ان الوحده غلط..
نعم هذا الطرح ذكي جدا وفيه بعد نظر..
لكن اقول لمن يتبنى هذا الطرح اسئل ولايات امريكا لما اتحدت انهم اغبياء اذهب وبشرهم بنظريتك..
ولا تنسى الاتحاد الاوروبي اذهب وبشرهم ان وحدتهم غلط..
منهم من يطرح ان وحدتنا جابت الفقر معها..
نقول الازمه الاقتصاديه تضرب العالم اجمع .. لكن اذا لم نجد غريم فعلينا بالوحده هي السبب..
منهم من يقول العسكر افسدو في المحافظات الجنوبيه وسلبو اراضيها..
نقول ولماذا تُحمِلون الوحده السبب.. ثورو على الفساد وابطلو الباطل.. لكن ماذنب الوحده..
منهم من يقول القيادة فاسده ..
نقول ماذنب الوحده ..
الوحده هي التي ستاتي بقياده اقوى تحافظ على الوحده..
يقولون ماذا يقولو ..
نعم وجدت نقطة سيقولونها ..
سيقولون انت جئت تاتي بامثله من امريكا واوربا وهو عالم متقدم ونحن عالم ثالث..
اقول التخلف هو التفكير انك صغير..
إكبر وإكبر وستصير يوما ما مثلهم..
وماذا بقى معهم من مبررات للنيل من الوحده..
مسكينه هذه الوحده كم ستتحمل من ا ولئك الفاسدين حقا الذين يضربون الوحده بسهام مسمومه..
ضاهرها الخير وباطنها العذاب..
قالو لم نطالب بالانفصال الا بعد انشتار الفساد.
قلنا الفساد نثور عليه جميعا.. لكن ماذنب الوحده.
قالو سلبت اراضينا..
قلنا من سلب ارض سياتي يوماً ما يحاكم فيه ويرد المضالم الى اهلها. بس مادخل الوحده..
قالو سلبت ثرواتنا..
قلنا لاحول ولا قوة الا بالله احنا في الهواء سوا..
قالو نشتي ديمقراطية زي مانشتي احنا..
قلنا حبتي ولا الديك!
قالو نشتي وحدة بشروطنا..
قلنا الوحدة ليست للمساومه..
قالو طيب نشتي ننفصل وانتم دورو المبررات الذي تعجبكم..
قلنا كفاكم عبره بالصومال انه يعاني من صراع المصالح.. بس المخربون الصوماليون وقتها كانو ثائرون لمصلحة الشعب الصومالي وكانو يقولو ذلك والناس صدقوهم ..
وهاانتم تنظرون اين ا وصّلو الثوار البلاد..
واليوم كل صومالي يتمنى ان بلادة تتحد.. لكن هيهات هيهات لقد فات الاوان..
اذاً نقول اين ذوي العقول النيره..
اين الرجال الذين يعرفو مصلحة بلادهم..
اين الرجال الذين يطمحون الى العلو والقوة..


الخلاصـــــــــــــــــــــه


العالم كله يتجه نحو التكتلات من ديانات مختلفه وثقافات واتجاهات لكي يصبحو اقوياء..
وانتم تسبحون عكس التيار!!!!!
سيكتبكم التاريخ باحرف من تآمر وجهل وضلال ومصالح ضيقه..


Abdulsalam

الهدف الصعب
20-09-2009, 05:51 PM
اخي العزيز موضوع في غاية الروعه والوعي اكثرر
قليل جدا نشوف ناس تفكر بهذا التفكير
يجب ان نعرف ايش الغلط ونصلحه ولا نعالج الغلط بالغلط بجهل
ونرمي بالوم على اشياء هي مكسب لناا كأمه اسلاميه
وانا وانت نلقي بلوم على الحال العربي انهم ليس متكاتفين
وان الدول العربيه مشتته وماتقدر تدخل اي بلد الا با اقامه وجواز
بينما نشوفك في مكان اخر تتطالب بالانفصال اليس هذا غريب وغير منطقي
لماذا نحن نفكر بعقول من لديهم مصالح بتشتيت اليمن والدول العربيه
ليش ماتكون سيد عقلك وتعرف ايش لك وايش عليك
الانفصال ليس من الدين اذا كنت مسلم
بل امر بالوحده ونهى عن التفرقه
ولو نظرنا اليها واقع هي قوه ولنا كثير من الادله مثلا الاتحاد الاوربي
ولكن من تفكيرهم عقيم ومن تقاعدو عن التفكير لايفكرو الا بعقول غيرهم..
اخي العزيز اشكرك من الاعماق على هذا الموضوع الجميل
كل الاحترام والتقدير

المايسترو
20-09-2009, 07:56 PM
لقد كتب اخي الهدف الكثير والمفيد وانا لن استطيع كتابه اكثر مما كتبه الهدووووووووووف

اميرالقلوب
20-09-2009, 08:26 PM
الخلاصـــــــــــــــــــــه


العالم كله يتجه نحو التكتلات من ديانات مختلفه وثقافات واتجاهات لكي يصبحو اقوياء..
وانتم تسبحون عكس التيار!!!!!
سيكتبكم التاريخ باحرف من تآمر وجهل وضلال ومصالح ضيقه..


اخي عبدالسلااام Abdulsalam
موضوع وطني اكثر من رااائع صرااحه اعجت فيه
كل الي قلته صحيح
العالم يتقدم ويوتحد ونحن نسير عكس التياررر
فكل شي يصير في البلادد قالوا يريدوا ان ينفصلواا!!!
لا يردون الوحده ماذنب الوحده وهي من ابهرنا العااالم بها ونتضاهى بها وهي مثااال بسيط للوحده العربيه الكبرى التي ان شاء الله
ستحقق
نريد ان نكون يدا واحده ونكون في الاماااام
لا ان نرجع للوارا ونضحك العاالم علينا بعد ان كنا متوحدين
فالوحده هي اسااااس قوتنا

السيف الصنعاني
20-09-2009, 09:50 PM
بارك الله فيك اخي عبد السلام موضوع قيم وسهل لمن لديه ادراك والقليل من الوعي والبصيره
وقد ذكرت ذالك في ردودي للمدعوا ابن الجنوب ووضحت إن لهم مأرب شخصيه ومصالح ومدوفوع لهم الثمن
وهم يدركون كل الحقايق ولكن على اعينهم غشاوه

abdulsalam
20-09-2009, 10:15 PM
اخواني الهدف
المايسترو
امير القلوب
السيف الصنعاني

اشكر لكم تفاعلكم ومداخلاتكم القيمة والوطنية والحوارية

مع فائق امنياتي لكم بالتوفيق وكل عام وانتم بخير

يمن العروبه
20-09-2009, 11:46 PM
سيقولون لا يوجد من يحب بلده؟
ساقول لهم تعلوا الي منتدا اليمن اغلى

بارك الله للكاتب abdulsalam

صقر الاعبوس
21-09-2009, 06:51 PM
الاخ عبد السلام شكرا للموضوع
ياخي هم يريدون الانفصال حسب اعتقادهم انهم سيعودون للسلطة يسرحون ويمرحون بالجاه والبطش وتركيع الناس
والكل يسبحون بحمدهم كما كان السابق لاهمهم وطن ولا اصلاح ولا مستقبل ولا يحزنون
هولاء مثل السمك لايستطيع ان يعيش بدون ماء وهم لا يستطيعون يعيشوا خارج السلطة والتامر
هولاء مثل خفافيش الظلام يعيشون على امتصاص الدم
هولاء مستعدون ان يبيعوا كرامتهم من احل الوصول للسلطة
هولاء مرتزقة خونة لادين لهم وهذا ديدنهم

أحبك موطني
22-09-2009, 06:08 PM
أخي الكريم عبد السلام كثيراً ما نسمع كلمات تدافع عن الوحدة وفي منتدانا هذا هنالك الكثير والكثير . . .

لكن كلمته هذه وطرحك هذا والأفكار المتسلسلة المتناغمه وربط الموضوع بالأمثله جعله من أجمل وأفضل وأروع كلمات قرأتها على الإطلاق تتحدث عن وحدتنا . . .

لقد أتقنت صياغتها وأبدعت طرحها . . .

وأتفق مع في كل كلمه وحرف في هذا الموضوع . . .

وفعلاً من أجل القوة . . قوة أي كيان . . يجب الوحدة للنهوض بهذا الكيان . . .

ومن الواجب علينا المحافظة عليها وعدم التفريط فيها أو التهوين من شأنها . . .

http://taiztoday.com/news/uploads/img4a08554a2e9f6.jpg

أحبك موطني
22-09-2009, 06:08 PM
أخي الكريم عبد السلام كثيراً ما نسمع كلمات تدافع عن الوحدة وفي منتدانا هذا هنالك الكثير والكثير . . .

لكن كلمته هذه وطرحك هذا والأفكار المتسلسلة المتناغمه وربط الموضوع بالأمثله جعله من أجمل وأفضل وأروع الكلامات التي

أحبك موطني
22-09-2009, 06:08 PM
أخي الكريم عبد السلام كثيراً ما نسمع كلمات تدافع عن الوحدة وفي منتدانا هذا هنالك الكثير والكثير . . .

لكن كلمته هذه وطرحك هذا والأفكار المتسلسلة المتناغمه وربط الموضوع بالأمثله جعله من أجمل وأفضل وأروع الكلامات التي قرأتها

أحبك موطني
22-09-2009, 06:08 PM
أخي الكريم عبد السلام كثيراً ما نسمع كلمات تدافع عن الوحدة وفي منتدانا هذا هنالك الكثير والكثير . . .

لكن كلمته هذه وطرحك هذا والأفكار المتسلسلة المتناغمه وربط الموضوع بالأمثله جعله من أجمل وأفضل وأروع الكلامات التي قرأتها عن

أحبك موطني
22-09-2009, 06:08 PM
أخي الكريم عبد السلام كثيراً ما نسمع كلمات تدافع عن الوحدة وفي منتدانا هذا هنالك الكثير والكثير . . .

لكن كلمته هذه وطرحك هذا والأفكار المتسلسلة المتناغمه وربط الموضوع بالأمثله جعله من أجمل وأفضل وأروع الكلامات التي قرأتها عن الوحدة

أحبك موطني
22-09-2009, 06:08 PM
أخي الكريم عبد السلام كثيراً ما نسمع كلمات تدافع عن الوحدة وفي منتدانا هذا هنالك الكثير والكثير . . .

لكن كلمته هذه وطرحك هذا والأفكار المتسلسلة المتناغمه وربط الموضوع بالأمثله جعله من أجمل وأفضل وأروع الكلامات التي قرأتها عن الوحدة المباركه . .

احمد الحميدي
22-09-2009, 10:22 PM
http://www.3mints.info/upload/uploads/414da921b5.jpg (http://www.3mints.info/upload)
رجاان إلتزم الصمت ليساء عندناء مانقوله بعد هاذا الكلام خافظ على البلاد ولوحده

عزيز نفس
23-09-2009, 10:32 AM
بعيداً عن الخوض فى تفاصيل موضوعك الذي يظهر منه بوضوح الانفصام بين فكرته ومضمونه وطغت عليه
العاطفة التي أثرت على كاتبه وأبتعدت به عن العقلانيةوبالتالي افتقار الطرح للموضوعية ..بعيداً عن ذلك .
سأكتفي هنا بتناول ما يدور بخاطر كل مواطن يمني هذه الايام واعني به قضية الوحدة والانفصال ومخاطر
التشطير ..
وفى البداية أحب الاشارة إلى حقيقة مهمة أو هي كذلك من وجهة نظري وهي ..
( أن كل الناس تريد التوحد وتكره الفرقة والتمزق والشتات ..
والوحدة التي ينشدها الناس هي تلك التي تقوى وتعزز التماسك
واللحمة المجتمعية والوطنية ..الوحدة التي تبني
تعمر وتحمى الناس وحقوقهم وتصون كرامتهم وحريتهم
وتحقن دماءهم ..وحدة يرتضيها كل الناس وفقاً لمواثيق
متفق عليها تحفظ حقوق كل اطراف هذه الوحدة)
هي هذه الوحدة التي يريدها الناس .وسيدفعون عنها الوحدة هي التي تنشد الحياة
(وليست الوحدة التى تضعف وتجعل بعض بعض البعض من أطرافها انقلبت على
مضمونها واستحوذت على كل مواردها وامتيازاتها
على حساب الملايين من الناس فهذه الوحدة لا يريدها
أحد ..ولا يقبل بها تحت أي مبرر كان )
وعليه ..فاذا كنت انت ترى الوحدة شيئاً مقدسا فهذا شأنك ورأيك .. وأنت حراً فيه .
.لكن هناك غيرك يري أن الوحدة ..تقوم على المصالح المشتركة وهم أحرار بذلك ..
إما وجهة نظري أنا يأخي عبدالسلام ..فأني
أرى أن الوحدة التي تمت فى عام 90م قد تم الاستعجال فيها بل وأرى انها كانت بمثابة
مؤامرة على بلدى وهذا رأيي ..ولي اسباب فى هذه الرؤيه .. ولكن نقول قدر الله وما شاء كان ..
وعلينا الآن بدلاً من نلقى بلوم وتحميل الاخطاء لبعضنا البعض أن نبحث عن ما يحمي
هذا المكسب ونناقش كيف يمكن تصحيحه والطرق لذلك ..

وعلينا عندما نخوض فى موضوع مهم يتعلق بوطن وبملايين من الناس يجب أن نتكلم
بشكل عقلاني نابع من علم وادراك والمام بجميع جوانبه ومايدور على الارض بعيداً
عن العاطفة ولا نضرب امثلة للمقاربه لتعزيز وجهة نظرنا فالكل شعب خصوصياته
واخيراً أختم ردي هذا بالقول التالي :-
القضية الجنوبية هي قضية كل الوطن اليمني بل وقضية كل الشرفاء فى عالمنا العربي
ويجب أن نقف جميعاً خلف مشروعها للخروج به إلى النور الواسع من أجل يمن واحد
موحد لكل اليمنيين محمول على جناحى الشمال والجنوب ..


خالص التقدير والتحية
عزيز نفس

الملك طوني
24-09-2009, 12:49 AM
رحلك احسن لك يانفصالي

اسامه الاكوع
24-09-2009, 12:59 AM
لن انزل نفسي الى مستواك وارد على كلامك التافه هذا

شاب بزمن شايب
24-09-2009, 09:31 PM
لا داعي للشتم في منتديات اليمن اغلى
وعلى فكره اليمن يمن والوحده باقيه ولن تنهي الا بإنتهاء اخر رجالنا

وملاحظه
هذه المره انا سأتغاضى عن اي سفاهات واحذف الردود غير المحترمه
واعتبرو هذا الانذار انذار اخير

الاداره

غالب العنسي
26-09-2009, 07:25 PM
موضوع متميز .. شكراً أخي على طرحه كونه مهم وأعتقد أنه سيفيد من يفكر مجرد تفكير في الانفصال
وأنا من هذه المشاركه الرائعه اود قول عباره لكل من يجرؤ على التفكير بهذه الأفكار السخيفه:
( من يفكر بالإنفصال فاليفكر ملياً بفصل رأسه عن جسده .. وقبل ان يقدم على ذلك فليتأمل هل سيعيش أم سيلقى حتفه ؟ .. والشعب اليمني كجسد برأس .. إن إنفصل ماااااات والوحده هي ضمان للحياه .. فالوحده أو الموووت )

ويااااااا من تدعي الإنفصال وتصبوا إليه
إحــــذر
فرأسك سينفصل عن جســـدك

صالح الضبياني
26-09-2009, 10:45 PM
عيب
عيــــب
عيــــــب
عيـــــــب
عيــــــــــب
عيــــــــــــب
عيــــــــــــــب والله عيب وعيب
ان لم نعرف بقدرنا وعيب ان لم نقرى مقال عبدالباري
عطوان والله ان المقال الجواب الكافي نستحي شوي

والله ان اليمن اغلى وطن وعيب علينا نتطفل

صالح الضبياني انظر الى سياسات غير اليمن واعرف بقدرنا
ولا نعرف بقدر اليمن الا عندما نغادره فديت ترابك يا يمن
وارجوا ان تحمدوا الله على النعمه

صالح الضبياني
26-09-2009, 10:49 PM
اليمن وخطر التشطير
عبد الباري عطوان

18/05/2009


http://www.alquds.co.uk/images/empty.gif

في مثل هذه الأيام، وقبل تسع سنوات، قمت بزيارة الى صنعاء لحضور احتفالات الذكرى العاشرة للوحدة اليمنية، فقد كنت، وما زلت، من أكثر المؤيدين، بل والمتحمسين، لكل المشاريع الوحدوية العربية، والمحرضين على ضرورة استعادة هذه الأمة لمكانتها التي تستحق بين الأمم، وانهاء حالة التشرذم والانهيار التي تعيشها حاليا في ظل أنظمة وحكومات رهنت مقدراتها وقراراتها في أيدي قوى خارجية، واستعمارية على وجه التحديد.
اعترف أنني أشعر بالقلق الشديد، ليس فقط على مستقبل الوحدة اليمنية التي شكلت بارقة أمل أثلجت صدر الكثيرين، وانما على مصير اليمن نفسه، لأنه لا يواجه خطر التشطير فقط، وانما التحول الى دولة فاشلة، على غرار ما حدث ويحدث في الصومال، وأفغانستان، والعراق.
فالوحدة اليمنية حتى تستمر لا بد من تحقيق شرطين أساسيين، الاول الديمقراطية وما يتفرع عنها من حريات وتوسيع دائرة المشاركة في الحكم من خلال تعددية سياسية وقضاء مستقل، والثاني المساواة بين ابناء الشطرين، والحيلولة دون سيطرة الشمال المنتصر على الجنوب المهزوم اثناء حرب الانفصال الاولى. ومن المؤسف أن هذين الشرطين، الى جانب شروط اخرى، غير موجودين بالشكل المطلوب في الوقت الراهن.
الاضطرابات السياسية والاجتماعية التي وقعت في بعض محافظات الجنوب اليمني، وانعكست على شكل صدامات بين قوات الأمن والجيش من ناحية وبعض المتظاهرين من ناحية أخرى، جاءت بمثابة أقوى جرس انذار لحكومة صنعاء المركزية، وبداية انفجار بركان الاحتقان المتراكم على مدى العشرين عاما الماضية.
مطالب المحتجين في الجنوب عادلة دون أدنى شك، فهناك غبن وتمييز في الوظائف، وميزانيات التنمية، ومظالم عديدة أخرى من أوضاع اقتصادية متدهورة، وقد تقدم الحكومة مثل جميع الحكومات الأخرى، احصاءات وبيانات تحاول اثبات العكس، ولكن الوقائع على الأرض لا تكذب.
الحكومة اليمنية تتحدث عن المساواة، وتنفي أي تميز للشمال على حساب الجنوب، وهذا صحيح، ولكن في حالة واحدة وهي المساواة في الفقر والمعاناة وانعدام الوظائف، والشكوى من الفساد، ونهب حيتان النظام ثروات البلاد وتوظيفها على شكل امبراطوريات ضخمة تتصرف كما لو انها فوق القانون، ودولة داخل الدولة.
المظالم ليست مقتصرة على أبناء الجنوب فقط، وإنما على جميع ابناء الشعب اليمني دون تمييز، والاستثناء الوحيد هو لفئة رجال الأعمال الملتفة حول النظام، ومعظمهم من أهل الحكم، أو المجموعات القبلية الملتفة حولهم.
الرئيس اليمني علي عبد الله صالح جدد يوم أمس تحذيره من تشطير اليمن، والعودة به الى مرحلة ما قبل الوحدة، مشددا على أنه لن يسمح لأية مشاريع تستهدف الوحدة أن ترى النور، وذلك اثناء لقائه بوجهاء قبليين من منطقة يافع جنوب اليمن، ولكنه لم يقل كيف سيواجه هذه المشاريع، وما هي خطط العمل التي سيتبعها في هذا الخصوص.

السلطات اليمنية استخدمت القمع واطلاق الجيش للتصدي للمظاهرات، كما اغلقت صحفا، وحاصرت أخرى، واعتقلت صحافيين وكتابا، ولكن هذه الاساليب ربما تعطي نتائج عكسية تماما، من حيث صب مزيد من الزيت على نار الاضطرابات. فإذا كانت قد نجحت في بعض الدول، فهو نجاح مؤقت، مضافا الى ذلك ان ما يصلح لهذه الدولة لا يصلح لليمن بسبب اختلاف ظروفه، وتعقيد نسيجه الاجتماعي والمذهبي، ووجود قوى خارجية بعضها اقليمي، وبعضها الآخر دولي تتدخل لاشعال نار الفتن، وتشجيع محاولات الانفصال.
اليمن مستهدف، ففي شماله هناك تمرد الحوثيين الذي يهدأ فترة ليعود للاشتعال من جديد، وفي جنوبه هناك عملية تجميع متسارعة للجماعات والعناصر الانفصالية، ولعل الاستهداف الاخطر هو القادم من قبل تنظيم 'القاعدة' المتشدد.
أذكر انني سألت الشيخ أسامة بن لادن عندما التقيته في كهفه في جبال تورا بورا المطلة على جلال آباد في افغانستان، ذات شتاء قارس، عما سيفعل اذا ما اضطرته الظروف لمغادرة افغانستان كرها 'مثلما جرى ابعاده من السودان (كان عائدا لتوه من الخرطوم)؟ فقال لي دون تردد: 'الى اليمن' فجباله أكثر عطفا علي من أي مكان آخر في العالم.
في الاسبوع الماضي ازدحمت بعض مواقع الانترنت بشريط صوتي للسيد أبو بصير ناصر الوحيشي زعيم تنظيم 'القاعدة' في الجزيرة العربية، أكد فيه مساندة التنظيم لأبناء جنوب اليمن في تمردهم على النظام، وتبنيه لمطالبهم في العدالة والمساواة وانهاء عمليات القمع التي يتعرضون لها.
هذا الشريط لا يجب أن يكون مصدر قلق للرئيس علي عبدالله صالح وأركان حكمه فقط، وانما ايضا لمختلف حلفائه في الرياض وباقي عواصم دول الخليج أيضا، لأن فتح فرع جديد لتنظيم القاعدة في اليمن يعني تهديدا مباشرا لكل هذه الدول دون استثناء.
ومن المفارقة ان معظم دول الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية سارعت للتأكيد على حرصها على الوحدة اليمنية وصلابتها، ودعمها لحكومة اليمن، بعد صدور شريط القاعدة هذا بدقائق معدودة، والشيء نفسه فعلته الولايات المتحدة الامريكية.
فالدول الخليجية تدرك جيداً ان زعيم تنظيم القاعدة هو الاكثر شعبية في اليمن، شماله وجنوبه، ليس بسبب اصوله اليمنية فقط، وانما لانه يمثل التمرد على الفساد، والفقر، والهيمنة الغربية على مقدرات الأمة الاسلامية في نظر معظم هؤلاء، وانهيار اليمن وتحوله الى دولة فاشلة يعني تحوله الى منصة لاطلاق العديد من الخلايا تجاهها بسياراتهم المفخخة، وخبراتهم التي كونوها اثناء سنوات القتال في افغانستان والعراق وشمال افريقيا.

اليمن غابة سلاح، وتنظيم 'القاعدة' لا يحتاج الى تهريب متفجراته وقنابله وصواريخه الى هذا البلد، كما ان طبيعته الجبلية الوعرة هي الاقرب لطبيعة افغانستان، مضافاً الى ذلك ان الانسان اليمني الذي يعتبر الاشجع من بين اقرانه العرب، وربما الاكثر تديناً يجد في تنظيم 'القاعدة' الملاذ للهروب من حالة الاحباط والفقر التي يعيشها، وهذا ما يفسر وجود نسبة كبيرة من اليمنيين اعضاء في هذا التنظيم، ويتولون اماكن بارزة في قيادته.
الدول الخليجية اخطأت مرتين في حق اليمن، الاولى عندما تعاملت معه بطريقة ثأرية انتقامية طوال السنوات الماضية بسبب اتهامه بمساندة النظام العراقي أثناء غزو قواته للكويت، والثانية عندما وضعت والعقبات أمام انضمامه لمجلس التعاون الخليجي، وأقفلت الابواب امام توظيف مئات الآلاف من العاطلين من ابنائه، واحجمت عن توظيف مئات المليارات من عائداتها النفطية الضخمة في مشاريع تنمية واستثمار على ارضه، وربما تدفع ثمناً غالياً بسبب هذين الخطأين اذا ما انهار النظام بسبب الضغوط الشعبية في الشمال والجنوب معاً. فمن العار ان يحتل اليمن مكانة بارزة في الدول العشرين الاكثر فقراً في العالم وجواره الخليجي لا يعرف كيف يتصرف بآلاف المليارات التي تزدحم بها خزائنه وصناديقه الاستثمارية السيادية.
مرحلة التشطير السابقة التي سبقت الوحدة لم تكن وردية، وانما مليئة بالصدامات والحروب والانقلابات، ولذلك فالحنين اليها ليس ظاهرة صحية، كما ان استمرار الظلم والفساد تحت مسمى الحفاظ على الوحدة ليس الخيار الافضل، ولا بد من تحرك سريع يقوم على اساس حوارات ومصارحات لاخراج البلاد من المصير المشؤوم الذي ينتظرها.
لا نملك وصفة سحرية للخروج من هذا المأزق، ولكن ما يمكن قوله هو ان اليمن بحاجة الى تحرك سريع من قبل نظامه وجيرانه في الوقت نفسه، من خلال برنامج 'انقاذ' شامل، يقوم على اساس القضاء على الفساد بطرق عملية وجذرية، وتوسيع دائرة الحكم، والعودة الى الصيغة الديمقراطية التي تجلت في مرحلة ما بعد الوحدة، وضخ عشرات المليارات من الاستثمارات لخلق الوظائف والقضاء على الفقر، شريطة ان لا تكون مرتبطة بأي 'مِنَّة' وانما الاعتراف بأنها حاجة ومصلحة خليجية قبل ان تكون مصلحة يمنية، واستيعاب المزيد من العمالة اليمنية في اسواق العمل الخليجية.
الرسول الكريم (ص) قال 'جاءكم اهل اليمن. هم ارق قلوباً، وألين افئدة. الايمان يمان. والحكمة يمانية'، ما احوجنا الى هذه الحكمة والى هذا الايمان في هذه الايام العصيبة.




</I>

الهدف الصعب
26-09-2009, 11:03 PM
اليمن وخطر التشطير
عبد الباري عطوان

18/05/2009


http://www.alquds.co.uk/images/empty.gif

في مثل هذه الأيام، وقبل تسع سنوات، قمت بزيارة الى صنعاء لحضور احتفالات الذكرى العاشرة للوحدة اليمنية، فقد كنت، وما زلت، من أكثر المؤيدين، بل والمتحمسين، لكل المشاريع الوحدوية العربية، والمحرضين على ضرورة استعادة هذه الأمة لمكانتها التي تستحق بين الأمم، وانهاء حالة التشرذم والانهيار التي تعيشها حاليا في ظل أنظمة وحكومات رهنت مقدراتها وقراراتها في أيدي قوى خارجية، واستعمارية على وجه التحديد.
اعترف أنني أشعر بالقلق الشديد، ليس فقط على مستقبل الوحدة اليمنية التي شكلت بارقة أمل أثلجت صدر الكثيرين، وانما على مصير اليمن نفسه، لأنه لا يواجه خطر التشطير فقط، وانما التحول الى دولة فاشلة، على غرار ما حدث ويحدث في الصومال، وأفغانستان، والعراق.
فالوحدة اليمنية حتى تستمر لا بد من تحقيق شرطين أساسيين، الاول الديمقراطية وما يتفرع عنها من حريات وتوسيع دائرة المشاركة في الحكم من خلال تعددية سياسية وقضاء مستقل، والثاني المساواة بين ابناء الشطرين، والحيلولة دون سيطرة الشمال المنتصر على الجنوب المهزوم اثناء حرب الانفصال الاولى. ومن المؤسف أن هذين الشرطين، الى جانب شروط اخرى، غير موجودين بالشكل المطلوب في الوقت الراهن.
الاضطرابات السياسية والاجتماعية التي وقعت في بعض محافظات الجنوب اليمني، وانعكست على شكل صدامات بين قوات الأمن والجيش من ناحية وبعض المتظاهرين من ناحية أخرى، جاءت بمثابة أقوى جرس انذار لحكومة صنعاء المركزية، وبداية انفجار بركان الاحتقان المتراكم على مدى العشرين عاما الماضية.
مطالب المحتجين في الجنوب عادلة دون أدنى شك، فهناك غبن وتمييز في الوظائف، وميزانيات التنمية، ومظالم عديدة أخرى من أوضاع اقتصادية متدهورة، وقد تقدم الحكومة مثل جميع الحكومات الأخرى، احصاءات وبيانات تحاول اثبات العكس، ولكن الوقائع على الأرض لا تكذب.
الحكومة اليمنية تتحدث عن المساواة، وتنفي أي تميز للشمال على حساب الجنوب، وهذا صحيح، ولكن في حالة واحدة وهي المساواة في الفقر والمعاناة وانعدام الوظائف، والشكوى من الفساد، ونهب حيتان النظام ثروات البلاد وتوظيفها على شكل امبراطوريات ضخمة تتصرف كما لو انها فوق القانون، ودولة داخل الدولة.
المظالم ليست مقتصرة على أبناء الجنوب فقط، وإنما على جميع ابناء الشعب اليمني دون تمييز، والاستثناء الوحيد هو لفئة رجال الأعمال الملتفة حول النظام، ومعظمهم من أهل الحكم، أو المجموعات القبلية الملتفة حولهم.
الرئيس اليمني علي عبد الله صالح جدد يوم أمس تحذيره من تشطير اليمن، والعودة به الى مرحلة ما قبل الوحدة، مشددا على أنه لن يسمح لأية مشاريع تستهدف الوحدة أن ترى النور، وذلك اثناء لقائه بوجهاء قبليين من منطقة يافع جنوب اليمن، ولكنه لم يقل كيف سيواجه هذه المشاريع، وما هي خطط العمل التي سيتبعها في هذا الخصوص.

السلطات اليمنية استخدمت القمع واطلاق الجيش للتصدي للمظاهرات، كما اغلقت صحفا، وحاصرت أخرى، واعتقلت صحافيين وكتابا، ولكن هذه الاساليب ربما تعطي نتائج عكسية تماما، من حيث صب مزيد من الزيت على نار الاضطرابات. فإذا كانت قد نجحت في بعض الدول، فهو نجاح مؤقت، مضافا الى ذلك ان ما يصلح لهذه الدولة لا يصلح لليمن بسبب اختلاف ظروفه، وتعقيد نسيجه الاجتماعي والمذهبي، ووجود قوى خارجية بعضها اقليمي، وبعضها الآخر دولي تتدخل لاشعال نار الفتن، وتشجيع محاولات الانفصال.
اليمن مستهدف، ففي شماله هناك تمرد الحوثيين الذي يهدأ فترة ليعود للاشتعال من جديد، وفي جنوبه هناك عملية تجميع متسارعة للجماعات والعناصر الانفصالية، ولعل الاستهداف الاخطر هو القادم من قبل تنظيم 'القاعدة' المتشدد.
أذكر انني سألت الشيخ أسامة بن لادن عندما التقيته في كهفه في جبال تورا بورا المطلة على جلال آباد في افغانستان، ذات شتاء قارس، عما سيفعل اذا ما اضطرته الظروف لمغادرة افغانستان كرها 'مثلما جرى ابعاده من السودان (كان عائدا لتوه من الخرطوم)؟ فقال لي دون تردد: 'الى اليمن' فجباله أكثر عطفا علي من أي مكان آخر في العالم.
في الاسبوع الماضي ازدحمت بعض مواقع الانترنت بشريط صوتي للسيد أبو بصير ناصر الوحيشي زعيم تنظيم 'القاعدة' في الجزيرة العربية، أكد فيه مساندة التنظيم لأبناء جنوب اليمن في تمردهم على النظام، وتبنيه لمطالبهم في العدالة والمساواة وانهاء عمليات القمع التي يتعرضون لها.
هذا الشريط لا يجب أن يكون مصدر قلق للرئيس علي عبدالله صالح وأركان حكمه فقط، وانما ايضا لمختلف حلفائه في الرياض وباقي عواصم دول الخليج أيضا، لأن فتح فرع جديد لتنظيم القاعدة في اليمن يعني تهديدا مباشرا لكل هذه الدول دون استثناء.
ومن المفارقة ان معظم دول الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية سارعت للتأكيد على حرصها على الوحدة اليمنية وصلابتها، ودعمها لحكومة اليمن، بعد صدور شريط القاعدة هذا بدقائق معدودة، والشيء نفسه فعلته الولايات المتحدة الامريكية.
فالدول الخليجية تدرك جيداً ان زعيم تنظيم القاعدة هو الاكثر شعبية في اليمن، شماله وجنوبه، ليس بسبب اصوله اليمنية فقط، وانما لانه يمثل التمرد على الفساد، والفقر، والهيمنة الغربية على مقدرات الأمة الاسلامية في نظر معظم هؤلاء، وانهيار اليمن وتحوله الى دولة فاشلة يعني تحوله الى منصة لاطلاق العديد من الخلايا تجاهها بسياراتهم المفخخة، وخبراتهم التي كونوها اثناء سنوات القتال في افغانستان والعراق وشمال افريقيا.

اليمن غابة سلاح، وتنظيم 'القاعدة' لا يحتاج الى تهريب متفجراته وقنابله وصواريخه الى هذا البلد، كما ان طبيعته الجبلية الوعرة هي الاقرب لطبيعة افغانستان، مضافاً الى ذلك ان الانسان اليمني الذي يعتبر الاشجع من بين اقرانه العرب، وربما الاكثر تديناً يجد في تنظيم 'القاعدة' الملاذ للهروب من حالة الاحباط والفقر التي يعيشها، وهذا ما يفسر وجود نسبة كبيرة من اليمنيين اعضاء في هذا التنظيم، ويتولون اماكن بارزة في قيادته.
الدول الخليجية اخطأت مرتين في حق اليمن، الاولى عندما تعاملت معه بطريقة ثأرية انتقامية طوال السنوات الماضية بسبب اتهامه بمساندة النظام العراقي أثناء غزو قواته للكويت، والثانية عندما وضعت والعقبات أمام انضمامه لمجلس التعاون الخليجي، وأقفلت الابواب امام توظيف مئات الآلاف من العاطلين من ابنائه، واحجمت عن توظيف مئات المليارات من عائداتها النفطية الضخمة في مشاريع تنمية واستثمار على ارضه، وربما تدفع ثمناً غالياً بسبب هذين الخطأين اذا ما انهار النظام بسبب الضغوط الشعبية في الشمال والجنوب معاً. فمن العار ان يحتل اليمن مكانة بارزة في الدول العشرين الاكثر فقراً في العالم وجواره الخليجي لا يعرف كيف يتصرف بآلاف المليارات التي تزدحم بها خزائنه وصناديقه الاستثمارية السيادية.
مرحلة التشطير السابقة التي سبقت الوحدة لم تكن وردية، وانما مليئة بالصدامات والحروب والانقلابات، ولذلك فالحنين اليها ليس ظاهرة صحية، كما ان استمرار الظلم والفساد تحت مسمى الحفاظ على الوحدة ليس الخيار الافضل، ولا بد من تحرك سريع يقوم على اساس حوارات ومصارحات لاخراج البلاد من المصير المشؤوم الذي ينتظرها.
لا نملك وصفة سحرية للخروج من هذا المأزق، ولكن ما يمكن قوله هو ان اليمن بحاجة الى تحرك سريع من قبل نظامه وجيرانه في الوقت نفسه، من خلال برنامج 'انقاذ' شامل، يقوم على اساس القضاء على الفساد بطرق عملية وجذرية، وتوسيع دائرة الحكم، والعودة الى الصيغة الديمقراطية التي تجلت في مرحلة ما بعد الوحدة، وضخ عشرات المليارات من الاستثمارات لخلق الوظائف والقضاء على الفقر، شريطة ان لا تكون مرتبطة بأي 'مِنَّة' وانما الاعتراف بأنها حاجة ومصلحة خليجية قبل ان تكون مصلحة يمنية، واستيعاب المزيد من العمالة اليمنية في اسواق العمل الخليجية.
الرسول الكريم (ص) قال 'جاءكم اهل اليمن. هم ارق قلوباً، وألين افئدة. الايمان يمان. والحكمة يمانية'، ما احوجنا الى هذه الحكمة والى هذا الايمان في هذه الايام العصيبة.

لافض فوك استاذ عبدالباري عطوان
شكرا لك اخي العزيز على نقل هذا المقال الرائع

الجمَّال
28-09-2009, 01:43 PM
أخي عبد السلام أشكرك على هذا الموضوع القيم والذي فيه إيقاظ لضمائر مرضى النفوس.

ابو بشار
28-09-2009, 03:45 PM
في الحقيقه الموضوع اكثر من رائع والردود اروع
وكنت اتمنى لو دعمنا الردرود بقول الخالق عزوجل ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا......... ) الى اخر الايه الكريمه
والخلاصه والمفروض ان يكون ان لايطرح موضوع الوحده للنقاش لانه لا نقاش في الوحده مطلقا وتعتبر من الاشياء المقدسه هذه الوحده كما قال فخامة الوالد رئيس الجمهوريه : لم تاتي على محض الصدفه الوحده اتت بجهود كبيره وجباره من كل الشرفاء والمخلصين لدينهم ووطنهم وحميناها بدماء الالاف من الشهداء الذين ضحوا بحياتهم واولادهم من اجل صون الوحدة بمقدراتها ومكتسباتها .
قد لانعرف نحن ابنا هذا الجيل مامعنى الوحده؟؟؟؟؟ لاننا لم نعايش واقع التشطير المرير والاحداث الداميه التي كانت تحصل ان ذاك ولكن علينا ان نسأل اباءنا وسيستمع الى الجواب الشافي .
لا للمصالح الشخصيه.
لا للانفصال.
تحياااااااااااااتي للجميع

صناع النجاح
28-09-2009, 04:01 PM
اخي / عبد السلام

جميل ماتبوح به كلماتك واتأسف على تأخري في قراءات موضوع من شخص في غاية الروعة والجمال

لقد اتيت بكلمات في محلة واشكرك على المعلومات المفيدة لكى نعرف ويتعرف علية البيقة عن معرف الوحدة واهميتها لنا نحن اليمنيون

تقبل مني خالص التحية وفائق الاحترام

صناع النجاح

abdulsalam
29-09-2009, 06:57 PM
اخي عزيز نفس..
اولا احييك بأعذب كلمات التحايا وارحب فيك مداخلا في مجلسنا هذا..
واقول اولا ردك ذاك الذي اوردته ليس من كلاماتك اطلاقا وانما كلمات عضو اخر شارك فيه ورد عليا في منتدى بلقيس اليمن ويكنى باشيد وهو سكرتير في الحزب الاشتراكي.
فارجو ان تفصح عن شخصيتك , ان كنت تريد النقاش , وان كانت القضية كونه نسخ لصق فذلك لايلفت انتباهنا.

على العموم سارد عليك بالتفصيل .
اخي كانت مداخلتك موفقة الى حد بعيد وقد اصبت الفكرة التي تريد طرحها.

بالرجوع الى موضوعي اعلاه فقد احتوى على مقدمه حلقتُ بها في اجواء امريكا ثم عبرت الى اوروبا ثم الوطن العربي واخير هبطت في ارضنا الحبيبه.

تضمنت رحلتي الاتجاهات العالميه واسباب وجود التكتلات والمغزى من ظهورها على الساحه خصوصا في عصرنا الحاضر.

ثم توقفنا في بلادنا لعمل مقارنه وقياس ووضحنا اننا جزء من هذا العالم والاحرى بنا اتباع تجارب الامم من حولنا..وليس اختراع نظريات جديده للتمزق.

ومن ثم قدمنا طرح عقلاني (لاتشوبه اي عاطفه) لما يحدث في الساحه

اخي عزيز نفس بربك هل في طرحي هذا انفصام في الشخصيه كما سطرت!!!؟

هذا رد على مقدمتك.

ثانيا
اخي وقعت في الفخ الذي سميته عدم عقلانية الطرح ألا وهو.
انت تطرح وتقول الوحده يجب ان يرضاها المواطن العادي وترعى مصالحه وتقوي التماسك وتحقن الدماء..

رد على هذه الطرح اقول: انت تطرح كاننا نتفاوض على الوحده .. الوحدة قد تمت منذ 19 سنه.

والاحرى ان تقول هناك حكومة قائمة ممتلئة بالفساد مما ادى الى ازدياد معاناة الناس .

لو كان طرحط كذلك لكانت حجتك قوية لكن ليش تحمل الوحدة وزر الفساد!
بربك هل سمعت ان هناك وحدة لاتقوي التماسك!

لكن كن قوى الحجة وقول وحدتنا لامفر منها ولكن يوجد سلوكيات تسعى الى تحقيق مصالحة واستحوذ على كل شي..

ولا تقل ان الوحدة استحوذت على كل شي..

واقول عزيزي الوحدة تمت بمباركة الشعب ويجب الا تتحمل الوحدة المسكينه وزر اي طرف .

الوحدة يجب ان تضل نظيفة لانها جزء من قيمنا وايماننا..

لكن هذاك الطرف يعمل مخالفات ونحن نظرب سهام في ظهر الوحده للانتقام منه!
هذا ليس عدل.
وطرحك ايظا ليس عادل لانك مشيت بنفس الطريقه السائده والتي تقول الوحدة هي الذنب الوحيد وكلنا شرفناء..

بل الوحدة شريفه ونحن المذنبون الذين حولناها الى جاريه في سوق الرقيق كل طرف يريد ان يبيعها بعرض من الدنيا..

مع وافر حبي وتقديري

شاب بزمن شايب
29-09-2009, 07:54 PM
اليمن وخطر التشطير
عبد الباري عطوان

18/05/2009


http://www.alquds.co.uk/images/empty.gif

في مثل هذه الأيام، وقبل تسع سنوات، قمت بزيارة الى صنعاء لحضور احتفالات الذكرى العاشرة للوحدة اليمنية، فقد كنت، وما زلت، من أكثر المؤيدين، بل والمتحمسين، لكل المشاريع الوحدوية العربية، والمحرضين على ضرورة استعادة هذه الأمة لمكانتها التي تستحق بين الأمم، وانهاء حالة التشرذم والانهيار التي تعيشها حاليا في ظل أنظمة وحكومات رهنت مقدراتها وقراراتها في أيدي قوى خارجية، واستعمارية على وجه التحديد.
اعترف أنني أشعر بالقلق الشديد، ليس فقط على مستقبل الوحدة اليمنية التي شكلت بارقة أمل أثلجت صدر الكثيرين، وانما على مصير اليمن نفسه، لأنه لا يواجه خطر التشطير فقط، وانما التحول الى دولة فاشلة، على غرار ما حدث ويحدث في الصومال، وأفغانستان، والعراق.
فالوحدة اليمنية حتى تستمر لا بد من تحقيق شرطين أساسيين، الاول الديمقراطية وما يتفرع عنها من حريات وتوسيع دائرة المشاركة في الحكم من خلال تعددية سياسية وقضاء مستقل، والثاني المساواة بين ابناء الشطرين، والحيلولة دون سيطرة الشمال المنتصر على الجنوب المهزوم اثناء حرب الانفصال الاولى. ومن المؤسف أن هذين الشرطين، الى جانب شروط اخرى، غير موجودين بالشكل المطلوب في الوقت الراهن.
الاضطرابات السياسية والاجتماعية التي وقعت في بعض محافظات الجنوب اليمني، وانعكست على شكل صدامات بين قوات الأمن والجيش من ناحية وبعض المتظاهرين من ناحية أخرى، جاءت بمثابة أقوى جرس انذار لحكومة صنعاء المركزية، وبداية انفجار بركان الاحتقان المتراكم على مدى العشرين عاما الماضية.
مطالب المحتجين في الجنوب عادلة دون أدنى شك، فهناك غبن وتمييز في الوظائف، وميزانيات التنمية، ومظالم عديدة أخرى من أوضاع اقتصادية متدهورة، وقد تقدم الحكومة مثل جميع الحكومات الأخرى، احصاءات وبيانات تحاول اثبات العكس، ولكن الوقائع على الأرض لا تكذب.
الحكومة اليمنية تتحدث عن المساواة، وتنفي أي تميز للشمال على حساب الجنوب، وهذا صحيح، ولكن في حالة واحدة وهي المساواة في الفقر والمعاناة وانعدام الوظائف، والشكوى من الفساد، ونهب حيتان النظام ثروات البلاد وتوظيفها على شكل امبراطوريات ضخمة تتصرف كما لو انها فوق القانون، ودولة داخل الدولة.
المظالم ليست مقتصرة على أبناء الجنوب فقط، وإنما على جميع ابناء الشعب اليمني دون تمييز، والاستثناء الوحيد هو لفئة رجال الأعمال الملتفة حول النظام، ومعظمهم من أهل الحكم، أو المجموعات القبلية الملتفة حولهم.
الرئيس اليمني علي عبد الله صالح جدد يوم أمس تحذيره من تشطير اليمن، والعودة به الى مرحلة ما قبل الوحدة، مشددا على أنه لن يسمح لأية مشاريع تستهدف الوحدة أن ترى النور، وذلك اثناء لقائه بوجهاء قبليين من منطقة يافع جنوب اليمن، ولكنه لم يقل كيف سيواجه هذه المشاريع، وما هي خطط العمل التي سيتبعها في هذا الخصوص.

السلطات اليمنية استخدمت القمع واطلاق الجيش للتصدي للمظاهرات، كما اغلقت صحفا، وحاصرت أخرى، واعتقلت صحافيين وكتابا، ولكن هذه الاساليب ربما تعطي نتائج عكسية تماما، من حيث صب مزيد من الزيت على نار الاضطرابات. فإذا كانت قد نجحت في بعض الدول، فهو نجاح مؤقت، مضافا الى ذلك ان ما يصلح لهذه الدولة لا يصلح لليمن بسبب اختلاف ظروفه، وتعقيد نسيجه الاجتماعي والمذهبي، ووجود قوى خارجية بعضها اقليمي، وبعضها الآخر دولي تتدخل لاشعال نار الفتن، وتشجيع محاولات الانفصال.
اليمن مستهدف، ففي شماله هناك تمرد الحوثيين الذي يهدأ فترة ليعود للاشتعال من جديد، وفي جنوبه هناك عملية تجميع متسارعة للجماعات والعناصر الانفصالية، ولعل الاستهداف الاخطر هو القادم من قبل تنظيم 'القاعدة' المتشدد.
أذكر انني سألت الشيخ أسامة بن لادن عندما التقيته في كهفه في جبال تورا بورا المطلة على جلال آباد في افغانستان، ذات شتاء قارس، عما سيفعل اذا ما اضطرته الظروف لمغادرة افغانستان كرها 'مثلما جرى ابعاده من السودان (كان عائدا لتوه من الخرطوم)؟ فقال لي دون تردد: 'الى اليمن' فجباله أكثر عطفا علي من أي مكان آخر في العالم.
في الاسبوع الماضي ازدحمت بعض مواقع الانترنت بشريط صوتي للسيد أبو بصير ناصر الوحيشي زعيم تنظيم 'القاعدة' في الجزيرة العربية، أكد فيه مساندة التنظيم لأبناء جنوب اليمن في تمردهم على النظام، وتبنيه لمطالبهم في العدالة والمساواة وانهاء عمليات القمع التي يتعرضون لها.
هذا الشريط لا يجب أن يكون مصدر قلق للرئيس علي عبدالله صالح وأركان حكمه فقط، وانما ايضا لمختلف حلفائه في الرياض وباقي عواصم دول الخليج أيضا، لأن فتح فرع جديد لتنظيم القاعدة في اليمن يعني تهديدا مباشرا لكل هذه الدول دون استثناء.
ومن المفارقة ان معظم دول الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية سارعت للتأكيد على حرصها على الوحدة اليمنية وصلابتها، ودعمها لحكومة اليمن، بعد صدور شريط القاعدة هذا بدقائق معدودة، والشيء نفسه فعلته الولايات المتحدة الامريكية.
فالدول الخليجية تدرك جيداً ان زعيم تنظيم القاعدة هو الاكثر شعبية في اليمن، شماله وجنوبه، ليس بسبب اصوله اليمنية فقط، وانما لانه يمثل التمرد على الفساد، والفقر، والهيمنة الغربية على مقدرات الأمة الاسلامية في نظر معظم هؤلاء، وانهيار اليمن وتحوله الى دولة فاشلة يعني تحوله الى منصة لاطلاق العديد من الخلايا تجاهها بسياراتهم المفخخة، وخبراتهم التي كونوها اثناء سنوات القتال في افغانستان والعراق وشمال افريقيا.

اليمن غابة سلاح، وتنظيم 'القاعدة' لا يحتاج الى تهريب متفجراته وقنابله وصواريخه الى هذا البلد، كما ان طبيعته الجبلية الوعرة هي الاقرب لطبيعة افغانستان، مضافاً الى ذلك ان الانسان اليمني الذي يعتبر الاشجع من بين اقرانه العرب، وربما الاكثر تديناً يجد في تنظيم 'القاعدة' الملاذ للهروب من حالة الاحباط والفقر التي يعيشها، وهذا ما يفسر وجود نسبة كبيرة من اليمنيين اعضاء في هذا التنظيم، ويتولون اماكن بارزة في قيادته.
الدول الخليجية اخطأت مرتين في حق اليمن، الاولى عندما تعاملت معه بطريقة ثأرية انتقامية طوال السنوات الماضية بسبب اتهامه بمساندة النظام العراقي أثناء غزو قواته للكويت، والثانية عندما وضعت والعقبات أمام انضمامه لمجلس التعاون الخليجي، وأقفلت الابواب امام توظيف مئات الآلاف من العاطلين من ابنائه، واحجمت عن توظيف مئات المليارات من عائداتها النفطية الضخمة في مشاريع تنمية واستثمار على ارضه، وربما تدفع ثمناً غالياً بسبب هذين الخطأين اذا ما انهار النظام بسبب الضغوط الشعبية في الشمال والجنوب معاً. فمن العار ان يحتل اليمن مكانة بارزة في الدول العشرين الاكثر فقراً في العالم وجواره الخليجي لا يعرف كيف يتصرف بآلاف المليارات التي تزدحم بها خزائنه وصناديقه الاستثمارية السيادية.
مرحلة التشطير السابقة التي سبقت الوحدة لم تكن وردية، وانما مليئة بالصدامات والحروب والانقلابات، ولذلك فالحنين اليها ليس ظاهرة صحية، كما ان استمرار الظلم والفساد تحت مسمى الحفاظ على الوحدة ليس الخيار الافضل، ولا بد من تحرك سريع يقوم على اساس حوارات ومصارحات لاخراج البلاد من المصير المشؤوم الذي ينتظرها.
لا نملك وصفة سحرية للخروج من هذا المأزق، ولكن ما يمكن قوله هو ان اليمن بحاجة الى تحرك سريع من قبل نظامه وجيرانه في الوقت نفسه، من خلال برنامج 'انقاذ' شامل، يقوم على اساس القضاء على الفساد بطرق عملية وجذرية، وتوسيع دائرة الحكم، والعودة الى الصيغة الديمقراطية التي تجلت في مرحلة ما بعد الوحدة، وضخ عشرات المليارات من الاستثمارات لخلق الوظائف والقضاء على الفقر، شريطة ان لا تكون مرتبطة بأي 'مِنَّة' وانما الاعتراف بأنها حاجة ومصلحة خليجية قبل ان تكون مصلحة يمنية، واستيعاب المزيد من العمالة اليمنية في اسواق العمل الخليجية.
الرسول الكريم (ص) قال 'جاءكم اهل اليمن. هم ارق قلوباً، وألين افئدة. الايمان يمان. والحكمة يمانية'، ما احوجنا الى هذه الحكمة والى هذا الايمان في هذه الايام العصيبة.




</i>

الدول الخليجية اخطأت مرتين في حق اليمن، الاولى عندما تعاملت معه بطريقة ثأرية انتقامية طوال السنوات الماضية بسبب اتهامه بمساندة النظام العراقي أثناء غزو قواته للكويت، والثانية عندما وضعت والعقبات أمام انضمامه لمجلس التعاون الخليجي، وأقفلت الابواب امام توظيف مئات الآلاف من العاطلين من ابنائه، واحجمت عن توظيف مئات المليارات من عائداتها النفطية الضخمة في مشاريع تنمية واستثمار على ارضه، وربما تدفع ثمناً غالياً بسبب هذين الخطأين اذا ما انهار النظام بسبب الضغوط الشعبية في الشمال والجنوب معاً. فمن العار ان يحتل اليمن مكانة بارزة في الدول العشرين الاكثر فقراً في العالم وجواره الخليجي لا يعرف كيف يتصرف بآلاف المليارات التي تزدحم بها خزائنه وصناديقه الاستثمارية السيادية.
مرحلة التشطير السابقة التي سبقت الوحدة لم تكن وردية، وانما مليئة بالصدامات والحروب والانقلابات، ولذلك فالحنين اليها ليس ظاهرة صحية، كما ان استمرار الظلم والفساد تحت مسمى الحفاظ على الوحدة ليس الخيار الافضل، ولا بد من تحرك سريع يقوم على اساس حوارات ومصارحات لاخراج البلاد من المصير المشؤوم الذي ينتظرها.
لا نملك وصفة سحرية للخروج من هذا المأزق، ولكن ما يمكن قوله هو ان اليمن بحاجة الى تحرك سريع من قبل نظامه وجيرانه في الوقت نفسه، من خلال برنامج 'انقاذ' شامل، يقوم على اساس القضاء على الفساد بطرق عملية وجذرية، وتوسيع دائرة الحكم، والعودة الى الصيغة الديمقراطية التي تجلت في مرحلة ما بعد الوحدة، وضخ عشرات المليارات من الاستثمارات لخلق الوظائف والقضاء على الفقر، شريطة ان لا تكون مرتبطة بأي 'مِنَّة' وانما الاعتراف بأنها حاجة ومصلحة خليجية قبل ان تكون مصلحة يمنية، واستيعاب المزيد من العمالة اليمنية في اسواق العمل الخليجية.
الرسول الكريم (ص) قال 'جاءكم اهل اليمن. هم ارق قلوباً، وألين افئدة. الايمان يمان. والحكمة يمانية'، ما احوجنا الى هذه الحكمة والى هذا الايمان في هذه الايام العصيبة.


اسمح لي اخي الكريم ان اصف مقالك بالمقال الروحاني والذي صحح مسارات مختلفه مرتبطه بالوحده اليمنيه اولاً وباليمن وعلاقتها مع شقيقاتها من الدول الخليجيه
واليمن وارتباطها بالعالم العربي والغربي ووضعت النقاط على الحروف
ومن هذا المنطلق لايسعني الا ان اقول على كلامك بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
تحياتي لك اخي

ابو بشار
30-09-2009, 04:49 PM
[quote=abdulsalam;204282]اخي عزيز نفس..
اولا احييك بأعذب كلمات التحايا وارحب فيك مداخلا في مجلسنا هذا..
واقول اولا ردك ذاك الذي اوردته ليس من كلاماتك اطلاقا وانما كلمات عضو اخر شارك فيه ورد عليا في منتدى بلقيس اليمن ويكنى باشيد وهو سكرتير في الحزب الاشتراكي.
فارجو ان تفصح عن شخصيتك , ان كنت تريد النقاش , وان كانت القضية كونه نسخ لصق فذلك لايلفت انتباهنا.

على العموم سارد عليك بالتفصيل .
اخي كانت مداخلتك موفقة الى حد بعيد وقد اصبت الفكرة التي تريد طرحها.


اخي العزيز عبد السلام

اشكرك على الطرح الغقلاني والاسلوب الراقي في الطرح وكما قلت في المشاركه السابقه انه من المفترض انه لانقاش في الوحده لانها مصير كل يمني وعربي حر ،،،،
ومن يقول انه لا فساد موجود هذا انسان مزايد ولكن لابد من ايجاد الحلول وبذل الجهود للحد من انتشار الفساد ويجب علينا ان لانحمل الوحده وزر لاذنب لها فيه تطبيقا لقوله تعالى ( ولاتزرو وازرة وزر اخرى ) صدق الله العظيم
ولاتنسى ان بعض الناس مغرر بهم فعلا ومثل هذه الاطروحات قد تخرجهم من التيهان الذي يعيشون فيه وهذه تعد من فوائد هذا المنتدى ،،،،،

تحيااااتي للجميع
والسلام عليكم

abdulsalam
03-10-2009, 04:20 PM
ابو بشار
لك التحية والشكر الكبيرين على المداخلة النبيله

لك اسما اعتباري

أحبك موطني
03-10-2009, 06:24 PM
اليمن وخطر التشطير
عبد الباري عطوان

18/05/2009


http://www.alquds.co.uk/images/empty.gif

في مثل هذه الأيام، وقبل تسع سنوات، قمت بزيارة الى صنعاء لحضور احتفالات الذكرى العاشرة للوحدة اليمنية، فقد كنت، وما زلت، من أكثر المؤيدين، بل والمتحمسين، لكل المشاريع الوحدوية العربية، والمحرضين على ضرورة استعادة هذه الأمة لمكانتها التي تستحق بين الأمم، وانهاء حالة التشرذم والانهيار التي تعيشها حاليا في ظل أنظمة وحكومات رهنت مقدراتها وقراراتها في أيدي قوى خارجية، واستعمارية على وجه التحديد.
اعترف أنني أشعر بالقلق الشديد، ليس فقط على مستقبل الوحدة اليمنية التي شكلت بارقة أمل أثلجت صدر الكثيرين، وانما على مصير اليمن نفسه، لأنه لا يواجه خطر التشطير فقط، وانما التحول الى دولة فاشلة، على غرار ما حدث ويحدث في الصومال، وأفغانستان، والعراق.
فالوحدة اليمنية حتى تستمر لا بد من تحقيق شرطين أساسيين، الاول الديمقراطية وما يتفرع عنها من حريات وتوسيع دائرة المشاركة في الحكم من خلال تعددية سياسية وقضاء مستقل، والثاني المساواة بين ابناء الشطرين، والحيلولة دون سيطرة الشمال المنتصر على الجنوب المهزوم اثناء حرب الانفصال الاولى. ومن المؤسف أن هذين الشرطين، الى جانب شروط اخرى، غير موجودين بالشكل المطلوب في الوقت الراهن.
الاضطرابات السياسية والاجتماعية التي وقعت في بعض محافظات الجنوب اليمني، وانعكست على شكل صدامات بين قوات الأمن والجيش من ناحية وبعض المتظاهرين من ناحية أخرى، جاءت بمثابة أقوى جرس انذار لحكومة صنعاء المركزية، وبداية انفجار بركان الاحتقان المتراكم على مدى العشرين عاما الماضية.
مطالب المحتجين في الجنوب عادلة دون أدنى شك، فهناك غبن وتمييز في الوظائف، وميزانيات التنمية، ومظالم عديدة أخرى من أوضاع اقتصادية متدهورة، وقد تقدم الحكومة مثل جميع الحكومات الأخرى، احصاءات وبيانات تحاول اثبات العكس، ولكن الوقائع على الأرض لا تكذب.
الحكومة اليمنية تتحدث عن المساواة، وتنفي أي تميز للشمال على حساب الجنوب، وهذا صحيح، ولكن في حالة واحدة وهي المساواة في الفقر والمعاناة وانعدام الوظائف، والشكوى من الفساد، ونهب حيتان النظام ثروات البلاد وتوظيفها على شكل امبراطوريات ضخمة تتصرف كما لو انها فوق القانون، ودولة داخل الدولة.
المظالم ليست مقتصرة على أبناء الجنوب فقط، وإنما على جميع ابناء الشعب اليمني دون تمييز، والاستثناء الوحيد هو لفئة رجال الأعمال الملتفة حول النظام، ومعظمهم من أهل الحكم، أو المجموعات القبلية الملتفة حولهم.
الرئيس اليمني علي عبد الله صالح جدد يوم أمس تحذيره من تشطير اليمن، والعودة به الى مرحلة ما قبل الوحدة، مشددا على أنه لن يسمح لأية مشاريع تستهدف الوحدة أن ترى النور، وذلك اثناء لقائه بوجهاء قبليين من منطقة يافع جنوب اليمن، ولكنه لم يقل كيف سيواجه هذه المشاريع، وما هي خطط العمل التي سيتبعها في هذا الخصوص.

السلطات اليمنية استخدمت القمع واطلاق الجيش للتصدي للمظاهرات، كما اغلقت صحفا، وحاصرت أخرى، واعتقلت صحافيين وكتابا، ولكن هذه الاساليب ربما تعطي نتائج عكسية تماما، من حيث صب مزيد من الزيت على نار الاضطرابات. فإذا كانت قد نجحت في بعض الدول، فهو نجاح مؤقت، مضافا الى ذلك ان ما يصلح لهذه الدولة لا يصلح لليمن بسبب اختلاف ظروفه، وتعقيد نسيجه الاجتماعي والمذهبي، ووجود قوى خارجية بعضها اقليمي، وبعضها الآخر دولي تتدخل لاشعال نار الفتن، وتشجيع محاولات الانفصال.
اليمن مستهدف، ففي شماله هناك تمرد الحوثيين الذي يهدأ فترة ليعود للاشتعال من جديد، وفي جنوبه هناك عملية تجميع متسارعة للجماعات والعناصر الانفصالية، ولعل الاستهداف الاخطر هو القادم من قبل تنظيم 'القاعدة' المتشدد.
أذكر انني سألت الشيخ أسامة بن لادن عندما التقيته في كهفه في جبال تورا بورا المطلة على جلال آباد في افغانستان، ذات شتاء قارس، عما سيفعل اذا ما اضطرته الظروف لمغادرة افغانستان كرها 'مثلما جرى ابعاده من السودان (كان عائدا لتوه من الخرطوم)؟ فقال لي دون تردد: 'الى اليمن' فجباله أكثر عطفا علي من أي مكان آخر في العالم.
في الاسبوع الماضي ازدحمت بعض مواقع الانترنت بشريط صوتي للسيد أبو بصير ناصر الوحيشي زعيم تنظيم 'القاعدة' في الجزيرة العربية، أكد فيه مساندة التنظيم لأبناء جنوب اليمن في تمردهم على النظام، وتبنيه لمطالبهم في العدالة والمساواة وانهاء عمليات القمع التي يتعرضون لها.
هذا الشريط لا يجب أن يكون مصدر قلق للرئيس علي عبدالله صالح وأركان حكمه فقط، وانما ايضا لمختلف حلفائه في الرياض وباقي عواصم دول الخليج أيضا، لأن فتح فرع جديد لتنظيم القاعدة في اليمن يعني تهديدا مباشرا لكل هذه الدول دون استثناء.
ومن المفارقة ان معظم دول الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية سارعت للتأكيد على حرصها على الوحدة اليمنية وصلابتها، ودعمها لحكومة اليمن، بعد صدور شريط القاعدة هذا بدقائق معدودة، والشيء نفسه فعلته الولايات المتحدة الامريكية.
فالدول الخليجية تدرك جيداً ان زعيم تنظيم القاعدة هو الاكثر شعبية في اليمن، شماله وجنوبه، ليس بسبب اصوله اليمنية فقط، وانما لانه يمثل التمرد على الفساد، والفقر، والهيمنة الغربية على مقدرات الأمة الاسلامية في نظر معظم هؤلاء، وانهيار اليمن وتحوله الى دولة فاشلة يعني تحوله الى منصة لاطلاق العديد من الخلايا تجاهها بسياراتهم المفخخة، وخبراتهم التي كونوها اثناء سنوات القتال في افغانستان والعراق وشمال افريقيا.

اليمن غابة سلاح، وتنظيم 'القاعدة' لا يحتاج الى تهريب متفجراته وقنابله وصواريخه الى هذا البلد، كما ان طبيعته الجبلية الوعرة هي الاقرب لطبيعة افغانستان، مضافاً الى ذلك ان الانسان اليمني الذي يعتبر الاشجع من بين اقرانه العرب، وربما الاكثر تديناً يجد في تنظيم 'القاعدة' الملاذ للهروب من حالة الاحباط والفقر التي يعيشها، وهذا ما يفسر وجود نسبة كبيرة من اليمنيين اعضاء في هذا التنظيم، ويتولون اماكن بارزة في قيادته.
الدول الخليجية اخطأت مرتين في حق اليمن، الاولى عندما تعاملت معه بطريقة ثأرية انتقامية طوال السنوات الماضية بسبب اتهامه بمساندة النظام العراقي أثناء غزو قواته للكويت، والثانية عندما وضعت والعقبات أمام انضمامه لمجلس التعاون الخليجي، وأقفلت الابواب امام توظيف مئات الآلاف من العاطلين من ابنائه، واحجمت عن توظيف مئات المليارات من عائداتها النفطية الضخمة في مشاريع تنمية واستثمار على ارضه، وربما تدفع ثمناً غالياً بسبب هذين الخطأين اذا ما انهار النظام بسبب الضغوط الشعبية في الشمال والجنوب معاً. فمن العار ان يحتل اليمن مكانة بارزة في الدول العشرين الاكثر فقراً في العالم وجواره الخليجي لا يعرف كيف يتصرف بآلاف المليارات التي تزدحم بها خزائنه وصناديقه الاستثمارية السيادية.
مرحلة التشطير السابقة التي سبقت الوحدة لم تكن وردية، وانما مليئة بالصدامات والحروب والانقلابات، ولذلك فالحنين اليها ليس ظاهرة صحية، كما ان استمرار الظلم والفساد تحت مسمى الحفاظ على الوحدة ليس الخيار الافضل، ولا بد من تحرك سريع يقوم على اساس حوارات ومصارحات لاخراج البلاد من المصير المشؤوم الذي ينتظرها.
لا نملك وصفة سحرية للخروج من هذا المأزق، ولكن ما يمكن قوله هو ان اليمن بحاجة الى تحرك سريع من قبل نظامه وجيرانه في الوقت نفسه، من خلال برنامج 'انقاذ' شامل، يقوم على اساس القضاء على الفساد بطرق عملية وجذرية، وتوسيع دائرة الحكم، والعودة الى الصيغة الديمقراطية التي تجلت في مرحلة ما بعد الوحدة، وضخ عشرات المليارات من الاستثمارات لخلق الوظائف والقضاء على الفقر، شريطة ان لا تكون مرتبطة بأي 'مِنَّة' وانما الاعتراف بأنها حاجة ومصلحة خليجية قبل ان تكون مصلحة يمنية، واستيعاب المزيد من العمالة اليمنية في اسواق العمل الخليجية.
الرسول الكريم (ص) قال 'جاءكم اهل اليمن. هم ارق قلوباً، وألين افئدة. الايمان يمان. والحكمة يمانية'، ما احوجنا الى هذه الحكمة والى هذا الايمان في هذه الايام العصيبة.




</i>

الله يسلمك أخي الكريم ويسلم هذا الكاتب الوطني المغوار على كلامه . . .

مشكور أخي الكريم على اللفته إلى هذه المقاله وإلى هذا الكاتب . . .

ولك من كل الشكر والتقدير وإلى الكاتب أيضاً . . جزاه الله الجنه . . .