الشيخ
08-11-2008, 04:06 AM
قائد اللواء 37 مدرع عضو لجنة الإغاثة في الوادي والصحراء
ل«26سبتمبر»:
كل فرد من القوات المسلحة تعامل مع المواطنين المتضررين كتعامل الابن مع أبيه والأخ مع اخيه
لقاء/ محمد دحان
كان للقوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها وجميع الاجهزة الامنية والتوجيه المعنوي دور كبير ومتميز في عملية الإغاثة وإيواء المنكوبين والمتضررين في مديريات الوادي والصحراء واعادة السكينة العامة والطمأنينة الى نفوس المواطنين..
وتوضيحاً لهذه الصورة اجرينا هذا الحديث مع اللواء الركن/ عبدالرحمن الحليلي قائد اللواء 37 مدرع عضو لجنة الإغاثة في مديريات الوادي والصحراء والذي اجاب عن الكثير من التساؤلات التي طرحتها عليه «26سبتمبر» في الحوار التالي:
< في البداية.. نود من خلالكم الاطلاع على دور القوات المسلحة في اغاثة منكوبي السيول في الوادي والصحراء؟
<< حقيقة دور القوات المسلحة دور كبير لايستهان به فمنذ الوهلة الأولى وبناءً على توجيهات فخامة الرئيس -حفظه الله- استنفرت القوات المسلحة استنفاراً كاملاً وكانت الأولوية اولاً لعملية الانقاذ وانتشال الجثث والبحث عنها سواء في الوديان او في القرى واسعاف الأسر المحاصرة والمتضررة واغاثة الأسر المقطوعة من السيول وكانت هذه المهمة الكبيرة موكلة الى كل وحدات القوات المسلحة سواء الجوية أو البرية.. فالقوات الجوية كان دورها رائد في نقل الاغاثات وانقاذ الاسر وايصال المعونات لاكثر من اسرة ومن تجمع سكاني وتمكنوا من انقاذ أسر كانت في الرمق الأخير وعلى وشك النهاية ستكون هذه الأسر من خمسة الى ستة اشخاص وبعضهم الى «11» شخص من الاطفال والنساء خاصة.. وقامت القوات المسلحة بانقاذ اكثر من قرية.. فدور ابناء القوات المسلحة لايقتصر على عمل معين.. بل في كل الاتجاهات وفي مختلف الظروف بالاضافة الى ذلك قام منتسبو وحدات القوات المسلحة قاموا بنصب الخيام وانشاء المخيمات للمتضررين في نقل مواد الإغاثة بكل وسائل النقل التي تملكها القوات المسلحة، لقد تعامل كل فرد من افراد القوات المسلحة مع المواطن الغارق بين مياه الأمطار أو المحاصر المقطوع كما يتعامل الأب أو الأخ مع إبنه أو أخيه ومستعد أن يضحي بحياته من اجل انقاذ أسرة او مواطنين محاصرين او مقطوعين كان شعوراً منقطع النظير شعور بالعاطفة الشديدة والمسؤولية وجدانياً ونفسياً كما ان دور الاعلاميين الذين غطوا اضرار هذه الكارثة من القوات المسلحة وتحديداً من دائرة التوجيه المعنوي وصحيفة «26سبتمبر» الذين جاءوا من اول يوم للكارثة وتحركوا في كل الاتجاهات وبفضلهم عرف العالم حجم هذه الكارثة واضرارها وتطوراتها اولاً بأول فكانوا مرافقين لنا في جميع المهام حتى المهام الصعبة بل كانت الطائرات المروحيات التي تحلق على ارتفاعات شاهقة كانت مسرحاً أو منصة للتصوير التلفزيوني والفوتوغرافي، فكان لأبناء القوات المسلحة من التوجيه المعنوي الفضل في تغطية الكارثة اعلامياً اكثر من غيرهم وكان لهم السبق والتميز.. وهكذا كان ابناء القوات المسلحة كخلية النحل كل يعمل في مجاله وبأيادي متخصصة بتفاني واخلاص وعلى مدار الساعة دون كلل أو ملل أو تباطؤ.. حقيقة والمواطنون والاخوان في محافظة حضرموت قدروا للجيش والامن هذا الدور الانساني المتميز وعرفوا ماتكنه لهم القوات المسلحة من مشاعر نبيلة وفياضة وحب ووفاء تجلت في هذه المواقف الصعبة والحرجة.
< هل بدأت الأوضاع تستقر في الوادي والصحراء؟
<< حقيقة بدأت المعاناة تخف بالنسبة للكارثة وبدأ الناس يستقرون والمخيمات انشئت والطرق فتحت والمؤن والمساعدات تدفقت من كل محافظات اليمن وقد وصلت الى كل مكان والى كل بيت الى كل اسرة.. فلم تعد هناك اية اسرة محتاجة وقد اعلنت القيادة السياسية ممثلة في فخامة الأخ الرئيس -حفظه الله- أمس الأول ان مرحلة الإنقاذ انتهت وبدأت الان مرحلة الإيواء وبناء مساكن لمن فقدوا منازلهم واعادة بناء البنية التحتية التي دمرتها الكارثة.
< اثر القوافل الشعبية التي توالى نزولها من المحافظات ماذا تركت من دلالات لدى ابناء حضرموت؟
<< القوافل الشعبية التي أتت من المحافظات الى محافظة حضرموت جعلت ابناء حضرموت يدركون حجم المكانة الكبيرة التي يحتلونها في قلوب ابناء الوطن جميعاً فكل اليمنيين عاشوا هذه المأساة وشاركوهم احزانهم وعملوا ما أمكنهم فعله لمواساتهم والتخفيف عنهم من آثار هذه الكارثة.. واعتقد ان هذه الوقفة تعبر عن وحدة القلوب والمشاعر والأحاسيس الوجدانية التي تربط قلوب ابناء الوطن الواحد وكشفت عن نقاء المشاعر وعن روح الإخاء الصادق وقد شاهدت بنفسي حين وصول قوافل اغاثة من المحافظات الدموع تنهمر من عيون بعض المواطنين المتضررين من شدة الارتياح ومن خليط المشاعر والعواطف التي انبعثت في داخلهم تجاه هذه المواقف الانسانية.
< ما الذي تقولونه للمواطن في حضرموت خاصة من تضرروا وهدمت منازلهم؟
<< اقول للمواطن في حضرموت يكفيه شرفاً واعتزازاً وفخراً ان كل ابناء اليمن التفوا حوله وكل الاشقاء من الدول العربية والاصدقاء من العالم ومن المنظمات العالمية التفوا حوله وواسوه ووقفوا الى جانبه.. فهذا دليل على اهتمام القيادة السياسية وعلاقتها المتميزة مع العالم وعلى نجاح سياستها الخارجية والداخلية الرشيدة والمثمرة ممثلة بفخامة الرئيس الذي كان أول من بادر بالنزول الي مناطق الكارثة في حضرموت وأعطى التوجيهات أولاً بأول بل ان كل حواسه وعقله مع محافظة حضرموت.. وقيادتنا وبعون الله سبحانه وتعالى قادرة على ان تبني مساكن للمتضررين ان شاء الله في القريب العاجل.. بفضل جهود الرئيس القائد الذي يكن لأبناء محافظة حضرموت كل الحب خاصة ولكل ابناء الوطن عامة
ل«26سبتمبر»:
كل فرد من القوات المسلحة تعامل مع المواطنين المتضررين كتعامل الابن مع أبيه والأخ مع اخيه
لقاء/ محمد دحان
كان للقوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها وجميع الاجهزة الامنية والتوجيه المعنوي دور كبير ومتميز في عملية الإغاثة وإيواء المنكوبين والمتضررين في مديريات الوادي والصحراء واعادة السكينة العامة والطمأنينة الى نفوس المواطنين..
وتوضيحاً لهذه الصورة اجرينا هذا الحديث مع اللواء الركن/ عبدالرحمن الحليلي قائد اللواء 37 مدرع عضو لجنة الإغاثة في مديريات الوادي والصحراء والذي اجاب عن الكثير من التساؤلات التي طرحتها عليه «26سبتمبر» في الحوار التالي:
< في البداية.. نود من خلالكم الاطلاع على دور القوات المسلحة في اغاثة منكوبي السيول في الوادي والصحراء؟
<< حقيقة دور القوات المسلحة دور كبير لايستهان به فمنذ الوهلة الأولى وبناءً على توجيهات فخامة الرئيس -حفظه الله- استنفرت القوات المسلحة استنفاراً كاملاً وكانت الأولوية اولاً لعملية الانقاذ وانتشال الجثث والبحث عنها سواء في الوديان او في القرى واسعاف الأسر المحاصرة والمتضررة واغاثة الأسر المقطوعة من السيول وكانت هذه المهمة الكبيرة موكلة الى كل وحدات القوات المسلحة سواء الجوية أو البرية.. فالقوات الجوية كان دورها رائد في نقل الاغاثات وانقاذ الاسر وايصال المعونات لاكثر من اسرة ومن تجمع سكاني وتمكنوا من انقاذ أسر كانت في الرمق الأخير وعلى وشك النهاية ستكون هذه الأسر من خمسة الى ستة اشخاص وبعضهم الى «11» شخص من الاطفال والنساء خاصة.. وقامت القوات المسلحة بانقاذ اكثر من قرية.. فدور ابناء القوات المسلحة لايقتصر على عمل معين.. بل في كل الاتجاهات وفي مختلف الظروف بالاضافة الى ذلك قام منتسبو وحدات القوات المسلحة قاموا بنصب الخيام وانشاء المخيمات للمتضررين في نقل مواد الإغاثة بكل وسائل النقل التي تملكها القوات المسلحة، لقد تعامل كل فرد من افراد القوات المسلحة مع المواطن الغارق بين مياه الأمطار أو المحاصر المقطوع كما يتعامل الأب أو الأخ مع إبنه أو أخيه ومستعد أن يضحي بحياته من اجل انقاذ أسرة او مواطنين محاصرين او مقطوعين كان شعوراً منقطع النظير شعور بالعاطفة الشديدة والمسؤولية وجدانياً ونفسياً كما ان دور الاعلاميين الذين غطوا اضرار هذه الكارثة من القوات المسلحة وتحديداً من دائرة التوجيه المعنوي وصحيفة «26سبتمبر» الذين جاءوا من اول يوم للكارثة وتحركوا في كل الاتجاهات وبفضلهم عرف العالم حجم هذه الكارثة واضرارها وتطوراتها اولاً بأول فكانوا مرافقين لنا في جميع المهام حتى المهام الصعبة بل كانت الطائرات المروحيات التي تحلق على ارتفاعات شاهقة كانت مسرحاً أو منصة للتصوير التلفزيوني والفوتوغرافي، فكان لأبناء القوات المسلحة من التوجيه المعنوي الفضل في تغطية الكارثة اعلامياً اكثر من غيرهم وكان لهم السبق والتميز.. وهكذا كان ابناء القوات المسلحة كخلية النحل كل يعمل في مجاله وبأيادي متخصصة بتفاني واخلاص وعلى مدار الساعة دون كلل أو ملل أو تباطؤ.. حقيقة والمواطنون والاخوان في محافظة حضرموت قدروا للجيش والامن هذا الدور الانساني المتميز وعرفوا ماتكنه لهم القوات المسلحة من مشاعر نبيلة وفياضة وحب ووفاء تجلت في هذه المواقف الصعبة والحرجة.
< هل بدأت الأوضاع تستقر في الوادي والصحراء؟
<< حقيقة بدأت المعاناة تخف بالنسبة للكارثة وبدأ الناس يستقرون والمخيمات انشئت والطرق فتحت والمؤن والمساعدات تدفقت من كل محافظات اليمن وقد وصلت الى كل مكان والى كل بيت الى كل اسرة.. فلم تعد هناك اية اسرة محتاجة وقد اعلنت القيادة السياسية ممثلة في فخامة الأخ الرئيس -حفظه الله- أمس الأول ان مرحلة الإنقاذ انتهت وبدأت الان مرحلة الإيواء وبناء مساكن لمن فقدوا منازلهم واعادة بناء البنية التحتية التي دمرتها الكارثة.
< اثر القوافل الشعبية التي توالى نزولها من المحافظات ماذا تركت من دلالات لدى ابناء حضرموت؟
<< القوافل الشعبية التي أتت من المحافظات الى محافظة حضرموت جعلت ابناء حضرموت يدركون حجم المكانة الكبيرة التي يحتلونها في قلوب ابناء الوطن جميعاً فكل اليمنيين عاشوا هذه المأساة وشاركوهم احزانهم وعملوا ما أمكنهم فعله لمواساتهم والتخفيف عنهم من آثار هذه الكارثة.. واعتقد ان هذه الوقفة تعبر عن وحدة القلوب والمشاعر والأحاسيس الوجدانية التي تربط قلوب ابناء الوطن الواحد وكشفت عن نقاء المشاعر وعن روح الإخاء الصادق وقد شاهدت بنفسي حين وصول قوافل اغاثة من المحافظات الدموع تنهمر من عيون بعض المواطنين المتضررين من شدة الارتياح ومن خليط المشاعر والعواطف التي انبعثت في داخلهم تجاه هذه المواقف الانسانية.
< ما الذي تقولونه للمواطن في حضرموت خاصة من تضرروا وهدمت منازلهم؟
<< اقول للمواطن في حضرموت يكفيه شرفاً واعتزازاً وفخراً ان كل ابناء اليمن التفوا حوله وكل الاشقاء من الدول العربية والاصدقاء من العالم ومن المنظمات العالمية التفوا حوله وواسوه ووقفوا الى جانبه.. فهذا دليل على اهتمام القيادة السياسية وعلاقتها المتميزة مع العالم وعلى نجاح سياستها الخارجية والداخلية الرشيدة والمثمرة ممثلة بفخامة الرئيس الذي كان أول من بادر بالنزول الي مناطق الكارثة في حضرموت وأعطى التوجيهات أولاً بأول بل ان كل حواسه وعقله مع محافظة حضرموت.. وقيادتنا وبعون الله سبحانه وتعالى قادرة على ان تبني مساكن للمتضررين ان شاء الله في القريب العاجل.. بفضل جهود الرئيس القائد الذي يكن لأبناء محافظة حضرموت كل الحب خاصة ولكل ابناء الوطن عامة