اليمن أغلى
03-11-2008, 06:40 PM
رئيس الجمهورية يصل محافظة الحديدة في زيارة تفقدية
التاريخ: 03/11/2008
الحديدة: وصل فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليوم الى محافظة الحديدة في زيارة تفقدية للمحافظة يطلع خلالها على احوال المواطنين وما سببه هطول الامطار الغزيرة وتدفق السيول من اضرار على المواطنين والممتلكات بالمحافظة .
وكان في استقبال فخامة الرئيس احمد سالم الجبلي محافظ المحافظ رئيس المجلس المحلي وحسن احمد الهيج امين عام المجلس المحلي والدكتور حسن محمد طاهر وكيل المحافظة ومحمد عبده فاشق الوكيل المساعد والعميد عبدالوهاب الرضي مدير الامن بالمحافظة والمسؤلون بالمحافظة .
وفور وصوله التقى فخامة الرئيس باعضاء مجلس النواب والمجلس المحلي والمكتب التنفيذي والعلماء والشخصيات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني والقيادات العسكرية والامنية ، حيث استمع الى تقرير عن حجم الاضرار الناتجة عن هطول الامطار الغزيرة بالمحافظة والتي بلغت 910 منزلا في مختلف مديريات المحافظة بالاضافة الى عدد من المنشئات العامة وجرف عدد من المزارع والابار .
وفي اللقاء الذي بدأ باي من الذكر الحكيم القى فخامة الرئيس كلمة الى الحاضرين قال فيها تأتي زيارتنا للمحافظة لتفقد احوال المواطنين خاصة بعد هطول الامطار التي من الله باها على بلادنا وشملت كل انحاء الوطن خاصة المنطقة الشرقية وتسببت في تهدم عدد من المنازل وتضرر مشاريع البنية التحتية وكانت الاضرار كبيرة نتيجة هطول الامطار على عدد من محافظات الجمهورية حيث تأتي محافظة الحديدة بمختلف مديرياتها في المرتبة الثالثة بعد محافظة حضرموت والمهرة .
واضاف ولا شك ان الاضرار في الحديدة لاتقارن بما حصل في حضرموت والمهرة ونحن حريصون على تجاوز ما حصل وسنعمل على مد يد الأغاثة لمتضرري السيول في هذه المحافظة مثلما عملنا في المنطقة الشرقية وهناك حوالي 910 حالات ما بين عشة ومنزل وتصدع تأثرت بالسيول في أكثر من مديرية وقد وجهنا
الحكومة بالدفع بالاغاثة من الخيام والمواد الغذائية وسيقوم المحافظ رئيس السلطة المحلية وأعضاء المجلس المحلي بتوزيع المؤن على المتضررين على ان يتحروا الدقة والمعلومات الصحيحة لتصل إلى مستحقيها وكلما كانت المعلومات صحيحة كلما كانت الأمور ممتازه وان شاء الله توزع المعونات اليوم وغدا وسوف يعطى مبلغ مالي لكل اسرة متضررة من الحالات التي تم حصرها .
وقال الرئيس أننا نتطلع من الاخوة المواطنين تجنب البناء في مجاري السيول والالتزام بالمخططات التي يتم انزالها من السلطة المحلية.
وأضاف :" ان كارثة حضرموت تحتاج إلى اشهر وربما سنوات حتى نتمكن من اعادة بناء ما خلفته الكارثة من دمار ..ونثمن عاليا تجاوب كل ابناء الوطن الذين هبو إلى الاغاثة اخوانهم في حضرموت والمهرة.
وهذا يؤكد الأخوة الصادقة والمحبة كما ان تسابق أبناء الوطن على نجدة إخوانهم المتضررين هو عمل يعتز به كل يمني وتجسيد صادق لمعاني الوحدة الوطنية وهي نعمة من الخالق عز وجل ، حيث تسابق الجميع ومن كافة محافظات الجمهورية مما كان له معاني عظيمة معنوية وسياسية ومادية ولها اعتبارات كثيرة فالوطن بوحدته أسرة واحدة مهما تكلم المتكلمون وارتفعت الأصوات النشاز فشعبنا عظيم يستطيع أن يميز بين الصح والخطأ ونشعر بالارتياح إزاء هذه المشاعر الطيبة والدافئة التي أبداها كل أبناء الوطن عندما هبو لإغاثة إخوانهم المتضررين في حضرموت والمهرة وتقديم المدد الشعبي الذي ما يزال متواصلا.
وقال الرئيس إن الدولة قامت بواجب كبير في تقديم الإغاثة للمتضررين ولكن هذا الذي يقدم من الإخوه المواطنين له دلالته المعنوية والسياسية ، حيث هبت القوافل من كافة محافظات الجمهورية وكان عطاء سخيا وعظيما وبروح صادقة ومسؤولية عالية عندما هبوا إلى سيئون والغيضة.
ونقدر أيضا دور الأشقاء في دول الجوار الذين هبوا لتقديم المساعدات العينية مثل المملكة العربية السعودية والإمارات وسلطنة عمان والكويت ومصر والأردن وقطر والسودان ولبنان وغيرها من الاقطار .
وقال " إن المملكة العربية السعودية قد تبرعت بـ 100 مليون دولار وكمية من الاغذية والمؤن تصل الان تباعا الى حضرموت والمحطة الاولى التي هي مرحلة الاغاثة والاسعاف عديناها ونحن الان بصدد تقييم الاضرار التي حدثت في البنية التحيتية الطرق والجسور والسيارات والمنشئات والمدارس والمستشفيات ومساكن المواطنين والتي وصلت الى حوالي 3700 مسكن وبحسب التقديرات طبقا لم تم حصره حتى الان وهذه هي المرحلة التي نركز عليها الان .
واشاد فخامة الرئيس بما قامت به القوات المسلحة من دور في اعمال الاغاثة من خلال الطائرات العمودية وطائرات النقل وكل ابناء حضرموت والمهرة ممتنون لاخوانهم في المؤسسة العسكرية ولاخوانهم في بقية المحافظات على ما قاموا به من جهود في عملية الاسعاف والايواء والاغاثة السريعة مما خفف عليهم مصابهم عندما راوا اخوانهم في مثل هذه الظروف الحرجة ووقوفهم الى جانبهم في الملمات حيث هب اليمانيون بكل امكانياتهم للوقوف الى جانب اخوانهم المتضررين .
وقال الرئيس " لقد قطعنا شوطا كبيرا فيما يتعلق بفتح الطرقات بين المديريات والمدن واعدنا الربط الكهربائي والكابل الهاتفي وسناتي ان شاء الله لاصلاح العبارات والكباري والطرقات والجسور واصلاح ما تضرر من
الاسفلت او في المجال الزراعي والجرف الذي حدث للمزارع والابار والحمد لله الان الامكانيات والمستلزمات متوفرة وقد وقفت كل القوى السياسية والمواطنين الى جانب الدولة ووقف الجميع وقفة رجل واحد وبعيدا عن تسيس القضايا فما حصل هو عمل انساني واخلاقي ولايحتاج الى تسيس ، فاليمانيون يكونون اسرة واحدة وسنقف الى جانب اخواننا في محافظة الحديدة كما وقفنا الى جانب اخواننا في محافظتي حضرموت والمهرة.
"وقال " ان محافظة الحديدة هي المحافظة الوفية والمعطاءة والمسالمة وهي التي تعطي للوطن عطاء سخيا ثقافيا وتنمويا ونثمن لابناء محافظة الحديدة مواقفهم الوطنية ونسال الله ان يجنب وطننا كل مكروه وان نتجاوز
اثار هذه الكارثة .
وجدد فخامة الرئيس دعوته للاخوة المواطنين الالتزام بالمخططات العمرانية وتجنب البناء العشوائي خاصة في مجاري السيول مؤكدا ان الدولة هي عون المواطن.
وقال " يجب على الشعب ان يفجر طاقاته وعلى مختلف الاصعدة التنموية والثقافية والاقتصادية وغيرها فشعبنا عنده قوة من العطاء وقد اغترب ابناؤه في اسيا وامركيا وافريقيا وفي كافة اصقاع المعمورة للبحث بشرف واباء عن رزقه.
واضاف ولقد قلت قبل ايام اننا لن نطلب من احد ولكن من يريد ان يساعدنا لنتغلب على اثار هذه الكارثة فاهلا وسهلا ونحن سنعتمد على الله وانفسنا وامكانياتنا وان شاء الله يكون في هذه الكارثة رغم اضرارها خيرا لتعزيز قيم الاخاء والمودة والمحبة وتجنب الكوارث والاخطار وعبر مجددا عن تقديره لمحافظة الحديدة وابناؤها وقال ان محافظة الحديدة هي محافظة الوفاء مثلها مثل بقية المحافظات متمنيا للجميع التوفيق ولما فيه خدمة الوطن .
وكان محافظ محافظة الحديدة رئيس المجلس المحلي أحمد سالم الجبلي قد ألقى كلمة عبر فيها عن ترحيبه وكل أبناء المحافظة بهذه الزيارة التفقدية لفخامة الرئيس وذلك للإطلاع على الأضرار الناتجة عن هطول الأمطار الغزيرة وتدفق السيول على المحافظة .
وقال " ليس بغريب هذا الموقف النبيل على فخامة الرئيس الذي نجده دوما إلى جانب أبناء شعبه في السراء والضراء يشاركهم أفراحهم وأتراحهم ويخفف من مصابهم ومعاناتهم ويحل قضاياهم ويستلهم تطلعاتهم فهذا هو دأب هذا القائد الإنسان الشجاع الذي يجسد أعلى مراتب الالتزام والتفاني.
وهو دائما في مقدمة الصفوف، قدوة في السلوك وفي الإلتزام بقضايا الوطن وخدمة مصالحه ومصالح المواطنين.
وأشار المحافظ الى أن الأمطار الغزيرة التي هطلت على محافظة الحديدة خلال الأيام الماضية تسببت في حدوث أضرار في المساكن وشبكة الكهرباء والمزارع وبعض مشاريع البنية التحتية، حيث بلغ عدد المنازل
المتضررة وفقا للتقديرات الأولية حوالي /910/ منازل تهدم بعضها كليا والبعض الآخر جزئيا.
مشيرا إلى توجيهات فخامة الرئيس بتقديم الإغاثة والمساعدة لمن تضرروا من الامطار والسيول .. لافتا الى ان السلطة المحلية تقوم حاليا بتنفيذ تلك التوجيهات.
بعد ذلك قام فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بزيارة لميناء الحديدة, حيث كان في استقباله المسؤولون بالميناء، الذين اطلعوه على سير العمل وحجم النشاطات التجارية ومناولة البضائع الجارية عبر الميناء.
واكد فخامة الرئيس على اهمية الارتقاء المستمر بنوعية الخدمات المقدمة في الميناء وبما يجذب المزيد من المتعاملين معه ويوسع النشاط الاقتصادي عبره ولما فيه خدمة الاقتصاد الوطني.
وزار فخامة رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة قوات خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر وتفقد افرادها والروح المعنوية التي يتمتعون بها .
وحث الاخوة المسؤولين على مضاعفة جهودهم بما يكفل حماية الشاطئ في نطاق مهامهم من كافة الاعتداءآت على الثروة السمكية والبيئة البحرية وكافة اعمال التسلل والتهريب .
كما زار فخامة الرئيس بعد ذلك القاعدة البحرية في منطقة الكثيب مستقلا احدى الزوارق, حيث كان في استقباله قائد البحرية والضباط والصف والجنود العاملون في القاعدة , واطلع على سير برامج التدريب والتأهيل فيها.
كما اطلع على مستوى الجاهزية في الزوارق البحرية التابعة للقوات البحرية والدفاع الساحلي .
وقد زار فخامة الرئيس مشروع ميناء الكثيب الجديد الذي يجري العمل فيه حاليا, وكان في استقباله المهندسون العاملون في المشروع الذين قدموا لفخامته شرحا عن ما تم انجازه والمراحل المتبقية.
وأكد فخامة رئيس الجمهورية على اهمية الاسراع في تنفيذ هذا المشروع الحيوي وطبقا للمواصفات المحددة له.
كما تفقد فخامة الرئيس القائد الاعلى للقوات المسلحة افراد القوات البحرية وحثهم على مضاعفة الجهود في ميادين التدريب والتأهيل النوعي الذي يعزز من قدراتهم ويمكنهم من أداء واجباتهم بكفاءة عالية ..
منوها بالدور الذي تضطلع به القوات البحرية في مواجهة أعمال القرصنة وحماية الشواطئ اليمنية والمياه الإقليمية .. مؤكدا الاهتمام المستمر برفد هذه القوات بأحدث الامكانات والتجهيزات العسكرية والفنية التي تمكنها من الاطلاع بدورها تحت مختلف الظروف وذلك في اطار ما تشهده مسيرة البناء في القوات المسلحة والأمن من تطور مستمر لتعزيز القدرة الدفاعية والامنية لليمن.
رافق فخامة الرئيس خلال زيارته نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن الدكتور رشاد العليمي وامين عام رئاسة الجمهورية عبدالله حسين البشيري وقائد المنطقة الشمالية الغربية اللواء علي محسن صالح.
التاريخ: 03/11/2008
الحديدة: وصل فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليوم الى محافظة الحديدة في زيارة تفقدية للمحافظة يطلع خلالها على احوال المواطنين وما سببه هطول الامطار الغزيرة وتدفق السيول من اضرار على المواطنين والممتلكات بالمحافظة .
وكان في استقبال فخامة الرئيس احمد سالم الجبلي محافظ المحافظ رئيس المجلس المحلي وحسن احمد الهيج امين عام المجلس المحلي والدكتور حسن محمد طاهر وكيل المحافظة ومحمد عبده فاشق الوكيل المساعد والعميد عبدالوهاب الرضي مدير الامن بالمحافظة والمسؤلون بالمحافظة .
وفور وصوله التقى فخامة الرئيس باعضاء مجلس النواب والمجلس المحلي والمكتب التنفيذي والعلماء والشخصيات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني والقيادات العسكرية والامنية ، حيث استمع الى تقرير عن حجم الاضرار الناتجة عن هطول الامطار الغزيرة بالمحافظة والتي بلغت 910 منزلا في مختلف مديريات المحافظة بالاضافة الى عدد من المنشئات العامة وجرف عدد من المزارع والابار .
وفي اللقاء الذي بدأ باي من الذكر الحكيم القى فخامة الرئيس كلمة الى الحاضرين قال فيها تأتي زيارتنا للمحافظة لتفقد احوال المواطنين خاصة بعد هطول الامطار التي من الله باها على بلادنا وشملت كل انحاء الوطن خاصة المنطقة الشرقية وتسببت في تهدم عدد من المنازل وتضرر مشاريع البنية التحتية وكانت الاضرار كبيرة نتيجة هطول الامطار على عدد من محافظات الجمهورية حيث تأتي محافظة الحديدة بمختلف مديرياتها في المرتبة الثالثة بعد محافظة حضرموت والمهرة .
واضاف ولا شك ان الاضرار في الحديدة لاتقارن بما حصل في حضرموت والمهرة ونحن حريصون على تجاوز ما حصل وسنعمل على مد يد الأغاثة لمتضرري السيول في هذه المحافظة مثلما عملنا في المنطقة الشرقية وهناك حوالي 910 حالات ما بين عشة ومنزل وتصدع تأثرت بالسيول في أكثر من مديرية وقد وجهنا
الحكومة بالدفع بالاغاثة من الخيام والمواد الغذائية وسيقوم المحافظ رئيس السلطة المحلية وأعضاء المجلس المحلي بتوزيع المؤن على المتضررين على ان يتحروا الدقة والمعلومات الصحيحة لتصل إلى مستحقيها وكلما كانت المعلومات صحيحة كلما كانت الأمور ممتازه وان شاء الله توزع المعونات اليوم وغدا وسوف يعطى مبلغ مالي لكل اسرة متضررة من الحالات التي تم حصرها .
وقال الرئيس أننا نتطلع من الاخوة المواطنين تجنب البناء في مجاري السيول والالتزام بالمخططات التي يتم انزالها من السلطة المحلية.
وأضاف :" ان كارثة حضرموت تحتاج إلى اشهر وربما سنوات حتى نتمكن من اعادة بناء ما خلفته الكارثة من دمار ..ونثمن عاليا تجاوب كل ابناء الوطن الذين هبو إلى الاغاثة اخوانهم في حضرموت والمهرة.
وهذا يؤكد الأخوة الصادقة والمحبة كما ان تسابق أبناء الوطن على نجدة إخوانهم المتضررين هو عمل يعتز به كل يمني وتجسيد صادق لمعاني الوحدة الوطنية وهي نعمة من الخالق عز وجل ، حيث تسابق الجميع ومن كافة محافظات الجمهورية مما كان له معاني عظيمة معنوية وسياسية ومادية ولها اعتبارات كثيرة فالوطن بوحدته أسرة واحدة مهما تكلم المتكلمون وارتفعت الأصوات النشاز فشعبنا عظيم يستطيع أن يميز بين الصح والخطأ ونشعر بالارتياح إزاء هذه المشاعر الطيبة والدافئة التي أبداها كل أبناء الوطن عندما هبو لإغاثة إخوانهم المتضررين في حضرموت والمهرة وتقديم المدد الشعبي الذي ما يزال متواصلا.
وقال الرئيس إن الدولة قامت بواجب كبير في تقديم الإغاثة للمتضررين ولكن هذا الذي يقدم من الإخوه المواطنين له دلالته المعنوية والسياسية ، حيث هبت القوافل من كافة محافظات الجمهورية وكان عطاء سخيا وعظيما وبروح صادقة ومسؤولية عالية عندما هبوا إلى سيئون والغيضة.
ونقدر أيضا دور الأشقاء في دول الجوار الذين هبوا لتقديم المساعدات العينية مثل المملكة العربية السعودية والإمارات وسلطنة عمان والكويت ومصر والأردن وقطر والسودان ولبنان وغيرها من الاقطار .
وقال " إن المملكة العربية السعودية قد تبرعت بـ 100 مليون دولار وكمية من الاغذية والمؤن تصل الان تباعا الى حضرموت والمحطة الاولى التي هي مرحلة الاغاثة والاسعاف عديناها ونحن الان بصدد تقييم الاضرار التي حدثت في البنية التحيتية الطرق والجسور والسيارات والمنشئات والمدارس والمستشفيات ومساكن المواطنين والتي وصلت الى حوالي 3700 مسكن وبحسب التقديرات طبقا لم تم حصره حتى الان وهذه هي المرحلة التي نركز عليها الان .
واشاد فخامة الرئيس بما قامت به القوات المسلحة من دور في اعمال الاغاثة من خلال الطائرات العمودية وطائرات النقل وكل ابناء حضرموت والمهرة ممتنون لاخوانهم في المؤسسة العسكرية ولاخوانهم في بقية المحافظات على ما قاموا به من جهود في عملية الاسعاف والايواء والاغاثة السريعة مما خفف عليهم مصابهم عندما راوا اخوانهم في مثل هذه الظروف الحرجة ووقوفهم الى جانبهم في الملمات حيث هب اليمانيون بكل امكانياتهم للوقوف الى جانب اخوانهم المتضررين .
وقال الرئيس " لقد قطعنا شوطا كبيرا فيما يتعلق بفتح الطرقات بين المديريات والمدن واعدنا الربط الكهربائي والكابل الهاتفي وسناتي ان شاء الله لاصلاح العبارات والكباري والطرقات والجسور واصلاح ما تضرر من
الاسفلت او في المجال الزراعي والجرف الذي حدث للمزارع والابار والحمد لله الان الامكانيات والمستلزمات متوفرة وقد وقفت كل القوى السياسية والمواطنين الى جانب الدولة ووقف الجميع وقفة رجل واحد وبعيدا عن تسيس القضايا فما حصل هو عمل انساني واخلاقي ولايحتاج الى تسيس ، فاليمانيون يكونون اسرة واحدة وسنقف الى جانب اخواننا في محافظة الحديدة كما وقفنا الى جانب اخواننا في محافظتي حضرموت والمهرة.
"وقال " ان محافظة الحديدة هي المحافظة الوفية والمعطاءة والمسالمة وهي التي تعطي للوطن عطاء سخيا ثقافيا وتنمويا ونثمن لابناء محافظة الحديدة مواقفهم الوطنية ونسال الله ان يجنب وطننا كل مكروه وان نتجاوز
اثار هذه الكارثة .
وجدد فخامة الرئيس دعوته للاخوة المواطنين الالتزام بالمخططات العمرانية وتجنب البناء العشوائي خاصة في مجاري السيول مؤكدا ان الدولة هي عون المواطن.
وقال " يجب على الشعب ان يفجر طاقاته وعلى مختلف الاصعدة التنموية والثقافية والاقتصادية وغيرها فشعبنا عنده قوة من العطاء وقد اغترب ابناؤه في اسيا وامركيا وافريقيا وفي كافة اصقاع المعمورة للبحث بشرف واباء عن رزقه.
واضاف ولقد قلت قبل ايام اننا لن نطلب من احد ولكن من يريد ان يساعدنا لنتغلب على اثار هذه الكارثة فاهلا وسهلا ونحن سنعتمد على الله وانفسنا وامكانياتنا وان شاء الله يكون في هذه الكارثة رغم اضرارها خيرا لتعزيز قيم الاخاء والمودة والمحبة وتجنب الكوارث والاخطار وعبر مجددا عن تقديره لمحافظة الحديدة وابناؤها وقال ان محافظة الحديدة هي محافظة الوفاء مثلها مثل بقية المحافظات متمنيا للجميع التوفيق ولما فيه خدمة الوطن .
وكان محافظ محافظة الحديدة رئيس المجلس المحلي أحمد سالم الجبلي قد ألقى كلمة عبر فيها عن ترحيبه وكل أبناء المحافظة بهذه الزيارة التفقدية لفخامة الرئيس وذلك للإطلاع على الأضرار الناتجة عن هطول الأمطار الغزيرة وتدفق السيول على المحافظة .
وقال " ليس بغريب هذا الموقف النبيل على فخامة الرئيس الذي نجده دوما إلى جانب أبناء شعبه في السراء والضراء يشاركهم أفراحهم وأتراحهم ويخفف من مصابهم ومعاناتهم ويحل قضاياهم ويستلهم تطلعاتهم فهذا هو دأب هذا القائد الإنسان الشجاع الذي يجسد أعلى مراتب الالتزام والتفاني.
وهو دائما في مقدمة الصفوف، قدوة في السلوك وفي الإلتزام بقضايا الوطن وخدمة مصالحه ومصالح المواطنين.
وأشار المحافظ الى أن الأمطار الغزيرة التي هطلت على محافظة الحديدة خلال الأيام الماضية تسببت في حدوث أضرار في المساكن وشبكة الكهرباء والمزارع وبعض مشاريع البنية التحتية، حيث بلغ عدد المنازل
المتضررة وفقا للتقديرات الأولية حوالي /910/ منازل تهدم بعضها كليا والبعض الآخر جزئيا.
مشيرا إلى توجيهات فخامة الرئيس بتقديم الإغاثة والمساعدة لمن تضرروا من الامطار والسيول .. لافتا الى ان السلطة المحلية تقوم حاليا بتنفيذ تلك التوجيهات.
بعد ذلك قام فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بزيارة لميناء الحديدة, حيث كان في استقباله المسؤولون بالميناء، الذين اطلعوه على سير العمل وحجم النشاطات التجارية ومناولة البضائع الجارية عبر الميناء.
واكد فخامة الرئيس على اهمية الارتقاء المستمر بنوعية الخدمات المقدمة في الميناء وبما يجذب المزيد من المتعاملين معه ويوسع النشاط الاقتصادي عبره ولما فيه خدمة الاقتصاد الوطني.
وزار فخامة رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة قوات خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر وتفقد افرادها والروح المعنوية التي يتمتعون بها .
وحث الاخوة المسؤولين على مضاعفة جهودهم بما يكفل حماية الشاطئ في نطاق مهامهم من كافة الاعتداءآت على الثروة السمكية والبيئة البحرية وكافة اعمال التسلل والتهريب .
كما زار فخامة الرئيس بعد ذلك القاعدة البحرية في منطقة الكثيب مستقلا احدى الزوارق, حيث كان في استقباله قائد البحرية والضباط والصف والجنود العاملون في القاعدة , واطلع على سير برامج التدريب والتأهيل فيها.
كما اطلع على مستوى الجاهزية في الزوارق البحرية التابعة للقوات البحرية والدفاع الساحلي .
وقد زار فخامة الرئيس مشروع ميناء الكثيب الجديد الذي يجري العمل فيه حاليا, وكان في استقباله المهندسون العاملون في المشروع الذين قدموا لفخامته شرحا عن ما تم انجازه والمراحل المتبقية.
وأكد فخامة رئيس الجمهورية على اهمية الاسراع في تنفيذ هذا المشروع الحيوي وطبقا للمواصفات المحددة له.
كما تفقد فخامة الرئيس القائد الاعلى للقوات المسلحة افراد القوات البحرية وحثهم على مضاعفة الجهود في ميادين التدريب والتأهيل النوعي الذي يعزز من قدراتهم ويمكنهم من أداء واجباتهم بكفاءة عالية ..
منوها بالدور الذي تضطلع به القوات البحرية في مواجهة أعمال القرصنة وحماية الشواطئ اليمنية والمياه الإقليمية .. مؤكدا الاهتمام المستمر برفد هذه القوات بأحدث الامكانات والتجهيزات العسكرية والفنية التي تمكنها من الاطلاع بدورها تحت مختلف الظروف وذلك في اطار ما تشهده مسيرة البناء في القوات المسلحة والأمن من تطور مستمر لتعزيز القدرة الدفاعية والامنية لليمن.
رافق فخامة الرئيس خلال زيارته نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن الدكتور رشاد العليمي وامين عام رئاسة الجمهورية عبدالله حسين البشيري وقائد المنطقة الشمالية الغربية اللواء علي محسن صالح.