أحبك موطني
06-09-2009, 05:16 PM
ومـا ذاك إلا غيـرة أن ينالـهـا
سوى كفئها والرب بالخلـق أعلـم
وإن حجبـت عنـا بكـل كريهـة
وحفت بما يؤذي النفـوس ويؤلـم
فلله ما في حشوهـا مـن مسـرة
وأصنـاف لـذات بهـا يتنـعـم
ولله بـرد العيـش بيـن خيامهـا
وروضاتها والثغر في الروض يبسم
ولله واديها الـذى هـو موعـد ال
مزيد لوفد الحب لـو كنـت منهـم
بذيالـك الـوادى يهيـم صبـابـة
محـب يـرى ان الصبابـة مغنـم
ولله أفـراح المحبـيـن عنـدمـا
يخاطبهـم مـن فوقهـم ويسـلـم
ولله ابصـار تـري الله جـهـرة
فلا الضيم يغشاها ولا هـى تسـأم
فيا نظرة اهدت الي الوجه نضـرة
أمن بعدها يسلـو المحـب المتيـم
ولله كـم مـن خيـرة إن تبسمـت
أضاء لها نور من الفجـر أعظـم
فيا لذة الأبصـار ان هـى اقبلـت
ويالـذة الأسمـاع حيـن تكـلـم
ويا خجلة الغصن الرطيب اذا انثنت
ويا خجلة الفجريـن حيـن تبسـم
فان كنـت ذا قلـب عليـل بحبهـا
فلم يبق الا وصلهـا لـك مرهـم
ولا سيما فى لثمهـا عنـد ضمهـا
وقد صارمنها تحت جيدك معصـم
تراه إذا أبدت لـه حسـن وجههـا
يلـذ بـه قبـل الوصـال وينعـم
تفكه منها العيـن عنـد اجتلائهـا
فواكه شتـى طلعهـا ليـس يعـدم
عناقيـد مـن كـرم وتفـاح جنـة
ورمان اغصان به القلـب مغـرم
وللورد مـا قـد البستـه خدودهـا
وللخمر ما قد ضمه الريـق والفـم
تقسم منها الحسن فى جمـع واحـد
فيـا عجبـا مـن واحـد يتقـسـم
لها فرق شتى من الحسـن أجمعـت
بجملتـهـا إن السـلـو مـحـرم
تذكر بالرحمـن مـن هـو ناظـر
فينطـق بالتسبـيـح لا يتلعـثـم
إذا قابلت جيـش الهمـوم بوجههـا
تولى على أعقابـه الجيـش يهـزم
فيا خاطب الحسناء إن كنت راغبـا
فهذا زمـان المهـر فهـو المقـدم
ولما جرى ماء الشبـاب بغصنهـا
تيقـن حقـا أنـه ليـس يـهـرم
وكـن مبغضـا للخائنـات لحبهـا
فتحظى بهـا مـن دونهـن وتنعـم
وكن أيمـا ممـن سواهـا فإنهـا
لمثلـك فـى جنـات عـدن تايـم
وصم يومك الأدنى لعلك فـى غـد
تفوز بعيد الفطر والنـاس صـوم
وأقدم ولا تقنـع بعيـش منغـص
فما فاز باللذات مـن ليـس يقـدم
وإن ضاقت الدنيا عليـك بأسرهـا
ولم يك فيهـا منـزل لـك يعلـم
فحى علـى جنـات عـدن فإنهـا
منازلنـا الأولـى وفيهـا المخيـم
ولكننا سبـى العـدو فهـل تـرى
نعـود إلـى أوطانـنـا ونسـلـم
وقـد زعمـوا أن العـدو إذا نـأى
وشطت به أوطانـه فهـو مغـرم
وأى اغتراب فـوق غربتنـا التـى
لها أضحت الأعـداء فينـا تحكـم
وحى على السوق الذى فيـه يلتقـى
المحبون ذاك السـوق للقـوم يعلـم
فما شئت خذ منـه بـلا ثمـن لـه
فقد أسلف التجـار فيـه وأسلمـوا
وحى على يوم المزيـد الـذى بـه
زيارة رب العرش فاليـوم موسـم
وحـى علـى واد هنالـك أفـيـح
وتربته من إذفـر المسـك أعظـم
منابر مـن نـور هنـاك وفضـة
ومن خالـص القيـان لا تتقصـم
وكثبان مسك قـد جعلـن مقاعـدا
لمن دون أصحـاب المنابـر يعلـم
فبينا همو فى عيشهـم وسرورهـم
وأرزاقهم تجـرى عليهـم وتقسـم
إذا هم بنور ساطـع أشرقـت لـه
بأقطارهـا الجنـات لا يتوهـم
تجلى لهم رب السمـاوات جهـرة
فيضحك فوق العـرش ثـم يكلـم
سـلام عليكـم يسمعـون جميعهـم
بآذانـهـم تسليـمـه إذ يـسـلـم
يقول سلونى ما اشتهيتم فكـل مـا
تريدون عنـدى أننـى أنـا أرحـم
فقالوا جميعا نحن نسألـك الرضـا
فأنت الذى تولى الجميـل وترحـم
فيعطيهمـو هـذا ويشهـد جمعهـم
عليـه تعـالـى الله فالله أكــرم
فيا بائعا هذا ببخس معجـل كأنـك
لا تـدرى ؛ بلـى سـوف تعـلـم
فإن كنت لا تدرى فتلـك مصيبـة
وإن كنت تدرى فالمصيبـة أعظـم
سوى كفئها والرب بالخلـق أعلـم
وإن حجبـت عنـا بكـل كريهـة
وحفت بما يؤذي النفـوس ويؤلـم
فلله ما في حشوهـا مـن مسـرة
وأصنـاف لـذات بهـا يتنـعـم
ولله بـرد العيـش بيـن خيامهـا
وروضاتها والثغر في الروض يبسم
ولله واديها الـذى هـو موعـد ال
مزيد لوفد الحب لـو كنـت منهـم
بذيالـك الـوادى يهيـم صبـابـة
محـب يـرى ان الصبابـة مغنـم
ولله أفـراح المحبـيـن عنـدمـا
يخاطبهـم مـن فوقهـم ويسـلـم
ولله ابصـار تـري الله جـهـرة
فلا الضيم يغشاها ولا هـى تسـأم
فيا نظرة اهدت الي الوجه نضـرة
أمن بعدها يسلـو المحـب المتيـم
ولله كـم مـن خيـرة إن تبسمـت
أضاء لها نور من الفجـر أعظـم
فيا لذة الأبصـار ان هـى اقبلـت
ويالـذة الأسمـاع حيـن تكـلـم
ويا خجلة الغصن الرطيب اذا انثنت
ويا خجلة الفجريـن حيـن تبسـم
فان كنـت ذا قلـب عليـل بحبهـا
فلم يبق الا وصلهـا لـك مرهـم
ولا سيما فى لثمهـا عنـد ضمهـا
وقد صارمنها تحت جيدك معصـم
تراه إذا أبدت لـه حسـن وجههـا
يلـذ بـه قبـل الوصـال وينعـم
تفكه منها العيـن عنـد اجتلائهـا
فواكه شتـى طلعهـا ليـس يعـدم
عناقيـد مـن كـرم وتفـاح جنـة
ورمان اغصان به القلـب مغـرم
وللورد مـا قـد البستـه خدودهـا
وللخمر ما قد ضمه الريـق والفـم
تقسم منها الحسن فى جمـع واحـد
فيـا عجبـا مـن واحـد يتقـسـم
لها فرق شتى من الحسـن أجمعـت
بجملتـهـا إن السـلـو مـحـرم
تذكر بالرحمـن مـن هـو ناظـر
فينطـق بالتسبـيـح لا يتلعـثـم
إذا قابلت جيـش الهمـوم بوجههـا
تولى على أعقابـه الجيـش يهـزم
فيا خاطب الحسناء إن كنت راغبـا
فهذا زمـان المهـر فهـو المقـدم
ولما جرى ماء الشبـاب بغصنهـا
تيقـن حقـا أنـه ليـس يـهـرم
وكـن مبغضـا للخائنـات لحبهـا
فتحظى بهـا مـن دونهـن وتنعـم
وكن أيمـا ممـن سواهـا فإنهـا
لمثلـك فـى جنـات عـدن تايـم
وصم يومك الأدنى لعلك فـى غـد
تفوز بعيد الفطر والنـاس صـوم
وأقدم ولا تقنـع بعيـش منغـص
فما فاز باللذات مـن ليـس يقـدم
وإن ضاقت الدنيا عليـك بأسرهـا
ولم يك فيهـا منـزل لـك يعلـم
فحى علـى جنـات عـدن فإنهـا
منازلنـا الأولـى وفيهـا المخيـم
ولكننا سبـى العـدو فهـل تـرى
نعـود إلـى أوطانـنـا ونسـلـم
وقـد زعمـوا أن العـدو إذا نـأى
وشطت به أوطانـه فهـو مغـرم
وأى اغتراب فـوق غربتنـا التـى
لها أضحت الأعـداء فينـا تحكـم
وحى على السوق الذى فيـه يلتقـى
المحبون ذاك السـوق للقـوم يعلـم
فما شئت خذ منـه بـلا ثمـن لـه
فقد أسلف التجـار فيـه وأسلمـوا
وحى على يوم المزيـد الـذى بـه
زيارة رب العرش فاليـوم موسـم
وحـى علـى واد هنالـك أفـيـح
وتربته من إذفـر المسـك أعظـم
منابر مـن نـور هنـاك وفضـة
ومن خالـص القيـان لا تتقصـم
وكثبان مسك قـد جعلـن مقاعـدا
لمن دون أصحـاب المنابـر يعلـم
فبينا همو فى عيشهـم وسرورهـم
وأرزاقهم تجـرى عليهـم وتقسـم
إذا هم بنور ساطـع أشرقـت لـه
بأقطارهـا الجنـات لا يتوهـم
تجلى لهم رب السمـاوات جهـرة
فيضحك فوق العـرش ثـم يكلـم
سـلام عليكـم يسمعـون جميعهـم
بآذانـهـم تسليـمـه إذ يـسـلـم
يقول سلونى ما اشتهيتم فكـل مـا
تريدون عنـدى أننـى أنـا أرحـم
فقالوا جميعا نحن نسألـك الرضـا
فأنت الذى تولى الجميـل وترحـم
فيعطيهمـو هـذا ويشهـد جمعهـم
عليـه تعـالـى الله فالله أكــرم
فيا بائعا هذا ببخس معجـل كأنـك
لا تـدرى ؛ بلـى سـوف تعـلـم
فإن كنت لا تدرى فتلـك مصيبـة
وإن كنت تدرى فالمصيبـة أعظـم