الشهاب اليماني
02-09-2009, 11:07 PM
في ظل غياب وتهميش لعدد كبير من كبار الممثلين والممثلات
الدراما والمسلسلات الرمضانية المحلية تكرار ممل لبعض الوجوه والأفكار
والمتتبع الكريم سيجد أنه لا يوجد تنسيق في الخارطة الرمضانية على القنوات الفضائىة اليمنية أو سيشاهد على الأقل التخبط العشوائي في التنسيق بين بث المسلسلات وتوقيتها.
على سبيل المثال مسلسل (أشواق وأشواك) الدرامي الجميل وهو المسلسل الوحيد تقريبا الذي يقدم دراما حقيقية أو جادة ويناقش قضايا اجتماعية هامة وتعتبر من أهم قضايا المجتمع اليمني بشكل عام وهي قضية (التركة والورث) وما تتسببه من صراعات حولها تصل إلى حد القتل والإقتتال في أغلب الأسر والعوائل اليمنية حتى الآن.
ويعتبر المسلسل من أجمل وأقوى المسلسلات في الخارطة الرمضانية هذا العام من حيث السيناريو والحوار والإخراج وكذلك التصوير والصوت والإضاءة برغم الملاحظات البسيطة والمتعددة لكنه يظل أقوى الأعمال المحلية فنيا وجماهيرا أيضا في خارطة هذا العام، وبرغم ان الفكرة والموضوع أو المضمون ليس بجديد حيث سبق وأن تم تناوله كثيرا من عدة نواح وبأساليب مختلفة لكن أسلوب التناول المركز والتقديم الدرامي بهذا الشكل وبطريقة حضرية أو مدنية مثلا تم تناوله قبل اعوام ثلاثة أو أربعة في المسلسل الرائع (الوصية) للمخرج البديع مجاهد السريحي وبطولة علي الكوكباني ونبيل حزام وعمر قاسم عمر، محمد علي قاسم وفؤاد الكهالي وسحر ومنى الاصبحي وغيرهم وأغلبهم طبعا في نفس المسلسل (اشواق واشواك) اليوم.. وقد حقق المسلسل حينها (الوصية) كل النجاح الفني والجماهيري رغم انه حينها تأخر بثه عن الخارطة الرمضانية وتم بثه في الليالي الأخرى ومع هذا لقي المتابعة الجماهيرية الكبيرة وحقق النجاح الأكبر، كما تناول الفكرة والمضمون بنفس الطريقة والاسلوب تقريبا العام قبل الماضي من خلال مسلسل (الثأر) وهو لنفس المخرج الكبير عبدالعزيز الحرازي الذي يبدع ويتألق دوما في مثل هذه الأعمال والمسلسلات لا سيما الشعبية منها والاجتماعية على الفضائىة بين الحين والآخر طوال العقود الماضية حتى الآن (أي وقبل أن تصبح فضائية طبعا) وكان تقريبا أغلب الممثلين وأبطال العمل هم أنفسهم بهذا المسلسل وهذا العيب الوحيد الابرز في مسلسل اشواق واشواك وفي المخرج نفسه مع احترامنا وتقديرنا إذ دوما ما يحصر نفسه بالتعامل مع وجوه واسماء بعينها ونحن هنا لا نقصد التعرض للنجوم الكبار والشباب المتالقين والمبدعين الذين يستحقون الاشادة والشكر على إبداعاتهم وتربطنا بهم ايضا علاقات حب واحترام حميمة ولكننا نقصد فكرة التنوع في الاختيار والتنويع في الوجوه والأسماء حتى لا نقع في التكرار الممل خاصة وأن الأخ الصديق المخرج الكبير عبدالعزيز الحرازي والذي أعتبره من رواد الإخراج التلفزيوني القلائل في بلادنا كان يعلم يقينا بأن هذه الأسماء والوجوه نفسها ستتكرر في الأعمال والمسلسلات الاخرى بنفس الخارطة والقناة وغيرها من القنوات الرسمية والأهلية الخاصة ايضا.
وكنا نتمنى من القائمين على هذا المسلسل نفسه والمخرجين والمسؤولين في المسلسلات والأعمال الأخرى ايضا خاصة وان الملاحظة سالفة الذكر في تكرار الوجوه والأسماء سواء في الممثلين والابطال أو الفنيين وغيره،، ان يتم اشراك كبار النجوم والممثلين اليمنيين من كل محافظات الجمهورية سيما محافظة عدن المشهورة والغنية بالكتاب والممثلين الكبار والمتألقين في هذا المجال وكذلك الشأن في مجالات التصوير والإضاءة والديكور وغيره خاصة إذا ما عرفنا أن قناة يمانية هذا العام لم تقدم أي عمل درامي أو تلفزيوني يذكر هذا العام وهذه مشكلة كبيرة في حد ذاتها لا نعرف اسبابها وتفاصيلها؟ لا نريد الخوض بها الآن حتى نعرف أسبابها وحقائق هذا الموضوع؟ المهم لنعود إلى موضوعنا وهو ان الفنانين من ممثلين وممثلات عدن المشهورين والكبار بدون عمل هذا العام مما كان يستدعي من القائمين على هذه المسلسلات والاعمال بفضائىة اليمنية أن يشركوا الكثير من كبار نجوم الدراما اليمنية بهذه المحافظة سواء وجوه رجالية أو نسائية كبار أو شباب من باب خلق تآلف جماعي على الأقل، وبنفس الوقت لكي لا تتكرر الوجوه والأسماء في أغلب الأعمال بل كلُها تقريباً وبشكل ممل.. وهذا ما يجب أن يؤخذ بالاعتبار من قبل مسئولي الفضائيات اليمنية والقائمين على الأعمال والمسلسلات بشكل عام.. وتحديداً في مجال الكتاب والمؤلفين والسيناريور والاخراج وكذلك نجوم الدراما والتمثيل.. عند بداية تنفيذ أي عمل درامي تلفزيوني حتى نضمن عملية عدم التكرار الممل.
وقد يقول قائل إن هناك تكراراً في بعض الأسماء والوجوه في الدراما السورية أو المصرية مثلاً لكنه نادر وفي بعض الوجوه أولاً.. وثانياً لأن ذلك يكون اضطرارياً لإنشغال وعمل كل الوجوه والأبطال الكبار والشباب في أعمال درامية أخرى ونظراً لغزارة الإنتاج في الدراما السورية والمصرية.. كما أن هذه الأعمال والوجوه إن كررت في النادر كما أشرنا لا تبث على قناة واحدة وفي نفس التوقيت كما هو الحال عندنا بل إنها تبث بقنوات مُتعددة ومستقلة في الدولة نفسها، التكرار لكن وفي بلادنا الأعمال قليلة يعني في كل الأحوال لا تتعدى العشرة أعمال في كل القنوات الرسمية والمحلية وعدد قليل من الممثلين. يعني عكس الدراما السورية والمصرية كما ذكرت والتي تعمل ذلك في النادر لانشغال كل النجوم والممثلين بعدة أعمال.. بينما لدينا يعاني الكُتاب والممثلون الكبار والمشهورون المبدعون الكساد خلال هذه الفترة، يعني مثلاً أين النجوم والنجمات الكبار والمشهورون علي اليافعي، عمر قاسم عمر، ومحمد الرخم، ونرجس عباد، وذكرى علي أحمد، وعبدالله حسين السيد وغيرهم الكثير والكثير من نجوم ونجمات أبناء محافظة عدن المشهورين والشباب المبدعين؟.
ونفس الشيء أين النجم الكوميدي الكبير يحيى السنحاني وآدم سيف، والممثل الكبير علي الكوكباني، وعلي جياش، ومحمد العمري، ومحمود خليل، وجميل اليريمي، ومحمد الحرازي وهو نقيب الفنانين اليمنيين طبعاً وليس غيره لأنه يعُتبر من أروع الممثلين تألقاً على الشاشة أو على المسرح إلى جانب هؤلاء الأساتذة المذكورين أين نجوم المسرح والدراما في محافظتي الحديدة مثل الجفري وعدنان ناشر ورسمية المليكي وأمل اسماعيل وغيرهم؟ ومن حضرموت أين أحمد عبدالله محسن وكل زملائه الذين تألقوا في مسلسل «شعبان في رمضان» العام الماضي؟.. وغيرهم الكثير في كل مدن وبقاع اليمن الحبيب.. وأنا هُنا لا أتحدث عن ضرورة إشراك أبناء كل المحافظات والمدن اليمنية كضرورة حتمية أبداً، وإن كان ذلك ضرورياً من حيث التنوع ومن حيث خلق وحدة وطنية وإبداعية ضرورية بين أبناء هذه المجالات الإبداعية الجميلة، ولكي يتجسد ذلك أيضا على الشاشة التي تحدث عنها جميع القائمين على الفضائيات والمسلسلات قبل حلول الشهر الكريم وهم يتحدثون عن ما سيقدمون من جديد وإبداع في خارطة رمضان وجميعهم تحدثوا وركزوا بأن الجديد في اعمالهم هذا العام أنها تتحدث وتناقش قضايا المجتمع المختلفة وأهمها الانتماء الوطني والوحدة الوطنية إلى آخره.. ويبدو أنه كان مجرد ضحك على الذقون وتشدق أمام المسئولين والقائمين على القنوات حتى يضمنون الدعم والتسهيل وتمرير أعمالهم والميزانيات لا غير، لكنني اتحدث هُنا عن ضرورة إشراك هؤلاء النجوم الكبار في ظل التواجد المكثف والتكرار الممل للوجوه والأسماء والأفكار والرؤى وغيره.
وفي ظل أن الواحد من الممثلين المشاركين في الخارطة هذا العام يشارك في أكثر من مسلسل ومسلسلين وثلاثة وأربعة بل وللأسف الشديد أن بعضهم يقوم بتمثيل دورين في المسلسل الواحد وكأنه لايوجد لدينا ممثلون ونجوم بل وبعضهم يقوم بتمثيل دور نسائي في المسلسل وكأنه لا توجد وجوه نسائية كافية في بلادنا.. إلى آخر ذلك.
وهذه الملاحظات الهامة والبسيطة نطرحها هنا ليس على مسئولي الفضائيات والقائمين على هذه الاعمال فقط.. ولكنها تخص وبالدرجة الثانية كل شركات الإنتاج الدرامي الخاصة والمنتجين وغيره.
الدراما والمسلسلات الرمضانية المحلية تكرار ممل لبعض الوجوه والأفكار
والمتتبع الكريم سيجد أنه لا يوجد تنسيق في الخارطة الرمضانية على القنوات الفضائىة اليمنية أو سيشاهد على الأقل التخبط العشوائي في التنسيق بين بث المسلسلات وتوقيتها.
على سبيل المثال مسلسل (أشواق وأشواك) الدرامي الجميل وهو المسلسل الوحيد تقريبا الذي يقدم دراما حقيقية أو جادة ويناقش قضايا اجتماعية هامة وتعتبر من أهم قضايا المجتمع اليمني بشكل عام وهي قضية (التركة والورث) وما تتسببه من صراعات حولها تصل إلى حد القتل والإقتتال في أغلب الأسر والعوائل اليمنية حتى الآن.
ويعتبر المسلسل من أجمل وأقوى المسلسلات في الخارطة الرمضانية هذا العام من حيث السيناريو والحوار والإخراج وكذلك التصوير والصوت والإضاءة برغم الملاحظات البسيطة والمتعددة لكنه يظل أقوى الأعمال المحلية فنيا وجماهيرا أيضا في خارطة هذا العام، وبرغم ان الفكرة والموضوع أو المضمون ليس بجديد حيث سبق وأن تم تناوله كثيرا من عدة نواح وبأساليب مختلفة لكن أسلوب التناول المركز والتقديم الدرامي بهذا الشكل وبطريقة حضرية أو مدنية مثلا تم تناوله قبل اعوام ثلاثة أو أربعة في المسلسل الرائع (الوصية) للمخرج البديع مجاهد السريحي وبطولة علي الكوكباني ونبيل حزام وعمر قاسم عمر، محمد علي قاسم وفؤاد الكهالي وسحر ومنى الاصبحي وغيرهم وأغلبهم طبعا في نفس المسلسل (اشواق واشواك) اليوم.. وقد حقق المسلسل حينها (الوصية) كل النجاح الفني والجماهيري رغم انه حينها تأخر بثه عن الخارطة الرمضانية وتم بثه في الليالي الأخرى ومع هذا لقي المتابعة الجماهيرية الكبيرة وحقق النجاح الأكبر، كما تناول الفكرة والمضمون بنفس الطريقة والاسلوب تقريبا العام قبل الماضي من خلال مسلسل (الثأر) وهو لنفس المخرج الكبير عبدالعزيز الحرازي الذي يبدع ويتألق دوما في مثل هذه الأعمال والمسلسلات لا سيما الشعبية منها والاجتماعية على الفضائىة بين الحين والآخر طوال العقود الماضية حتى الآن (أي وقبل أن تصبح فضائية طبعا) وكان تقريبا أغلب الممثلين وأبطال العمل هم أنفسهم بهذا المسلسل وهذا العيب الوحيد الابرز في مسلسل اشواق واشواك وفي المخرج نفسه مع احترامنا وتقديرنا إذ دوما ما يحصر نفسه بالتعامل مع وجوه واسماء بعينها ونحن هنا لا نقصد التعرض للنجوم الكبار والشباب المتالقين والمبدعين الذين يستحقون الاشادة والشكر على إبداعاتهم وتربطنا بهم ايضا علاقات حب واحترام حميمة ولكننا نقصد فكرة التنوع في الاختيار والتنويع في الوجوه والأسماء حتى لا نقع في التكرار الممل خاصة وأن الأخ الصديق المخرج الكبير عبدالعزيز الحرازي والذي أعتبره من رواد الإخراج التلفزيوني القلائل في بلادنا كان يعلم يقينا بأن هذه الأسماء والوجوه نفسها ستتكرر في الأعمال والمسلسلات الاخرى بنفس الخارطة والقناة وغيرها من القنوات الرسمية والأهلية الخاصة ايضا.
وكنا نتمنى من القائمين على هذا المسلسل نفسه والمخرجين والمسؤولين في المسلسلات والأعمال الأخرى ايضا خاصة وان الملاحظة سالفة الذكر في تكرار الوجوه والأسماء سواء في الممثلين والابطال أو الفنيين وغيره،، ان يتم اشراك كبار النجوم والممثلين اليمنيين من كل محافظات الجمهورية سيما محافظة عدن المشهورة والغنية بالكتاب والممثلين الكبار والمتألقين في هذا المجال وكذلك الشأن في مجالات التصوير والإضاءة والديكور وغيره خاصة إذا ما عرفنا أن قناة يمانية هذا العام لم تقدم أي عمل درامي أو تلفزيوني يذكر هذا العام وهذه مشكلة كبيرة في حد ذاتها لا نعرف اسبابها وتفاصيلها؟ لا نريد الخوض بها الآن حتى نعرف أسبابها وحقائق هذا الموضوع؟ المهم لنعود إلى موضوعنا وهو ان الفنانين من ممثلين وممثلات عدن المشهورين والكبار بدون عمل هذا العام مما كان يستدعي من القائمين على هذه المسلسلات والاعمال بفضائىة اليمنية أن يشركوا الكثير من كبار نجوم الدراما اليمنية بهذه المحافظة سواء وجوه رجالية أو نسائية كبار أو شباب من باب خلق تآلف جماعي على الأقل، وبنفس الوقت لكي لا تتكرر الوجوه والأسماء في أغلب الأعمال بل كلُها تقريباً وبشكل ممل.. وهذا ما يجب أن يؤخذ بالاعتبار من قبل مسئولي الفضائيات اليمنية والقائمين على الأعمال والمسلسلات بشكل عام.. وتحديداً في مجال الكتاب والمؤلفين والسيناريور والاخراج وكذلك نجوم الدراما والتمثيل.. عند بداية تنفيذ أي عمل درامي تلفزيوني حتى نضمن عملية عدم التكرار الممل.
وقد يقول قائل إن هناك تكراراً في بعض الأسماء والوجوه في الدراما السورية أو المصرية مثلاً لكنه نادر وفي بعض الوجوه أولاً.. وثانياً لأن ذلك يكون اضطرارياً لإنشغال وعمل كل الوجوه والأبطال الكبار والشباب في أعمال درامية أخرى ونظراً لغزارة الإنتاج في الدراما السورية والمصرية.. كما أن هذه الأعمال والوجوه إن كررت في النادر كما أشرنا لا تبث على قناة واحدة وفي نفس التوقيت كما هو الحال عندنا بل إنها تبث بقنوات مُتعددة ومستقلة في الدولة نفسها، التكرار لكن وفي بلادنا الأعمال قليلة يعني في كل الأحوال لا تتعدى العشرة أعمال في كل القنوات الرسمية والمحلية وعدد قليل من الممثلين. يعني عكس الدراما السورية والمصرية كما ذكرت والتي تعمل ذلك في النادر لانشغال كل النجوم والممثلين بعدة أعمال.. بينما لدينا يعاني الكُتاب والممثلون الكبار والمشهورون المبدعون الكساد خلال هذه الفترة، يعني مثلاً أين النجوم والنجمات الكبار والمشهورون علي اليافعي، عمر قاسم عمر، ومحمد الرخم، ونرجس عباد، وذكرى علي أحمد، وعبدالله حسين السيد وغيرهم الكثير والكثير من نجوم ونجمات أبناء محافظة عدن المشهورين والشباب المبدعين؟.
ونفس الشيء أين النجم الكوميدي الكبير يحيى السنحاني وآدم سيف، والممثل الكبير علي الكوكباني، وعلي جياش، ومحمد العمري، ومحمود خليل، وجميل اليريمي، ومحمد الحرازي وهو نقيب الفنانين اليمنيين طبعاً وليس غيره لأنه يعُتبر من أروع الممثلين تألقاً على الشاشة أو على المسرح إلى جانب هؤلاء الأساتذة المذكورين أين نجوم المسرح والدراما في محافظتي الحديدة مثل الجفري وعدنان ناشر ورسمية المليكي وأمل اسماعيل وغيرهم؟ ومن حضرموت أين أحمد عبدالله محسن وكل زملائه الذين تألقوا في مسلسل «شعبان في رمضان» العام الماضي؟.. وغيرهم الكثير في كل مدن وبقاع اليمن الحبيب.. وأنا هُنا لا أتحدث عن ضرورة إشراك أبناء كل المحافظات والمدن اليمنية كضرورة حتمية أبداً، وإن كان ذلك ضرورياً من حيث التنوع ومن حيث خلق وحدة وطنية وإبداعية ضرورية بين أبناء هذه المجالات الإبداعية الجميلة، ولكي يتجسد ذلك أيضا على الشاشة التي تحدث عنها جميع القائمين على الفضائيات والمسلسلات قبل حلول الشهر الكريم وهم يتحدثون عن ما سيقدمون من جديد وإبداع في خارطة رمضان وجميعهم تحدثوا وركزوا بأن الجديد في اعمالهم هذا العام أنها تتحدث وتناقش قضايا المجتمع المختلفة وأهمها الانتماء الوطني والوحدة الوطنية إلى آخره.. ويبدو أنه كان مجرد ضحك على الذقون وتشدق أمام المسئولين والقائمين على القنوات حتى يضمنون الدعم والتسهيل وتمرير أعمالهم والميزانيات لا غير، لكنني اتحدث هُنا عن ضرورة إشراك هؤلاء النجوم الكبار في ظل التواجد المكثف والتكرار الممل للوجوه والأسماء والأفكار والرؤى وغيره.
وفي ظل أن الواحد من الممثلين المشاركين في الخارطة هذا العام يشارك في أكثر من مسلسل ومسلسلين وثلاثة وأربعة بل وللأسف الشديد أن بعضهم يقوم بتمثيل دورين في المسلسل الواحد وكأنه لايوجد لدينا ممثلون ونجوم بل وبعضهم يقوم بتمثيل دور نسائي في المسلسل وكأنه لا توجد وجوه نسائية كافية في بلادنا.. إلى آخر ذلك.
وهذه الملاحظات الهامة والبسيطة نطرحها هنا ليس على مسئولي الفضائيات والقائمين على هذه الاعمال فقط.. ولكنها تخص وبالدرجة الثانية كل شركات الإنتاج الدرامي الخاصة والمنتجين وغيره.