صنعاني وعيناوي
31-08-2009, 10:31 AM
http://dc04.arabsh.com/i/00441/at62h0ioe659.JPG (http://arabsh.com/)
أهل علينا شهر رمضان .. شهر الرحمة و الغفران , بأجوائه الروحانية , وانسدلت خيوط فجره تحمل البركات و النفحات ممزوجة بالتهليل و التسبيح و آي القران
شهر فضيل .. له نكهة مميزة دون سائر الشهور , متفرداً بطبعه و لياليه الحية بالعبادة و الذكر ..
فيه يتنافس المتنافسون , و يجحده الخائبون ...
يقول الشاعر محمد الأخضر يمتدح هلال رمضان:
أملأ الدنيـا شعاعا أيها النـور الحبيـب
قد طغى الناس عليها وهو كالليل رهيـب
فترامت في الدياجـي ومضت لا تستجيب
ذكّر الناس عهودا هي من خير العهـود
يوم كان الصوم معنى للتسامي والصعـود
ينشر الرحمة في الأرض على هـذا الوجـود
ويرسم عميد الأدب العربي طه حسين صورة أدبية للحظات الإفطار فيقول:
(( فإذا دنا الغروب وخفقت القلوب وأصغت الأذان لاستماع الآذان وطاشت نكهة الطعام بالعقول والأحلام، فترى أشداقا تنقلب وأحداقا تتقلب بين أطباق مصفوفة وأكواب مرصوفة ،
تملك على الرجل قلبه وتسحر لبه بما ملئت من فاكهة وأترعت من شراب ، الآن يشق السمع دوي المدفع، فتنظر إلى الظماء وقد وردوا الماء،وإلى الجياع طافوا بالقصاع، تجد أفواها تلتقم وحلوقا تلتهم وألوانا تبيد وبطونا تستزيد ....))
هذا هو رمضان بكل ما يحمل من خصائص , من زيارات و تجمعات عائلية , وطقوس تختلف من دولة إلى أخرى ... يحن فيها المغترب إلى مجالسة أهله و أقربائه , و التلذذ بأطعمة موطنه الأم
وفي هذا المتصفح المتواضع سننثر لواعج الشوق والحنين إلى الوطن و نشارك أولئك المغتربين الذين يبحثون عن تقاليدهم ليشعروا بدفء رمضان سواء أكان ذلك من خلال إعداد أطباق تحمل بهارات ثقافتهم أو من خلال مشاركاتهم في أمسيات ولقاءات تضم أبناء موطنهم
ندس أنوفنا في حياتهم ونعيش معهم طقوس يومهم ...
فأصالة الإنسان اليمني تبقى دوماً اكبر من أن تتغير لمجرد العيش خارج الوطن.. و رائحة الأجواء الإيمانية الرمضانية في اليمن مازالت عالقة لدى جميع المغتربين باستثناء القليل ممن امتزجت معهم هذه العادات مع عادات الشعوب التي يعيشون بينها.
المغترب اليمني..
هل مازالت العادات اليمنية تطغى على حياته في هذا الشهر أم أنها امتزجت مع عادات وتقاليد المجتمع الذي يعيش فيه ؟
أم انه أنسل منها كلياً وأنصهر في مجتمعة الذي يتعايش معه وبالكاد يحمل أوراقاً صفراء من ذكرياته عنها ؟
عائلات كانوا أو أفرادا ...
( المغتربون في رمضان ) : برنامج أسبوعي نسلط فيه الضوء على المغتربين في دولة ما .. ونترك المجال لهم لسرد حكاياتهم و مشاعرهم لنشاركهم فيها
* المغتربون في المملكة العربية السعودية *
لا يكاد رمضان يختلف بين الدولتين كثيراً , نظراً لإتحاد الدين و العادات و التقاليد إلا ما ندر
وعلى الرغم من ذلك فالجميع يؤكد بأن رمضان في الوطن لا يمكن أن يقارن عن رمضان في أية وجهة اغترابية ، حيث يقضونه مع أهليهم وذويهم في اليمن … هي أيام من العمر لا توصف و ظروف اغترابهم في بلدان مختلفة أشعلت فيهم الحنين والشوق إلى أيام وطنهم .. والبعض منهم قد يؤثر السفر في هذا الشهر الفضيل إلى اليمن كي يكون بجانب أهله وذويه
تقول أم حسان ( ربة منزل ) :
أولا : وبمناسبة الشهر الكريم يطيب لي أن ارفع أزكى آيات التهاني وأطيب نسائم التبريكات لفخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ولشعبنا اليمني الكريم سائلة المولى أن ينعم على يمننا الحبيب بالخير والعطاء والبركات ...
حقيقة نحن في المملكة لا نشعر بالغربة كثيراً , بحكم التقارب و الجوار ... فلا شيء يفصلنا سوى حدود جغرافية , أما ما عدا ذلك فليس ثمة اختلافات ملموسة ويزداد الأمر بساطة بتواجد أغلب العائلة حولنا
أما عن طبيعة يومنا هنا كمغتربين وكيف نقضيه فهو يختلف طبعاً عن بقية الأشهر، فما يميز أيام رمضان حقيقة هي فترة ما قبل الإفطار حيث تجد نوعاً من الحركة النشطة في الشوارع يتبادل فيه الجيران أطباق من مائدة الإفطار ...
و أضافت : على الرغم من ذلك إلا أننا نشعر ونتمنى كثيرا أن نقضي رمضان مع الأهل و الأقارب
رغم أن منهم من يزورنا في هذا الشهر الفضيل حين أداء مناسك العمرة محملين برائحة الوطن و الكثير من الهدايا كـ ( الزبيب اليمني , الحنة , المشبك , العتر و اللوز , البخور العدني ... الخ )
و أجابت حين سألنها عن الأطعمة التي تزخر بها السفرة اليمنية : من الأكلات التي تعمل في رمضان (الشوربة , السمبوسة , الشفوت - ويعتبر طبق أساسي وهو عبارة عن ( لحوح , سلطة , لبن وبهارات خاصة به ) - والسبأية , بنت الصحن .... الخ )
http://up.a7bk-a.com/img1/boz80560.jpg (http://forums.a7bk-a.com/)
بنت الصحن
http://up.a7bk-a.com/img1/xcU80560.jpg (http://forums.a7bk-a.com/)
الشفوت ... طبق رئيسي لا غنى عنه في المائدة اليمنية
http://up.a7bk-a.com/img1/5jD80977.jpg (http://forums.a7bk-a.com/)
السبأية
أما خالد قاسم ( موظف ): فأجابنا و الآآآآه يطلقها من قلبه , ناثراً هموم صدره و شقاء الغربة
حيث يعيش وحيداً بعيداً عن الأهل و الأقارب وذلك لظروف المعيشة التعسة في بلاده التي أجبرته على الاغتراب لتوفير لقمة العيش لعائلته التي يعولها بعد وفاة والده
يقول : لي أكثر من 6 سنوات عن قضاء رمضان بين الأهل , أعيش بمفردي فلا فطور ولا سحور كما البشر ,,, فطوري غالباً ما يكون في المسجد على ما يكون هناك , أما سحوري فعادة لضيق الوقت من المطعم المجاور .. و إن أسعفني الوقت ألجأ إلى المطاعم اليمنية المتوفرة بشكل كبير ومن أروعها مطعم صهاريج عدن بجدة ,,ولا أشعر بلذة الطعام إلا فيها , وبمشاركة مرتاديها أشعر بكثير من الألفة و تبادل أخبار الوطن
إخواني و أخواتي ,, هذه بعض المشاعر التي استطعنا أن ننقلها إليكم وهي باكورة و مساهمة متواضعة لتستثيركم على الحديث ,,
هنا اسكبوا ما تشعرون به و دعونا نشارككم فيها تطفلاً ...
أهل علينا شهر رمضان .. شهر الرحمة و الغفران , بأجوائه الروحانية , وانسدلت خيوط فجره تحمل البركات و النفحات ممزوجة بالتهليل و التسبيح و آي القران
شهر فضيل .. له نكهة مميزة دون سائر الشهور , متفرداً بطبعه و لياليه الحية بالعبادة و الذكر ..
فيه يتنافس المتنافسون , و يجحده الخائبون ...
يقول الشاعر محمد الأخضر يمتدح هلال رمضان:
أملأ الدنيـا شعاعا أيها النـور الحبيـب
قد طغى الناس عليها وهو كالليل رهيـب
فترامت في الدياجـي ومضت لا تستجيب
ذكّر الناس عهودا هي من خير العهـود
يوم كان الصوم معنى للتسامي والصعـود
ينشر الرحمة في الأرض على هـذا الوجـود
ويرسم عميد الأدب العربي طه حسين صورة أدبية للحظات الإفطار فيقول:
(( فإذا دنا الغروب وخفقت القلوب وأصغت الأذان لاستماع الآذان وطاشت نكهة الطعام بالعقول والأحلام، فترى أشداقا تنقلب وأحداقا تتقلب بين أطباق مصفوفة وأكواب مرصوفة ،
تملك على الرجل قلبه وتسحر لبه بما ملئت من فاكهة وأترعت من شراب ، الآن يشق السمع دوي المدفع، فتنظر إلى الظماء وقد وردوا الماء،وإلى الجياع طافوا بالقصاع، تجد أفواها تلتقم وحلوقا تلتهم وألوانا تبيد وبطونا تستزيد ....))
هذا هو رمضان بكل ما يحمل من خصائص , من زيارات و تجمعات عائلية , وطقوس تختلف من دولة إلى أخرى ... يحن فيها المغترب إلى مجالسة أهله و أقربائه , و التلذذ بأطعمة موطنه الأم
وفي هذا المتصفح المتواضع سننثر لواعج الشوق والحنين إلى الوطن و نشارك أولئك المغتربين الذين يبحثون عن تقاليدهم ليشعروا بدفء رمضان سواء أكان ذلك من خلال إعداد أطباق تحمل بهارات ثقافتهم أو من خلال مشاركاتهم في أمسيات ولقاءات تضم أبناء موطنهم
ندس أنوفنا في حياتهم ونعيش معهم طقوس يومهم ...
فأصالة الإنسان اليمني تبقى دوماً اكبر من أن تتغير لمجرد العيش خارج الوطن.. و رائحة الأجواء الإيمانية الرمضانية في اليمن مازالت عالقة لدى جميع المغتربين باستثناء القليل ممن امتزجت معهم هذه العادات مع عادات الشعوب التي يعيشون بينها.
المغترب اليمني..
هل مازالت العادات اليمنية تطغى على حياته في هذا الشهر أم أنها امتزجت مع عادات وتقاليد المجتمع الذي يعيش فيه ؟
أم انه أنسل منها كلياً وأنصهر في مجتمعة الذي يتعايش معه وبالكاد يحمل أوراقاً صفراء من ذكرياته عنها ؟
عائلات كانوا أو أفرادا ...
( المغتربون في رمضان ) : برنامج أسبوعي نسلط فيه الضوء على المغتربين في دولة ما .. ونترك المجال لهم لسرد حكاياتهم و مشاعرهم لنشاركهم فيها
* المغتربون في المملكة العربية السعودية *
لا يكاد رمضان يختلف بين الدولتين كثيراً , نظراً لإتحاد الدين و العادات و التقاليد إلا ما ندر
وعلى الرغم من ذلك فالجميع يؤكد بأن رمضان في الوطن لا يمكن أن يقارن عن رمضان في أية وجهة اغترابية ، حيث يقضونه مع أهليهم وذويهم في اليمن … هي أيام من العمر لا توصف و ظروف اغترابهم في بلدان مختلفة أشعلت فيهم الحنين والشوق إلى أيام وطنهم .. والبعض منهم قد يؤثر السفر في هذا الشهر الفضيل إلى اليمن كي يكون بجانب أهله وذويه
تقول أم حسان ( ربة منزل ) :
أولا : وبمناسبة الشهر الكريم يطيب لي أن ارفع أزكى آيات التهاني وأطيب نسائم التبريكات لفخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ولشعبنا اليمني الكريم سائلة المولى أن ينعم على يمننا الحبيب بالخير والعطاء والبركات ...
حقيقة نحن في المملكة لا نشعر بالغربة كثيراً , بحكم التقارب و الجوار ... فلا شيء يفصلنا سوى حدود جغرافية , أما ما عدا ذلك فليس ثمة اختلافات ملموسة ويزداد الأمر بساطة بتواجد أغلب العائلة حولنا
أما عن طبيعة يومنا هنا كمغتربين وكيف نقضيه فهو يختلف طبعاً عن بقية الأشهر، فما يميز أيام رمضان حقيقة هي فترة ما قبل الإفطار حيث تجد نوعاً من الحركة النشطة في الشوارع يتبادل فيه الجيران أطباق من مائدة الإفطار ...
و أضافت : على الرغم من ذلك إلا أننا نشعر ونتمنى كثيرا أن نقضي رمضان مع الأهل و الأقارب
رغم أن منهم من يزورنا في هذا الشهر الفضيل حين أداء مناسك العمرة محملين برائحة الوطن و الكثير من الهدايا كـ ( الزبيب اليمني , الحنة , المشبك , العتر و اللوز , البخور العدني ... الخ )
و أجابت حين سألنها عن الأطعمة التي تزخر بها السفرة اليمنية : من الأكلات التي تعمل في رمضان (الشوربة , السمبوسة , الشفوت - ويعتبر طبق أساسي وهو عبارة عن ( لحوح , سلطة , لبن وبهارات خاصة به ) - والسبأية , بنت الصحن .... الخ )
http://up.a7bk-a.com/img1/boz80560.jpg (http://forums.a7bk-a.com/)
بنت الصحن
http://up.a7bk-a.com/img1/xcU80560.jpg (http://forums.a7bk-a.com/)
الشفوت ... طبق رئيسي لا غنى عنه في المائدة اليمنية
http://up.a7bk-a.com/img1/5jD80977.jpg (http://forums.a7bk-a.com/)
السبأية
أما خالد قاسم ( موظف ): فأجابنا و الآآآآه يطلقها من قلبه , ناثراً هموم صدره و شقاء الغربة
حيث يعيش وحيداً بعيداً عن الأهل و الأقارب وذلك لظروف المعيشة التعسة في بلاده التي أجبرته على الاغتراب لتوفير لقمة العيش لعائلته التي يعولها بعد وفاة والده
يقول : لي أكثر من 6 سنوات عن قضاء رمضان بين الأهل , أعيش بمفردي فلا فطور ولا سحور كما البشر ,,, فطوري غالباً ما يكون في المسجد على ما يكون هناك , أما سحوري فعادة لضيق الوقت من المطعم المجاور .. و إن أسعفني الوقت ألجأ إلى المطاعم اليمنية المتوفرة بشكل كبير ومن أروعها مطعم صهاريج عدن بجدة ,,ولا أشعر بلذة الطعام إلا فيها , وبمشاركة مرتاديها أشعر بكثير من الألفة و تبادل أخبار الوطن
إخواني و أخواتي ,, هذه بعض المشاعر التي استطعنا أن ننقلها إليكم وهي باكورة و مساهمة متواضعة لتستثيركم على الحديث ,,
هنا اسكبوا ما تشعرون به و دعونا نشارككم فيها تطفلاً ...