المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمات في خاطري


الحليلي
28-10-2008, 01:32 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

جالت في خاطري كلمات
فاحترت أأكتب أم أكتفي بالنظراتْ ؟؟
لكنني قررت في داخلي قرارات ..
و قلت لعلي أخرِج ما في نفسي مِن الخلجات ..




حُلمٌ في خاطري أحبه على أرض الواقع ..
مهما انشغلت عنه فإنه إلى ذهني يتدافع !
هو لا يخفى على بصير و لا على كل سامع ..
هو مُنى نفسي و أُنس حديثي الماتع !




حلمت بأن ألقى صُحبة تسليني ..
و إن حدث لي ابتلاءات تغشّيني ..
مدت إليّ أيديها و أمسكت بيميني !
و فتحت لي باب حُبٍ و إن صار الكل يرميني !





إني لأرجو أن لقائي بهم دنا ..
فذاك سَعدي و ذاك المُنى ..
إن أحسنت وجدت منهم الثنا ..
و إن أسأت قالوا لا بأس يا ( أنا ) !
حلمي صُحبة أكون ( هُمُ ) و يكونون ( أنا ) !




لا تفرّق بيننا نوازِع و اختلافات ..
و يكون لحبِل وصالنا امتدادات ..
حديثنا بين جِـدٍ و استراحات ..
فللصواب تشجيع و للخطأ اعترافات ..


الله يشهد كم لقيت في حياتي ..
و كم تحمِل ذكرياتي ..
و كم دُرت في متاهاتي ..



فبين حاسدٍ حقود ..
و مُبغضٍ ليس ودود !!



أنا لم أرجُ شيئًا مِن الناس !
و لم أسمع لتحريش الشيطان الوسواس !
و لم أسلك يومًا دَرب الأنجاس !
و لم أتمنَ لأحد سُكنى الأرماس !



فلماذا أجِد هذه العداوات !
و لِمَ ألقى منهم هذه الفضاضات ؟؟!
و كأننا مختلفوا الديانات !


و المسلم لا ينكر فضل ربّـه ..
أو يغمض عينيه عن جميلِ دربه ..
و يُظهر البلاء و يبقي الهناء في قلبه !


فعندي أحباب كثيييييير !
و مِن عَذبِ ماءِ حُبهم لهم خرير !
قد أغرقني مِن أوّلي حتى الأخير !




لكن .....
يكدّر صفو الحياةِ مَن له خصوم !
يرى خوَرهم و ليس لهم عزوم !
فأتساءل و قد صارت الحيرة على وجهي رسوم !
ما الذي صنعت لهم و لماذا هذا الكره بيننا يحوم ؟؟!


و يكدّر صفو الحياة حين لا يجِد الإنسان مَن يفهمُه !
و تنقص في أذهان الناس أسهمُه !
فـيعزُّ على جُرحي مرهمُـه !


حين يُطالَب الإنسان بأن يكون مثالي !
و أن يعيش في عالمٍ خيالي !
فلا أزلُّ و لا الخطأ يطرأ على بالي !
يريدون عُمْـرًا مِن كل زللٍ خالي !


و هُم ....
]لا بأس عليهم بالزلل !
و لا ضير إن أصابهم خلل !
فهم بَشرٌ و يعتريهم بعض عِلل !
فلا يصبينّـهم مِن خطأهم الوجل !



يجب أن أرعى لهم مشاعِـر ..
و أن يكون لي إحساسُ و خيالُ شاعِر !
و أن أدخل بَـحرَهم بالمواخِر !


و أنا ...
لا يهُم ! و لا يضرّ !
أبكى قلبي أم سُـر !
و هل لي في الحُزن حجم جبلٍ أم حبة بُر !
فالمهم أن يبقى مَعين مساعدتي و حُبي لهم يدرّ !!


عفوًا مني و أسف ..
فربما أخرجت بوح قلبٍ رجَف !
و ربما بوحي مِن نهر نفسي غَرف !

غير أنّي مازلت أرجو الكريم ..
أن يسخّر لي مِن خيره العميم ..
و أن أجِد مَن يفهم معنى إنسانيتي !



مماراق لي

تحياتي..

اليمن أغلى
28-10-2008, 07:31 PM
اقف حائرا امام كلماتك العذبه اخي الحليلي
اتمنى لك ولقلمك المزيد من الرقي

الحليلي
28-10-2008, 07:35 PM
اسعدني مرورك الطيب..

الف شكر يامدير واتمنى ان اكون عند حسن الضن.

يمني وافتخر
28-10-2008, 08:12 PM
ادهلتني بكلامك العدب ياعزيزي

الحليلي
28-10-2008, 08:22 PM
ادهلتني بكلامك العدب ياعزيزي

شكرا اخي يمني وافتخر على مرورك..:o

الغريب
31-10-2008, 05:12 PM
حيرتني بعذب الكلام وصدق المشاعر ورقي النفس ونضوج العقل اتمنا لك التوفبق

الحليلي
31-10-2008, 06:16 PM
مشكور اخي الغريب على مرورك الذي لطالما انتظرته

الجنرال حافظ
20-07-2009, 01:00 PM
يعطيك الف عافيه
ع الطرح الجميل والرائع

الجنرال حافظ

الحليلي
20-07-2009, 03:02 PM
مشكور اخي حافظ على المرور

مختارسيلان
21-07-2009, 02:20 AM
الله يشهد كم لقيت في حياتي ..
و كم تحمِل ذكرياتي ..
و كم دُرت في متاهاتي ..



مشكور أخي الحليلي
لك كل الود

هيـــا
21-07-2009, 02:24 AM
اييييييييييييييييييييييييش هالكلاااااااااااااام الخطير ... تسلم والله

ملكة اليمن
21-07-2009, 02:26 AM
عفوًا مني و أسف ..
فربما أخرجت بوح قلبٍ رجَف !
و ربما بوحي مِن نهر نفسي غَرف !


...

يعطيك العاافيه كلماات قمع بالرووعه ^_^

نواف
21-07-2009, 11:22 AM
بالصدفة يداي أزالتا الغبار........ عن نحاسك العتيق

بالصدفة قدماي قادتاني............. إلى كهفك الوردي الأنيق

الحليلي

غفر الله لزماني......... الذي خان زماني

وقذفني إلى عصرك السحيق

سلمت يمناك ويمين يمناك

تقبلي مروري

بين متصفحك رائع

اميرالقلوب
21-07-2009, 11:39 AM
لكن .....
يكدّر صفو الحياةِ مَن له خصوم !
يرى خوَرهم و ليس لهم عزوم !
فأتساءل و قد صارت الحيرة على وجهي رسوم !
ما الذي صنعت لهم و لماذا هذا الكره بيننا يحوم ؟؟!


رووعه وابداع
مشكوور خيو على الطرح الرااائع

ملاك الروووح
21-07-2009, 11:56 AM
هــا نحــن نعانق الابداااع والج ــــمال والتالق

هنــأ في متصفحك الراااقــي والعـــذب

شكـــررا بحجـــم هذهـ الرروعـــه

دمــت على هذا النهـــج اخي