نبيل الحميدي
28-10-2008, 12:56 AM
أي الناس أفضل؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ثم اما بعد:-
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي الناس أكيس ؟
فقال :( أكثرهم للموت ذكراً , وأحسنهم لما بعده استعداداً)
وسئل أي الناس أفضل؟
فقال: (كل مخموم القلب صدوق اللسان)
فقالوا: صدوق اللسان عرفناه, فما مخموم القلب ؟
فقال : (التقي , النقي , لا إثم فيه , ولا بغي , ولا غل ، ولا حسد.)
هؤلاء هم أفضل الناس وأكيس الناس وأعقلهم.
أكثرهم للموت ذكرا :
فإن كثرة ذكر الموت علامة على حياة القلب, وزهده في الدنيا, وعدم تعلقه بها.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أكثروا من ذكر هادم اللذات الموت ).
قال تعالى: (كلُ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ)
وقال تعالى: َ(وجاءت سكرة الموت بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ )
ذلك ما كنت منه تهرب.
وإلى مَنْ تهرب؟!!!
الموت يأتي الصغير والكبير والغني والفقير والصحيح والسقيم
وأما مخموم القلب:
فهو النظيف النزيه من كل قذر ودنس,
قلب مخموم أي: مكنوس طاهر مطهَّر
هو التقي: أي الذي يجعل بينه وبين عذاب الله وقاية, بطاعة الله وترك معصيته.
النقي من كل شبهة وشهوة, وهذا هو معنى القلب السليم,
القلب السليم: هو القلب المتواضع المخموم, الذي لا غل فيه ولا رياء ولا سمعة ولا هوى ولا غش ولا كبر ولا حسد.
هو القلب المخلص لله وحده.
صاحب هذا القلب
من أسعد الناس وأشرحها صدراً وأكثرها تعلقاً بالله وأبعدها عن معصية الله.
عباد الله:
إذا كان خير الناس , هو أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم لما بعده استعداداً ،
فأن:
شر الناس أغفلهم وأبعدهم عن ذكر الموت , وأقلهم لما بعده استعدادا.
فكن على حذرٍ من ذلك.
وإذا كان خير الناس كل مخموم القلب وصدوق اللسان.
فأن:
شر الناس من امتلأ قلبه غلاً وحسدًا وبغيًا. بعيدا عن الصدق في حديثه , ملازما للكذب والبهتان.
القلوب:_
القلوب في كل زمان ومكان، سبب السعادة والشقاء في الحياتين، إما قلوب لرياح المعاصي متشوقة، ولتحكيم الهوى راضية، فلا تزال في ضلالها حتى تصبح سوداء قاحلة،
وإما قلوب مشرقة فيها أنوار الإيمان وحب السلام، كلما بعدت عن الفتن والمنكرات ازدادت نورًا وصفاءً.
اللهم اني أسالك إن تجعل قلوبنا مخمومة صافيه
لا إثم فيها ولا بغي ولا غل ولا حسد
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ثم اما بعد:-
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي الناس أكيس ؟
فقال :( أكثرهم للموت ذكراً , وأحسنهم لما بعده استعداداً)
وسئل أي الناس أفضل؟
فقال: (كل مخموم القلب صدوق اللسان)
فقالوا: صدوق اللسان عرفناه, فما مخموم القلب ؟
فقال : (التقي , النقي , لا إثم فيه , ولا بغي , ولا غل ، ولا حسد.)
هؤلاء هم أفضل الناس وأكيس الناس وأعقلهم.
أكثرهم للموت ذكرا :
فإن كثرة ذكر الموت علامة على حياة القلب, وزهده في الدنيا, وعدم تعلقه بها.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أكثروا من ذكر هادم اللذات الموت ).
قال تعالى: (كلُ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ)
وقال تعالى: َ(وجاءت سكرة الموت بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ )
ذلك ما كنت منه تهرب.
وإلى مَنْ تهرب؟!!!
الموت يأتي الصغير والكبير والغني والفقير والصحيح والسقيم
وأما مخموم القلب:
فهو النظيف النزيه من كل قذر ودنس,
قلب مخموم أي: مكنوس طاهر مطهَّر
هو التقي: أي الذي يجعل بينه وبين عذاب الله وقاية, بطاعة الله وترك معصيته.
النقي من كل شبهة وشهوة, وهذا هو معنى القلب السليم,
القلب السليم: هو القلب المتواضع المخموم, الذي لا غل فيه ولا رياء ولا سمعة ولا هوى ولا غش ولا كبر ولا حسد.
هو القلب المخلص لله وحده.
صاحب هذا القلب
من أسعد الناس وأشرحها صدراً وأكثرها تعلقاً بالله وأبعدها عن معصية الله.
عباد الله:
إذا كان خير الناس , هو أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم لما بعده استعداداً ،
فأن:
شر الناس أغفلهم وأبعدهم عن ذكر الموت , وأقلهم لما بعده استعدادا.
فكن على حذرٍ من ذلك.
وإذا كان خير الناس كل مخموم القلب وصدوق اللسان.
فأن:
شر الناس من امتلأ قلبه غلاً وحسدًا وبغيًا. بعيدا عن الصدق في حديثه , ملازما للكذب والبهتان.
القلوب:_
القلوب في كل زمان ومكان، سبب السعادة والشقاء في الحياتين، إما قلوب لرياح المعاصي متشوقة، ولتحكيم الهوى راضية، فلا تزال في ضلالها حتى تصبح سوداء قاحلة،
وإما قلوب مشرقة فيها أنوار الإيمان وحب السلام، كلما بعدت عن الفتن والمنكرات ازدادت نورًا وصفاءً.
اللهم اني أسالك إن تجعل قلوبنا مخمومة صافيه
لا إثم فيها ولا بغي ولا غل ولا حسد