الطير الجريح
27-08-2009, 10:51 AM
أشهر بطون حمير التي عرفت زمن الرسالة في جنوب الجزيرة أو ما عرف باليمن
عند ظهور البعثة النبوية كانت الجزيرة العربية تجتاحها الصراعات القبلية المختلفة المنتشرة في جنوب الجزيرة وشمالها بين القبائل المنتسبة للعدنانية والقبائل المنتسبة للقحطانية
النفوذ القبلي:
وقد كان الصراع يقوم بين بطون وأفخاذ القبائل العدنانية نفسها أو القحطانية كذلك فيما بينها في أحيان كثيرة للاستيلاء على مواقع النفوذ وأحيانا على أشياء مادية وفي أحيان أخر على أشياء تافهة وربما قامت الحروب بين قبائل عدنانية وقبائل قحطا نية متجاورة للأسباب سالفة الذكر وفي هذا الموجز نعطي المطلع صورة لتلك الخلافات ليقف على واقع الجزيرة قبل البعثة وزمنها0
النفوذ القبلي في جنوب الجزيرة:
كانت السيطرة في جنوب الجزيرة للقبائل القحطانية المنتسبة إلى حمير وكهلان والتي اقتسمت جنوب الجزيرة وهو ماعرف باليمن إلى قسمين: حميري وكهلاني وكان الصراع يقوم بين بطون وأفخاذ كل قبيلة بانتظام بهدف السيطرة السياسية والاقتصادية على مواقع النفوذ كما تقوم الحروب بين الكيانات القائمة للنهب والسلب والاسترقاق كما كانت تشن غارات وتقوم حروب بين القبائل القحطانية والقبائل العدنانية المتجاورة للأسباب نفسها:
القبائل الحميرية:
مر التاريخ الحميري بعصور بلغ شأوا في الرقي والحضارة والسيادة على كامل الجزيرة وأقامت الدول الحميرية معالم حضارية عديمة النظير في أنحاء متفرقة من الجزيرة وغيرها لكن مظاهر القوة والرفاهية والوحدة السياسية والصناعة الحضارية أخذت في الانحدار نحو الضعف والزوال على مر السنين بسبب البعد عن طاعة الله والكفر به وعدم شكره واحتدام الصراع المتواصل بين أبناء الأسر الحاكمة وإعلان كل زعيم من القوم عن نفسه ملكا في دولة مستقلة وعند ظهور الرسالة كانت قبائل حمير تنزل في أماكن متفرقة من اليمن (0جنوب الجزيرة) ومن الشمال ( شمال الجزيرة) وصار ينسب إليها مكان من اليمن يسمى "سرو حمير" وأما بطونها وأفخاذها المستقلة بنفسها فكثيرة جدا نذكر أبرزها أخذا لها من وفادتها على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعد انتشار الإسلام ودخول اليمن وباقي الجزيرة في الإسلام وقد جاء الله بالإسلام والحميريون يتواجدون في اليمن الأسفل الذي يشمل جنوب اليمن الممتد من مشارف صنعاء مرورا ببلاد حراز و آنس وعتمه ووصاب وما وراء ذلك إلى عدن ثم ذمار ويريم ويافع والجند وشبوة وحضرموت ومهرة وظفار وقد كانت هذه القبيلة وارثة ٍملك، وتحكم اليمن كله, لكنها ضعفت من جراء الحكم الحبشي ثم الفارسي، وقد كان سيف بن ذي يزن أعاد لها ملكها، لكنه بعد أن مات تفرق ملكهم في ثمانية بيوت حميرية، كانت تتصارع على الملك0 وعند ظهور البعثة كانت قبيلة حمير ممزقة إلى عشائر، وكانوا يطلقون على زعيم كل عشيرة أو منطقة: ملكا، ويدلنا على ذلك كتابة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إليهم، حيث كتب إلى زعيم أو قيل من أقيالهم، وقد ورد أنه كتب إلى ملوك حمير، ونستطيع أن نلمح من ذلك أنهم كانوا مختلفين حسب العشائر والبطون كغيرهم من القبائل العربية، وكل بطن أو عشيرة لها قيل منهم يحكمهم، كما أنهم كانوا في قتال دائم مع من حولهم من القبائل0 وعلى كل فإن أشهر بطون حمير التي عرفت زمن الرسالة في جنوب الجزيرة أو ما عرف باليمن:
قبيلة خولان
قبيلة خولان قضاعة ومنازلها مدينة صعدة وما حولها كبلاد رازح, وهناك خولان بن عمرو، ويطلق عليهم خولان العالية، ومسكنهم شرق صنعاء بينها وبين مأرب وكان زعماء هؤلاء من الأصابح من حمير وزعيمهم الذي كتب إليه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ معد يكرب بن أبرهة بأن له ما أسلم عليه من أرض خولان وكان كلا الفريقين في حرب دائم مع همدان نتيجة للاحتكاك المستمر بين القبيلتين، كما كانت لها حروب مع بعض جيرانها من بطون مذ حج، وربما تحالفت معهم أحيانا ضد همدان عدوها شبه الدائم0 كما كان لخولان مواجهات عسكرية مع قبائل غير يمنية، حيث حصلت لها مواجهة عنيفة مع هوا زن في يوم سموه بيوم بيشة، وقد كانت قبيلتا خولان كل في موقعها تمثل وحدة إدارية وسياسية مجتمعة، ولذلك استقبل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لكل واحدة منهما وفدا واحدا، وبعث لكل واحدة رسولا واحدا0 منقول
عند ظهور البعثة النبوية كانت الجزيرة العربية تجتاحها الصراعات القبلية المختلفة المنتشرة في جنوب الجزيرة وشمالها بين القبائل المنتسبة للعدنانية والقبائل المنتسبة للقحطانية
النفوذ القبلي:
وقد كان الصراع يقوم بين بطون وأفخاذ القبائل العدنانية نفسها أو القحطانية كذلك فيما بينها في أحيان كثيرة للاستيلاء على مواقع النفوذ وأحيانا على أشياء مادية وفي أحيان أخر على أشياء تافهة وربما قامت الحروب بين قبائل عدنانية وقبائل قحطا نية متجاورة للأسباب سالفة الذكر وفي هذا الموجز نعطي المطلع صورة لتلك الخلافات ليقف على واقع الجزيرة قبل البعثة وزمنها0
النفوذ القبلي في جنوب الجزيرة:
كانت السيطرة في جنوب الجزيرة للقبائل القحطانية المنتسبة إلى حمير وكهلان والتي اقتسمت جنوب الجزيرة وهو ماعرف باليمن إلى قسمين: حميري وكهلاني وكان الصراع يقوم بين بطون وأفخاذ كل قبيلة بانتظام بهدف السيطرة السياسية والاقتصادية على مواقع النفوذ كما تقوم الحروب بين الكيانات القائمة للنهب والسلب والاسترقاق كما كانت تشن غارات وتقوم حروب بين القبائل القحطانية والقبائل العدنانية المتجاورة للأسباب نفسها:
القبائل الحميرية:
مر التاريخ الحميري بعصور بلغ شأوا في الرقي والحضارة والسيادة على كامل الجزيرة وأقامت الدول الحميرية معالم حضارية عديمة النظير في أنحاء متفرقة من الجزيرة وغيرها لكن مظاهر القوة والرفاهية والوحدة السياسية والصناعة الحضارية أخذت في الانحدار نحو الضعف والزوال على مر السنين بسبب البعد عن طاعة الله والكفر به وعدم شكره واحتدام الصراع المتواصل بين أبناء الأسر الحاكمة وإعلان كل زعيم من القوم عن نفسه ملكا في دولة مستقلة وعند ظهور الرسالة كانت قبائل حمير تنزل في أماكن متفرقة من اليمن (0جنوب الجزيرة) ومن الشمال ( شمال الجزيرة) وصار ينسب إليها مكان من اليمن يسمى "سرو حمير" وأما بطونها وأفخاذها المستقلة بنفسها فكثيرة جدا نذكر أبرزها أخذا لها من وفادتها على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعد انتشار الإسلام ودخول اليمن وباقي الجزيرة في الإسلام وقد جاء الله بالإسلام والحميريون يتواجدون في اليمن الأسفل الذي يشمل جنوب اليمن الممتد من مشارف صنعاء مرورا ببلاد حراز و آنس وعتمه ووصاب وما وراء ذلك إلى عدن ثم ذمار ويريم ويافع والجند وشبوة وحضرموت ومهرة وظفار وقد كانت هذه القبيلة وارثة ٍملك، وتحكم اليمن كله, لكنها ضعفت من جراء الحكم الحبشي ثم الفارسي، وقد كان سيف بن ذي يزن أعاد لها ملكها، لكنه بعد أن مات تفرق ملكهم في ثمانية بيوت حميرية، كانت تتصارع على الملك0 وعند ظهور البعثة كانت قبيلة حمير ممزقة إلى عشائر، وكانوا يطلقون على زعيم كل عشيرة أو منطقة: ملكا، ويدلنا على ذلك كتابة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إليهم، حيث كتب إلى زعيم أو قيل من أقيالهم، وقد ورد أنه كتب إلى ملوك حمير، ونستطيع أن نلمح من ذلك أنهم كانوا مختلفين حسب العشائر والبطون كغيرهم من القبائل العربية، وكل بطن أو عشيرة لها قيل منهم يحكمهم، كما أنهم كانوا في قتال دائم مع من حولهم من القبائل0 وعلى كل فإن أشهر بطون حمير التي عرفت زمن الرسالة في جنوب الجزيرة أو ما عرف باليمن:
قبيلة خولان
قبيلة خولان قضاعة ومنازلها مدينة صعدة وما حولها كبلاد رازح, وهناك خولان بن عمرو، ويطلق عليهم خولان العالية، ومسكنهم شرق صنعاء بينها وبين مأرب وكان زعماء هؤلاء من الأصابح من حمير وزعيمهم الذي كتب إليه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ معد يكرب بن أبرهة بأن له ما أسلم عليه من أرض خولان وكان كلا الفريقين في حرب دائم مع همدان نتيجة للاحتكاك المستمر بين القبيلتين، كما كانت لها حروب مع بعض جيرانها من بطون مذ حج، وربما تحالفت معهم أحيانا ضد همدان عدوها شبه الدائم0 كما كان لخولان مواجهات عسكرية مع قبائل غير يمنية، حيث حصلت لها مواجهة عنيفة مع هوا زن في يوم سموه بيوم بيشة، وقد كانت قبيلتا خولان كل في موقعها تمثل وحدة إدارية وسياسية مجتمعة، ولذلك استقبل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لكل واحدة منهما وفدا واحدا، وبعث لكل واحدة رسولا واحدا0 منقول