@ سليل الفاتحين @
24-08-2009, 03:41 AM
رؤياك ِ ،،،
إليك ِ أنت ِ
لا إلى سِواك ِ
يا شُعلة َ الغرام ِ
يا أجمل َ الأحلام ِ
يا حانة ً
قد أُدمنَت ْ ... فأسكرت ْ
مِن ْ خمرة ٍ ومُدام ِ
سُقِيتُها بليلة ٍ
فزُلزت ْ عِظامي
هل تعرفين َ أنَّك ِ
قد جئتِني
في منامي ..؟!
وأنَّك ِ عانقتِني في لهفة ٍ
وهِيام ِ!
وأنَّك ِ يا طفلتي حدَّقت ِ
في هِندامي ...
ملَّيت ِ منِّي جفنَك ِ
مبهورة ً بكلامي ...
ثم َّ التصقت ِ روحَك ِ
في صدري َ الضمضام ِ
ودُرت ِ حول َ كِتفك ِ
يدي َّ في إحكام ِ
تُغرِّدين َ ساعة ً
بأجمل ِ الأنغام ِ
فألتظي مِن ْ عزفِك ِ
وأنتشي بتَمامي
وتسكتين َ ساعة ً
فأشتوي بغرامي !
فديتُك ِ فديتُك ِ
هل تعرفين َ
أنَّك ِ ...
قبَّلتِني في وجنتي
لمَّا شمَمْت ِ سُترتي
فبِت ُّ رهْن َ حيرتي
ماذا عسى أقول ُ ؟!
إنِّي بك ِ مجنون ُ
إنِّي بك ِ متبول ُ
ماذا عسى أقول ُ ؟!
إنِّي بك ِ متيَّم ٌ
أو عاشق ٌ مسطول ُ ؟!
لقد غواني حُسنُك ِ
يا غادتي البتول ُ ؟!
يا شمعة ً مضيئة ً
ما طالَها الأفول ُ
بهاؤك ِ أبهرني
ووجهُك ِ الجميل ُ
شق َّ الدروب َ سادراً
فزغرد َ النبيل ُ
أصبتِني بخدرة ٍ
أتبعتِها بنزوة ٍ
مِن ْ نبرة ٍ ...
في صوتِك ِ
مِن ْ رشفة ٍ
في ثَغرِك ِ
مِن ْ نظرة ٍ
في عينِك ِ
مِن ْ غنَج ٍ يهُول ُ !
فما الذي أصوغُه ُ
وما الذي أَوصِفُه ُ
وكلُّك ِ جميل ُ
وكل ُّ ما آملُه ُ
مُروِّع ٌ أصيل ُ !
فكيف َ آتي ذرة ً مِن ْ
حُسنِك ِ وأخيل ُ
وهل أروم ُ وصفَه ُ
حاشا لذاك َ سبيل ُ ؟!
فلتخبريني يا تُرى
ماذا صنعت ِ فعلة ً ...
ماذا مَلكت ِ سُلطَة ً
وسُمت ِ لي غِواية ً ؟
فزُلزِلت ْ مناطِقي
وأُطرِب َ العَقُول ُ ؟!
فديتُك ِ ... فديتُك ِ
هلا َّ سألت ِ قومَك ِ
عنِّي أنا المجهُول ُ
سلِيهِم ُ يا حُلوتِي
سيخرقُون َ سمعَك ِ
ذا الملك ُ الضِّليل ُ !
يهوى القِتال َ عمرَه ُ
وقلبُه ُ عليل ُ ...
حُبَّاً بأنثاه ُ التي
منها الهوى مسلول ُ
مُستأسداً في حربِه ِ
بسيفه ِ يصُول ُ ...
ولو يراه ُ فاحص ٌ
لقال َ ذا قتيل ُ ...
ليس َ الوغى قاتلُه ُ
أو مجرم ٌ مجهول ُ
قد ذاع َ ...
عنه ُ مُخبِر ٌ
أو شاطر ٌ عميل ُ ...
بل عشقُك ِ الذي ذوى
في جوفه ِ والمحتوى
وعِطرُك ِ الذي غوى
وأضرَمَنْه ُ في الجوى
فاحترق َ الضِّليل ُ ...!
.
إليك ِ أنت ِ
لا إلى سِواك ِ
يا شُعلة َ الغرام ِ
يا أجمل َ الأحلام ِ
يا حانة ً
قد أُدمنَت ْ ... فأسكرت ْ
مِن ْ خمرة ٍ ومُدام ِ
سُقِيتُها بليلة ٍ
فزُلزت ْ عِظامي
هل تعرفين َ أنَّك ِ
قد جئتِني
في منامي ..؟!
وأنَّك ِ عانقتِني في لهفة ٍ
وهِيام ِ!
وأنَّك ِ يا طفلتي حدَّقت ِ
في هِندامي ...
ملَّيت ِ منِّي جفنَك ِ
مبهورة ً بكلامي ...
ثم َّ التصقت ِ روحَك ِ
في صدري َ الضمضام ِ
ودُرت ِ حول َ كِتفك ِ
يدي َّ في إحكام ِ
تُغرِّدين َ ساعة ً
بأجمل ِ الأنغام ِ
فألتظي مِن ْ عزفِك ِ
وأنتشي بتَمامي
وتسكتين َ ساعة ً
فأشتوي بغرامي !
فديتُك ِ فديتُك ِ
هل تعرفين َ
أنَّك ِ ...
قبَّلتِني في وجنتي
لمَّا شمَمْت ِ سُترتي
فبِت ُّ رهْن َ حيرتي
ماذا عسى أقول ُ ؟!
إنِّي بك ِ مجنون ُ
إنِّي بك ِ متبول ُ
ماذا عسى أقول ُ ؟!
إنِّي بك ِ متيَّم ٌ
أو عاشق ٌ مسطول ُ ؟!
لقد غواني حُسنُك ِ
يا غادتي البتول ُ ؟!
يا شمعة ً مضيئة ً
ما طالَها الأفول ُ
بهاؤك ِ أبهرني
ووجهُك ِ الجميل ُ
شق َّ الدروب َ سادراً
فزغرد َ النبيل ُ
أصبتِني بخدرة ٍ
أتبعتِها بنزوة ٍ
مِن ْ نبرة ٍ ...
في صوتِك ِ
مِن ْ رشفة ٍ
في ثَغرِك ِ
مِن ْ نظرة ٍ
في عينِك ِ
مِن ْ غنَج ٍ يهُول ُ !
فما الذي أصوغُه ُ
وما الذي أَوصِفُه ُ
وكلُّك ِ جميل ُ
وكل ُّ ما آملُه ُ
مُروِّع ٌ أصيل ُ !
فكيف َ آتي ذرة ً مِن ْ
حُسنِك ِ وأخيل ُ
وهل أروم ُ وصفَه ُ
حاشا لذاك َ سبيل ُ ؟!
فلتخبريني يا تُرى
ماذا صنعت ِ فعلة ً ...
ماذا مَلكت ِ سُلطَة ً
وسُمت ِ لي غِواية ً ؟
فزُلزِلت ْ مناطِقي
وأُطرِب َ العَقُول ُ ؟!
فديتُك ِ ... فديتُك ِ
هلا َّ سألت ِ قومَك ِ
عنِّي أنا المجهُول ُ
سلِيهِم ُ يا حُلوتِي
سيخرقُون َ سمعَك ِ
ذا الملك ُ الضِّليل ُ !
يهوى القِتال َ عمرَه ُ
وقلبُه ُ عليل ُ ...
حُبَّاً بأنثاه ُ التي
منها الهوى مسلول ُ
مُستأسداً في حربِه ِ
بسيفه ِ يصُول ُ ...
ولو يراه ُ فاحص ٌ
لقال َ ذا قتيل ُ ...
ليس َ الوغى قاتلُه ُ
أو مجرم ٌ مجهول ُ
قد ذاع َ ...
عنه ُ مُخبِر ٌ
أو شاطر ٌ عميل ُ ...
بل عشقُك ِ الذي ذوى
في جوفه ِ والمحتوى
وعِطرُك ِ الذي غوى
وأضرَمَنْه ُ في الجوى
فاحترق َ الضِّليل ُ ...!
.