شموع الغرام
23-08-2009, 10:40 AM
في مدينة الأحـــــلام
تحت سماء وردية
وعلي أرض مخملية
حيث لا شيء إلا الأحــــلام
وغياب الحقيقة
مضي قلبي في تلك الطرقات
ولكن بسبات عميق
رحل يجوب الأماكن
وهو لايسمع إلا صوته
لا تبصر عيناه
أي رجل غيره
كان كذالك الطفل اليتيم
الذي يتسول العطف
بدمعات عينيه الباكية
يتلمس الشفقة
من قلوب قاسية
أوكذالك الطائر المهاجر
الذي أمضى حياته
في قفص صياده
لينطلق هائماً بلا هدف
ينشد الدفء
في تلك الأغصان المبللة
بقطرات المطر ..
ليقع في تلك الأيادي
التي ظن أنها ستمنحهُ الدفء
وذاك القلب الذي سيمنحه العطف
[ نعم يا قــــــــــلبي ]
لقد وجدتُ ما تبحث عنه
ولكن في طرقات يسودها الظلام
طرقات متعرجة
لم تقودك الا نحو الموت
ولم تهديكَ غير الضياع شيء
هل تذكر لقائكَ الأول به ..؟!؟
وهل تذكر تلك الكلمات ..؟؟
التي كانت أشبه بسنفونية عذبة
حينما ينتصف الليل
هل تذكر لقائه ..
علي ذاك الشاطئ .؟!؟
تحت نور القمر ..
من المؤكد أنكَ لم تنسى تلك الحظات
نعم تلك الحظات الحالمة
التي بددتها بلا ذنب ..
وحطمتكَ كما تحطم دمية رخيصة
لتعبر علي جسور ألمك
إلى من وهبته كل مشاعرك ..
وملكت قلبي الذي لم تسكنه أنت
في حين وهبته كل شيء
جعلت منه أمير عشقك ..
وجميلة لحظاتك
لتذوب كما ذاب ذالك الجليد
لترحل دون وداع
لتطوي قصة عشقي دون كلمات
لتكتب أنت ألم وفراق بٌعدها
لتأتي بها الأيام مجدداً
تظن بقي بك شيء لم يتحطم
لعلها تعيد فصول تلك المسرحية
الهزليه معك
لتعبث وتحطم في قالب هزلي
مابقي في فصول مسرحيتك
ولكن هيهات نعم هيهات
أن لها أن تعلم يقيناً
أن تلك السماء الوردية
وتلك الأرض المخملية
لقد باتت واقعاً ..
كذالك الرجل الذي لايريك إلا الحقيقة
دون زيف نعم دون زيف
إذا دعه يا قلبي يبقى هناك
حيث شأت الوقوف
خلف أبواب موصدة ..
فسوف تأتي عليه لحظة وستيمل الوقوف
ليرحل بعد أن يسدل الستارة
بيديه
معلن نهاية المشهد الأخير ..
ولكن دون أن يقف
هو ..
على خشبة المسرح
لتكون انت نعم انت
بطل مسرحية الحقيقة
لتعيش ثنا ئيك الجميل
مع من وهبته ووهبك قلبه
ليصفق الجمهور وبحرارة
حينما ترسم تلك القبلة
على وجه من أحببت
لتسدل الستارة معلنة
نهاية الفصل
وليس نهاية
المسرحية
تحت سماء وردية
وعلي أرض مخملية
حيث لا شيء إلا الأحــــلام
وغياب الحقيقة
مضي قلبي في تلك الطرقات
ولكن بسبات عميق
رحل يجوب الأماكن
وهو لايسمع إلا صوته
لا تبصر عيناه
أي رجل غيره
كان كذالك الطفل اليتيم
الذي يتسول العطف
بدمعات عينيه الباكية
يتلمس الشفقة
من قلوب قاسية
أوكذالك الطائر المهاجر
الذي أمضى حياته
في قفص صياده
لينطلق هائماً بلا هدف
ينشد الدفء
في تلك الأغصان المبللة
بقطرات المطر ..
ليقع في تلك الأيادي
التي ظن أنها ستمنحهُ الدفء
وذاك القلب الذي سيمنحه العطف
[ نعم يا قــــــــــلبي ]
لقد وجدتُ ما تبحث عنه
ولكن في طرقات يسودها الظلام
طرقات متعرجة
لم تقودك الا نحو الموت
ولم تهديكَ غير الضياع شيء
هل تذكر لقائكَ الأول به ..؟!؟
وهل تذكر تلك الكلمات ..؟؟
التي كانت أشبه بسنفونية عذبة
حينما ينتصف الليل
هل تذكر لقائه ..
علي ذاك الشاطئ .؟!؟
تحت نور القمر ..
من المؤكد أنكَ لم تنسى تلك الحظات
نعم تلك الحظات الحالمة
التي بددتها بلا ذنب ..
وحطمتكَ كما تحطم دمية رخيصة
لتعبر علي جسور ألمك
إلى من وهبته كل مشاعرك ..
وملكت قلبي الذي لم تسكنه أنت
في حين وهبته كل شيء
جعلت منه أمير عشقك ..
وجميلة لحظاتك
لتذوب كما ذاب ذالك الجليد
لترحل دون وداع
لتطوي قصة عشقي دون كلمات
لتكتب أنت ألم وفراق بٌعدها
لتأتي بها الأيام مجدداً
تظن بقي بك شيء لم يتحطم
لعلها تعيد فصول تلك المسرحية
الهزليه معك
لتعبث وتحطم في قالب هزلي
مابقي في فصول مسرحيتك
ولكن هيهات نعم هيهات
أن لها أن تعلم يقيناً
أن تلك السماء الوردية
وتلك الأرض المخملية
لقد باتت واقعاً ..
كذالك الرجل الذي لايريك إلا الحقيقة
دون زيف نعم دون زيف
إذا دعه يا قلبي يبقى هناك
حيث شأت الوقوف
خلف أبواب موصدة ..
فسوف تأتي عليه لحظة وستيمل الوقوف
ليرحل بعد أن يسدل الستارة
بيديه
معلن نهاية المشهد الأخير ..
ولكن دون أن يقف
هو ..
على خشبة المسرح
لتكون انت نعم انت
بطل مسرحية الحقيقة
لتعيش ثنا ئيك الجميل
مع من وهبته ووهبك قلبه
ليصفق الجمهور وبحرارة
حينما ترسم تلك القبلة
على وجه من أحببت
لتسدل الستارة معلنة
نهاية الفصل
وليس نهاية
المسرحية