عاشقة امير القلوب
22-08-2009, 10:24 PM
http://www.ba9bnat.com/vb/uploaded/4793_21184461691.gif
شهر رمضان الذى انزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ...صدق الله العظيم
اخوانى .اخوتى فى الله
ان الصوم فريضة على كل مؤمن .وان هذا الشهر الذى اخصه الله تعالى دون سائر الشهور لانه افضل الشهور عند الله لنزول القران فيه ..فهل يجدر بنا ان يكون هذا الشهر الذى انزل الله فيه كلامه المقدس وهو القران ان يكون بيننا خصيم فى هذا الشهر ..هل يعقل لعاقل ان يخاصم او يكون مخاصما لاحد فى هذا الشهر ..ليس نكون من نصوم الشهر لكونه شهر مفروض علينا ..هذا الشهر كباقى الشهور ولكن الله فضله لانه انزل فيه القران والقران قانون الله فى ارضه وتعاليم ومنهاهج للبشر حتى يكونوا معتدلين مع الله ومستقمين معه حتى يكون راضيا عنا ..فالقران هو نهج الحياه فى ارض الله ..فكيف نصوم رمضان ونحن نقرا القران وفينا متخاصمين او متشاحنين ..
لايجوز ..فما بالنا بالايام العادية التى قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم (لايحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذى يبدا بالسلام) صدق رسول الله ص.
هجر المسلم فوق ثلاثة أيام دون سبب شرعي :-
من خطوات الشيطان إحداث القطيعة بين المسلمين وكثيرون أولئك الذين يتبعون خطوات الشيطان فيهجرون إخوانهم المسلمين لأسباب غير شرعية إما لخلاف مادي أو موقف سخيف وتستمر القطيعة دهرا وقد يحلف أن لا يكلمه وينذر أن لا يدخل بيته وإذا رآه في طريق أعرض عنه وإذا لقيه في مجلس صافح من قبله ومن بعده وتخطاه وهذا من أسباب الوهن في المجتمع الإسلامي ولذلك كان الحكم الشرعي حاسما والوعيد شديدا فعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : " لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار " [ رواه أبو داود 5/215 وهو في صحيح الجامع 7635 ] .
وعن أبي خراش الأسلمي رضي الله عنه مرفوعا : " من هجر أخاه سنة فهو بسفك دمه " [ رواه البخاري في الأدب المفرد حديث رقم 406 وهو في صحيح الجامع 6557 ] .
ويكفي من سيئات القطيعة بين المسلمين الحرمان من مغفرة الله عز وجل فعن أبي هريرة مرفوعا : " تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين ، يوم الإثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد مؤمن إلا عبدا بينه وبين أخيه شحناء فيقال : اتركوا أو أركوا ( يعني أخروا ) هذين حتى يفيئا " [ رواه مسلم 4/1988 ].
ومن تاب إلى الله من المتخاصمين فعليه أن يعود إلى صاحبه ويلقاه بالسلام فإن فعل وأبى صاحبه فقد برئت ذمة العائد وبقيت التبعة على من أبى ، عن أبي أيوب مرفوعا : " لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام " [ رواه البخاري فتح الباري 10/492 ].
أما إن وجد سبب شرعي للهجر كترك صلاة أو إصرار على فاحشة فإن كان الهجر يفيد المخطئ ويعيده إلى صوابه أو يشعره بخطئه صار الهجر واجبا ، وأما إن كان لا يزيد المذنب إلا إعراضا ولا ينتج إلا عتوا ونفورا وعنادا وازديادا في الإثم فعند ذلك لا يسوغ الهجر لأنه لا تتحقق به المصلحة الشرعية بل تزيد المفسدة فيكون من الصواب الاستمرار في الإحسان والنصح والتذكير .
كل هذا خلال الثلاث ليال فما بالكم بشهر رمضان الذى نحن فى احوج ان يغفر لنا الله فيه ذنوبنا فهل يغفر الله لنا وفينا خصيم ..ادعو الله ان يكون هذا الموضوع راسخا فى القلوب قبل العقول ولنتسارع الى التسامح فيمن زرع الخصام بيننا حتى يكون الصيام مقبولا ان شاء الله ..
http://kaial.com/up//uploads/images/kaial-145a956c1b.gif
شهر رمضان الذى انزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ...صدق الله العظيم
اخوانى .اخوتى فى الله
ان الصوم فريضة على كل مؤمن .وان هذا الشهر الذى اخصه الله تعالى دون سائر الشهور لانه افضل الشهور عند الله لنزول القران فيه ..فهل يجدر بنا ان يكون هذا الشهر الذى انزل الله فيه كلامه المقدس وهو القران ان يكون بيننا خصيم فى هذا الشهر ..هل يعقل لعاقل ان يخاصم او يكون مخاصما لاحد فى هذا الشهر ..ليس نكون من نصوم الشهر لكونه شهر مفروض علينا ..هذا الشهر كباقى الشهور ولكن الله فضله لانه انزل فيه القران والقران قانون الله فى ارضه وتعاليم ومنهاهج للبشر حتى يكونوا معتدلين مع الله ومستقمين معه حتى يكون راضيا عنا ..فالقران هو نهج الحياه فى ارض الله ..فكيف نصوم رمضان ونحن نقرا القران وفينا متخاصمين او متشاحنين ..
لايجوز ..فما بالنا بالايام العادية التى قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم (لايحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذى يبدا بالسلام) صدق رسول الله ص.
هجر المسلم فوق ثلاثة أيام دون سبب شرعي :-
من خطوات الشيطان إحداث القطيعة بين المسلمين وكثيرون أولئك الذين يتبعون خطوات الشيطان فيهجرون إخوانهم المسلمين لأسباب غير شرعية إما لخلاف مادي أو موقف سخيف وتستمر القطيعة دهرا وقد يحلف أن لا يكلمه وينذر أن لا يدخل بيته وإذا رآه في طريق أعرض عنه وإذا لقيه في مجلس صافح من قبله ومن بعده وتخطاه وهذا من أسباب الوهن في المجتمع الإسلامي ولذلك كان الحكم الشرعي حاسما والوعيد شديدا فعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : " لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار " [ رواه أبو داود 5/215 وهو في صحيح الجامع 7635 ] .
وعن أبي خراش الأسلمي رضي الله عنه مرفوعا : " من هجر أخاه سنة فهو بسفك دمه " [ رواه البخاري في الأدب المفرد حديث رقم 406 وهو في صحيح الجامع 6557 ] .
ويكفي من سيئات القطيعة بين المسلمين الحرمان من مغفرة الله عز وجل فعن أبي هريرة مرفوعا : " تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين ، يوم الإثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد مؤمن إلا عبدا بينه وبين أخيه شحناء فيقال : اتركوا أو أركوا ( يعني أخروا ) هذين حتى يفيئا " [ رواه مسلم 4/1988 ].
ومن تاب إلى الله من المتخاصمين فعليه أن يعود إلى صاحبه ويلقاه بالسلام فإن فعل وأبى صاحبه فقد برئت ذمة العائد وبقيت التبعة على من أبى ، عن أبي أيوب مرفوعا : " لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام " [ رواه البخاري فتح الباري 10/492 ].
أما إن وجد سبب شرعي للهجر كترك صلاة أو إصرار على فاحشة فإن كان الهجر يفيد المخطئ ويعيده إلى صوابه أو يشعره بخطئه صار الهجر واجبا ، وأما إن كان لا يزيد المذنب إلا إعراضا ولا ينتج إلا عتوا ونفورا وعنادا وازديادا في الإثم فعند ذلك لا يسوغ الهجر لأنه لا تتحقق به المصلحة الشرعية بل تزيد المفسدة فيكون من الصواب الاستمرار في الإحسان والنصح والتذكير .
كل هذا خلال الثلاث ليال فما بالكم بشهر رمضان الذى نحن فى احوج ان يغفر لنا الله فيه ذنوبنا فهل يغفر الله لنا وفينا خصيم ..ادعو الله ان يكون هذا الموضوع راسخا فى القلوب قبل العقول ولنتسارع الى التسامح فيمن زرع الخصام بيننا حتى يكون الصيام مقبولا ان شاء الله ..
http://kaial.com/up//uploads/images/kaial-145a956c1b.gif