suhail
21-08-2009, 11:05 PM
أضـعتِ ... أجمل سنـين هوانـا
فتلاشت كالرمادِ حين يبعثره الهواء
و أصبحت ذكرانا الجميلة جرحاً
يغوص بجسدي رافضاً بي .. الشفاء
أنتِ .. نعم أنتِ من تأمر على عشقنا
أنتِ من غدر الهوى و خان .. الوفاء
أنتِ من طعنتِ بأحلامي .. خنجركِ
أنتِ من مزقني و قتل فيً .. الكبرياء
أما أنت يا صديقي فشكراً شكرا شكرا
هكذا ترد الجميل لأعز ... الأصدقاء
*
*
*
*
ماذا حل بكِ و سنين حبنا ما تسميها
أبغيبوبة كنتِ أم مخدوعة أم عمياء
و بليلة ... أكتشفتِ ويل كارثتكِ
وحبكِ لي كان أفجع .... الأخطاء
مضحكة ... جدا هي مسرحيتكم
و مذهلة كنت ِ أنتِ بهذا .. الأداء
ما يجنني .. كيف أصبحتِ مفترسة ً
و فيكِ كانت تختصر تقوى .. الأنبياء
و تلك العيون تفيض بها الدموع
حين كنت أفارقها وتنزف كأمطار شتاء
كيف اليوم بها بنظراتها تحتقرينني
و كأني من قتل أبوكِ و سفك الدماء
خنتيها .. سنيننا الثلاث بوقاحة ٍ خنتيها
و قايضتِ أحلامنا العذارى ... بالثراء
ماذا ستقولين لشفتيكِ أن سألت عن شفتي
أستنكرين قبلاتنا الطائشة .... الرعناء
ماذا ستقولين لشعركِ أن حن .. لأصابعي
ومن سيحلو لكِ ضمه بعدي صباحا ومساء
و عطري .. هديتي أما زال يغمركِ
أما زال يطوف جسدكِ ويعانق الرداء
أم سيكون مثل قضيتنا .... الفاشلة
و يصلب ويرمى كنيزك تقذفه السماء
أي شيء طلبتي و لم ألبيه ... لكِ
يا من أحرقت لكِ عمري لأنير حياتكِ الظلماء
أنا .. و ليست أمكِ من اعتنى بكِ و رباكِ
و أنتِ من خان رغيف الخبز وتعبي والعناء
أنا من حملكِ كعصفور ٍ بيدي يوم مرضتِ
و أمكِ بعيدة عنكِ مشغولة مع أصدقائها السخفاء
أنظري لصوركِ يوم التقينا يوم أحببتكِ
واليوم أنظري كيف أصبحتِ بفضلي حسناء
شكرا ... شكرا لكِ هكذا رد الجميل
هكذا تجازين حبيب عمركِ ... يا سمراء
أرحلي ... لسيدكِ لمن دفع مالا ً أكثر
وكوني جاريته بعدما كنتِ عندي أميرة النساء
أغادركِ و أهرب محطم ... القلب يائسا
فلا أقوى النظر بعين ذئبة .. شرساء
و لا تخافي يا قاتلتي طي الكتمان ما بيننا
فالتفكير بأمرأة خانت الهوى .... غباء .
منما رآق لي
فتلاشت كالرمادِ حين يبعثره الهواء
و أصبحت ذكرانا الجميلة جرحاً
يغوص بجسدي رافضاً بي .. الشفاء
أنتِ .. نعم أنتِ من تأمر على عشقنا
أنتِ من غدر الهوى و خان .. الوفاء
أنتِ من طعنتِ بأحلامي .. خنجركِ
أنتِ من مزقني و قتل فيً .. الكبرياء
أما أنت يا صديقي فشكراً شكرا شكرا
هكذا ترد الجميل لأعز ... الأصدقاء
*
*
*
*
ماذا حل بكِ و سنين حبنا ما تسميها
أبغيبوبة كنتِ أم مخدوعة أم عمياء
و بليلة ... أكتشفتِ ويل كارثتكِ
وحبكِ لي كان أفجع .... الأخطاء
مضحكة ... جدا هي مسرحيتكم
و مذهلة كنت ِ أنتِ بهذا .. الأداء
ما يجنني .. كيف أصبحتِ مفترسة ً
و فيكِ كانت تختصر تقوى .. الأنبياء
و تلك العيون تفيض بها الدموع
حين كنت أفارقها وتنزف كأمطار شتاء
كيف اليوم بها بنظراتها تحتقرينني
و كأني من قتل أبوكِ و سفك الدماء
خنتيها .. سنيننا الثلاث بوقاحة ٍ خنتيها
و قايضتِ أحلامنا العذارى ... بالثراء
ماذا ستقولين لشفتيكِ أن سألت عن شفتي
أستنكرين قبلاتنا الطائشة .... الرعناء
ماذا ستقولين لشعركِ أن حن .. لأصابعي
ومن سيحلو لكِ ضمه بعدي صباحا ومساء
و عطري .. هديتي أما زال يغمركِ
أما زال يطوف جسدكِ ويعانق الرداء
أم سيكون مثل قضيتنا .... الفاشلة
و يصلب ويرمى كنيزك تقذفه السماء
أي شيء طلبتي و لم ألبيه ... لكِ
يا من أحرقت لكِ عمري لأنير حياتكِ الظلماء
أنا .. و ليست أمكِ من اعتنى بكِ و رباكِ
و أنتِ من خان رغيف الخبز وتعبي والعناء
أنا من حملكِ كعصفور ٍ بيدي يوم مرضتِ
و أمكِ بعيدة عنكِ مشغولة مع أصدقائها السخفاء
أنظري لصوركِ يوم التقينا يوم أحببتكِ
واليوم أنظري كيف أصبحتِ بفضلي حسناء
شكرا ... شكرا لكِ هكذا رد الجميل
هكذا تجازين حبيب عمركِ ... يا سمراء
أرحلي ... لسيدكِ لمن دفع مالا ً أكثر
وكوني جاريته بعدما كنتِ عندي أميرة النساء
أغادركِ و أهرب محطم ... القلب يائسا
فلا أقوى النظر بعين ذئبة .. شرساء
و لا تخافي يا قاتلتي طي الكتمان ما بيننا
فالتفكير بأمرأة خانت الهوى .... غباء .
منما رآق لي