الشهاب اليماني
21-08-2009, 06:52 PM
الدوري الإيطالي يعد بكرة هجومية
(FIFA.com) الجمعة 21 اغسطس 2009
لا شك بأن رياح التغيير هبت على كرة القدم الايطالية على صعيدي ألاندية والمنتخب الوطني. في سعيه لقيادة منتخب الازوري بطل العالم الى نهائيات كأس العالم FIFA 2010 في جنوب افريقيا، قام المدرب مارتشيلو ليبي بتجربة العديد من ألوجوه ألجديدة وتحديدا في خط الهجوم في محاولة لضخم دماء جديدة استعدادا للتحديات التي سيواجهها فريقه في المستقبل.
أما في ما يتعلق بالاندية الايطالية التي فشل أي منها في تخطي الدور الثاني في مسابقة دوري أبطال اوروبا الموسم الفائت فيبدو أنها سائرة على خطى برشلونة من خلال تعاقداتها مع مدربين يهوون الكرة الهجومية مثل جوزيب غوراديولا مدرب الفريق الكاتالوني.
موجة جديدة من المدربين
أدى ظهور جيل جديد من المدربين الأستراتيجيين الى موجة تغيير في ألاجهزة الفنية من أجل سد الثغرة التي تركها رحيل أبرز المدربين الايطاليين وأكثرهم خبرة وهم جوفاني تراباتوني وفابيو كابيللو ومارتشيلو ليبي وجميعهم يشرفون على تدريب منتخبات وطنية هي جمهورية ايرلندا وانكلترا وايطاليا على التوالي. أما كارلو انشيلوتي أحد أشهر المدربين الايطاليين في السنوات الاخيرة فأنتقل للاشراف على نادي تشلسي اللندني.
أدت ألمخاطرة التي أتخذها برشلونة بالتعاقد مع مدرب شاب هو غوارديولا ثم النجاحات التي حققها هذا ألاخير الى قيام ميلان الايطالي بالحذو حذوه من خلال التعاقد مع لاعبه السابق البرازيلي ليوناردو (36 عاما) ليتولى الاشراف على تدريب الفريق. في المقابل، تعاقد يوفنتوس مع مدافعه السابق تشيرو فيريرا بصورة رسمية بعد ان اوكله المهمة بشكل مؤقت أواخر الموسم الماضي خلفا لكلاوديو رانييري وهو الخيار الذي لقي دعما كبيرا من زميل فيريرا السابق النجم الارجنتيني دييغو مارادونا مدرب منتخب بلاده حاليا.
أما المدرب الذي لا يمكن اتهامه بأنه يفتقد الى الخبرة اللازمة في مجاله فهو البرتغالي القدير جوزيه مورينيو مدرب انترميلان الذي كلف مهمة استعادة الهيبة للفريق الايطالي على الصعيد الاوروبي وتحديدا لقب مسابقة دوري ابطال اوروبا الغائب عن خزائنه منذ 44 عاما.
في المقابل يبدأ لوتشيانو سباليتي (50 عاما) موسمه الخامس على رأس الجهاز الفني لروما، شأنه في ذلك شأن تشيزاري برانديللي (52) في فيورنتينا حيث يتمتع المدربان بسمعة رائعة كونهما يعتمدان كرة هجومية بحتة. يجب الاشارة ايضا الى تعيين روبرتو دونادوني (45 عاما) مدربا لنابولي حيث من المتوقع أن يعتمد طريقة 3-5-2.
أهداف بالجملة
بعد أن حقق نادي انترميلان افضل انجازاته في عهد المدرب الشهير هيلينيو هيريرا في الستينيات بفضل اسلوب الكاتناتشيو الدفاعي البحت فأن الكرة الايطالية اصبحت اسيرة هذا الاسلوب الذي أعتمد في تلك الحقبة. وعلى الرغم من أن هذا الاسلوب لم يعد محبذا منذ عدة عقود، فان قدرة الاندية الايطالي على ايجاد التوازن بين الصلابة الدفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة جعل شبح الكرة الدفاعية موجودا حتى الان. بيد أن الاحصائيات في السنوات الاخيرة تشير الى أن الدوري الايطالي بدأ ينافس بقوة البطولات الاوروبية الكبرى من ناحية النسبة التهديفية. لقد سجل ما لا يقل عن 988 هدفا في الدوري الايطالي موسم 2008-2009 اي بمعدل 6ر2 هدف في المباراة الواحدة، وأحتل المركز الثالث فقط وراء المانيا حيث سجلت الاندية ال18 (مقابل 20 في ايطاليا) 894 هدفا، واسبانيا صاحبة المركز الاول حيث سجل الاندية 1101 هدف في المبارة الواحدة اي بمعدل 90ر2 هدف في المباراة الواحدة. وتفوق الدوري الايطالي على نظيره الانكليزي الذي شهد تسجيل 942 مباراة بمعدل مقداره 47ر2 هدف في المباراة الواحدة، وامام فرنسا حيث سجل 858 هدفا بمعدل مقداره 25ر2 هدف في المباراة الواحدة.
أسباب عدة تفسر هذه النجاعة الهجومية في ايطاليا أحدها أن العديد من اللاعبين والمدربين الايطاليين خاضوا تجارب عديدة في الخارج وجلبوا معهم افكار جديدة واساليب تكتيكية جديدة للعبة المحلية. سبب أخر هو ظهور موجة من المهاجمين الموهوبين تزامنت مع عدم وجود مدافعين جيدين قادرين على سد الثغرة التي تركها أعتزال فرانكو باريزي وباولو مالديني.
منافسة شديدة
أما في ما يتعلق بخياراته الهجومية، فأن ليبي يحتار من يستدعي الى صفوف المنتخب نظرا لكثرة المرشحين. فبعد ان كان لوكا توني اساسيا في السنوات الاخيرة فأنه بات الان يواجه منافسة شديدة من أمثال البرتو ديلاردينو وفيتشنزو ياكوينتا وفابيو كوالياريللا وجوسيبي روسي وألاخير تألق بشكل لافت في بطولة FIFA كأس القارات 2009. أما في خط الوسط فأن المنتخب الايطالي يفتقد الى لاعبين من أمثال جينارو غاتوسو قاردين على افتكاك الكرة من المنتخب المنافس، في حين يضم في صفوفه العديد من اللاعبين الذي يملكون رؤية ثاقبة في خط الوسط.
على اي حال، فان السؤال المطروح حاليا هو حول مدى قدرة الاندية الايطالية على أستعادة فعاليتها، وعلى قدرة ليبي في قيادة المنتخب الى نهائيات جنوب افريقيا 2010 وتكرار انجاز كأس العالم 2006 في المانيا.
(FIFA.com) الجمعة 21 اغسطس 2009
لا شك بأن رياح التغيير هبت على كرة القدم الايطالية على صعيدي ألاندية والمنتخب الوطني. في سعيه لقيادة منتخب الازوري بطل العالم الى نهائيات كأس العالم FIFA 2010 في جنوب افريقيا، قام المدرب مارتشيلو ليبي بتجربة العديد من ألوجوه ألجديدة وتحديدا في خط الهجوم في محاولة لضخم دماء جديدة استعدادا للتحديات التي سيواجهها فريقه في المستقبل.
أما في ما يتعلق بالاندية الايطالية التي فشل أي منها في تخطي الدور الثاني في مسابقة دوري أبطال اوروبا الموسم الفائت فيبدو أنها سائرة على خطى برشلونة من خلال تعاقداتها مع مدربين يهوون الكرة الهجومية مثل جوزيب غوراديولا مدرب الفريق الكاتالوني.
موجة جديدة من المدربين
أدى ظهور جيل جديد من المدربين الأستراتيجيين الى موجة تغيير في ألاجهزة الفنية من أجل سد الثغرة التي تركها رحيل أبرز المدربين الايطاليين وأكثرهم خبرة وهم جوفاني تراباتوني وفابيو كابيللو ومارتشيلو ليبي وجميعهم يشرفون على تدريب منتخبات وطنية هي جمهورية ايرلندا وانكلترا وايطاليا على التوالي. أما كارلو انشيلوتي أحد أشهر المدربين الايطاليين في السنوات الاخيرة فأنتقل للاشراف على نادي تشلسي اللندني.
أدت ألمخاطرة التي أتخذها برشلونة بالتعاقد مع مدرب شاب هو غوارديولا ثم النجاحات التي حققها هذا ألاخير الى قيام ميلان الايطالي بالحذو حذوه من خلال التعاقد مع لاعبه السابق البرازيلي ليوناردو (36 عاما) ليتولى الاشراف على تدريب الفريق. في المقابل، تعاقد يوفنتوس مع مدافعه السابق تشيرو فيريرا بصورة رسمية بعد ان اوكله المهمة بشكل مؤقت أواخر الموسم الماضي خلفا لكلاوديو رانييري وهو الخيار الذي لقي دعما كبيرا من زميل فيريرا السابق النجم الارجنتيني دييغو مارادونا مدرب منتخب بلاده حاليا.
أما المدرب الذي لا يمكن اتهامه بأنه يفتقد الى الخبرة اللازمة في مجاله فهو البرتغالي القدير جوزيه مورينيو مدرب انترميلان الذي كلف مهمة استعادة الهيبة للفريق الايطالي على الصعيد الاوروبي وتحديدا لقب مسابقة دوري ابطال اوروبا الغائب عن خزائنه منذ 44 عاما.
في المقابل يبدأ لوتشيانو سباليتي (50 عاما) موسمه الخامس على رأس الجهاز الفني لروما، شأنه في ذلك شأن تشيزاري برانديللي (52) في فيورنتينا حيث يتمتع المدربان بسمعة رائعة كونهما يعتمدان كرة هجومية بحتة. يجب الاشارة ايضا الى تعيين روبرتو دونادوني (45 عاما) مدربا لنابولي حيث من المتوقع أن يعتمد طريقة 3-5-2.
أهداف بالجملة
بعد أن حقق نادي انترميلان افضل انجازاته في عهد المدرب الشهير هيلينيو هيريرا في الستينيات بفضل اسلوب الكاتناتشيو الدفاعي البحت فأن الكرة الايطالية اصبحت اسيرة هذا الاسلوب الذي أعتمد في تلك الحقبة. وعلى الرغم من أن هذا الاسلوب لم يعد محبذا منذ عدة عقود، فان قدرة الاندية الايطالي على ايجاد التوازن بين الصلابة الدفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة جعل شبح الكرة الدفاعية موجودا حتى الان. بيد أن الاحصائيات في السنوات الاخيرة تشير الى أن الدوري الايطالي بدأ ينافس بقوة البطولات الاوروبية الكبرى من ناحية النسبة التهديفية. لقد سجل ما لا يقل عن 988 هدفا في الدوري الايطالي موسم 2008-2009 اي بمعدل 6ر2 هدف في المباراة الواحدة، وأحتل المركز الثالث فقط وراء المانيا حيث سجلت الاندية ال18 (مقابل 20 في ايطاليا) 894 هدفا، واسبانيا صاحبة المركز الاول حيث سجل الاندية 1101 هدف في المبارة الواحدة اي بمعدل 90ر2 هدف في المباراة الواحدة. وتفوق الدوري الايطالي على نظيره الانكليزي الذي شهد تسجيل 942 مباراة بمعدل مقداره 47ر2 هدف في المباراة الواحدة، وامام فرنسا حيث سجل 858 هدفا بمعدل مقداره 25ر2 هدف في المباراة الواحدة.
أسباب عدة تفسر هذه النجاعة الهجومية في ايطاليا أحدها أن العديد من اللاعبين والمدربين الايطاليين خاضوا تجارب عديدة في الخارج وجلبوا معهم افكار جديدة واساليب تكتيكية جديدة للعبة المحلية. سبب أخر هو ظهور موجة من المهاجمين الموهوبين تزامنت مع عدم وجود مدافعين جيدين قادرين على سد الثغرة التي تركها أعتزال فرانكو باريزي وباولو مالديني.
منافسة شديدة
أما في ما يتعلق بخياراته الهجومية، فأن ليبي يحتار من يستدعي الى صفوف المنتخب نظرا لكثرة المرشحين. فبعد ان كان لوكا توني اساسيا في السنوات الاخيرة فأنه بات الان يواجه منافسة شديدة من أمثال البرتو ديلاردينو وفيتشنزو ياكوينتا وفابيو كوالياريللا وجوسيبي روسي وألاخير تألق بشكل لافت في بطولة FIFA كأس القارات 2009. أما في خط الوسط فأن المنتخب الايطالي يفتقد الى لاعبين من أمثال جينارو غاتوسو قاردين على افتكاك الكرة من المنتخب المنافس، في حين يضم في صفوفه العديد من اللاعبين الذي يملكون رؤية ثاقبة في خط الوسط.
على اي حال، فان السؤال المطروح حاليا هو حول مدى قدرة الاندية الايطالية على أستعادة فعاليتها، وعلى قدرة ليبي في قيادة المنتخب الى نهائيات جنوب افريقيا 2010 وتكرار انجاز كأس العالم 2006 في المانيا.