المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شبوة تحولات غيرت وجه الحياة


الطير الجريح
19-08-2009, 10:40 AM
شبوة تحولات غيرت وجه الحياة
العدد 1452 -
ملف خاص عن شبوة < مجمع للصناعات البتروكيماوية ومحطة كهرباء تعمل بالغاز في بلحاف بقدرة 450 ميجاوات
{ 205 منشآت صحية خلال سنوات الوحدة.. والمستشفيات من 4 في عام 1990 الى 15مستشفى في 2007م
لمحافظة شبوة ميزة خاصة من بين محافظات الجمهورية من الناحية الجغرافية والاقتصادية، فهي من الناحية الجغرافية في موضع الوسط بين المحافظات الغربية والمحافظات الشرقية للجمهورية اليمنية والطرق الرابطة لهذه المحافظة والتي وجدت في ظل دولة الوحدة تمر من وسط المحافظة وتقطع وسائل النقل ذهاباً وإياباً مسافة طويلة بمناطق ووديان وصحاري محافظة شبوة.. وقد أخذت حركة وسائل النقل والمواصلات بين الجهتين زيادة مطردة يوماً بعد يوم.. وفي السنوات الاخيرة بدأت محافظة شبوة تحتل أهمية كبيرة في الاقتصاد الوطني، حيث تحتضن اليوم أكبر مشروع اقتصادي في اليمن وهو مشروع تصدير الغاز المسال في منطقة بلحاف الساحلية، بالاضافة الى قدوم عدد من الشركات النفطية لاستكشاف البترول، وهناك مؤشرات واعدة لهذه الثروة في المحافظة.
< تحقيق: خالد القارني
هذه الأهمية لم تأتِ من فراغ وإنما نتيجة لتحولات ومتغيرات بنيوية في مسارات متوازية أفقياً ورأسياً، وإذا ما أخذنا صورة تجسد هذه التحولات من بين عشرات الصور فلتكن مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، ففي هذه المدينة تجد قطعاً أن كل شيء فيها إنشئ من الصفر باستثناء عتق القديمة، التي تتجاوز ال60 منزلاً أكبر منزل فيها هو قصر ذيبان التابع لعائلة ذيبان،و التي كانت تملك معظم أراضي مدينة عتق القديمة، بالاضافة الى عدة مبانٍ تقليدية تابعة للحزب الاشتراكي تواجدت فيها بعض الإدارات التابعة له في ذلك الحين.
ومنذ عام 1990م وحتى يومنا هذا أضحت عتق تبهر الناظر اليها منذ النظرة الأولى بجمالها العمراني الذي مزج بين العمارة المعاصرة وفنون العمارة الشبوانية المتميزة بشكلها وألوانها المتعددة، وقد زاد الى جمالها هذا جمال المباني وضخامتها وارتفاعها ودقة التخطيط العمراني والالتزام به في كل وحدات الجوار السكاني التي أنشئت في مدينة عتق حتى اليوم والتي تفوق ال13 وحدة جوار، ويزداد إعجابك بهذه المدينة الجديدة تماماً بكلما في الكلمة من معنى وأنت ترى عن يمينك وشمالك مباني المؤسسات الحكومية تتربع على مساحات واسعة ترتفع في وسطها مبانٍ حكومية غاية في الابداع الهندسي والانشائي تدل على وجودقيادة سياسية مخلصة لهذا الوطن وتسعى الى أن يكون وطناً قادراً على إحياء حضارته القديمة والحفاظ عليها.. ولقد شكل كل مبنى حكومي طابعه الخاص، فإذا ما نظرت الى المجمع الحكومي - قيادة المحافظة - الواقع على شارع 26سبتمبر تجده يمتلك دلالاته الخاصة وكذلك مباني المجمع القضائي والنيابي له دلالاته الخاصة، ايضاً مبنى البنك المركزي والاتصالات والثقافة والشباب والنفط والصحة وكلية النفط والأمن التي تعد تحفة معمارية وغيرها من المباني لها دلالاتها الخاصة، ويشترك الجميع في فنون الهندسة المعاصرة والعوامل والظروف المهيأة للموظف ليكون قادراً على خدمة المواطن، وهناك الكثير من المشاهد التي تلمسها في عتق ولكن القضية أشمل وأبعد من عتق، فشبوة ليست عتق وحسب بل هي 18 مديرية، وكانت من ضمن الأولويات الماثلة أمام القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية في الاهتمام بالجوانب التنموية والخدمية بمفهومها الواسع على مستوى الوطن اليمني، والإصرار على إزالة الفوارق في التنمية بين جميع المحافظات والمناطق والمدن والقرى اليمنية دون استثناء.. وفي هذا السياق وجه فخامة الرئيس الحكومات المتوالية بإعطاء محافظة شبوة اهتماماً واسعاً حتى يتسنى لها اللحاق بالركب التنموي ببقية محافظات الجمهورية عبر البرامج الاستثمارية خلال الفترة (1990-1995م) وعبر الخطة الخمسية الاولى (96-2000م) والثانية (2001-2005م) والثالثة (2006-2010م) للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتخفيف من الفقر.. وما تضمنته هذه الخطط من سياسات وأهداف وما شملته البرامج الاستثمارية التنفيذية السنوية المركزية منها والمحلية من مشاريع غطت كل قطاعات التنمية دون استثناء وإن كانت بنسب متفاوتة.
مديريات ومشاريع
وفي هذا التحقيق الصحفي الذي لملمنا تفاصيله وأجزاءه وعناصره من نزولنا الميداني إلى المحافظة ومن التقارير الرسمية للجهات المعنية وتصريح القائمين عليها، تبين لنا أن محافظة شبوة قد شهدت خلال الفترة (1990- 2008م) تنفيذ عدد كبير من المشروعات الاستراتيجية ومشروعات البنية التحتية والمشاريع الخدمية الاخرى، والتي شملت عموم مديريات المحافظة بلغت 2.214 مشروعاً تنموياً وخدمياً.
وبلغت كلفتها (38.005.419.586) ريالاً.. حيث كان نصيب مركز المحافظة منها 520 مشروعاً بكلفة (10.626.269.331) ريالاً.. ووصل عدد المشاريع المنفذة خلال نفس الفترة في مديرية عتق 150مشروعاً وبكلفة (3.897.773.111) ريالاً.. ووصل عدد المشاريع المنفذة في مديرية بيحان ثاني أكبر مديريات محافظة شبوة خلال الفترة ذاتها 113 مشروعاً بكلفة (1.761.893.384) ريالاً.. وفي مديرية ميفعة 100 مشروع بكلفة (1.678.927.254) ريالاً خلال نفس الفترة..وفي مديرية الصعيد بلغت عدد المشاريع التنموية والخدمية المنفذة فيها خلال نفس الفترة 128 مشروعاً وبكلفة (1.676.833.564) ريالاً، وفي مديرية نصاب بلغ عدد المشاريع المنفذة فيها خلال الفترة ذاتها 115 مشروعاً بكلفة بلغت (1.379.373.983) ريالاً.. وفي مديرية مرخة السفلى بلغ عدد المشاريع المنفذ فيها خلال نفس الفترة حوالى 108 مشاريع وبكلفة (1.832.021.251) ريالاً، بينما وصلت المشاريع المنفذة في مديرية مرخة العليا والتي ضمت الى شبوة عام2001م 39 مشروعاً بكلفة (150.483.131) ريالاً.. وفي مديرية عين وصل عدد المشاريع المنجزة فيها في الفترة ذاتها 102 مشروع بكلفة (339.725.919) ريالاً.. وفي مديرية عرماء وصل عدد المشاريع المنجزة فيها في الفترة ذاتها 86 مشروعاً وبكلفة (357.609.630) ريالاً.. وفي مديرية عسيلان وصل حجم المشروعات المنجزة فيها خلال الفترة ذاتها 96 مشروعاً بكلفة (586.174.655) ريالاً.. وفي مديرية حطيب وصل حجم المشروعات المنجزة في الفترة ذاتها 58 مشروعاً بكلفة (183.805.881) ريالاً.. وفي مديرية دهر وصل حجم المشروعات المنجزة في ذات الفترة 35 مشروعاً بكلفة (125.190.729) ريالاً.
وفي مديرية رضوم وصل عدد المشروعات المنجزة 93 مشروعاً في ذات الفترة، وبلغت كلفتها (1.491.388.634) ريالاً.. وفي مديرية حبان بلغ عدد المشاريع المنفذة في الفترة نفسها 115 مشروعاً بكلفة (1.327.046.510) ريالات، كما بلغ حجم المشروعات المنجزة خلال الفترة ذاتها في مديرية جردان 84 مشروعاً بكلفة (829.370.218) ريالاً..كما بلغ حجم المشاريع المنجزة خلال نفس الفترة في مديرية الطلح 61 مشروعاً بكلفة (263.239.273) ريالاً.. وفي مديرية الروضة وصل عدد المشاريع المنفذة في الفترة نفسها 108 مشاريع بكلفة (1.324.659.128) ريالاً.. بالاضافة الى تلك المشروعات تم افتتاح 104 مشاريع في عدد من مديريات المحافظة خلال سبتمبر - اكتوبر - نوفمبر عام 2008م بكلفة (1.406.455.000) ريال.
قفزات نوعية
لقد تبين لنا من خلال أرقام المشاريع وكلفتها والمناطق المستفيدة منها عظم حجم المنجزات في فترة 1990-2008م، قال عنها الاخ الدكتور علي حسن الاحمدي- محافظ محافظة شبوة إنها مشاريع قائمة وماثلة للعيان لا ينكرها الا الجاحدون.. وكما أسلفنا فإن هذه المشاريع قد وفرت الخدمات الأساسية لكل أبناء المحافظة، و يأتي في مقدمة هذه الخدمات خدمة التعليم والذي كان لها نصيب الأسد في كل الخطط والبرامج التنموية التي تم تنفيذها منذ عام90م وحتى اليوم.. فالتعليم شهد توسعاً أفقياً ورأسياً، حيث شمل معظم التجمعات السكانية بعد ان كانت تفتقر كثيراً من تلك التجمعات السكانية، فبحسب الاحصاءات الرسمية في المحافظة، فقد بلغ عدد المدارس في الفترة التي سبقت قيام الوحدة المباركة حوالى 136 مدرسة أساسية، وعدد الطلاب فيها لا يتجاوز ال 28008 طلاب، وعدد الطالبات لا يتجاوز ال 5042 طالبة.. أما المدارس الثانوية في نفس الفترة فلم تتجاوز ال5 مدارس يدرس فيها حوالى 1988 طالباً وخمس طالبات.. لقد ارتفعت هذه الأعداد بعد عام 1990م وحتى عام 2007م بنسبة زيادة تقارب 40٪، حيث بلغ عدد المدارس الأساسية في عموم مديريات شبوة من 136- 463 مدرسة، وارتفع عدد الطلاب من 28008- 64893 طالباً، والطالبات من 5042- 35816 طالبة، وارتفعت عدد المدارس من 5- 70 مدرسة ثانوية، وعدد الطلاب 1988- 8494 طالباً، والطالبات من 5-1005 طالبات ثانوية.
ومن خلال ذلك نجد ان المشاريع التربوية لم يقتصر التركيز عليها من حيث الكم وحسب بل ومن حيث الكيف، فجميع هذا المدارس تمتلك المواصفات الفنية والمعمارية الحديثة والمعاصرة والمتناسبة أيضاً مع فنون وطابع الفن العمراني الخاص بالمحافظة.. كما وفر لها الأثاث وبعض المتطلبات الضرورية الأخرى، وإن كان الاحتياج لا يزال قائماً بسبب التوسع الكبير والمستمر وازدياد عدد السكان ووجود أبنية قديمة، ناهيك عن التوسع في تعليم الفتاة بعد أن عملت قيادة المحافظة والسلطة المحلية على الدفع بالفتاة نحو التعليم من خلال التشجيع لها، حيث ارتفعت نسبة الالتحاق من 8٪ الى 50٪تقريباً في الاعوام الاخيرة، فمن المعروف إن المحافظة لم يكن بها من قبل مبانٍ أو مدارس خاصة بالفتاة قبل الوحدة، واليوم توجد في المحافظة 39مدرسة أساسية وثانوية خاصة بالبنات، وأما إذا إضيف الى ذلك المدارس التي تعمل وفق نظام الفترة الصباحية للبنين والمسائية للبنات فإن نسبة الارتفاع في عدد مدارس الفتاة يصل الى حوالي 70 مدرسة، وهذا يظهر الاحتياج الضروري لمبانٍ مدرسية للفتيات.
تطور الخدمات الصحية
اما إذا نظرنا الى المراحل التطورية التي مرت بها الخدمات الطبية والصحية المقدمة لأبناء محافظة شبوة، فإن حجم هذا التطور لا يقل شأناً عن الخدمة التعليمية فعلى صعيد البنية التحتية فقد ارتفع عدد المستشفيات في المحافظة من 4 مستشفيات في عام 1990 الى 15مستشفى في عام2007م وصلت قدرتها الاستيعابية السريرية الى نحو 640 سريراً، وفي هذا العام 2009م بلغ عدد المنشآت الصحية في المحافظة الى 205منشآت صحية بنيت في عهد الوحدة المباركة منها 14 مستشفى مديرية، و23 مركزاً صحياً بعد ان كان عدها في عام 1990مركزين، و156 وحدة صحية بعد ان كانت في نفس الفترة 60 وحدة.. هناك 11 وحدة صحية هي قيد الإنشاء حالياً، وخلال زيارتنا الميدانية لمحافظة شبوة قمنا بزيارة الى موقع مستشفى عتق المركزي بعاصمة المحافظة والذي يشهد التشطيبات الأخيرة من المرحلة الأولى، هذا المستشفى الذي يمول مركزياً شيد في اطراف مدينة عتق من الجهة الغربية ويتربع على مساحة كبيرة.. وشكله الخارجي المكسو بالاحجار ذات اللون المتميز أعطى الاطار الخارجي منظراً رائعاً ولافتاً.
مستشفى عتق الجديد
يقول المهندس بشير النعماني المدير التنفيذي لمشاريع شبوة:
كان مشروع مستشفى عتق في عام 2002م من المشاريع المتعثرة وقبل عامين من اليوم قام الدكتور عبدالكريم راصع وزير الصحة بزيارة الى المحافظة وقد اعتبر ان هذا المشروع بمواصفاته السابقة لا يتناسب مع حجم المحافظة ووجه بتعديل مشروع المستشفى بما يتناسب مع واقع محافظة شبوة وبالفعل تم التعديل وبدأ المقاول بتنفيذ المشروع حسب الخطة المعدة والتي تتكون من ثلاث مراحل المرحلة الاولى تضمنت تسوير سور المستشفى على مساحة 700 * 500م بالاضافة الى انشاء الطابق الاول من المستشفى والذي يضم في جوانبه الاربعة قسم رقود للرجال وآخر للنساء وكل قسم مستقل عن الاخر لسعة سريرية تقدر ب195 سريراً، وكذا مبنى العيادات الخارجية ومبنى للطوارئ مستقلين ايضاً هناك ملحقات للمستشفى مثل ثلاجة الموتي، وقسم الكشافة وقسم المختبرات، ومحرقة، ومطبخ، ومغسلة، وسكن للاطباء يتكون من مبنيين بكل مبنى 8 شقق وقد وصل المشروع في مرحلته الاولى الى نهايتة وخلال الايام القادمة سيتم اعلان عن مناقصة المرحلة الثانية والتي تشمل اضافة طابقين اضافيين وتقدر كلفتها بحوالي 600 مليون ريال بالاضافة الى زيادة في مباني سكن الاطباء وتنفيذ شبكة طرق وحدائق المستشفى..
اما المرحلة الثالثة فتتألف من انشاء مبنى وحدة نفسية، ومستودعات، ورعاية صحية اولية ووحدة جلدية وقد تم اعداد الدراسة لذلك ويتم الان البحث عن تمويل هذه المرحلة بقوله:
لا شك ان انتشار شبكة هذه الخدمة الضرورية والأساسية في حياة المواطن تعكس حجم المكانة التي يحتلها ابناء هذه المحافظة في سلم اهتمامات القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس علي عبدالله صالح، هذا ما تؤكده القوى العاملة في القطاع الصحي والذين التقيناهم وفي مقدمتهم الدكتور يسلم حبتور الذي انتقل الى رحمة الله أواخر الشهر الماضي قبل نشر هذا التحقيق والذي اضاف جملة من الحقائق والأرقام التي تبين حجم الفارق والتطور الذي حصل في القطاع الصحي في ظل دولة الوحدة بقوله:
هناك الكثير من الجوانب التي تبرز بوضوح حجم التطور الذي شهدته محافظة شبوة في عهد الوحدة المباركة والتي تؤكد اهتمام القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس علي عبدالله حفظه الله- فلو نظرنا الى عدد الكوادر العاملة في القطاع الصحي في محافظة شبوة في عام 1990م لم يكن العدد يتجاوز ال450 موظفاً في عموم المحافظة، اليوم لدينا أكثر من 2222موظفاً وهؤلاء يتم تدريبهم وتأهيلهم بشكل مستمر حتى يتمكنوا من تقديم افضل الخدمات الطبية للمواطن، وهذه الكوادر المتواجدة في كل المنشآت الصحية بالمحافظة تقدم هذه الخدمة لحوالي 70٪ من سكان محافظة شبوة ومع ذلك يوجد احتياج لبعض الكوادر المتخصصة خاصة بعد سحب البعثة الطبية من مستشفى عتق، وهناك جهود تبذل من أجل ايجاد بعثة طبية متخصصة في عاصمة المحافظة بالإضافة الى ان هناك جهوداً تبذل من أجل ايجاد الأدوية حيث نحرص في كل عام أن نوفر إدوية السكر والضغط وهناك محاولات لتوفير أدوية السرطان حتي لا يضطر المرضى للذهاب الى عدن أو صنعاء او المكلا للبحث عن الدواء.
أيضاً شهدت المحافظة نقلة نوعية خلال السنوات الماضية في مجال مكافحة الامراض المعدية، والتي كات تنتشر بشكل كبير فيها مثل حمى الضنك، الملاريا، الالتهابات التنفسية للأطفال، والبلهارسيا، وشلل الأطفال، وفي هذا الأخيروصل عدد الحملات التي اقيمت في المحافظة الى اكثر من 20حملة استفاد منها في كل حملة اكثر من 120 الف طفل بالاضافة الى حملات أخر وكان آخرها حملة ضد مرض الكزاز الوليدي، وقد استهدفت الامهات في سن الانجاب، وحققت نسبة 60٪ من الامهات المستهدفات في المحافظة وسيتم العمل على رفع التغطية والتقارير والبيانات التي حصلنا عليها عن واقع الصحة والسكان في محافظة شبوة، تؤكد أن الخطة استهدفت رفع نسبة التغطية الصحية لتحقيق هدف التنمية الالفية وهو شمولية الرعاية الصحية الاولية بحلول عام 2015، وتحسين نوعية الخدمات الاولية والعلاجية، وتحسين خدمات الامومة والطفولة.. وفي هذا السياق انخفضت نسب امراض السل الى 4٪ والملاريا الى 75٪ كذلك انخفضت نسبة الوفيات بين الأطفال تحت سن ال5 سنوات الى 11٪ كما كانت عليه في السنوات الماضية، كل ذلك كان نتيجة طبيعية نظراً لتنفيذ العديد من الانشطة التي أشرت اليها سالفاً ومع ذلك لا يزال الكثير من العمل والجهود المطلوبة حتى تتحقق الأهداف المنشودة في القطاع الصحي بالمحافظة.
شريان الحياة
تعد الطرق شرايين الحياة وهذا ما افتقدته محافظة شبوة في ماضي الوحدة المباركة ففي ذلك الحين لم يكن يوجد في محافظة شبوة الا طريق واحد وهو طريق النقبة- بيحان.. وفي حاضر الوحدة الوحدة المباركة شهدت محافظة شبوة تنفيذ العديد من الطرق لتتشكل في مجموعتها شبكة كبيرة من الطرق أسهمت في ربط مديريات المحافظة ببعضها البعض وبمركز المحافظة وبالمحافظات اليمنية الأخرى وخلقت حركة واسعة لتنقل السلع والمنتجات الزراعية من والى المحافظة، بل والى محافظات اخرى، حيث أن شبوة تتوسط العديد من المحافظات الشرقية والغربية إذ وصل عدد مشروعات الطرق المنفذة في المحافظة منذ عام 1990م وحتى اليوم 18 مشروعاً استراتيجياً وحضرياً بلغ فيها طول الطرق الاسفلتية المنجزة فعلياً اكثر من 1050كم من اصل 1668كم مخطط له حتى 2010م، اما الطرق الحصوية فبلغ طول الطرق المنفذة حوالى 90كم من اصل 125كم مخطط له حتى عام 2010م.. اي ان الخطة في هذا القطاع قد حققت نجاحاً في نسبة التغطية لربط التجمعات السكانية المقدرة ب389 تجمعاً سكانياً بنسبة تقارب ال60٪، حيث بلغت نسبة الطرق الاسفلتية وصيانة وتحسين الطرق الترابية 81٪ وبمقارنة مؤشرات عام 2008م بمؤشرات عام 2007م نجد أن نسبة الزيادة في اطوال الطرق الاسفلتية المحلية حوالى 13٪.
ابرز الطرق المنفذة
المهندس حسن البرمة -مدير عام مكتب الاشغال والطرق- تحدث عن ابرز الطرق الاستراتيجية المنفذة والجاري تنفيذها في المحافظة بقوله:
من اهم الطرق الاستراتيجية في المحافظة طريق عتق- شبوة القديمة- خشم رميد- العبر، وخشم رميد الخشعة بكلفة اجمالية 3.700.000.000 ريال وطريق نصاب-حطيب- مودية وتبلغ كلفتها الاجمالية 3.000.000.000 ريال وسيتم الاعلان قريباً عن طريق البيضاء- واسط وهو من الطرق الاستراتيجية والذي سيحدث تغييراً في التنمية وفي اختصار المسافة الى العاصمة صنعاء.. أما على مستوى شوارع العاصمة عتق فقد تم تنفيذ 179.000م2 بكلفة 9.055.000.000 ريال ومن المخطط له حوالى 354.000م2 سيتم تنفيذها في عاصمة المحافظة و7 مدن ثانوية.. وفي هذه الأيام تم تدشين العمل في سفلتة مداخل مدينة عتق بمساحة اجمالية 400.000م2 وبكلفة 1.351.000.000 وفي ذات السياق تمت إنارة شوارع العاصمة عتق حيث تمت المرحلة الاولى في عام 1995م انارة شارع واحد بطول 2كم، وفي عام 2005م تم اعتماد المرحلة الثانية بطول اجمالي 5كم، وقد اعتمدت في الوزارة انارة لمدينة عتق للمرحلة الثالثة بكلفة اجمالية 140 مليوناً وستغطي اكثر من 20 كم من شوارع مدينة عتق، بالاضافة الى أن هناك مبلغاً اضافياً لموازنة المحافظة اعتمد وسيتم انارة حوالى 10كم من الشوارع الرئيسية في 7 مدن ثانوية بالمحافظة.
وفيما يخص الجانب الانشائي والعمراني في محافظة شبوة يقول المهندس بشير حميد النعماني ان محافظة شبوة شهدت نهضة عمرانية خاصة في البنية التحتية للمؤسسة الحكومة فمنذ العام 1990م لم يكن لمكاتب الدولة وجود عدى بعض المباني التابعة للحزب الاشتراكي هي مباني متواضعة جداً وخلال عقود الوحدة تم تنفيذ عدد كبير من المباني الحكومية الحديثة والمتطورة والمجهزة بمختلف الوسائل والاثاثات اللازمة لادارة هذه المكاتب ومن اهم هذه المباني مبنى قيادة المحافظة والذي نفذ على مساحة واسعة من الارض والان يجري استكمال مبنى الضيافة في نفس الموقع كما يتم الآن تنفيذ الملعب الرياضي والصالة الرياضية المغلقة، وكذلك تم تنفيذ مبنى امن المحافظة والذي يتألف من ثلاثة طوابق وقد صمم بطراز هندسي بديع جداً كذلك تم انشاء كلية النفط، ومبنى البنك المركزي ومبنى الشباب والرياضة، ومبنى الزراعة، ومبنى المؤسسة الاقتصادية، والتربية والتعليم، وعدد من المدارس في عاصمة المحافظة، وكذلك مباني في عدد من المدن الثانوية مثل مبنى الشرطة في مديرية الصعيد، ومديرية عسيلان وسور الاذاعة والتلفزيون، وعنابر الامن المركزي وسكن مدير الامن وتسوير مباني المجمع الحكومي في مديرية حبان ونصاب.
قطاع الكهرباء
وادراكا من القيادة السياسية لاهمية الطاقة الكهربائية في حياة الانسان ودورها واسهاماتها اللامحدودة في التطور التنموي والخدمي بمفهومهما الشامل والعميق سعت السلطة التنفيذية والمحلية الى توفير هذه الخدمة الضرورية والحيوية في محافظة شبوة وتطويرها وتوسيع نطاقها حيث لم يكن في محافظة شبوة قبل الوحدة سوى محطة عتق كمحطة رئيسية في المحافظة حيث كان يوجد بها خمسة مولدات من نوع دويتز تم تركيبها في العام 1988م وكانت قدرتها التوليدية لا تتجاوز 3.5 ميجاوات وكانت لا تكفي مدينة عتق كما ان اغلب هذه المولدات خا رجة عن الخدمة بسبب الاعطال منذ وقت مبكر، وبالتالي شهد قطاع الكهرباء عجزاً في الطاقة بلغ ذروته في العام 1996م وكان لابد من وضع حلول عاجلة لهذه الاشكالية وبالفعل تم رفد محطة عتق الرئيسية بمولدات جديدة من نوع كتر بيلر.
يقول المهندس علي بالحاج نائب مدير المؤسسة العامة للكهرباء بمحافظة شبوة ان الخطة استهدفت زيادة الطاقة المركبة بنسبة 180٪ والطاقة المولدة بنسبة 318٪ والمساكن المضاءة بنسبة 64٪ وتغطية ما لا يقل عن 75٪ من المساكن في المحطات القائمة وربط المديريات وتوفير مولدات اسعافية.
وقد نتج عن ذلك ربط 7 مديريات بالطاقة الكهربائية من محطة عتق الرئيسية مما رفع نسبة الطاقة المولدة بنسبة 17٪ وزاد عدد المنتفعين بنسبة 65٪ حيث وصل عدد المشتركين من الاهالي والحكومة الى اكثر من 35 الف مشترك، وبلغ معدل التغطية ل7 مديريات حوالي 92٪، وبالنسبة لمحطة التوليد ببيحان فقد ارتفعت الطاقة المولدة بنسبة 6٪ وزاد عدد المستفيدين بنسبة 100٪ عما كان عليه في العام 2007م، كما بلغ معدل التغطية 80٪ في العام 2008م.
كذلك التوسع الكبير في توليد الطاقة وتوزيعها وارتفاع النسبة الاستهلاكية ادى الى وجود عجز في الطاقة وتعطل بعض المولدات الكهربائية في محطة عتق الامر الذي دفع بالجهات المعنية الى اتخاذ خطوات عاجلة وفي مقدمتها الدخول في مشروع شراء الطاقة حيث توجد لدينا الان مولدات 4.5 ميجاوات تعمل على مدار 24 ساعة، ومولدات 4.5 ميجا وات تعمل لمدة 12 ساعة..
الخطوة الثانية بدء العمل على صيانة المولدات المعطلة وقد تم اعادة تشغيل الوحدة الاولى بقدرة 700 كيلو وات بجهود الطاقم الموجود في المحطة.. ايضاً صيانة مولدات كتربيلر ورفع قدرتها من 1700 كيلووات الى 2500 كيلو وات بمبلغ 117.000 دولار، وفي هذا العام 2009م بدأنا بتركيب محطة توليد جديدة في مدينة عتق بقدرة 5 ميجاوات بمبلغ 4.744.854 دولار.
وفيما يتعلق بتوزيع خطوط الضعط العالي بمحافظة شبوة فقد بلغ اجمالي هذه الخطوط حتى نهاية 2008م اولاً خطوط هوائية بجهد 33 كيلو فولت حوالي 247 كم.. وخطوط هوائية بجهد 11 كيلو فولت حوالي 513 كم، وعدد محطات التحويل 11-33 كيلو فولت 4 محطات، وعدد محولات التوزيع تري فيز (0.41- 33) 24 محول، وعدد محولات التوزيع فيز تري فيز (0.4 - 11) 419 محولاً، وعدد محولات التوزيع سنجل (0.22 - 19) 27 محولاً، وعدد محولات التوزيع سنجل (0.22 - 6.3) 14 محولاً..
من خلال الاحصائيات الموضحة اعلاه يتضح كبر حجم الشبكة الهوائية حيث اضحت خدمات الكهرباء موجودة اليوم في مدينة عتق، ومديرية الصعيد، وحبان، ونصاب، وجردان، والروضة، وميفعة، وبيحان.
اما الفاقد في هذه الشبكة فقد وصل العام الماضي الى نحو 27٪ وسوف تتم المتابعة لتقليل الفاقد من خلال اجراء تحسينات في الشبكة حتى يصل الى نحو 22٪ ويعمل اليوم بقطاع الكهرباء بمحافظة شبوة ما يقارب 331 موظفاً وبلغت مديونية القطاع لدى الدوائر والاحزاب والمنظمات الجماهيرية الى نحو 133.272.380.11 ريالاً.
ومن المشاريع المستقبلية للطاقة الكهربائية التي ستشهدها المحافظة اقامة مجمع للصناعات البتروكيماوية في بلحاف، وانشاء محطة كهرباء بلحاف بقدرة 450 ميجا وات والتي ستعمل بالغاز المسال وستوفر احتياجات المناطق الصناعية والموانئ والمدن في الساحل من الطاقة.
الاتصالات بالمحافظة
وفي سلم الخدمات التي شهدتها محافظة شبوة خدمة الاتصالات للمشترك وللشركات العامة والخاصة باعتبارها ركن اساسي في التنمية فلا تنمية بلا اتصالات وبفضل توجيهات فخامة الاخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية في توفير الاتصالات وخاصة في المحافظات النائية ومنها محافظة شبوة التي اولاها رعاية خاصة بتوفير وسيلة الاتصالات وتوصيلها الى جميع المديريات.
وبحسب التقارير الرسمية للمحافظة فقد تم تنفيذ سبعة مشاريع حيث وصل عدد السعات المجهزة للسنترالات الى نحو 35857 خط وعدد الخطوط العاملة في الشبكة الهاتفية الثابتة الى نحو 18048 خط ومن المتوقع ان يصل الى 20949 خط خلال هذا العام، كما بلغ عدد المكاتب البريدية على مستوى المحافظة 5 مكاتب، وعدد الصناديق البريدية حوالي 80 صندوقاً..
تحديث مستمر
وفي هذا السياق اشار الاخ عدنان القصوص مدير عام الاتصالات بمحافظة شبوة الى ان الايام القادمة ستشهد تشغيل كبينة الجوهرة - بيحان بسعة 800 خط قابلة للتوسعة وهي شبكة ثابتة وكذلك فتح محطة يمن موبايل عتق 2 حيث كان الاتصال في عتق يمن موبايل صعب جداً نظراً للازدحام الشديد تم اول ايام عيد الفطرالمبارك تشغيل المحطة الثانية لتلافي الازدحام الذي كان موجود وكذلك محطة يمن موبايل عبدان وكذلك عمل مقوي ربيتر في سلمون ويشبم لتقوية الارسال والاستقبال وتلافي الازدحام في الاتصالات على يمن موبايل وكذلك تم توسعة الانترنت 100٪ في عاصمة المحافظة لتلبية الطلبات المتزايدة.
وهناك توجيهات من معالي وزير الاتصالات قضت بسرعة تغطية المحافظة وتوسيع نطاق الخدمات الهاتفة والبريدية الى جميع المديريات والمناطق، وخلال العام الماضي تم تنفيذ العمل في 3 محطات يمن موبايل في حفولة الطلح والحوطة والخشبة - الشعيب واستكمال العمل انشائياً في 5 محطات يمن موبايل في حوره الساحل - المعجاز - وادي خر - شحاوح - عبدان، وتم تنفيذ العمل في 4 كبائن الياف ضوئية في عبدان - الصلبة - امكداه - قوبان - باكبيرة..
وفي مجال البريد تم اعتماد البريد بيحان - ميفعة - الصعيد بكلفة كل منها وقدرها 25-25-47 مليون ريال على التوالي.. فالعمل جارٍ على قدم وساق لاستكمال البنية التحتية في جميع مديريات المحافظة دون تأخير ولكن هناك عوائق خارجه عن ارادتنا في تأخير بعض هذه المشاريع ومنها توسع الخدمة الهاتفية في جميع محافظات الجمهورية مما يترتب عليه التزامات مالية كبيرة على المؤسسة في العام الماضي ادى الى تأخير تنفيذ بعض المشاريع، ايضاً تعرض الطرق المؤدية الى محطات يمن موبايل للتخريب جراء السيول، تخريب الكابلات باطلاق ضرب النار، تراكم المديونية على الهاتف الثابت التي على المواطنين ونحن مستعدين لتقسيط هذه المديونية خلال العام الماضي بلغ اجمالي مبيعات الشبكة الثابتة 836 خط، وبلغت اجمالي الايرادات العامة للفرع 32.850.672.963 ريال، ومعدل ايراد الموظف الواحد 3.22.65 ريال.
كل هذا النجاح في الاتصالات السلكية واللاسلكية بالمحافظة يرجع الى ان و زارة الاتصالات وتقنية المعلومات ممثلة بمعالي الاخ وزير الاتصالات وقيادة المؤسسة تعمل بقوة ليلاً ونهاراً لتقديم خدمة الاتصالات ليس للهاتف فقط ولكن كل جديد وحديث لتحديث شبكة الاتصالات والسنترالات وتقنية الانترنت وتبادل المعلومات التي تخدم القطاع العام والخاص بكفاءة عالية جداً وكذلك توصيل خدمة الهاتف الى كل مدينة وقرية والجبال والوديان والصحاري والجزر لربط شبكة الهاتف وكذلك تقديم الخدمة بكل سهولة ويسر.
الإنجازات الزراعية
اتسمت الانجازات التي شهدها القطاع الزراعي في محافظة شبوة منذ فجر الوحدة المباركة وحتى اليوم بطابع الحيوية والاستمرارية والتوسع في المساحة الصالحة للزراعة من خلال خطة استهدفت التوسع في المساحة الصالحة 45٪ حيث وصلت المساحة المزروعة فعلاً 21740 هكتار وكمية الانتاج الزراعي 126834 طناً..
هذا لم يأت من فراغ وانما من جهود وظروف وعوامل توافرت واعطت هذه التنمية وفق مقدمة هذه الظروف انجاز عدد من السدود والحواجز المائية وقنوات الري والمراكز الارشادية وفيها سد لهم جردان والعمل جارٍ ايضاً في سد خمر مركز عتق، وحاجز مائي مشيط، والصحيفة، ودفاعات وادي سمارة، وحاجز لتهريب السيول في وادي عبدان، واصلاح قنوات المياه في حبان والروضة وعتق والصعيد ونصاب، واصلاح سواقي مديرية ميفعة ورضوم و غيرها من المديريات، وبالتالي ارتفاع مساحة الاراضي المزروعة فعلا بنسبة 9٪ منها الاراضي المزروعة على مياه الري بنسبة 33٪، والاراضي على مياه الامطار بنسبة 67٪ ادى ذلك الى زيادة 12٪ والفواكة بنسبة 43٪..
وقد ساهم في تحقيق هذه النتيجة الخدمات والتسهيلات التي يقدمها بنك التسليف الزراعي بالمحافظة للمزارعين وتمويل المشروعات الزراعية المختلفة.
الأمن الغذائي اولاً
وفي هذا يقول الاخ علي سيف مغلس مدير فرع بنك التسليف التعاوني الزراعي في محافظة شبوة : إن الفرع قام بصرف 55.000.000 ريال لعدد 300 مزارع لزراعة الحبوب بمحافظة شبوة في اطار برنامج توفير الامن الغذائي بدلاً من الاستيراد من الخارج، كما قام البنك بصرف 216.000.000 ريال لمختلف شرائح المجتمع في المحافظة لحل العديد من المشاكل الزراعية وقد بلغ صافي الارباح بواقع 300٪ عما حققه الفرع في العام الماضي.
كما لا يقتصر الامر في القطاع الزراعي وما تحقق فيه على مسألة القروض وانما هناك مشاريع هامة تم القيام بها مثل تنفيذ اعمال حماية الاراضي والتربة والاودية ومنها وادي ينسيم 3 مواقع، وحماية 13 موقعاً في وادي بيحان، واصلاح 5 قنوات في وادي بيحان ايضاً، كما حصلت المحافظة على اكثر من 45 طن من البذور المحسنة من القمح وتم توزيع الكمية على المزارعين بسعر رمزي.
بالاضافة الى ذلك تنظم المجمعات الارشادية في كل عام زيارة ميدانية الى كل مديريات المحافظة ومن خلالها تتم مناقشة كافة الصعوبات الزراعية التي تواجه المزارعين، وتنفيذ حملات مكافحة حشرة دوباس النخيل ومد المزارعين بنشرات ارشادية وقائية من قبلها..
ومن جانب ثاني يحظى النحالون بالمحافظة باهتمام وتشجيع من قيادة المحافظة والجهات المعنية حيث تقدم لهم ارشادات وحلول للمشاكل التي تواجههم بالاضافة الى منح تراخيص للتجار لتصدير العسل حيث بلغت الكميات المرخصة لها حوالي 23945 كجم..
ايضاً تقوم ادارة الخدمات البيطرية بالعديد من الانشطة البيطرية ومنها علاجات الحالات المرضية في الثروة الحيوانية وقد بلغ اجمالي الحيوانات المستفيدة من العلاجات 445 من الاغنام والماعز و7 ابقار و26 جملاً، وبلغت اجمالي الحيوانات المستفيدة من تجريع ضد الديدان الداخلية والتغطيس 18324 من اغنام الماعز و164 جملاً، وبلغ اجمالي الحيوانات التي تم تحصينها من مرض الطاعون 54798 حالة من الاغنام والماعز، وضد جدري الاغنام 9391 حالة من الاغنام والماعز.
مياه وصرف صحي
كشفت الاحصائيات والتقارير الرسمية ان قطاع المياه والصرف الصحي قد اخذ نصيبه من الاهتمام وكأولوية في مهام السلطة التنفيذية والمحلية فمنذ ما يزيد عن عقد ونيف اعدت لمحافظة شبوة خطة تحسين وتغطية مياه الشرب النقية لسكان المحافظة في العاصمة والارياف لتصل نسبة التغطية الاجمالية الى 46٪ وفي هذا الاطار تم في مدينة عتق حفر عدد من الآبار الارتوازية واقامة شبكة توصيل المياه الى احياء المدينة والمناطق المجاورة لها وفي العام الماضي انجز مد ضخ جديد لمناطق جديدة كما تم حفر بئر في منطقة العوشة في مركز عتق، ومازال العمل جاري على حفر بئرين، وكذا حفر آبار تجريبية في مركز عتق ايضاً تم توريد مضخات وانابيب لبعض الخطوط في عتق وكذا للابار الجديدة في العوشة وتم تنفيذ جزء كبير من مكونات مشروع مياه الشبيكة، وربط اغلب مناطقها حيث ارتفعت عدد المساكن المزودة بالمياه النقية بنسبة 5٪ مقارنة بالاعوام السابقة، كما ارتفعت نسبة التغطية بنسبة 5٪ حيث بلغ عدد المستفيدين اكثر من 30.000 نسمة.
وعلى صعيد اخر مايزال مشروع الصرف الصحي بمدينة عتق يقبع رهن غياب التمويل ولم تستطع الجهات المعنية بالمحافظة ان تتجاوز مشكلة توفير هذه الخدمة التي لم يحصل عليها حتى الان في مدينة عتق سوى 4000 مستفيد.. اما في مجال مياه الريف فقد بلغت الزيادة في عدد المشاريع العاملة حوالي 13٪ وعدد المستفيدين 36٪.
كما زادت نسبة التغطية خلال العام الماضي بنسبة 5٪ كانت تلك الزيادة نتيجة للقيام بعدد من الانشطة منها استكمال مكونات حوالى 48 مشروعاً، وتوريد 34 مضخة وكذا أنابيب لعدد 17 مشروعاً.. كما شهد العام 2007-2008م تنفيذ 23 بئراً، و31 خزاناً، و57 انبوباً، و51 مضخة وزعت على عدد من مديريات المحافظة وبلغت الكلفة الاجمالية حوالى 1.492.772.367 ريال، كما ان العمل مستمر في حفر 4 آبار في الرقة-مربون- حدجة شعب آل التوم كما وضعت 80 دراسة تفصيلية بمكونات مختلفة اعتماد منها حوالى 14 مشروعاً ضمن موازنة السلطة للعام الجاري.
مجالات متعددة
الارقام التي تضمنتها الخطط والبرامج الاستثمارية التي تم تنفيذها في شبوة تتعدد بتعدد المناشط وتفاوت الاحتياجات ففي مجال الرعاية الاجتماعية بلغت عدد الحالات المستفيدة من الرعاية الاجتماعية (36942) حالة ومن المتوقع ان يرتفع الى الرقم هذا العام الى مايزيد عن 50 الف كما تم منح قروض ميسرة لعدد من المستفيدين من الذين تلقوا تدريباً على الاعتماد على النفس في توفير الاكتفاء الذاتي وادماجهم في سوق العمل ومساهمتم في التنمية.
في مجال استقطاب الاستثمارات الى المحافظة بذلت جهود كبيرة في هذا المجال حيث تم العمل في بعض المشاريع الاستراتيجية الجاذبة للاستثمار مثل مشروع انشاء ميناء تصدير الغاز المسال ومد الانبوب الناقل للغاز عبر مديريات المحافظة من صافر في مارب حتى بلحاف والذي شارف العمل فيه على الانتهاء، وسيبدأ التصدير لمادة الغاز للاسواق العالمية في منتصف العام 2009م وهو المشروع الذي سيؤمن وفورات جاذبة للاستثمار، وقيام صناعات وخدمات مرتبطة بهذا المشروع الهام، كما تم اعداد دراسة لاقامة ورشة اصلاح القوارب في بئر على (مصنع فيبر جلاس وتم الترويج للدراسة وتم صرف الارضية لمستثمر محلي في بئر علي ويتم حالياً استكمال اقامة المصنع، بالاضافة الى القيام بانشطة اخرى حيث تم تحديد المنطقة الصناعية في بلحاف رقم (2) بالنشيمة ولازالت المتابعة جارية لاستلام الخرائط وتحديد العلامات الجغرافية وهناك فرص استثمارية سياحية وصناعية كبيرة ناقشتها ندوة الفرص الاستثمارية في محافظة شبوة والمنعقدة في العام 2007م في عتق والتي ابرزت قائمة وجدوى الفرص الاستثمارية المتاحة في المحافظة وهي في طريقها للترويج والتسويق الداخلي والخارجي،
مشاريع استثمارية
ومما يجدر ذكره هنا الى ان عدد المشاريع الاستثمارية المسجلة في محافظة شبوة حتى نهاية العام 2008م تصل الى (41) مشروعاً، تصل تكلفتها الاستثمارية (3874191) الف ريال وبموجودات ثابتة بقيمة (2698571) الف ريال، توفر حوالى (716) فرصة عمل.
وتمت انجازات كبيرة في مجال المجلس المحلي وهنا بعض المؤشرات الخاصة باداء السلطة المحلية وخاصة في مجال الموارد المخططة والمحصلة في العام 2008م مقارنة مع العام 2007م حيث ارتفعت نسبة (الايرادات الفعلية 21٪، الايرادات المحلية مخططة 20٪ محصلة 5٪ الايرادات المشتركة (مخطط 16٪، محصل 18٪) الايرادات العامة المشتركة (مخطط 111٪، محصل-9٪) نتيجة عدم الايفاء من قبل صندوقي النشء والشباب وصندوق صيانة الطرق والجسور بحصة المحافظة من هذين الصندوقين منذ 2003م وحتى نهاية العام 2008م، فيما ارتفعت نسبة الدعم المركزي بنسبة 180٪ مقارنة بالعام 2007م.
وفي مجال تطور الانفاق على الخدمات فقد ارتفعت نسبة الانفاق في العام 2008م على التعليم بنسبة (72٪) وعلى الصحة بنسبة 51٪ وعلى الاشغال والطرق بنسبة 66٪ وعلى الزراعة والري بنسبة 56٪ والخدمات الحكومية بنسبة 207٪ مقارنة بالعام 2007م.
وفي مجال الثقافة والآثار شهد العام 2008م العديد من الانشطة منها: اقامة عدد من الفعاليات الثقافية ومعارض وكذلك أمسيات وغيرها تم تنفيذ الموسم الثالث من المسح الأثري الشامل (46) موقع تم العمل في توسعة وترميم متحف عتق بتمويل من الصندوق الاجتماعي للتنمية تم اعتماد مشاريع (حفريات حنو الزرير/ ترميم متحف بيحان/ تسوير ميناء قناء).
أما في مجال الشباب والرياضة فالعمل مستمر في المدينة الرياضية والاستاد الرياضي والصالة المغلقة ومتابعة حصة المحافظة ال(30٪) من صندوق الشباب والنشء واستضافة تجمعين لابناء المحافظة لكرة القدم والطائرة، اقامة (22)مركز صيفي وموقع شبابي كما تم خلال العام 2008م القيام بانشطة مختلفة في بقية القطاعات الاخرى.
منقول

ملاك الروووح
19-08-2009, 10:44 AM
مشكوووووووووووووور وماقصرت


يعطيييييييييييييك 1000 عافيه

الطير الجريح
19-08-2009, 05:39 PM
تسلمواااااااااااااااااااا على مروركم

ملكة اليمن
21-08-2009, 01:50 AM
مشكوور خيوو ع طرحك

ماااااااقصرت ^_^

الطير الجريح
23-08-2009, 08:54 AM
تسلموااااااااااااا على مرةركم الرائع

يعطيكم العافية

عمر الشوافي
24-08-2009, 04:14 AM
كل الشكر لك على الموضوع
بانتضار المزيد
تحيتي

الطير الجريح
25-08-2009, 08:21 AM
تسلموااااااااااا على المرور منورين

منورين

الجنرال حافظ
28-09-2009, 08:05 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الشهاب اليماني
30-09-2009, 11:22 PM
الف الف شكر

اخي الطير الجريح

السهيل اليماني
30-09-2009, 11:33 PM
لك جزيل الشكر والتقدير على هذا الطرح المميز
واشكرلك تواجدك الكبير .. ولا ننحرم من حظورك ولاعدمناك
تقبل تحياااااااااااااااااااااااتي

يمااني وافتخر
02-10-2009, 07:07 PM
تسلم اخووي على الطررح الرائع .............ودمت بحفظ الرحمن .............تحيااتي الى قلبك..........

هيـــا
05-10-2009, 07:48 AM
مشكوور خيوو ع طرحك

الطير الجريح
20-11-2009, 06:18 PM
تسلمواااااااااااااا على مروركم

فكم اسعدني

دمتم بود



.