ولــيـ اليمن ــد
18-08-2009, 05:08 AM
تعليق العمليات قرب مخيمات الإيواء وأزمة النازحين تتفاقم
مقتل قائد للحوثيين والجيش اليمني يستعيد مناطق في صعدة آخر تحديث:الثلاثاء ,18/08/2009
صنعاء - صادق ناشر وأبوبكر عبد الله :
وافق الجيش على تعليق عملياته العسكرية ضد المواقع القريبة من مخيمات اللاجئين بمحافظة صعدة لمدة يومين لإفساح المجال أمام جهود الإغاثة لنقل اللاجئين الذين تتهددهم مخاطر القصف إلى مناطق آمنة، في وقت تفاقمت قضية النازحين وقفزت إلى الواجهة كواحدة من أبرز التحديات التي تواجهها الحكومة اليمنية بعدما أجبرت المواجهات المسلحة بين الجيش والمتمردين الحوثيين نحو 130 ألفاً من سكان القرى على ترك منازلهم، في حين دارت معارك طاحنة بين الجيش والمسلحين الحوثيين في عدد من مناطق اسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، وأدت الى مقتل حسين كزمة احد قادة الحوثيين، بينما استقدمت تعزيزات قبلية وشبابية الى صعدة لمؤازرة الدولة.
وأكدت مصادر محلية في صعدة أن قوات الجيش تمكنت من استعادة عدد من المناطق في المحافظة كانت تحت سيطرة الحوثيين بعد معارك ضارية هي الأعنف منذ اندلاع المواجهات المسلحة الأخيرة اندلعت في مناطق : الملاحيظ ، المنزالة، مطرة والنقعة.
وأوضحت أن وحدات من الجيش واصلت تقدمها في المناطق الشرقية والغربية التي يسيطر الحوثيون على معظمها قبيل أن تتمكن من إجبارهم على التراجع والتقهقر إلى مناطق أخرى، منوهة إلى أن الجيش استعاد بالقوة مناطق المهاذر وسوق الليل وبسط سيطرتها عليها، اضافة إلى العديد من المواقع في ساقين، كما دمر القصف المركّز كافة المواقع والتحصينات التي كان يتمركز فيها أتباع الحوثي في منطقتي “النقعة ومطرة”، اللتين تعدان المعقل الرئيس للحوثي وأتباعه.
وأشارت إلى أن معارك شرسة اندلعت منذ وقت مبكر من صباح أمس في عدد من المناطق التابعة لمديرية “سحار”، مشيرة إلى أن قوات الجيش تبدو الأكثر قدرة على المناورة وتنفيذ عمليات اجتياح أوقعت الكثير من الخسائر البشرية والمادية في أوساط الحوثيين.
من جهة أخرى أكدت مصادر قبلية بمنطقة حرف سفيان بمحافظة عمران أن القائد الميداني لأنصار الحوثي، والملقب ب “أبو علي” أصيب بشظية أثناء المواجهات مع القوات الحكومية قبيل أن يقضي متأثرا بجراحه، وهو ما أثر في معنويات أتباعه الذين تقهقروا إلى مناطق خلفية في منطقة الجبل الأسود.
وأوضحت مصادر في محافظة عمران أن وحدات الجيش أفشلت عدداً من هجمات المتمردين من خلال القصف المدفعي والصاروخي باستهداف جيوب التمرد في معظم تلك المناطق ، فيما تمكنت وحدات الجيش من تأمين خط الإمدادات للقوة العسكرية الموجودة في المجمع الحكومي في مدينة الحرف. وفيما لم يتم الوقوف على عدد الخسائر في الجانبين، ذكرت مصادر طبية أن ستة من أفراد الجيش وصلوا إلى مستشفى السلام بمدينة صعدة من منطقة الخفجي، مصابين بإصابات مختلفة، مشيرة إلى قلة في أعداد من يصلون إلى المستشفى من الجيش مقارنة بما كان يحدث خلال الحروب السابقة.
على صعيد آخر وصلت إلى محافظة صعدة مجاميع قبلية كبيرة من كافة مناطق البلاد بأسلحتها وعتادها للمشاركة في التصدي لحركة الحوثي ومساندة الدولة في مسعاها إلى القضاء على أنصار الحركة. وأوضحت مصادر رسمية أن رجال المال والأعمال والتجار والمقتدرين بادروا بالتبرع وتقديم الدعم لجهود الجيش وقوات الأمن في تصديها لعناصر الحوثي لاستئصال شأفتهم. وتزامن ذلك مع إعلان مصادر شبابية أن مئات الآلاف من الشباب من مختلف المحافظات جاهزون للتوجه إلى محافظة صعدة لمؤازرة جهود الدولة في جهودها ضد حركة الحوثيين.
الى ذلك، ذكرت التقارير الرسمية والدولية أن هناك 130 ألفا من سكان محافظة صعدة يقيمون حاليا في مخيمات اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر اليمني والقطري في ظل ظروف إنسانية صعبة فيما تؤكد أن المشكلة تفاقمت أكثر مع موجة القتال المتجددة في المحافظة والتي شردت زهاء 17 ألف أسرة يصل تعداد أفرادها إلى حوالي 80 ألف نسمة. غير ان المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر رباب الرفاعي ذكرت في تصريح لشبكة “ايرين” الانسانية امس انهم لا يملكون بيانات دقيقة عن النازحين جراء الحرب الدائرة في صعدة. ومع تصاعد حدة القتال بين الجيش والحوثيين تحولت بعض المناطق التي أقامت فيها المنظمات الدولية مخيمات إيواء وكانت تشكل حتى وقت قريب ملاذا آمنا للنازحين إلى ساحة مواجهات ما أدى إلى تشريد القاطنين فيها فيما تقول السلطات اليمنية إن بعضهم تعرض للأذى نتيجة استخدامهم كدروع بشرية من جانب المتمردين.
مقتل قائد للحوثيين والجيش اليمني يستعيد مناطق في صعدة آخر تحديث:الثلاثاء ,18/08/2009
صنعاء - صادق ناشر وأبوبكر عبد الله :
وافق الجيش على تعليق عملياته العسكرية ضد المواقع القريبة من مخيمات اللاجئين بمحافظة صعدة لمدة يومين لإفساح المجال أمام جهود الإغاثة لنقل اللاجئين الذين تتهددهم مخاطر القصف إلى مناطق آمنة، في وقت تفاقمت قضية النازحين وقفزت إلى الواجهة كواحدة من أبرز التحديات التي تواجهها الحكومة اليمنية بعدما أجبرت المواجهات المسلحة بين الجيش والمتمردين الحوثيين نحو 130 ألفاً من سكان القرى على ترك منازلهم، في حين دارت معارك طاحنة بين الجيش والمسلحين الحوثيين في عدد من مناطق اسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، وأدت الى مقتل حسين كزمة احد قادة الحوثيين، بينما استقدمت تعزيزات قبلية وشبابية الى صعدة لمؤازرة الدولة.
وأكدت مصادر محلية في صعدة أن قوات الجيش تمكنت من استعادة عدد من المناطق في المحافظة كانت تحت سيطرة الحوثيين بعد معارك ضارية هي الأعنف منذ اندلاع المواجهات المسلحة الأخيرة اندلعت في مناطق : الملاحيظ ، المنزالة، مطرة والنقعة.
وأوضحت أن وحدات من الجيش واصلت تقدمها في المناطق الشرقية والغربية التي يسيطر الحوثيون على معظمها قبيل أن تتمكن من إجبارهم على التراجع والتقهقر إلى مناطق أخرى، منوهة إلى أن الجيش استعاد بالقوة مناطق المهاذر وسوق الليل وبسط سيطرتها عليها، اضافة إلى العديد من المواقع في ساقين، كما دمر القصف المركّز كافة المواقع والتحصينات التي كان يتمركز فيها أتباع الحوثي في منطقتي “النقعة ومطرة”، اللتين تعدان المعقل الرئيس للحوثي وأتباعه.
وأشارت إلى أن معارك شرسة اندلعت منذ وقت مبكر من صباح أمس في عدد من المناطق التابعة لمديرية “سحار”، مشيرة إلى أن قوات الجيش تبدو الأكثر قدرة على المناورة وتنفيذ عمليات اجتياح أوقعت الكثير من الخسائر البشرية والمادية في أوساط الحوثيين.
من جهة أخرى أكدت مصادر قبلية بمنطقة حرف سفيان بمحافظة عمران أن القائد الميداني لأنصار الحوثي، والملقب ب “أبو علي” أصيب بشظية أثناء المواجهات مع القوات الحكومية قبيل أن يقضي متأثرا بجراحه، وهو ما أثر في معنويات أتباعه الذين تقهقروا إلى مناطق خلفية في منطقة الجبل الأسود.
وأوضحت مصادر في محافظة عمران أن وحدات الجيش أفشلت عدداً من هجمات المتمردين من خلال القصف المدفعي والصاروخي باستهداف جيوب التمرد في معظم تلك المناطق ، فيما تمكنت وحدات الجيش من تأمين خط الإمدادات للقوة العسكرية الموجودة في المجمع الحكومي في مدينة الحرف. وفيما لم يتم الوقوف على عدد الخسائر في الجانبين، ذكرت مصادر طبية أن ستة من أفراد الجيش وصلوا إلى مستشفى السلام بمدينة صعدة من منطقة الخفجي، مصابين بإصابات مختلفة، مشيرة إلى قلة في أعداد من يصلون إلى المستشفى من الجيش مقارنة بما كان يحدث خلال الحروب السابقة.
على صعيد آخر وصلت إلى محافظة صعدة مجاميع قبلية كبيرة من كافة مناطق البلاد بأسلحتها وعتادها للمشاركة في التصدي لحركة الحوثي ومساندة الدولة في مسعاها إلى القضاء على أنصار الحركة. وأوضحت مصادر رسمية أن رجال المال والأعمال والتجار والمقتدرين بادروا بالتبرع وتقديم الدعم لجهود الجيش وقوات الأمن في تصديها لعناصر الحوثي لاستئصال شأفتهم. وتزامن ذلك مع إعلان مصادر شبابية أن مئات الآلاف من الشباب من مختلف المحافظات جاهزون للتوجه إلى محافظة صعدة لمؤازرة جهود الدولة في جهودها ضد حركة الحوثيين.
الى ذلك، ذكرت التقارير الرسمية والدولية أن هناك 130 ألفا من سكان محافظة صعدة يقيمون حاليا في مخيمات اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر اليمني والقطري في ظل ظروف إنسانية صعبة فيما تؤكد أن المشكلة تفاقمت أكثر مع موجة القتال المتجددة في المحافظة والتي شردت زهاء 17 ألف أسرة يصل تعداد أفرادها إلى حوالي 80 ألف نسمة. غير ان المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر رباب الرفاعي ذكرت في تصريح لشبكة “ايرين” الانسانية امس انهم لا يملكون بيانات دقيقة عن النازحين جراء الحرب الدائرة في صعدة. ومع تصاعد حدة القتال بين الجيش والحوثيين تحولت بعض المناطق التي أقامت فيها المنظمات الدولية مخيمات إيواء وكانت تشكل حتى وقت قريب ملاذا آمنا للنازحين إلى ساحة مواجهات ما أدى إلى تشريد القاطنين فيها فيما تقول السلطات اليمنية إن بعضهم تعرض للأذى نتيجة استخدامهم كدروع بشرية من جانب المتمردين.