ولــيـ اليمن ــد
18-08-2009, 05:03 AM
معلومات عن موافقة المتمردين على القبول بشروط اللجنة الأمنية
السيناتور الأمريكي جون ماكين في صنعاء حيث أجرى مباحثات مع الرئيس علي صالح
صنعاء: صادق السلمي، رويترز
استعاد الجيش اليمني سبع مناطق في محافظة صعدة من أيدي الحوثيين، بعد معارك ضارية تعد الأعنف منذ اندلاع المواجهات المسلحة الأخيرة.
وأكدت مصادر محلية بالمحافظة أن المعارك وقعت في مناطق الملاحيظ، والمنزالة، ومطرة، والنقعة.
ووافق الجيش على تعليق عملياته العسكرية بالقرب من مخيمات اللاجئين ليومين، بعد أن بدأ سعير الحرب يقترب منها، لضمان نقلهم إلى عاصمة محافظة صعدة والمحافظات المجاورة.
ومن جهة أخرى أكدت مصادر قبلية بمنطقة حرف سفيان بمحافظة عمران مقتل القائد الميداني لأنصار الحوثي حسين كزمة، والملقب بـ"أبو علي".
وتشير المعطيات إلى أن الحوثيين سيقبلون بجهود التسوية السياسية الجديدة لوقف الاقتتال، والتي ترتكز على شروط اللجنة الأمنية العليا وأبرزها انسحاب الحوثيين من المراكز التي احتلوها وتسليم المعدات العسكرية والمدفعية للحكومة والنزول من الجبال.
--------------------------------------------------------------------------------
أفادت مصادر حكومية أمس أن قوات الأمن اليمنية "قتلت حسين كزمة (أبو علي) أحد قادة المتمردين الحوثيين" في تجدد للاشتباكات. وقال مسؤول حكومي "إن كزمة الذي قاد المتمردين الموالين لعبد الملك الحوثي في محافظة عمران الشمالية قتل في اشتباكات الأحد". وقال مسؤولون إن الاشتباكات استمرت أمس بصفة أساسية في صعدة. وأكدت مصادر محلية بالمحافظة أن قوات الجيش تمكنت من استعادة سبع مناطق في صعدة كانت تحت سيطرة الحوثيين بعد معارك ضارية هي الأعنف منذ اندلاع المواجهات المسلحة الأخيرة. ووافق الجيش على تعليق عملياته العسكرية بالقرب من مخيمات اللاجئين ليومين بعد أن بدأ سعير الحرب يقترب منها لضمان نقلهم إلى عاصمة المحافظة صعدة والمحافظات المجاورة.
وجاءت هذه التطورات وسط معلومات تشير إلى احتمال قبول الحوثيين بجهود تسوية سياسية جديدة من شأنها أن توقف الاقتتال الدائر بين الطرفين ترتكز على شروط اللجنة الأمنية العليا الستة واتفاقية الدوحة الموقعة بين الطرفين العام الماضي.
وكانت مصادر محلية بمحافظة صعدة قد أشارت إلى أن وحدات من الجيش واصلت تقدمها في المناطق الشرقية والغربية التي يسيطر الحوثيون على معظمها قبيل أن تتمكن من إجبارهم على التراجع والتقهقر إلى مناطق أخرى. ونوهت إلى أن الجيش استعاد مناطق المهاذر وسوق الليل وبسط سيطرته عليها بالإضافة إلى العديد من المواقع في ساقين، كما دمر القصف المركز كافة التحصينات التي كان يتمركز فيها أتباع الحوثي في منطقتي النقعة ومطرة اللتين تعدان المعقل الرئيس للحوثي وأتباعه.
وذكرت مصادر أمنية أن أحدى السيارات التي كانت ضمن موكب لمحافظ صعدة حسن مناع تعرضت لطلقات نارية إثر زيارة كان يقوم بها لأحد المرافق الأمنية بمنطقة محضة ، تزامنت مع هجوم شنه الحوثيون على قيادة الأمن المركزي بالمنطقة.
السيناتور الأمريكي جون ماكين في صنعاء حيث أجرى مباحثات مع الرئيس علي صالح
صنعاء: صادق السلمي، رويترز
استعاد الجيش اليمني سبع مناطق في محافظة صعدة من أيدي الحوثيين، بعد معارك ضارية تعد الأعنف منذ اندلاع المواجهات المسلحة الأخيرة.
وأكدت مصادر محلية بالمحافظة أن المعارك وقعت في مناطق الملاحيظ، والمنزالة، ومطرة، والنقعة.
ووافق الجيش على تعليق عملياته العسكرية بالقرب من مخيمات اللاجئين ليومين، بعد أن بدأ سعير الحرب يقترب منها، لضمان نقلهم إلى عاصمة محافظة صعدة والمحافظات المجاورة.
ومن جهة أخرى أكدت مصادر قبلية بمنطقة حرف سفيان بمحافظة عمران مقتل القائد الميداني لأنصار الحوثي حسين كزمة، والملقب بـ"أبو علي".
وتشير المعطيات إلى أن الحوثيين سيقبلون بجهود التسوية السياسية الجديدة لوقف الاقتتال، والتي ترتكز على شروط اللجنة الأمنية العليا وأبرزها انسحاب الحوثيين من المراكز التي احتلوها وتسليم المعدات العسكرية والمدفعية للحكومة والنزول من الجبال.
--------------------------------------------------------------------------------
أفادت مصادر حكومية أمس أن قوات الأمن اليمنية "قتلت حسين كزمة (أبو علي) أحد قادة المتمردين الحوثيين" في تجدد للاشتباكات. وقال مسؤول حكومي "إن كزمة الذي قاد المتمردين الموالين لعبد الملك الحوثي في محافظة عمران الشمالية قتل في اشتباكات الأحد". وقال مسؤولون إن الاشتباكات استمرت أمس بصفة أساسية في صعدة. وأكدت مصادر محلية بالمحافظة أن قوات الجيش تمكنت من استعادة سبع مناطق في صعدة كانت تحت سيطرة الحوثيين بعد معارك ضارية هي الأعنف منذ اندلاع المواجهات المسلحة الأخيرة. ووافق الجيش على تعليق عملياته العسكرية بالقرب من مخيمات اللاجئين ليومين بعد أن بدأ سعير الحرب يقترب منها لضمان نقلهم إلى عاصمة المحافظة صعدة والمحافظات المجاورة.
وجاءت هذه التطورات وسط معلومات تشير إلى احتمال قبول الحوثيين بجهود تسوية سياسية جديدة من شأنها أن توقف الاقتتال الدائر بين الطرفين ترتكز على شروط اللجنة الأمنية العليا الستة واتفاقية الدوحة الموقعة بين الطرفين العام الماضي.
وكانت مصادر محلية بمحافظة صعدة قد أشارت إلى أن وحدات من الجيش واصلت تقدمها في المناطق الشرقية والغربية التي يسيطر الحوثيون على معظمها قبيل أن تتمكن من إجبارهم على التراجع والتقهقر إلى مناطق أخرى. ونوهت إلى أن الجيش استعاد مناطق المهاذر وسوق الليل وبسط سيطرته عليها بالإضافة إلى العديد من المواقع في ساقين، كما دمر القصف المركز كافة التحصينات التي كان يتمركز فيها أتباع الحوثي في منطقتي النقعة ومطرة اللتين تعدان المعقل الرئيس للحوثي وأتباعه.
وذكرت مصادر أمنية أن أحدى السيارات التي كانت ضمن موكب لمحافظ صعدة حسن مناع تعرضت لطلقات نارية إثر زيارة كان يقوم بها لأحد المرافق الأمنية بمنطقة محضة ، تزامنت مع هجوم شنه الحوثيون على قيادة الأمن المركزي بالمنطقة.