ولــيـ اليمن ــد
17-08-2009, 05:21 AM
صنعاء - صادق ناشر:
17/08/2009
أكدت مصادر يمنية مطلعة أن المواجهات مستمرة بين قوات الجيش والحوثيين بعدما تقدمت قوات من الجيش من الجبل الأسود باتجاه مركز مديرية حرف سفيان كمرحلة لتمشيط جيوب الحوثيين في مركز المديرية بعد مواجهات سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، فيما كشفت مصادر قبلية بمحافظة صعدة ل “الخليج” أن اتصالات سرية قامت بها لجنة الوساطة الرئاسية المكلفة بالتفاوض مع الحوثيين لإقناع عبد الملك الحوثي بقبول التسوية المقدمة من اللجنة الأمنية العليا.
وأشارت إلى أن الطيران واصل مساء السبت قصف المواقع التي يتحصن فيها الحوثيون، بخاصة في منطقة ضحيان، اضافة إلى سوق الليل بمديرية آل عمار بصعدة، المهاذر، ساقين، مطرة، النقعة وحيدان، مسقط رأس القائد الميداني لزعيم الحركة عبدالملك الحوثي. واوضحت تقارير أمنية رسمية واردة من محافظة صعدة أن ستة من رجال الأمن بينهم اثنان من قوات الأمن المركزي أصيبوا بإصابات مختلفة أثناء الاشتباكات مع العناصر الحوثية تم نقلهم إلي مستشفى السلام بالمحافظة. وأشارت إلى إصابة نجل مدير أمن مديرية حرف سفيان (25 عاماً) بعيار ناري في رجله اليمنى من قبل عناصر حوثية. واكدت المصادر ان رجال الجيش والأمن يقومون بعملية تمشيط لبعض مديريات المحافظة بحثاً عن عناصر الحوثي، التي قالت إنها “منيت بهزيمة ساحقة في كل المواقع والمناطق التي كانوا يتواجدون فيها”.
من جهته أكد وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد في محاضرة ألقاها أمس أمام الدارسين في الأكاديمية العسكرية العليا أن عناصر التمرد والإرهاب في صعده التي “تمادت في غيها وعمدت إلى مواجهة القوات المسلحة والأمن “قد تلقت ضربات موجعة من قبل رجال الجيش الذين أشار إلى أنهم “تصدوا بحزم لهؤلاء العناصر التخريبية وكبدوهم الخسائر الفادحة وشلوا حركة التمرد وألقوا القبض على بعض العناصر وتسليمهم إلى العدالة”.
من جانبهم أكد الحوثيون في بيان لهم أنهم تصدوا أمس لهجوم عسكري واسع قامت به قوات الجيش في المعسكرات الموجودة في الملاحيظ والمنزالة. وأشار البيان إلى أن المعركة خلفت تسعة قتلى وعشرات من الجرحى، كما تم تعطيل دبابة وطقم عسكري ومركبتين من نوع “هامر”. وادعى الحوثيون سقوط معسكر الأمن المركزي في منطقة “طيان” بكامل معداته في أيدي مقاتليهم، وأن الجيش لم يتمكن من استعادة الموقع وتكبد “خسائر مادية فادحة”.
من جهة اخرى، أشارت المصادر القبلية إلى أن الساعات القادمة قد تشهد تعليق الجيش لعملياته العسكرية تمهيدا لبدء الحوثيين تنفيذ عمليات انسحاب واسعة النطاق من كافة المواقع والمناطق التي استحوذوا عليها خلال المواجهات المسلحة الأخيرة. وأرجعت التغير في موقف الحوثيين الذي كان رافضا لبنود الاتفاقية إلى ما وصفته ب “التطورات الميدانية التي شهدتها الأيام الثلاثة الأخيرة والتي تمكنت خلالها قوات الجيش من تكثيف قصفها المركز على مواقع الحوثيين مما أسفر عن ارتفاع أعداد الخسائر في أوساطهم”.
17/08/2009
أكدت مصادر يمنية مطلعة أن المواجهات مستمرة بين قوات الجيش والحوثيين بعدما تقدمت قوات من الجيش من الجبل الأسود باتجاه مركز مديرية حرف سفيان كمرحلة لتمشيط جيوب الحوثيين في مركز المديرية بعد مواجهات سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، فيما كشفت مصادر قبلية بمحافظة صعدة ل “الخليج” أن اتصالات سرية قامت بها لجنة الوساطة الرئاسية المكلفة بالتفاوض مع الحوثيين لإقناع عبد الملك الحوثي بقبول التسوية المقدمة من اللجنة الأمنية العليا.
وأشارت إلى أن الطيران واصل مساء السبت قصف المواقع التي يتحصن فيها الحوثيون، بخاصة في منطقة ضحيان، اضافة إلى سوق الليل بمديرية آل عمار بصعدة، المهاذر، ساقين، مطرة، النقعة وحيدان، مسقط رأس القائد الميداني لزعيم الحركة عبدالملك الحوثي. واوضحت تقارير أمنية رسمية واردة من محافظة صعدة أن ستة من رجال الأمن بينهم اثنان من قوات الأمن المركزي أصيبوا بإصابات مختلفة أثناء الاشتباكات مع العناصر الحوثية تم نقلهم إلي مستشفى السلام بالمحافظة. وأشارت إلى إصابة نجل مدير أمن مديرية حرف سفيان (25 عاماً) بعيار ناري في رجله اليمنى من قبل عناصر حوثية. واكدت المصادر ان رجال الجيش والأمن يقومون بعملية تمشيط لبعض مديريات المحافظة بحثاً عن عناصر الحوثي، التي قالت إنها “منيت بهزيمة ساحقة في كل المواقع والمناطق التي كانوا يتواجدون فيها”.
من جهته أكد وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد في محاضرة ألقاها أمس أمام الدارسين في الأكاديمية العسكرية العليا أن عناصر التمرد والإرهاب في صعده التي “تمادت في غيها وعمدت إلى مواجهة القوات المسلحة والأمن “قد تلقت ضربات موجعة من قبل رجال الجيش الذين أشار إلى أنهم “تصدوا بحزم لهؤلاء العناصر التخريبية وكبدوهم الخسائر الفادحة وشلوا حركة التمرد وألقوا القبض على بعض العناصر وتسليمهم إلى العدالة”.
من جانبهم أكد الحوثيون في بيان لهم أنهم تصدوا أمس لهجوم عسكري واسع قامت به قوات الجيش في المعسكرات الموجودة في الملاحيظ والمنزالة. وأشار البيان إلى أن المعركة خلفت تسعة قتلى وعشرات من الجرحى، كما تم تعطيل دبابة وطقم عسكري ومركبتين من نوع “هامر”. وادعى الحوثيون سقوط معسكر الأمن المركزي في منطقة “طيان” بكامل معداته في أيدي مقاتليهم، وأن الجيش لم يتمكن من استعادة الموقع وتكبد “خسائر مادية فادحة”.
من جهة اخرى، أشارت المصادر القبلية إلى أن الساعات القادمة قد تشهد تعليق الجيش لعملياته العسكرية تمهيدا لبدء الحوثيين تنفيذ عمليات انسحاب واسعة النطاق من كافة المواقع والمناطق التي استحوذوا عليها خلال المواجهات المسلحة الأخيرة. وأرجعت التغير في موقف الحوثيين الذي كان رافضا لبنود الاتفاقية إلى ما وصفته ب “التطورات الميدانية التي شهدتها الأيام الثلاثة الأخيرة والتي تمكنت خلالها قوات الجيش من تكثيف قصفها المركز على مواقع الحوثيين مما أسفر عن ارتفاع أعداد الخسائر في أوساطهم”.