الحليلي
12-10-2008, 02:43 AM
اسم الشهرة : القردعي
الاسم : أحمد ناصر مسعد عباد القردعي.
المحافظة : مأرب.
المركز : رحبة.
القرية : رحبة.
الصفات : شاعر , سياسي
التخصصات : شيخ قبلي
القرن الذي عاش فيه العلم : 14هـ / 20م
تاريخ الميلاد 1326 هـ / 1908 م
تاريخ الوفاة 1375 هـ / 1955 م
السيره الذاتيه للشيخ:
ولد في بلدة (رحبة)، في مديرية (رحبة)، في محافظة مأرب، وتوفي في مدينة حجة.
نشأ في بلده، وفيها تلقى قدرًا كافيًا من العلم، ثم ساعد أخاه (علي بن ناصر القردعي) أحد كبار مشائخ قبيلة (مراد) في أعمال المشيخة، وكان أخوه هذا واليًا على بلدة (حريب) من بلاد مأرب للإمام (يحيى محمد حميد الدين)؛ فعزله الإمام المذكور، وسجنه؛ فكتب من سجنه إلى أخيه صاحب الترجمة، يأمره بقتل عامل الإمام الجديد على بلاد (حريب)، وإرسال بعض الأسلحة إليه في سجنه؛ ليستعين بها على الهرب؛ فنفذ صاحب الترجمة أمر أخيه، وقتل عامل (حريب)؛ فأرسل الإمام حملة عسكرية إلى بلاد مأرب للبحث عن صاحب الترجمة ورجاله الذين هربوا إلى قبائل (بيحان) في محافظة شبوة، وظلوا هناك؛ فعمل صاحب الترجمة على التنسيق مع عدد من القبائل لإطلاق أخيه (علي) من سجنه، ووضعت خطة ذكية لذلك، وهرب (علي ناصر القردعي) من سجنه، ونجحت عدد من القبائل في الوساطة بينه وبين أخيه صاحب الترجمة من جهة وبين الإمام (يحيى) من جهة ثانية؛ فعفا عنهما الإمام، وعيّن (علي ناصر القردعي) قائدًا لجيشه في بلاد (شبوة)؛ فساعده صاحب الترجمة في عمله الجديد، وفي رعاية مصالح القبيلة.
وبعد مقتل الإمام (يحيى) على يد (علي ناصر القردعي) في الثورة الدستورية التي قامت عام 1367هـ/1948م، قُتل (علي ناصر القردعي)، وقُبض على أخيه صاحب الترجمة، وظل في سجنه حتى عام 1375هـ/1955م، ثم قُتل في سجنه رميًا بالرصاص.
له شعر شعبي، ومنه قوله:
يا الله يا غافر الزلات للمذنـــــبْ
يا رب سالك تجنبنا معاصينــــا
يا كم كسبنا على الدنيا وكم نكســب
كم تعصي النفس خالقها وكاسيهـا
يا ذي قطعت العشا والفجر والمغـربْ
والظهر والعصر لابدّك تصليهــا
حاذر زكاتك وحق الناس لا تغصــبْ
وما قري آخر الأنعام قاريهـــا
الاسم : أحمد ناصر مسعد عباد القردعي.
المحافظة : مأرب.
المركز : رحبة.
القرية : رحبة.
الصفات : شاعر , سياسي
التخصصات : شيخ قبلي
القرن الذي عاش فيه العلم : 14هـ / 20م
تاريخ الميلاد 1326 هـ / 1908 م
تاريخ الوفاة 1375 هـ / 1955 م
السيره الذاتيه للشيخ:
ولد في بلدة (رحبة)، في مديرية (رحبة)، في محافظة مأرب، وتوفي في مدينة حجة.
نشأ في بلده، وفيها تلقى قدرًا كافيًا من العلم، ثم ساعد أخاه (علي بن ناصر القردعي) أحد كبار مشائخ قبيلة (مراد) في أعمال المشيخة، وكان أخوه هذا واليًا على بلدة (حريب) من بلاد مأرب للإمام (يحيى محمد حميد الدين)؛ فعزله الإمام المذكور، وسجنه؛ فكتب من سجنه إلى أخيه صاحب الترجمة، يأمره بقتل عامل الإمام الجديد على بلاد (حريب)، وإرسال بعض الأسلحة إليه في سجنه؛ ليستعين بها على الهرب؛ فنفذ صاحب الترجمة أمر أخيه، وقتل عامل (حريب)؛ فأرسل الإمام حملة عسكرية إلى بلاد مأرب للبحث عن صاحب الترجمة ورجاله الذين هربوا إلى قبائل (بيحان) في محافظة شبوة، وظلوا هناك؛ فعمل صاحب الترجمة على التنسيق مع عدد من القبائل لإطلاق أخيه (علي) من سجنه، ووضعت خطة ذكية لذلك، وهرب (علي ناصر القردعي) من سجنه، ونجحت عدد من القبائل في الوساطة بينه وبين أخيه صاحب الترجمة من جهة وبين الإمام (يحيى) من جهة ثانية؛ فعفا عنهما الإمام، وعيّن (علي ناصر القردعي) قائدًا لجيشه في بلاد (شبوة)؛ فساعده صاحب الترجمة في عمله الجديد، وفي رعاية مصالح القبيلة.
وبعد مقتل الإمام (يحيى) على يد (علي ناصر القردعي) في الثورة الدستورية التي قامت عام 1367هـ/1948م، قُتل (علي ناصر القردعي)، وقُبض على أخيه صاحب الترجمة، وظل في سجنه حتى عام 1375هـ/1955م، ثم قُتل في سجنه رميًا بالرصاص.
له شعر شعبي، ومنه قوله:
يا الله يا غافر الزلات للمذنـــــبْ
يا رب سالك تجنبنا معاصينــــا
يا كم كسبنا على الدنيا وكم نكســب
كم تعصي النفس خالقها وكاسيهـا
يا ذي قطعت العشا والفجر والمغـربْ
والظهر والعصر لابدّك تصليهــا
حاذر زكاتك وحق الناس لا تغصــبْ
وما قري آخر الأنعام قاريهـــا