السيف الصنعاني
14-08-2009, 09:35 PM
http://www.majalsuae.com/newsm/1160.jpg
منذ بداية تاريخ البشرية بحث الإنسان عن النور حوله فكانت النار أول وسائل الإضاءة التي اعتمدها لمواجهة الظلام.وكانت الشعلة شموعه الأولى التي هزم بها مخاوفه وأعداءه وزين بها كهوفه ومغاراته، ومع استقراره ونشوء مفهوم البيت بدأت الشعلة تتجه نحو أشكال أكثر استقرارا وجمالية، حتى صارت الشمعة ملهمة للشعراء والفلاسفة فكان كتاب لهب شمعة للفيلسوف الفرنسي جاستون باشلار آخر ما كتبه قبل وفاته بشهور حيث تطرق إلى ارتعاشة لهب الشمعة وجماليات ضوئها.وللشموع دلالاتها الجميلة فهي ترافق المحتفلين بأعياد ميلادهم فترمز كل شمعة إلى سنة من سنوات العمر، واستخدمت في الناسبات السعيدة والحزينة.
http://www.majalsuae.com/infimages/myuppic/4a720e2d5684b.JPG
وربما مثلت رموزا دينية في بعض الديانات، وكان الشمعدان أو بيت الشمعة هو حامل الشمعة الذي أخذت صناعته أشكالا مختلفة معتمدة مواد مختلفة فقد صنع من الذهب والفضة والخشب والحجر والرخام ومختلف أنواع المعادن وصارت صناعة الشمعدانات فنا مستقلا تداخل مع فنون النحت وصناعة المجسمات.
فكان منها ما يتملك قيمة مادية وجمالية عالية بسبب دقة صناعته أو المادة الخام التي صنع منها، وقد احتفظت بعض الأسر بشمعدانات توارثتها من أسلافها وعدت إرثا ثمينا لا يمكن التفريط به، وعرف المصريون القدماء صناعة الشمعدانات من رخام الألباستر في الأقصر القديمة.
وقد عرفت رقصة الشمعدانات في مصر لتكون مرافقة لزفة العروس المصرية حيث تتقدم الراقصة حاملة شمعدان الشموع على رأسها وتقدم رقصتها بطريقة منتظمة حيث ترافقها الأغنية المشهورة «اتمخطري يا حلوة يا زينة»، والجدير بالذكر أن رقصة الشمعدان بدأت بوضع القنديل المشتعل على رأس الراقصة ثم تحول إلى الشمعدان على يد راقصة قبطية، وأصبحت جزءا من الزفة المصرية التقليدية.
ولارتباط العطر بالجمال فقد وجدت العطور المنعشة طريقها إلى الشموع لتفوح مع توهج لهب الشمعة حيث عرفت خلطات الشمع بالعطور منذ وقت مبكر واستخدمت الشموع المعطرة بالعنبر منذ العصر العباسي .
حيث ورد أن زبيدة زوجة الرشيد أوقدت ثلاث شمعات من العنبر في عرس ابنها المأمون، وكان الأثرياء يستخدمون الشموع المعطرة في مجالسهم، ودخلت في صناعة الشموع المعطرة أنواع مختلفة من العطور مثل اللافندر والياسمين والورد وغالبا ما استخدمت الشموع المعطرة عند أحواض الحمامات لتكرس الشعور بالاسترخاء وتعطي المكان رفاهية باذخة.
منذ بداية تاريخ البشرية بحث الإنسان عن النور حوله فكانت النار أول وسائل الإضاءة التي اعتمدها لمواجهة الظلام.وكانت الشعلة شموعه الأولى التي هزم بها مخاوفه وأعداءه وزين بها كهوفه ومغاراته، ومع استقراره ونشوء مفهوم البيت بدأت الشعلة تتجه نحو أشكال أكثر استقرارا وجمالية، حتى صارت الشمعة ملهمة للشعراء والفلاسفة فكان كتاب لهب شمعة للفيلسوف الفرنسي جاستون باشلار آخر ما كتبه قبل وفاته بشهور حيث تطرق إلى ارتعاشة لهب الشمعة وجماليات ضوئها.وللشموع دلالاتها الجميلة فهي ترافق المحتفلين بأعياد ميلادهم فترمز كل شمعة إلى سنة من سنوات العمر، واستخدمت في الناسبات السعيدة والحزينة.
http://www.majalsuae.com/infimages/myuppic/4a720e2d5684b.JPG
وربما مثلت رموزا دينية في بعض الديانات، وكان الشمعدان أو بيت الشمعة هو حامل الشمعة الذي أخذت صناعته أشكالا مختلفة معتمدة مواد مختلفة فقد صنع من الذهب والفضة والخشب والحجر والرخام ومختلف أنواع المعادن وصارت صناعة الشمعدانات فنا مستقلا تداخل مع فنون النحت وصناعة المجسمات.
فكان منها ما يتملك قيمة مادية وجمالية عالية بسبب دقة صناعته أو المادة الخام التي صنع منها، وقد احتفظت بعض الأسر بشمعدانات توارثتها من أسلافها وعدت إرثا ثمينا لا يمكن التفريط به، وعرف المصريون القدماء صناعة الشمعدانات من رخام الألباستر في الأقصر القديمة.
وقد عرفت رقصة الشمعدانات في مصر لتكون مرافقة لزفة العروس المصرية حيث تتقدم الراقصة حاملة شمعدان الشموع على رأسها وتقدم رقصتها بطريقة منتظمة حيث ترافقها الأغنية المشهورة «اتمخطري يا حلوة يا زينة»، والجدير بالذكر أن رقصة الشمعدان بدأت بوضع القنديل المشتعل على رأس الراقصة ثم تحول إلى الشمعدان على يد راقصة قبطية، وأصبحت جزءا من الزفة المصرية التقليدية.
ولارتباط العطر بالجمال فقد وجدت العطور المنعشة طريقها إلى الشموع لتفوح مع توهج لهب الشمعة حيث عرفت خلطات الشمع بالعطور منذ وقت مبكر واستخدمت الشموع المعطرة بالعنبر منذ العصر العباسي .
حيث ورد أن زبيدة زوجة الرشيد أوقدت ثلاث شمعات من العنبر في عرس ابنها المأمون، وكان الأثرياء يستخدمون الشموع المعطرة في مجالسهم، ودخلت في صناعة الشموع المعطرة أنواع مختلفة من العطور مثل اللافندر والياسمين والورد وغالبا ما استخدمت الشموع المعطرة عند أحواض الحمامات لتكرس الشعور بالاسترخاء وتعطي المكان رفاهية باذخة.