ملكة اليمن
07-08-2009, 09:32 PM
الصيام في رمضان.. وروح الأخوة
الإسلام لا ينظر إلى هذا الشهر الكريم كموسم مؤقت، تقام فيه شعائر معينة، ثم تطوى صفحته إلى العام القادم... كما هو حال المجتمعات الإسلامية اليوم... وإنما يريد الإسلام حقيقة أن تسود روح رمضان السنة كلها بمبادئه، وقيمه، وأدبه، ومثله العليا، وأخلاقياته الكريمة، حيث يجعل شهر رمضان فرصة لتدريب المسلمين على هذه القيم... حتى تصبح من أخلاقه وأساسياته، فتسود روح الأخوة الإسلامية، وترفرف عليه أعلام السكينة، ورايات الأمن والإيمان .. ليتكون على أثرها مجتمع يهدف الإسلام إلى إقامة بنيانه، مؤكداً ما جاء في كتاب الله العزيز: { إنما المؤمنون إخوة } [ الحجرات:10 ]، وقوله عز وجل: { وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم ِفاتقون 52 } [ المؤمنون : 52 ]، وقوله سبحانه: { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } [ المائدة:2 ]، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) رواه مسلم.
والأمثلة جدُّ كثيرة، والمجتمع الذي تحكمه مثل هذه المثل العليا، والآداب الإنسانية الرفيعة من التسامح وحسن الخلق، والبر وصلة الرحم... هو المجتمع نفسه الذي تريد شريعة الإسلام أن تقيمه من خلال فريضة الصوم، لأن أهم دعامات النجاح والتوفيق في المجتمع المسلم وأهم عناصر القوة فيه أيضاً، أن تسوده المرحمة والأخوة والإسلام والأمن والطمأنينة والتكافل الاجتماعي لأن قائد المسلمين وقدوتهم ص كان أجود الناس وأرحم الناس وكان أجود ما يكون في رمضان... حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن فهو أجود بالخير من الريح المرسلة، وسيادة السلام والأمن في المجتمع الصائم، أشار إليه صلى الله عليه وسلم بقوله: ( فإذا كان صوم يوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم ) رواه البخاري .
فإذا اتقى كل صائم ربه فأحسن القول، ورد على الإساءة بالصفح وأعلن أنه لن يرد بالمثل لأنه صائم، ثم كان كريماً جواداً في قضاء حوائج إخوانه ومن هم بحاجة، عندها تصبح روح رمضان وما أشاعه من أخلاقيات سارياً طوال العام، حيث وعاها وتمثلها الصائمون، ثم يتعود عليها الجيل المسلم الذي تغلغلت فيه هذه السجايا الحميدة وتصبح عادة فتطبعاً... فطبعاً، عندها يقوم المجتمع المسلم ويصبح المسلمون كما قال الله فيهم: { كنتم خير أمة أخرجت للناس } [ آل عمران:110 ] .
الإسلام لا ينظر إلى هذا الشهر الكريم كموسم مؤقت، تقام فيه شعائر معينة، ثم تطوى صفحته إلى العام القادم... كما هو حال المجتمعات الإسلامية اليوم... وإنما يريد الإسلام حقيقة أن تسود روح رمضان السنة كلها بمبادئه، وقيمه، وأدبه، ومثله العليا، وأخلاقياته الكريمة، حيث يجعل شهر رمضان فرصة لتدريب المسلمين على هذه القيم... حتى تصبح من أخلاقه وأساسياته، فتسود روح الأخوة الإسلامية، وترفرف عليه أعلام السكينة، ورايات الأمن والإيمان .. ليتكون على أثرها مجتمع يهدف الإسلام إلى إقامة بنيانه، مؤكداً ما جاء في كتاب الله العزيز: { إنما المؤمنون إخوة } [ الحجرات:10 ]، وقوله عز وجل: { وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم ِفاتقون 52 } [ المؤمنون : 52 ]، وقوله سبحانه: { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } [ المائدة:2 ]، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) رواه مسلم.
والأمثلة جدُّ كثيرة، والمجتمع الذي تحكمه مثل هذه المثل العليا، والآداب الإنسانية الرفيعة من التسامح وحسن الخلق، والبر وصلة الرحم... هو المجتمع نفسه الذي تريد شريعة الإسلام أن تقيمه من خلال فريضة الصوم، لأن أهم دعامات النجاح والتوفيق في المجتمع المسلم وأهم عناصر القوة فيه أيضاً، أن تسوده المرحمة والأخوة والإسلام والأمن والطمأنينة والتكافل الاجتماعي لأن قائد المسلمين وقدوتهم ص كان أجود الناس وأرحم الناس وكان أجود ما يكون في رمضان... حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن فهو أجود بالخير من الريح المرسلة، وسيادة السلام والأمن في المجتمع الصائم، أشار إليه صلى الله عليه وسلم بقوله: ( فإذا كان صوم يوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم ) رواه البخاري .
فإذا اتقى كل صائم ربه فأحسن القول، ورد على الإساءة بالصفح وأعلن أنه لن يرد بالمثل لأنه صائم، ثم كان كريماً جواداً في قضاء حوائج إخوانه ومن هم بحاجة، عندها تصبح روح رمضان وما أشاعه من أخلاقيات سارياً طوال العام، حيث وعاها وتمثلها الصائمون، ثم يتعود عليها الجيل المسلم الذي تغلغلت فيه هذه السجايا الحميدة وتصبح عادة فتطبعاً... فطبعاً، عندها يقوم المجتمع المسلم ويصبح المسلمون كما قال الله فيهم: { كنتم خير أمة أخرجت للناس } [ آل عمران:110 ] .