امبراطور الشرق
07-08-2009, 01:07 PM
أثناء تصفحي لجريدت الجمهوريه (العناوين) لفت نظري هذا العنوان
مــــــــــاذا يريد المعارضون؟!
للكاتب نزار العبادي يقـــــــــول:
(ما أنفك المعارضون اليمنيون يتحدثون عن الديمقراطية ويبحثون عن الحريات
, ويدعون الى التغيير, لينتهي بهم المطاف إلى مفترق خيارات وحقائق حرجة
للغاية حين فوجئوا بأن الناطق بلسانهم لا يقيم وزنا لارادتهم , فصار يختار لهم الزعماء ويسند رهانة الى قبيلته بدلاً الرهان على شعبة أو مناصرية.
ويقول:
قرأت الكثير من بيانات و كتابات المعارضين في اليمن التى ترجع كل المشاكل
في البلد الى(القبيلة) ونفوذ المشائخ, وما يجرون على البلاد من بلاء....غير أنني
لم أفهم لماذا لم يجد الأكاديميون و المثقفون محلاً في قيادات أحزاب المعارضة,
ولا يمر يوم إلا و تكرس نفوذ المشايخ و التجار في أعلى هرم هذة الاحزاب,
حتى بات رئيس لجنة الحوار الممثل لأحزابها شيخاً .
ويضيف الكاتب:
( المشكلة ليست بـ (الشيخ) فكثير من المشايخ كان لهم الفضل في الثورة اليمنيه
,و الوحدة , ومثلوا صمام أمان لبلدهم كما هو الخال مع الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر (رحمة الله علية) .
فهل يتطلع المعارضون الى التغيير نحو مزيد من الحريات الديمقراطية
,ام انهم يكتفون بالوصايا الحزبية التي تختار لهم الرؤساء وتقرر امورهم و شؤونهم,
وحكامهم المحليين , ونوابهم دون العودة الى أحد منهم .)
ماذا يريد المعارضون بالضبط؟! فهم يتحدثون عن مثاليات سياسية وديمقراطيه
لكن الناطقين بأسمهم امام الرأي العام العالمي يتحدثون عن وصاية قبلية , ويقولون
إنهم سيحتمون بقبيلتهم, وليس بشعبهم.
يضيف الكاتب:
كثيرا ما كنت أدافع عن القبيلة و أعذر بعض ممارساتها السلبية لانها ظلت
بعيدة عن الحراك التنموي الذي يحضرها ويرفع درجة وعيها, لاكني دائماً اصطدم بالاخوة المعارضين الذين لايتركون سوءاً بالحياة لا ويلصقونه بالقبيلة , لكني اليوم
أجدهم غارقين في العصبيات القبلية.
مــــــــــاذا يريد المعارضون؟!
للكاتب نزار العبادي يقـــــــــول:
(ما أنفك المعارضون اليمنيون يتحدثون عن الديمقراطية ويبحثون عن الحريات
, ويدعون الى التغيير, لينتهي بهم المطاف إلى مفترق خيارات وحقائق حرجة
للغاية حين فوجئوا بأن الناطق بلسانهم لا يقيم وزنا لارادتهم , فصار يختار لهم الزعماء ويسند رهانة الى قبيلته بدلاً الرهان على شعبة أو مناصرية.
ويقول:
قرأت الكثير من بيانات و كتابات المعارضين في اليمن التى ترجع كل المشاكل
في البلد الى(القبيلة) ونفوذ المشائخ, وما يجرون على البلاد من بلاء....غير أنني
لم أفهم لماذا لم يجد الأكاديميون و المثقفون محلاً في قيادات أحزاب المعارضة,
ولا يمر يوم إلا و تكرس نفوذ المشايخ و التجار في أعلى هرم هذة الاحزاب,
حتى بات رئيس لجنة الحوار الممثل لأحزابها شيخاً .
ويضيف الكاتب:
( المشكلة ليست بـ (الشيخ) فكثير من المشايخ كان لهم الفضل في الثورة اليمنيه
,و الوحدة , ومثلوا صمام أمان لبلدهم كما هو الخال مع الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر (رحمة الله علية) .
فهل يتطلع المعارضون الى التغيير نحو مزيد من الحريات الديمقراطية
,ام انهم يكتفون بالوصايا الحزبية التي تختار لهم الرؤساء وتقرر امورهم و شؤونهم,
وحكامهم المحليين , ونوابهم دون العودة الى أحد منهم .)
ماذا يريد المعارضون بالضبط؟! فهم يتحدثون عن مثاليات سياسية وديمقراطيه
لكن الناطقين بأسمهم امام الرأي العام العالمي يتحدثون عن وصاية قبلية , ويقولون
إنهم سيحتمون بقبيلتهم, وليس بشعبهم.
يضيف الكاتب:
كثيرا ما كنت أدافع عن القبيلة و أعذر بعض ممارساتها السلبية لانها ظلت
بعيدة عن الحراك التنموي الذي يحضرها ويرفع درجة وعيها, لاكني دائماً اصطدم بالاخوة المعارضين الذين لايتركون سوءاً بالحياة لا ويلصقونه بالقبيلة , لكني اليوم
أجدهم غارقين في العصبيات القبلية.